مصر اليوم - حرب خليجية فى القاهرة
بنزيما يحرز هدف ريال مدريد الأول فى شباك دورتموند جامعة بنى سويف توقف أستاذا بكلية الطب لاتهامه فى "تجارة الأعضاء البشرية" استشهاد مقاومين اثنين وإصابة عدد اخر جراء انهيار نفق شرق غزة مقتل مسحلين في مداهمات للجيش المصري جنوب الشيخ زويد العثور على الصندوق الأسود للطائرة الباكستانية المنكوبة دون العثور على ناجين حزبا الليكود والبيت اليهودي يتفقان على صيغة جديدة لقانون منع الأذان حيث يكون القانون ساريًا في ساعات الليل فقط شركة أبل تؤكد أن هواتف أيفون آمنة رغم احتراق بعضها في الصين شبان يستهدفون قوات الاحتلال بعبوة محلية الصنع "كوع" بالقرب من مخيم عايدة شمال بيت لحم قبل قليل الرئيس بشار الأسد يؤكد نتمنى أن يتمكن الواعون في تركيا من دفع أردوغان باتجاه التراجع عن حماقاته ورعونته بالنسبة للموضوع السوري لنتفادى الاصطدام مصادر إسرائيلي تعلن أن بنيامين نتنياهو يرفض دعوة الرئيس الفرنسي للمشاركة في مؤتمر دولي في باريس بعد أسبوعين لدفع عملية السلام
أخبار عاجلة

حرب خليجية فى القاهرة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - حرب خليجية فى القاهرة

وائل عبد الفتاح

لماذا تتخيل أن دولة مثل قطر تخصص ميزانية (تقول الأساطير المبالغة إنها 30 مليون دولار) لتأسيس جريدة كبيرة تنافس الجرائد السعودية الكبرى، وتفتح مقرات لها فى لندن وبيروت والدوحة (رغم أن الصحف تؤسَّس بإمكانات أقل بكثير ودون استعراضات مالية). هل كل هذه الأموال فقط من أجل تصنيع قطر لمفكرها «القومى» عزمى بشارة واستكمال إمبراطوريته الإعلامية البحثية؟ أم أنها ستكون مستودعا لاستيعاب مطاريد مرحلة ما بعد الإخوان من صحفيين لم يعد لديهم إلا السير مع الإخوان ومَن يحالفهم/ يحركهم إلى النهاية (بمنطق الذين قطَّعوا جوازات سفرهم!)؟ جريدة قطر/عزمى بشارة اختارت هيئة تحريرها من هؤلاء بعد مراحل فى التأسيس عاصرت حكم الإخوان لكنها فى تلك المراحل كانت معنية أكثر بموقع الإخوان فى سوريا، وبعد سقوط المرسى تطورت الفكرة لتعبّر أكثر عن «التوليفة القطرية» باعتبارها قلب «العروبة النابض..». الجريدة غالبا ستكون منصَّة قطرية تؤسّس بما يمكنها من احترافية يمكن أن تشترى لتؤدى مهام فى لحظات الاحتياج وتنافس منصات سعودية (الشرق الأوسط - الحياة) فى لحظات الاحتدام. وبهذا المنطق بدأت قطر فى صنع منصتها فى التليفزيون المصرى عبر قناة «المحور» بدخول رجل الأعمال الشهير أحمد أبو هشيمة، الواجهة المصرية لرجل أعمال قطرى، فى استثمارات شهدت عزها فى سنة الإخوان، خصوصا فى تصنيع الحديد وانتقلت قبل الأفول الإخوانى إلى الإعلام. البحث عن منصة إعلامية ألقى بأموال ضخمة (تقول الأساطير إنها تجاوزت الـ70 مليون دولار فى سنة ونصف السنة لتحتل «المحور» مكانة متقدمة فى ترتيب القنوات. الخطة ارتبكت بسقوط المرسى، لكنها وفى إطار خفة أبو هشيمة فى التبرؤ من محاولاته للدخول تحت العناية الإخوانية/خيرت الشاطر تحديدا لم تصل إلى مرحلة اليأس خصوصا مع هجوم إماراتى سعودى يهدف إلى احتلال منصات تليفزيونية مصرية، حيث تسعى أموال إماراتية لضخّ أموالها فى «CBC» لإنشاء قناة إخبارية بإدارة عبد اللطيف المناوى رئيس قطاع الأخبار فى تليفزيون آخر حكومة لمبارك، كما تسعى أموال سعودية لتوسيع حصتها فى قناة «الحياة» وشراء حصة 51٪ من قناة أخرى... هذه الشراكات ستتم عبر واجهات مصرية أو وفق ثغرات يتيحها القانون المصرى فى ملكية وسائل الإعلام. والقضية هنا ليست فى أغراض المال الخليجى التى ربما تكون استثمارية على اعتبار أن صناعة التليفزيون فى مصر تشهد رواجا مذهلا خصوصا بعد أن أصبح الإعلام شريكا سياسيا. لكن القضية فى هذه الشراكة السياسية للإعلام والسيطرة عليها لكى لا تتعدى ما يتم حتى الآن، أى يتوقف التغيير عند الحد الذى وصلت إليه الأوضاع فى مصر ولا تتجاوزها إلى صنع «موديل حياة ومجتمع» جديد. هذا يعنى أن هذه الأموال تُضخّ فى الإعلام المصرى أو المحيط بمصر لا لكى تحارب دول الخليج حروبها فى القاهرة فقط ولا بحثًا عن أرباح كبرى فقط ولكن لتسهم فى «استقرار» الأوضاع عند الحد الذى يضمن لها «بقاء الوضع على ما هو عليه..». وهنا فإن قانون ملكية وسائل الإعلام وباعتماده نمطًا واحدًا للملكية، يجعل الإعلام حِكرًا على رؤوس المال الكبيرة المدعومة من أنظمة والمحمية من مركز السلطة فى مصر، وهى تركيبة لا تحمى الجالس على السلطة أو تبتزّه عندما تريد وتجعله رهن مصالحها فقط، لكنها أيضا تسيطر على ذوق وثقافة وتحاصر خيالا لا بد أن يُقَصّ ريشه قبل أن يدخل حظيرة الإعلام. ولهذا فإنه عندما أُجبرت الأجهزة فى مصر على فتح حق الحصول على تردد البث الإذاعى الذى كانت أجهزة المخابرات تمنحه بالأمر المباشر فإنها وضعت حدًّا أدنى يقدَّر بـ20 مليون جنيه، ولم يكن غريبا أن ينحصر المتقدمون حتى الآن فى وزارة الداخلية والكنيسة المصرية ورأسماليين كبار.. هذا يعنى أن القانون مصفاة يُختار فيها «أهل الثقة» بينما يغلق السوق تماما أمام «أهل الخيال والإبداع..» والأهم أنه يجعل الإعلام رهن السلطة أو أداتها بدلا من أن يكون أداة المجتمع فى التوازن مع السلطة. نقلاً عن "التحرير"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - حرب خليجية فى القاهرة   مصر اليوم - حرب خليجية فى القاهرة



  مصر اليوم -

خلال العرض الأول لفيلمها في حفل فانيتي فير

جنيفر لورانس تلفت الأنظار إلى فستانها الشفاف

نيويورك - مادلين سعادة
تألقت جنيفر لورانس، خلال العرض الأول لفيلمها " Passenger" في حفل فانيتي فير، في نيويورك، مرتدية فستان أسود شفاف، كشف عن معظم جسدها. وانتعلت حذاءً من تصميم كريستيان لوبوتان مفتوح الأصابع. وصففت شعرها الأشقر في شكل ذيل حصان مما سمح لها بإظهار جمالها الطبيعي مع مكياج تضمن العين السموكي والشفاه الوردي اللامعة. وانضم إليها أيضًا شريكها في الفيلم النجم كريس برات للتصوير أمام شجرة عيد الميلاد في هذا الحدث. وبدا الممثل البالغ من العمر 37 عامًا رائعًا، في حلة رمادية لامعة فوق قميص أبيض وربطة عنق مخططة وحذاء من الجلد البني. ولا شك أن هناك كيمياء بين الاثنين إذ ظل كريس يقتص صورة لورانس معه بشكل هزلي، وشاركها مع معجبيه على وسائل الإعلام الاجتماعي في الآونة الأخيرة. ويلعب النجمان دور اثنين من الركاب استيقظا 90 عامًا مبكرًا على متن مركبة فضائية تحتوي على الآلاف من الناس في غرف…

GMT 10:27 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

كيت هاكسيل تطلي الجدران بألوان مشرقة
  مصر اليوم - كيت هاكسيل تطلي الجدران بألوان مشرقة

GMT 12:20 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

عشرة كرنفالات في بريطانيا احتفالًا بأعياد الميلاد
  مصر اليوم - عشرة كرنفالات في بريطانيا احتفالًا بأعياد الميلاد

GMT 09:11 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

روغرز وروس يتوصلان إلى الديكور الأمثل لمنزلهما
  مصر اليوم - روغرز وروس يتوصلان إلى الديكور الأمثل لمنزلهما

GMT 10:13 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

راضية النصراوي تؤكد استمرار التعذيب عقب الثورة التونسية
  مصر اليوم - راضية النصراوي تؤكد استمرار التعذيب عقب الثورة التونسية

GMT 13:00 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

هيئة تنظيم الاتصالات البريطانية تلغي لقاء مارين لوبان
  مصر اليوم - هيئة تنظيم الاتصالات البريطانية تلغي لقاء مارين لوبان

GMT 14:26 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

التوفيق بين إيران وبوتين

GMT 14:25 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

حول قضايا الاستثمار

GMT 14:23 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

أحرجتنا ماليزيا

GMT 14:21 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

لو لم يتدخل الرئيس والجيش

GMT 14:20 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

تاريخ ما أهمله التاريخ.. حفيد الباشا الثائر

GMT 14:18 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

حضور المؤيدين وغيابهم

GMT 14:16 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

رجل فى غير مكانه!

GMT 14:13 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

مصر والسعودية: هل وقعتا فى الفخ؟
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 11:38 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

ابتكار لعبة لتدريب العقل توسِّع مجال الرؤية لديهم
  مصر اليوم - ابتكار لعبة لتدريب العقل توسِّع مجال الرؤية لديهم

GMT 12:37 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

ميشيل أوباما تطل في ثوب مذهل من غوتشي
  مصر اليوم - ميشيل أوباما تطل في ثوب مذهل من غوتشي

GMT 11:40 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

باحثون يقدمون تجربة لتصميم روبوتات مجنحة في المستقبل
  مصر اليوم - باحثون يقدمون تجربة لتصميم روبوتات مجنحة في المستقبل

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016
  مصر اليوم - أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 14:42 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

طرح "شيفروليه أباتشي" موديل 1959 في مزاد علني
  مصر اليوم - طرح شيفروليه أباتشي موديل 1959 في مزاد علني

GMT 12:21 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

شركة "نيسان" تختبر تكنولوجيا السيَّارات ذاتيَّة القيادة
  مصر اليوم - شركة نيسان تختبر تكنولوجيا السيَّارات ذاتيَّة القيادة

GMT 08:48 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

لبلبة تعرب عن سعادتها برحلتها الطويلة مع الزعيم عادل إمام
  مصر اليوم - لبلبة تعرب عن سعادتها برحلتها الطويلة مع الزعيم عادل إمام

GMT 12:43 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

إعادة إنتاج محرِّك للسيارات يعود للحرب العالمية الثانية
  مصر اليوم - إعادة إنتاج محرِّك للسيارات يعود للحرب العالمية الثانية

GMT 10:13 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

مي عمر تعرب عن سعادتها بالتمثيل أمام عادل إمام

GMT 12:37 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

ميشيل أوباما تطل في ثوب مذهل من غوتشي

GMT 09:52 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

أسماء عبد الله تُصمم مجموعة متميزة من الأزياء الشتوية

GMT 11:40 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

باحثون يقدمون تجربة لتصميم روبوتات مجنحة في المستقبل

GMT 09:11 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

روغرز وروس يتوصلان إلى الديكور الأمثل لمنزلهما

GMT 09:57 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

تغييرات في نظامك الغذائي تحميك من أمراض القلب

GMT 12:20 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

عشرة كرنفالات في بريطانيا احتفالًا بأعياد الميلاد

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 12:55 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

لينوفو تكشف عن موعد إطلاق هاتف Phab2
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم

Powered and Developed by FilmMatters

Copyright © 2016 Egypttoday

Developed by FilmMatters

© 2016 Egypttoday

Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon