مصر اليوم - حديث الأصدقاء الله لا يكتب الدستور

حديث الأصدقاء.. الله لا يكتب الدستور

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - حديث الأصدقاء الله لا يكتب الدستور

وائل عبد الفتاح

1 حرب المشعوذين: كان هذا تعليقى على ما كتبه الصديق المخرج والممثل أسامة أبو العطا على «فيسبوك»، أسامة كتب: «محمد بديع قال للقاضى الذى يحاكمه على تحريضه على القتل (هذه الجلسة مسجلة عليك فى الملأ الأعلى)، وكان قد صعد إلى الملأ الأعلى فى اليوم السابق، وعرف ذلك وكان غيابه عن سجن المزرعة قد أصاب الحراس بالذعر، ولما عاد أخبرهم أنه كان فى الملأ الأعلى. على جمعة قال للشعب أيدوا دستورًا يؤيده الله، وكانت زوجته قد أقلقها غيابه، وبحثت عنه، وأبلغت السلطات فاعتقدوا أن الإخوان خطفوه، لكنه لما عاد أخبرهم أنه كان عند الله يعرض عليه الدستور». 2 قتل الإخوان سائق المنصورة ليس إلا دليلًا جديدًا على أنها جماعة تقتل، تمارس السحر، تتاجر بالدين، تبيع الأوهام الهوياتية، من أجل السلطة، إنها جماعة تضطهد باستبعادها من السباق على الكرسى، تتصور أن سلطويتها هى علامة إيمان هذا الشعب، وأنها يمكن أن تقتل الشعب كله، لأنه يرفض سلطويتها، وهذا بالضبط مثلما تفعل مؤسسات أمنية تقتل المتظاهرين، لأنهم يرفضون الخير المتمثل فى سلطويتها، إنهم يقتلون لأنهم يستمدون سلطتهم من مكان علوى غامض. 3 ولهذا فإنهم يحتاجون إلى المنامات والفتاوى، يحتاجون إلى تأييد من القوى العليا، من السماء، وهذه هى الشعوذة باوسع معانيها. 4 هنا لا فرق بين مفتى الإخوان وفقهاء السلفيين، الذين قالوا للشعب إن الطريق إلى الجنة يمر بلجنة التصويت على الدستور، وقبلها التعديلات الدستورية، وإن المرسى هو المرشح الإلهى، وإن الصناديق قالت للدين نععععععم، وبين على جمعة المفتى السابق، الذى أغرته مسارح الشعوذة ليقول إن الله يؤيد الدستور. 5 عندما حكى أحد فقهاء الإخوان فى رابعة عن مناماته التى رأى فيها جبريل يشاركهم فى الدفاع عن كرسى المرسى شعرنا وقتها بمدى البؤس الذى وصلت إليه الجماعة المستميتة من أجل السلطة، وهذا ما شعرنا به عندما وقف الشيخ جمعة معلنًا تأييد الله لدستور يكشف المشاركين فيه أن الأيادى لعبت في نصوصه وزورت فى ديباجتها. 6 هم يلعبون دور المنوم المغناطيسى لملايين يتصورونهم، أو يريدونهم، فى الطريق إلى النوم على وسائد الخرافات، يريدون شعبًا من المغيبين. 7 يستبيحون الدم، والتغييب فى سراديب الشعوذة، ليصنعوا شعبًا خائفًا يهز رأسه فى حلقات الذكر. 8 كلهم سلطويون يستخدمون السيف للقتل والفتوى للتغييب، من أجل سلطة لا تثق فى شرعيتها. 9 الديمقراطية التى عرفها العالم وتعيش اليوم مأزقها الكبير، تعتمد على شرعية وقتية، مؤقتة، والسلطوى يريدها دائمة، خالدة، معمدة بالدم، ومسنودة بوكالة من الله. 10 يريدون تحويل السياسة إلى حلبة مصارعة على وكالة الله، والله لا يمنح وكالته لأحد، كلكم كاذبون وتجار بدون تجارة 11 يا دولة الشعوذة… ارحلى.. نقلاً عن "التحرير"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - حديث الأصدقاء الله لا يكتب الدستور   مصر اليوم - حديث الأصدقاء الله لا يكتب الدستور



  مصر اليوم -

صفّفت شعرها في شكل وجه الكعكة المنخفضة

كيم كارداشيان جميلة في عشاء رومانسي مع زوجها

نيويورك - مادلين سعاده
بدأت درجات الحرارة في الارتفاع في لوس أنجلوس، وتحاول كيم كارداشيان أن تستغل ملابسها الشتوية العصرية قبل انقضاء الموسم، وبدت نجمة تليفزيون الواقع البالغة من العمر 36 عامًا أنيقة عندما وصلت لتناول العشاء في برينتوود، كاليفورنيا رائعة في معطف طويل مخملي أسود، ولم تكن وحدها في هذه المناسبة، فقد انضم إليها زوجها كاني ويست في ليلة مواعدة حميمة. وأخذت كيم نهج فامبي، في اللوك الذي ظهرت به في تلك الأمسية، حيث ارتدت الأسود بالكامل، بما في ذلك توب محض، بنطلون، وجوارب دانتيل طويلة، وصففت النجمة شعرها الأسود الفاحم في شكل وجه الكعكة المنخفضة، فيما فرقته من المنتصف، ووضعت زوجًا كبيرًا من النظارات السوداء، وأبقت نجمة آل كارداشيان على جمالها الطبيعي مع الحد الأدنى من المكياج على وجهها، وتصدّر وجهها شفاهها اللامعة. وارتدى كان كاني، 39 عامًا، ملابسه بشكل مريح كما اعتاد على ذلك، حيث كان يرتدي سترة كريونيك…

GMT 10:31 2017 الثلاثاء ,28 آذار/ مارس

حمودة شيراز تبدع في الرسم على الخزف والفخار
  مصر اليوم - حمودة شيراز تبدع في الرسم على الخزف والفخار

GMT 08:01 2017 الثلاثاء ,28 آذار/ مارس

أصله مافطرش يافندم

GMT 08:23 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

اسم العاصمة : 30 يونيو

GMT 08:22 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

أحمد الخطيب

GMT 08:21 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

أيقونة قمة عمان!

GMT 08:19 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

هجوم لندن

GMT 08:17 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

مستقبل الإخوان يتحدد فى واشنطن قريباً

GMT 08:16 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

أوروبا في مهب الريح

GMT 08:15 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

خبراء كبار في منتدى الاتصال الحكومي
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon