مصر اليوم - شرعية «مرسى» أم شرعية الثوار

شرعية «مرسى» أم شرعية الثوار؟

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - شرعية «مرسى» أم شرعية الثوار

عماد الدين أديب

هل الدكتور محمد مرسى مازال -حتى الآن- الرئيس الشرعى المنتخب للبلاد أم فقد شرعيته عقب ثورة 30 يونيو؟ مسألة «الشرعية» هذه كانت، وما زالت، وستظل محور ارتكاز أى دفاع لجماعة الإخوان وأنصارها حول الأوضاع فى مصر. مسألة «الشرعية» هى نقطة الدفاع عن نظام الإخوان ونقطة الهجوم على ثورة 30 يونيو. والمسألة الجوهرية فى قضية الشرعية هى المنطق الذى انطلقت منه رؤية الإخوان لما حدث فى 30 يونيو 2013. رؤية الإخوان تعتمد على أنها مظاهرات محدودة بالآلاف تم تضخيمها إعلامياً والمبالغة فى أعدادها سياسياً، وتم تزويرها تليفزيونياً، وأنها ظاهرة «فوتوشوب»، تم العبث بها بأجهزة الكمبيوتر لتصوير الآلاف على أنهم ملايين. نزع ظاهرة الملايين عن متظاهرى 30 يونيو هو محور نزع فكرة الشرعية الثورية عن المتظاهرين، وبالتالى يصبح المنطق الإخوانى هو «آلاف خرجوا يوم 30 يونيو ضد إرادة ملايين يمثلون الأغلبية أيدوا وجهة نظرهم عبر الصندوق الانتخابى الذى اختار الرئيس الشرعى المنتخب، وهو «د. مرسى». من هنا لم يكن غريباً أن يعيش الدكتور مرسى تلك الحالة المسيطرة عليه منذ احتجازه، وهى حالة: «أنا الرئيس الشرعى»، وتساؤله لكل المحيطين به: «لماذا تنادوننى بلقب الدكتور، ولا تنادوننى بلقب يا ريس؟». ومن هنا أيضاً لم يكن غريباً أن يصرح الأستاذ «الدماطى» رئيس فريق الدفاع، المتطوع للترافع عن الدكتور مرسى، بأنه سوف يبنى دفاعه فى مرافعته على أن الدكتور محمد مرسى ما زال حتى الآن الرئيس الشرعى للبلاد، وأن كل ما اتُخذ ضده من إجراءات هى إجراءات باطلة. هذا المنطق القائم على إنكار المتغيرات وقلب الحقائق وتجاهل إرادة الشعب، هو منطق تجاوزه الحدث وتعداه الزمن، ويندرج تحت بند الفعل الماضى الذى لا يمكن إعادته مرة أخرى. سوف نستهلك أطناناً من الأوراق وآلافاً من الساعات التليفزيونية وشهوراً من المرافعات لإثبات شرعية مرسى أو إثبات شرعية ثورة 30 يونيو 2013. إنه الزمن الضائع والوقت المفقود للجدل البيزنطى الذى لن يوصلنا إلى أى حقيقة نهائية! نقلاً عن "الوطن"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - شرعية «مرسى» أم شرعية الثوار   مصر اليوم - شرعية «مرسى» أم شرعية الثوار



  مصر اليوم -

خلال حضورها العرض الأول لفيلمها الجديد

كارا ديليفنغن تخطف الأنظار بفستانها القصير

نيويورك ـ مادلين سعاده
تألقت الممثلة كارا ديليفنغن، خلال حضورها العرض الأول لفيلمها الجديد " Valerian and The City of a Thousand Planets"، في لوس أنجلوس، مرتدية فستانًا من الصوف، مع سترة كولارد أنيقة، وتركت شعرها الأشقر القصير ينساب على كتفيها. وحضرت عرض الفيلم، صديقتها العارضة كيندال جينر، التي ارتدت فستانًا من الساتان الملتف حول جسدها، يظهر ساقيها الطويلتين اللافتتين للنظر. وسيعرض الفيلم في دور عرض السينما الأميركية في 21 تموز/يوليو 2017. وفي ليلة الجمعة الماضية، تم وضع كارا في موقف حرج من قبل غراهام نورتون، حيث استضافها في حدث يوم الأنف الأحمر. وغطت الدردشة مع المذيع الساخر مجموعة متنوعة من المواضيع، واحد على وجه الخصوص، انخفض مثل بالون من الرصاص، عندما قرر غراهام تكرار شيء قالته العارضة له وراء الكواليس على انفراد. وقال غراهام للنجمة، "اعتقد أنه من السهل إحراجك"، والتي سألته "لماذا؟" مع نظرة قلقة في عينيها. ورد غراهام، "حسنا…

GMT 08:20 2017 الأربعاء ,29 آذار/ مارس

ما للأردن وما على القمة

GMT 08:18 2017 الأربعاء ,29 آذار/ مارس

لماذا هذا الحضور الحاشد

GMT 08:16 2017 الأربعاء ,29 آذار/ مارس

استقلال القضاء

GMT 08:14 2017 الأربعاء ,29 آذار/ مارس

بدون مصر والسعودية لا مشروع عربى

GMT 08:09 2017 الثلاثاء ,28 آذار/ مارس

ترامب لا يزال يكذب وينكر

GMT 08:07 2017 الثلاثاء ,28 آذار/ مارس

خواطر عنّا وأخرى من “القارة اللاتينية”

GMT 08:04 2017 الثلاثاء ,28 آذار/ مارس

اسألوا عقولكم وضمائركم: «ماذا لو»؟

GMT 08:03 2017 الثلاثاء ,28 آذار/ مارس

خصوصية سيناء
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon