مصر اليوم - الشاهد الشهيد

الشاهد الشهيد

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الشاهد الشهيد

عماد الدين أديب

اغتيال ضابط أمن الدولة بهذه الطريقة الإجرامية وفى هذا التوقيت بالذات هو محاولة لإعطاء عدة رسائل مقصودة، بعضها ظاهر وبعضها مبطن. ويمكن فهم هذه الجريمة البشعة التى أودت بحياة ضابط وُصف من قبل زملائه والذين عرفوه، بأنه نموذج للانضباط والاستقامة وصاحب خلق رفيع وأداء متميز فى وظيفته. هذه الرسائل يمكن إجمالها وتحديدها على النحو التالى: أولاً: اختيار الهدف، وهو بالتأكيد متعمّد من أجل توجيه ضربة نفسية لجهاز الداخلية وفريق الأمن الوطنى الذى نشط فى مكافحة الإرهاب واستطاع فى الآونة الأخيرة ضرب تنظيم الإخوان ضربة موجعة فى عمليات البحث والكشف والتعقب. ثانياً: محاولة التأثير على أى شاهد محتمل تسول له نفسه أن يدلى بشهادته فى قضايا الاتهامات الموجهة لقيادات الإخوان المنظورة الآن أمام المحاكم. ثالثاً: اختيار توقيت ما بعد انتهاء حالة الطوارئ بعدة أيام قليلة لاختبار رد فعل الحكومة والداخلية تجاه مثل هذا العمل فى ظل مرحلة اللاطوارئ. رابعاً: استخدام لغة إرهاب قائمة على عملية نوعية، الغرض منها إظهار نوع جديد من التصعيد الإخوانى ضد الحكومة ورموزها فى جميع أجهزة الدولة. إن هذه اللغة، هى لغة عصبية وفاشلة، ولن تؤتى أى نتائج إيجابية، وهى بالتأكيد تتناقض تماماً مع بيان ما يسمى التحالف من أجل الشرعية الذى يتحدث عن الحوار! لا يمكن أن تتلازم لغة القتل بالرصاص مع الدعوة إلى الحوار فى آن واحد. إن هذه الرسائل الملغومة مزدوجة المعايير لا يمكن لها أن تنجح فى تحقيق أى نوع من التهدئة المرجوة بهدف أى تسوية حقيقية تؤدى إلى الاستقرار الحقيقى فى البلاد. وما أستطيع أن أؤكده أن جماعة الإخوان وأنصارها سوف يعانون كثيراً وطويلاً وسوف يدفعون فاتورة باهظة للعملية الإجرامية ضد الضابط الشاهد الشهيد. نقلاً عن "الوطن"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - الشاهد الشهيد   مصر اليوم - الشاهد الشهيد



  مصر اليوم -

اعتمدت مكياج عيون كثيف وتسريحة شعر أنيقة

ليدي غاغا تلفت الأنظار بأناقة راقية في عيد ميلادها

لوس أنجلوس ـ مادلين سعادة
ظهرت ليدي غاغا فى صحبة جيدة مساء الثلاثاء حيث أقامت احتفال عيد ميلادها الـ31 في لوس أنجلوس. حيث انضم إلى المغنية الشهيرة صديقها الجديد كريستيان كارينو في مطعم فينيس بيتش جيلينا، حيث ساعد مجموعة من الأصدقاء المشاهير في الاحتفال بيومها الخاص. وباستخدام فستان من الدانتيل بطول الأرض، أضافت غاغا بريقا لمظهرها، في حين تقدمت في طريقها إلى المطعم جنبا إلى جنب مع حبيبها كارينو. وقد تألف الفستان من الفراء الأنيق على جميع أنحائه، مما أعطاها شكلا مبهرا، وقد رفعت شعرها الأشقر لأعلى لتضفي أناقة غير عادية، لتبرز غاغا وجهها الذي زينته بلمسات ثقيلة من الماسكارا، الكحل وأحمر الشفاه الأحمر السميك. وكان كارينو يسير إلى جانب صديقته، وقد حمل في يده الأخرى ما قد يكون هدية فخمة للنجمة في شكل حقيبة صغيرة من متجر المجوهرات الفاخر "تيفاني وشركاه". وتم رصد غاغا وكارينو للمرة الأولى معا في يناير/كانون الثاني من…

GMT 08:22 2017 الخميس ,30 آذار/ مارس

قانون السلطة القضائية الأسوأ

GMT 08:19 2017 الخميس ,30 آذار/ مارس

عالم عربى بلا مشروع!

GMT 08:30 2017 الأربعاء ,29 آذار/ مارس

واتحسبت جريمته على المسلمين !

GMT 08:28 2017 الأربعاء ,29 آذار/ مارس

الإرهاب يقتل الأبرياء

GMT 08:27 2017 الأربعاء ,29 آذار/ مارس

الأردن بين قمتين

GMT 08:24 2017 الأربعاء ,29 آذار/ مارس

تسمية العاصمة الجديدة

GMT 08:23 2017 الأربعاء ,29 آذار/ مارس

لقد رحل «سيد ياسين»

GMT 08:20 2017 الأربعاء ,29 آذار/ مارس

ما للأردن وما على القمة
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon