مصر اليوم - أزمة الإخوان الجماهيرية

أزمة الإخوان الجماهيرية

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - أزمة الإخوان الجماهيرية

عماد الدين أديب

نتائج انتخابات نقابة الأطباء ذات أهمية كبرى للمحلل السياسى المحايد الذى يسعى إلى إيجاد وسيلة قياس علمى كمى لشعبية جماعة الإخوان المسلمين عقب أحداث ثورة 30 يونيو. وجاءت الانتخابات الخاصة بنقابة الأطباء، التى كانت حكراً على مرشحى الإخوان وتحت سيطرتهم على مدار 28 عاماً مضت، كمؤشر لانخفاض شعبية وتدهور سمعة جماعة الإخوان على المستوى الشعبى للأغلبية غير المسيسة التى كانت تدعم الإخوان وتعتبر بمثابة العنصر الحاسم فى فوزهم. كان الإخوان يفوزون فى أية انتخابات ليس بالصوت الانتخابى وحده ولكن من خلال المحبين والمتعاطفين والكتلة الأغلب، وهى كتلة البسطاء غير المسيسين. الكتلة غير المسيسة فى أى مستوى انتخابى كانت تعطى صوتها لمرشح الإخوان -ببساطة- لأنه «راجل سنى طيب وبتاع ربنا» ولأنه «جاد ونظيف» ومختلف عن مرشح الدولة «المترهل الفاسد». وجاءت أحداث ما بعد ثورة 30 يونيو لتظهر الوجه القبيح المؤيد للعنف المسلح فى الشوارع والميادين والمؤدى إلى وقف أرزاق البلاد والعباد وتعطيل أى تقدم حقيقى لهذا الشعب الصبور. وبناء على دراسات أخيرة من أكثر من باحث متخصص فى شئون الإخوان، فإنه يتردد أن الجماعة التى كانت تحظى بعضوية قرابة الـ400 ألف عضو عامل منتظم من دافعى الاشتراكات قد فقدت مائة ألف منهم، أى 25٪ من أعضائها. والأخطر من فقدان الجماعة لهذا العدد من الأعضاء الدائمين هو فقدان المساندة والتعاطف الشعبى لملايين البسطاء غير المسيسين الذين تأكدوا أن سلوك الجماعة يهدف إلى الوصول إلى الحكم بأى ثمن وأى تكاليف دموية، كما يبعدهم عن كونهم «ناس طيبين بتوع ربنا». وخسارة مرشحى الجماعة فى نقابة الأطباء وفقدهم لـ11 مقعداً من مجموع 12 مقعداً أفسد عليهم معركة الانتخابات هو مؤشر كمى له دلالات مقلقة لقيادات الجماعة التى اجتمعت أمس الأول حتى ساعة متأخرة لبحث موقفها النهائى من مسألة المشاركة فى الاستفتاء المقبل على مشروع الدستور الجديد. والجماعة الآن فى موقف لا تحسد عليه فهى خاسرة فى كل الاتجاهات، وستدفع ثمناً باهظاً، مهما اتخذت من قرارات فى هذا المجال. فهى إن قررت المشاركة فهى ستشارك فى دستور لا تعترف بشرعيته وفى انتخابات لنظام فاقد للشرعية، من وجهة نظرها، وسوف تحتكم إلى سلطة تشكك فى نزاهتها. أما إذا قررت الجماعة المقاطعة وعدم المشاركة، فهى سوف تترك الساحة خالية لأنصار التصويت «بنعم» بشكل ساحق مع خلو النتائج من نسبة قوية من المعارضين. وإذا قررت عدم المشاركة ولكن محاولة تعطيل التصويت والتظاهر والاحتجاج أمام اللجان فهى سوف تكون قد أكملت مشروعها الانتحارى الذى يدل على «غباء سياسى» شديد لأنها سوف تصطدم مع ملايين المصريين الذين يريدون ممارسة حقهم فى التصويت بشكل آمن ونزيه. العناد السياسى أقصر طريق نحو الغباء السياسى والفشل فى تحقيق الأهداف. "الوطن"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - أزمة الإخوان الجماهيرية   مصر اليوم - أزمة الإخوان الجماهيرية



  مصر اليوم -

ارتدت زوجًا من الأحذية ذات الكعب العالي تصل إلى الركبة

أمبروسيو تبرز في ثوب قصير باللونين الأسود والأبيض

نيويوك ـ مادلين سعادة
أثبتت أليساندرا أمبروسيو أنها جميلة خارج المنصة أيضا، حيث أظهرت سيقانها الطويلة في فستان قصير، فيما كانت تتسوق لعيد الميلاد في غرب هوليوود، السبت، بعد أن تألقت على منصة العارضات في عرض فيكتوريا سيكريت الأخير في باريس ليلة الأربعاء، وبدت العارضة البالغة من العمر 35 عامًا لا تصدّق في ثوب قصير باللونين الأسود والأبيض، نصفه العلوي نصف شفاف مع بعض التفاصيل من الدانتيل الأسود. وتباهت أمبروسيو بسيقانها الطويلة والهزيلة، وارتدت زوجًا من الأحذية ذات الكعب العالي تصل إلى الركبة، في حين شقت طريقها في الشارع تحمل حقيبة كبيرة الحجم في يدها، وصففت شعرها الكستنائي في موجات فضفاضة متتالية وتركته ينساب أسفل كتفيها، كما أظهرت جمالها الطبيعي واضعة الحد الأدنى من الماكياج، وقبل بضعة أيام فقط كانت تترنح في سيرها على المنصة في الملابس الداخلية أثناء تصوير عرض أزياء فيكتوريا سيكريت، لكن أليساندرا شوهدت أيضا تقوم بدورها كأم يوم…

GMT 09:34 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

"جاواي في الهند" أبرز الفنادق البرّية لعام 2017
  مصر اليوم - جاواي في الهند أبرز الفنادق البرّية لعام 2017

GMT 11:23 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

شقة كريستيان لوبوتان تعتبر مزيجًا من الأماكن المفضلة له
  مصر اليوم - شقة كريستيان لوبوتان تعتبر مزيجًا من الأماكن المفضلة له

GMT 09:22 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

أداما بارو يحثّ المنفيين على الرجوع إلى غامبيا
  مصر اليوم - أداما بارو يحثّ المنفيين على الرجوع إلى غامبيا

GMT 11:11 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

مروة صبري تعرب عن سعادتها بالانضمام إلى "راديو 9090"
  مصر اليوم - مروة صبري تعرب عن سعادتها بالانضمام إلى راديو 9090

GMT 13:03 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

ترامب والمجتمع المدني العربي

GMT 13:02 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

سجون بلا مساجين

GMT 13:00 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

الطريق إلى الخليل !

GMT 12:57 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

لا حكومة ولا معارضة

GMT 12:55 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

ليست يابانية

GMT 12:51 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

بعد التصالح.. ماذا يحدث؟

GMT 12:49 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

من أغنى: قيصر أم أنت؟
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 12:34 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

خبير يؤكد ابتعاد جيل"الآي باد"عن الحدائق العامة
  مصر اليوم - خبير يؤكد ابتعاد جيلالآي بادعن الحدائق العامة

GMT 13:23 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

عصمت تنضم إلى فريق لممارسة الكريكيت في بنغلاديش
  مصر اليوم - عصمت تنضم إلى فريق لممارسة الكريكيت في بنغلاديش

GMT 10:34 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

"فوود كلاود" يساهم في توزيع الطعام المهُدر
  مصر اليوم - فوود كلاود يساهم في توزيع الطعام المهُدر

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016
  مصر اليوم - أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 11:18 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

شركة "شيفروليه" تطرح سيارتها المميّزة "كروز 2017"
  مصر اليوم - شركة شيفروليه تطرح سيارتها المميّزة كروز 2017

GMT 12:24 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

النمسا تبتكر أسرع دراجة نارية كهربائية في العالم
  مصر اليوم - النمسا تبتكر أسرع دراجة نارية كهربائية في العالم

GMT 07:40 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

سلوى خطّاب أمّ متسلطة وغنيّة جدًا في "يا تهدي يا تعدي"
  مصر اليوم - سلوى خطّاب أمّ متسلطة وغنيّة جدًا في يا تهدي يا تعدي

GMT 11:17 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

دراسة تؤكد تعرف الشمبانزي على أقرانه عبر مؤخراتهم
  مصر اليوم - دراسة تؤكد تعرف الشمبانزي على أقرانه عبر مؤخراتهم

GMT 08:48 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

لبلبة تعرب عن سعادتها برحلتها الطويلة مع الزعيم عادل إمام

GMT 13:23 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

عصمت تنضم إلى فريق لممارسة الكريكيت في بنغلاديش

GMT 08:25 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

ميرفت رضوان تطرح مجموعتها الجديدة من حلي الخريف

GMT 10:34 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

"فوود كلاود" يساهم في توزيع الطعام المهُدر

GMT 11:23 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

شقة كريستيان لوبوتان تعتبر مزيجًا من الأماكن المفضلة له

GMT 09:05 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

علاج لإخراجات البنكرياس قبل تحولها إلى سرطان

GMT 09:34 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

"جاواي في الهند" أبرز الفنادق البرّية لعام 2017

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 12:55 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

لينوفو تكشف عن موعد إطلاق هاتف Phab2

GMT 09:35 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

شامان فيرز لصناعة أزياء الفراء تنافس الماركات العالمية
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم

Powered and Developed by FilmMatters

Copyright © 2016 Egypttoday

Developed by FilmMatters

© 2016 Egypttoday

Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon