مصر اليوم - المصالحة المؤجلة

المصالحة المؤجلة؟

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - المصالحة المؤجلة

عماد الدين أديب

هناك مقولة فى علم المفاوضات تقول إنك إذا كنت جزءاً من المشكلة فهذا لا يعنى أنك -بالضرورة- جزء من الحل! بعض الأطراف يثيرون الأزمات لكنهم ليست لديهم القدرة على إيجاد الحلول أو المشاركة فيها. وفى حالة جماعة الإخوان فإن الحدث الذى نحياه هذه الأيام يطرح عليهم 3 أسئلة جوهرية هى: 1- هل لديهم معرفة حقيقية بمسئوليتهم عن الأزمة؟ 2- هل لديهم رغبة حقيقية فى المشاركة فى الحل؟ 3- هل لديهم القدرة اللازمة للحل؟ إذن نحن أمام 3 تحديات: تحدى المعرفة، وتحدى الرغبة، وتحدى القدرة. وفى يقينى أن تياراً واسعاً من الإخوان يعانى حالة من التشوش والفهم المغلوط لحقيقة الأزمة الحالية، وما زال يعيش فى غيبوبة أن الإخوان ضحايا، وأن مرسى الرئيس الشرعى، وأن الجيش مغتصب للسلطة، وأن الجماهير التى خرجت فى 30 يونيو لا تعدو أن تكون بضعة آلاف مأجورة أو فاقدة للوعى. إن أزمة معرفة حقيقة ما حدث هى أزمة الأزمات لدى جماعة الإخوان التى ما زال يعيش أنصارها فى حالة من الغيبوبة العقلية نتيجة التلقين الدائم من المهد إلى اللحد داخل الجماعة القائم على مبدأ السمع والطاعة، الذى ينزع عن العقل البشرى قدرته على الفهم والتبصر والقدرة على المفاضلة بين البدائل ووزن الأمور وتعقلها. إلى أن تفهم الجماعة حجم مسئوليتها عما حدث منذ كوارث سوء إدارة شئون البلاد فى عهد حكم الرئيس مرسى فإن مسألة الحوار والمصالحة والتسوية، سوف تظل دائماً فى حالة خطر شديد. والذين يعتقدون أن البيان الأخير الصادر عن ما يسمى بتحالف الشرعية والذى يلف ويدور عن بُعد حول مبدأ الحوار والمصالحة هو محاولة خجولة وغير مكتملة الجدية وقد تكون مناورة للحديث عن الحوار بينما التحركات فى الشارع والجامعات كلها تهدف إلى العنف والرصاص والفوضى. نقلاً عن "الوطن"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - المصالحة المؤجلة   مصر اليوم - المصالحة المؤجلة



  مصر اليوم -

خلال مشاركتها في حفلة مجلة " Ocean Drive"

أدريانا ليما تخطف الأنظار بثوبها الذهبي الأنيق

واشنطن - رولا عيسى
تألقت عارضة فيكتوريا سيكريت، أدريانا ليما، في حفلة مجلة Ocean Drive في كومودو، للاحتفال بعدد مارس/ أذار، والذي ظهرت فيه كنجمة على غلافه. وأظهرت بشرتها المتوهجة التي لا تشوبها شائبة في ثوب ذهبي أنيق قصير، كشف عن ساقيها الطويلتين. وانتعلت النجمة زوجًا من الأحذية عالية الكعب. وأظهر الثوب القصير، الجمال الجسدي واللياقة البدنية للعارضة، بينما تدلى شعرها في ذيل حصان على ظهرها. واستخدمت أدريانا كريم الأساس كمكياج، وأضافت بعضًا من اللون البرونزي لبشرتها الناعمة، مع مكياج عيون دخاني ما أبرز عيناها الزرقاء، وارتدت أقراطًا ذهبية دائرية، أكملت مظهرها الأنيق. وحرصت أدريانا على الوقوف بجانب الغلاف الذي يحمل صورتها، وكانت ترتدي في صورة الغلاف بنطلونًا أسود قصيرًا وقميصًا ذهبي، فيما تحاول النجمة إغلاق الأزرار، بينما تنظر للكاميرا، وبدا شعرها الأسود على غرار البوكر في صورة الغلاف، ما أعطى الصورة مظهرًا دراميًا، وحرصت النجمة على التوقيع على غلاف المجلة، أثناء…

GMT 08:59 2017 الجمعة ,24 آذار/ مارس

سفيرة أم جاسوسة..تُقوّض النظام والدولة

GMT 08:57 2017 الجمعة ,24 آذار/ مارس

دولة فاسدة وهيئة أفسد يا خلف

GMT 08:51 2017 الجمعة ,24 آذار/ مارس

فرنسا: انتخابات مليئة بالمفاجآت

GMT 08:50 2017 الجمعة ,24 آذار/ مارس

المؤكد والمشكوك فيه بعد معركة الموصل

GMT 08:50 2017 الجمعة ,24 آذار/ مارس

إيران بعد خامنئي وبدايات الجدال

GMT 08:49 2017 الجمعة ,24 آذار/ مارس

أوباما وورقة التوت الفلسطينية

GMT 08:48 2017 الجمعة ,24 آذار/ مارس

في باريس... زهو باطل جديد حول فلسطين
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 06:52 2016 الجمعة ,30 كانون الأول / ديسمبر

منى أحمد توضح توقعات أبراج الفنانين في 2017
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon