مصر اليوم - كل هذا المال

كل هذا المال!

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - كل هذا المال

عماد الدين أديب

استطاعت قوات الجيش فى سيناء قتل المدعو «عصام السريع» المعروف بأنه «بنك التمويل» أو خزانة التمويل للتيارات التكفيرية فى تلك المنطقة. ويأتى قتل عصام السريع بمثابة نقطة نجاح لقوات الجيش الثانى الميدانى فى حربهم ضد «الإرهاب» وخسارة فادحة لتلك التيارات التكفيرية ومن يموّلها. والمذهل أن نعرف أن عصام السريع كان يرصد 50 ألف جنيه مصرى كمكافأة لمن يقتل ضابطاً، و25 ألف جنيه لمن يقتل جندياً! هنا يبرز السؤال العظيم الذى لا يمكن أن نتجاهله: ما هى الجهة أو من هو المصدر الرئيسى القادر على دفع هذه المبالغ ثمناً لرأس جندى أو ضابط فى مصر أو خارجها؟ وأرجو ألا يتطوع أحد ويطرح علينا تلك الإجابة الساذجة «هذا يأتى من تبرعات أعضاء التنظيم»! أى تنظيم هذا الذى يستطيع توفير هذه المبالغ ودفعها نقداً لأنصاره وعملائه؟ القصة لا تحتاج لعبقرية كى نكتشف أن هذا التمويل يأتى من دولة أو جهة استخبارية تابعة لها، فهذه الجهات وحدها القادرة على توفير هذه الأموال بهذه السهولة وهذا التدفق. والقصة أيضاً لا تحتاج لعبقرية لحصر الجهات التى يمكن أن توفر هذه الأموال، إما أنها «حماس» التى تعتبر واجهة أو جهة تلقٍّ من إيران أو قطر، وإما أن المال يأتى من مصادر أمريكية كواجهة للمصدر الأساسى فى إسرائيل. والقصة فى سيناء ليست أوهاماً أو تهيؤات أو تفسيراً تآمرياً لما يحدث تجاه مصر ويخطًّط لها من سنوات طويلة كانت فيها الإرادة المصرية فى حالة غياب، ومقاومة هذه الخطط كانت فى حالة شلل متعمد بأوامر رئاسية تكاد تصل إلى حالة التواطؤ الكامل. لقد قررت عدة قوى دولية متناقضة الاتجاهات لكنها متفقة المصالح فى موضوع سيناء على الآتى: 1- تحويل سيناء إلى نقطة الجذب الساخنة الجديدة لتنظيم القاعدة عقب خروجه من أفغانستان، ووجوده بأشكال مؤقتة فى العراق واليمن وسوريا، بحيث تصبح سيناء هى المحطة النهائية لهذا التنظيم. 2- ابتزاز مصر سياسياً عبر إثارة اضطرابات وقلاقل فى حدودها الشرقية. 3- استنزاف قدرات أكبر جيش مركزى فى المنطقة، وهو الجيش المصرى، فى معارك حرب عصابات تعتمد على الاحتماء بالمدنيين والكتل السكانية مما يصعب عملية التعقب والمطاردة ويتجنب عملية القتال المفتوح. وتأتى من أخطر أهداف ملف سيناء مسألة تحويل شبه جزيرة سيناء إلى محطة عنف تتلوها محطة ثانية عبر أنفاق قناة السويس ومعابرها وهى محطة مدن القناة. هذا باختصار الجزء الأول من مشروع تفتيت مصر بهدف تقسيمها! نقلاً عن "الوطن"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - كل هذا المال   مصر اليوم - كل هذا المال



  مصر اليوم -

ظهرت في تنورة مذهلة خلال عرض فيلمها الجديد

سكارليت جوهانسون أنيقة وجريئة رغم معركة الطلاق

نيويورك ـ مادلين سعادة
عكفت سكارليت جوهانسون على الترويج العالمي لفيلمها الجديد مع معركتها المتوترة حول حضانة الأطفال مع زوجها السابق رومان دورياك. ولكن الفنانة الجذابة لم تُظهر أي علامات للتعب أو الإجهاد ليلة الثلاثاء إذ بدت براقة في العرض الأول لفيلمها الجديدGhost In The Shell  في باريس. وأظهرت الممثلة، البالغة من العمر 32 عاما، إحساسها الغريب بالألوان في فستان صغير من الريش وأحذية معدنية مرصعة عندما انضمت إلى النجوم على السجادة الزرقاء. الشقراء بدت واثقة في نفسها فور وصولها إلى العرض الأول في لباس مصغر أحادي اللون غير تقليدي. وجاء الفستان الأسود مكونا من رقبة السلحفاة، وكان الجزء العلوي محبوكا، منقوشا بالماس الأبيض الساطع عبر الصدر والخصر. ومع ذلك كانت التنورة من اللباس الذي أشعل كل الاهتمام، بفضل الجرأة المذهلة، المصنوعة من الريش الأسود السميك. ووضعت اكسسوارًا رائعا عبارة عن حزام مرصع أسود لتعزيز خصرها النحيل. أضافت نجمة فيلم لوسي زوجًا…

GMT 08:33 2017 الخميس ,23 آذار/ مارس

هل هى دائرة مغلقة؟

GMT 08:29 2017 الخميس ,23 آذار/ مارس

نهاية الأسبوع

GMT 08:24 2017 الخميس ,23 آذار/ مارس

الحاكم والإيمان

GMT 08:39 2017 الأربعاء ,22 آذار/ مارس

هل عندنا أزمة إسكان ؟

GMT 08:35 2017 الأربعاء ,22 آذار/ مارس

حلايب مرة أخرى

GMT 08:34 2017 الأربعاء ,22 آذار/ مارس

الغلاء والتضخم فى تعداد السكان؟!

GMT 08:32 2017 الأربعاء ,22 آذار/ مارس

السياسة قبل الأمن

GMT 08:30 2017 الأربعاء ,22 آذار/ مارس

حال «ترامب» الذى سيقابله «السيسى» قريباً
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon