مصر اليوم - دور المخابرات فى المنطقة

دور المخابرات فى المنطقة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - دور المخابرات فى المنطقة

عماد الدين أديب

تابعت باهتمام واستمتاع شديدين الحلقة الثانية من الحوار الذى أجرته الزميلة لميس الحديدى مع الكاتب والمفكر الكبير الأستاذ محمد حسنين هيكل فى قناة الـ«سى بى سى» حول شكل العام الصعب عام 2014. وجاء فى كلامه الكثير من الاستنتاجات والرؤى المهمة، إلا أننى أتوقف هنا أمام رأيه فى شئون الأمن القومى لمصر والسعودية وتقييمه لدور جهاز المخابرات فى البلدين. حول دور المخابرات فى مصر أبدى الأستاذ هيكل قلقه من زيادة تدخل نشاط جهاز المخابرات فى الشأن الداخلى خلال السنوات الأخيرة. ولعل الأستاذ لم يلتفت إلى أن سقوط الشرطة المصرية يوم 28 يناير 2011 وانكسار قواتها وتصفية جهاز أمن الدولة أحدث خللاً وفراغاً هائلاً فى أمن البلاد كان يستدعى تدخلاً مؤقتاً من أى قوى مؤهلة فى لعب هذا الدور. وفى ذلك المجال لعبت المخابرات العسكرية، التى كان عبدالفتاح السيسى يشغل منصب رئيسها، دوراً متعاظماً فى ملء هذا الفراغ، واضطرت المخابرات العامة إلى «لعب دور مركز جمع المعلومات الداخلية» فى ظل تعطل أو التعطيل المتعمّد لجهاز معلومات أمن الدولة. وسوف يلاحظ الأستاذ مؤخراً تخطى دور النشاط الداخلى لجهازى المخابرات فى ظل الاستعادة التدريجية لجهاز الأمن الوطنى لعافيته وأدواته ومصادره. أما فيما يختص بدور المخابرات السعودية فى سوريا، فإن الأستاذ هيكل أعطى الانطباع بأن هذا الدور يلعبه الأمير بندر بن سلطان، بوصفه رئيساً للاستخبارات السعودية، منفرداً وأعطى الانطباع أن هذا الدور سلبى وخاطئ. وليسمح لى الأستاذ هيكل بأن أتجاوز وأوضح له بعض الأمور بحكم متابعتى شبه اليومية للملف السعودى منذ 37 عاماً لأقول الآتى: أولاً: أن أى قرار سعودى بتحريك قوات أو استدعاء قوات أجنبية، أو شراء سلاح للمملكة أو للغير، أو تقديم مساعدات مادية أو تسليحية لأى دولة عربية هو قرار رأس الدولة فى البلاد، وهو الملك عبدالله بن عبدالعزيز. ثانياً: أن القرار السعودى جاء بعد خيبة الأمل فى نظام بشار الأسد الذى وصف قادة المملكة بأنهم أشباه رجال، ثم عاد وخان اتفاقه معهم المعروف باسم اتفاق «سين سين» حول التسوية السياسية فى لبنان. ثالثاً: أن سوريا ثبت تورطها عدة مرات فى عمليات تهريب سلاح وإعطاء غطاء لعمليات تفجيرات فى المملكة، منها تفجير الخُبر الشهير الذى تورط فيه حزب الله نيابة عن الحرس الثورى الإيرانى. رابعاً: أن الأمير بندر كرئيس للاستخبارات السعودية، ومسئول الأمن القومى فيها، لا يملك سلطة منفردة للدخول فى صراع مع دولة أخرى، لكنه يعبر عن سياسة المواجهة السعودية للسياسات الإيرانية العدائية للمملكة فى المنطقة الشرقية للبلاد، وفى الدعم الإيرانى للحوثيين فى اليمن. ويبدو أن الأستاذ هيكل الذى زار لبنان مؤخراً والتقى بسماحة السيد حسن نصر الله والسفير السورى لدى لبنان، قد استمع كثيراً إلى أن كل ما يحدث فى سوريا هو فعل سعودى يقوده الأمير بندر، وحقيقة الأمر أننا فى فوضى لعقل إيرانى وجنون من نظام الأسد بدعم من حزب الله. ولعل آخر ملامح هذا الجنون هو اغتيال الدكتور محمد شطح، مستشار سعد الحريرى المقرب من السعودية. الوطن

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - دور المخابرات فى المنطقة   مصر اليوم - دور المخابرات فى المنطقة



  مصر اليوم -

خلال حضورها العرض الأول لفيلمها الجديد

كارا ديليفنغن تخطف الأنظار بفستانها القصير

نيويورك ـ مادلين سعاده
تألقت الممثلة كارا ديليفنغن، خلال حضورها العرض الأول لفيلمها الجديد " Valerian and The City of a Thousand Planets"، في لوس أنجلوس، مرتدية فستانًا من الصوف، مع سترة كولارد أنيقة، وتركت شعرها الأشقر القصير ينساب على كتفيها. وحضرت عرض الفيلم، صديقتها العارضة كيندال جينر، التي ارتدت فستانًا من الساتان الملتف حول جسدها، يظهر ساقيها الطويلتين اللافتتين للنظر. وسيعرض الفيلم في دور عرض السينما الأميركية في 21 تموز/يوليو 2017. وفي ليلة الجمعة الماضية، تم وضع كارا في موقف حرج من قبل غراهام نورتون، حيث استضافها في حدث يوم الأنف الأحمر. وغطت الدردشة مع المذيع الساخر مجموعة متنوعة من المواضيع، واحد على وجه الخصوص، انخفض مثل بالون من الرصاص، عندما قرر غراهام تكرار شيء قالته العارضة له وراء الكواليس على انفراد. وقال غراهام للنجمة، "اعتقد أنه من السهل إحراجك"، والتي سألته "لماذا؟" مع نظرة قلقة في عينيها. ورد غراهام، "حسنا…

GMT 08:20 2017 الأربعاء ,29 آذار/ مارس

ما للأردن وما على القمة

GMT 08:18 2017 الأربعاء ,29 آذار/ مارس

لماذا هذا الحضور الحاشد

GMT 08:16 2017 الأربعاء ,29 آذار/ مارس

استقلال القضاء

GMT 08:14 2017 الأربعاء ,29 آذار/ مارس

بدون مصر والسعودية لا مشروع عربى

GMT 08:09 2017 الثلاثاء ,28 آذار/ مارس

ترامب لا يزال يكذب وينكر

GMT 08:07 2017 الثلاثاء ,28 آذار/ مارس

خواطر عنّا وأخرى من “القارة اللاتينية”

GMT 08:04 2017 الثلاثاء ,28 آذار/ مارس

اسألوا عقولكم وضمائركم: «ماذا لو»؟

GMT 08:03 2017 الثلاثاء ,28 آذار/ مارس

خصوصية سيناء
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon