مصر اليوم - مدرسة الخارجية المصرية

مدرسة الخارجية المصرية

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - مدرسة الخارجية المصرية

عماد الدين أديب

الحوار مع الأستاذ نبيل فهمى، وزير خارجية مصر، هو أمر ممتع، لأنه يجعلك تعيش فى عالم يعتمد على المنطق والتعقل ولغة المصالح الوطنية التى غابت عن العقل المصرى فى زمن الغيبوبة والهيستيريا. ومنذ أيام أتيح لى أن أجرى لقاءً مطولاً مع الأستاذ نبيل فهمى حول أسس وركائز السياسة الخارجية فى زمن ما بعد ثورة 30 يونيو 2013. ولعل أهم ما استوقفنى فى هذا الحوار هو حرص الرجل على إعطاء الأولوية القصوى والصدارة العليا للقرار الوطنى الشعبى المصرى فى التأثير على السياسة الخارجية المصرية. ما يفهمه نبيل فهمى ويؤمن به إيماناً خالصاً هو أن ثورتى 25 يناير و30 يونيو جاءتا مفاجأة لجميع القوى الإقليمية والدولية، وعلى رأسها الولايات المتحدة. ولفت نبيل فهمى الانتباه إلى أن كل القرارات الكبرى والمصيرية فى نصف القرن الماضى خرجت كلها من داخل المنطقة وليس من خارجها، باستثناء قرار غزو الولايات المتحدة لدولة العراق. إذن «اللاعب المحلى» إذا كان يعبر عن حركة شعبية وطنية أصيلة فهو اللاعب الأهم والأكثر تأثيراً. وإذا كان البعض من أساتذة العلوم السياسية الذين يؤمنون بأن السياسة الداخلية لأى شعب هى التى تفرض نفسها على صناعة قرار السياسة الخارجية. وكما يقولون فى واشنطن لا يوجد شىء اسمه سياسة خارجية، هناك فقط سياسة داخلية للولايات المتحدة. ولعل أعظم ما ظهر فى ثورة 30 يونيو أن الشعب، وليس النخبة السياسية، كان القائد والمشارك والمؤيد والصانع الحقيقى للثورة. وأعظم ما فى ثورة 30 يونيو هو أنها كانت تجمع بين تلقائية الشعب والتنظيم الجيد المعد له سلفاً من شباب حركة تمرد وأنصارهم من القوى الثورية. ولفت نبيل فهمى الانتباه إلى أن الثورة المصرية فى يناير وفى يونيو أنذرت نظامى حكم مبارك ومرسى، وأعلنت بشكل واضح عن موعدها ونواياها ومطالبها بشكل صريح وواضح، مما ينفى عنها شبهة الانقلاب العسكرى الذى اعتدنا أن يكون مفاجئاً من أجل الاستيلاء على السلطة. ويأتى فكر نبيل فهمى ليعبر عن «الجيل الأوسط» من شباب الخارجية الذين عاصروا أجيالاً من الأساتذة والعمالقة الذين غرسوا فيهم فكرة «الوطنية المصرية» القائمة على مبدأ خدمة مصلحة البلاد العليا، دون التفريط فى أى حق من حقوق الوطن. تلك هى مدرسة الخارجية المصرية، كما نعرفها على مر التاريخ.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - مدرسة الخارجية المصرية   مصر اليوم - مدرسة الخارجية المصرية



  مصر اليوم -

خلال حضورها العرض الأول لفيلمها الجديد

كارا ديليفنغن تخطف الأنظار بفستانها القصير

نيويورك ـ مادلين سعاده
تألقت الممثلة كارا ديليفنغن، خلال حضورها العرض الأول لفيلمها الجديد " Valerian and The City of a Thousand Planets"، في لوس أنجلوس، مرتدية فستانًا من الصوف، مع سترة كولارد أنيقة، وتركت شعرها الأشقر القصير ينساب على كتفيها. وحضرت عرض الفيلم، صديقتها العارضة كيندال جينر، التي ارتدت فستانًا من الساتان الملتف حول جسدها، يظهر ساقيها الطويلتين اللافتتين للنظر. وسيعرض الفيلم في دور عرض السينما الأميركية في 21 تموز/يوليو 2017. وفي ليلة الجمعة الماضية، تم وضع كارا في موقف حرج من قبل غراهام نورتون، حيث استضافها في حدث يوم الأنف الأحمر. وغطت الدردشة مع المذيع الساخر مجموعة متنوعة من المواضيع، واحد على وجه الخصوص، انخفض مثل بالون من الرصاص، عندما قرر غراهام تكرار شيء قالته العارضة له وراء الكواليس على انفراد. وقال غراهام للنجمة، "اعتقد أنه من السهل إحراجك"، والتي سألته "لماذا؟" مع نظرة قلقة في عينيها. ورد غراهام، "حسنا…

GMT 08:20 2017 الأربعاء ,29 آذار/ مارس

ما للأردن وما على القمة

GMT 08:18 2017 الأربعاء ,29 آذار/ مارس

لماذا هذا الحضور الحاشد

GMT 08:16 2017 الأربعاء ,29 آذار/ مارس

استقلال القضاء

GMT 08:14 2017 الأربعاء ,29 آذار/ مارس

بدون مصر والسعودية لا مشروع عربى

GMT 08:09 2017 الثلاثاء ,28 آذار/ مارس

ترامب لا يزال يكذب وينكر

GMT 08:07 2017 الثلاثاء ,28 آذار/ مارس

خواطر عنّا وأخرى من “القارة اللاتينية”

GMT 08:04 2017 الثلاثاء ,28 آذار/ مارس

اسألوا عقولكم وضمائركم: «ماذا لو»؟

GMT 08:03 2017 الثلاثاء ,28 آذار/ مارس

خصوصية سيناء
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon