مصر اليوم - وإذا حكينا عن محمد محمود «3»

وإذا حكينا عن محمد محمود «3»

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - وإذا حكينا عن محمد محمود «3»

وائل عبد الفتاح

تحطيم النصب التذكارى كان متوقعًا. لم يكن من الممكن تحمل فهلوة السلطة الانتقالية، حكومة وأجهزة تحركها، فى محاولة احتواء الذكرى الثانية لأحداث «محمد محمود». محاولات لا تخلو من استسهال تفوّق على فجاجة الإخوان فى ادعاء أنهم كانوا شركاء فى واحدة من المعارك الكاشفة لانحيازات الثورة. وهنا بعض النقاط تحتاج إلى تفكير: 1- معركة محمد محمود كانت بداية الفرز، على أساس أن الثورة ليست صفقة تعيد توزيع السلطة. 2- محاولات الأجهزة الأمنية والإخوان إعادة رواية تفاصيل المعركة لإظهار عدم المسؤولية عن ارتكاب المجزرة هو اعتراف أولًا بالمجزرة، وثانيًا بالكذب. 3- الاعتراف بارتكاب المجزرة يعنى ببساطة تداعى خطاب الأجهزة الأمنية وقتها وعلى رأسه المجلس العسكرى بأن المواجهات أمام وزارة الداخلية مؤامرة من أجل تدمير وزارة الداخلية، وهو الخطاب الذى صدرت به بيانات وتداولته قنوات وصحف لعزل الثوار فى محمد محمود. 4- وكذلك فإن محاولة الإخوان اليوم التمسح بـ«محمد محمود»، هو فضح لخطابهم الكاذب الذى كان يعتبر أن وصولهم إلى البرلمان نقطة نهاية للثورة، وتأكيد من جديد أنهم كانوا شركاء فى الميدان طيلة الـ18 يومًا، وأقصر من أجل توسيع مساحة المناورة مع السلطة، وشحن فرصهم فى المنافسة على كرسى المستبد لا فى الثورة على الاستبداد. 5- كما أنه عندما تعترف اليوم بالمجزرة، سواء كنت من الإخوان أو السلطة الأمنية، فإن هذا يعنى أن هناك حقًا ضائعًا، ليس بمنطق القصاص، لكن بمنطق العدالة، أى لكى لا يتكرر ذلك، فالغرض الأساسى من العدالة هو عدم تكرار الجرائم، المذابح، وهذا لا يتطلب اعتذارات أو أصنامًا سلطوية، لكن إعادة بناء نظام الدولة، لكى لا ترتكب مجازر جديدة، وهذا يعنى ببساطة أكثر وبدون فذلكات وبهلوانيات شطار الإخوان والسلطة القائمة محاكمة المسؤول ليعلم أن لا أحد يحميه، وإعادة بناء المؤسسات الأمنية والسياسية والإعلامية، لكى تؤدى أداءً مختلفًا يتفهم التغيرات ولا يرتكب المجازر. ... هذا هو المعنى السياسى لـ«محمد محمود»، الذى صنعته أساطير البسالة، ضد اتفاقات وصفقات أجهزة المجلس العسكرى والإخوان، ومن حالفهما من التيار الإسلامى ليبقى الاستبداد عاليًّا مرفرفًا، وهو ما لم يحدث، رايات الاستبداد وخطاباته تتكسر، لكنها بمزيد من الضحايا، وفى أول ذكرى لموقعة محمد محمود سقط جيكا، رصاصات مشتركة بين الشرطة لخدمة الإخوان، وكان سقوطه لعنة طاردت المرسى من القصر إلى السجن. سيبقى «محمد محمود» أكبر من احتفال طقسى، وعبادة أساطير النقاء الثورة، سيبقى ما دام قادرًا على التفاعل والانتقال إلى مرحلة سياسية تفرض فيها القيم التى دفعت فيها الأرواح والعيون. نقلاً عن "التحرير"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - وإذا حكينا عن محمد محمود «3»   مصر اليوم - وإذا حكينا عن محمد محمود «3»



  مصر اليوم -

خلال مشاركتها في حفلة مجلة " Ocean Drive"

أدريانا ليما تخطف الأنظار بثوبها الذهبي الأنيق

واشنطن - رولا عيسى
تألقت عارضة فيكتوريا سيكريت، أدريانا ليما، في حفلة مجلة Ocean Drive في كومودو، للاحتفال بعدد مارس/ أذار، والذي ظهرت فيه كنجمة على غلافه. وأظهرت بشرتها المتوهجة التي لا تشوبها شائبة في ثوب ذهبي أنيق قصير، كشف عن ساقيها الطويلتين. وانتعلت النجمة زوجًا من الأحذية عالية الكعب. وأظهر الثوب القصير، الجمال الجسدي واللياقة البدنية للعارضة، بينما تدلى شعرها في ذيل حصان على ظهرها. واستخدمت أدريانا كريم الأساس كمكياج، وأضافت بعضًا من اللون البرونزي لبشرتها الناعمة، مع مكياج عيون دخاني ما أبرز عيناها الزرقاء، وارتدت أقراطًا ذهبية دائرية، أكملت مظهرها الأنيق. وحرصت أدريانا على الوقوف بجانب الغلاف الذي يحمل صورتها، وكانت ترتدي في صورة الغلاف بنطلونًا أسود قصيرًا وقميصًا ذهبي، فيما تحاول النجمة إغلاق الأزرار، بينما تنظر للكاميرا، وبدا شعرها الأسود على غرار البوكر في صورة الغلاف، ما أعطى الصورة مظهرًا دراميًا، وحرصت النجمة على التوقيع على غلاف المجلة، أثناء…

GMT 08:59 2017 الجمعة ,24 آذار/ مارس

سفيرة أم جاسوسة..تُقوّض النظام والدولة

GMT 08:57 2017 الجمعة ,24 آذار/ مارس

دولة فاسدة وهيئة أفسد يا خلف

GMT 08:51 2017 الجمعة ,24 آذار/ مارس

فرنسا: انتخابات مليئة بالمفاجآت

GMT 08:50 2017 الجمعة ,24 آذار/ مارس

المؤكد والمشكوك فيه بعد معركة الموصل

GMT 08:50 2017 الجمعة ,24 آذار/ مارس

إيران بعد خامنئي وبدايات الجدال

GMT 08:49 2017 الجمعة ,24 آذار/ مارس

أوباما وورقة التوت الفلسطينية

GMT 08:48 2017 الجمعة ,24 آذار/ مارس

في باريس... زهو باطل جديد حول فلسطين
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 06:52 2016 الجمعة ,30 كانون الأول / ديسمبر

منى أحمد توضح توقعات أبراج الفنانين في 2017
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon