مصر اليوم - هل نثق فى الأمريكان

هل نثق فى الأمريكان؟!

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - هل نثق فى الأمريكان

عماد الدين أديب

هل يمكن الوثوق بالوعود الأمريكية لأى نظام فى دول العالم الثالث؟ فى ظل نظام عالمى سابق كانت الولايات المتحدة الأمريكية تلعب دوراً رئيسياً فى مجلس إدارة العالم الذى يطلب الجميع وده، ويسعى الكل إلى كسب رضائه، ويشعر زعماء الدول بأن رضاء واشنطن عنهم هو أكبر وأهم ضمانة لبقاء أنظمتهم. لم يعد ذلك الوهم قائماً عقب فقدان الولايات المتحدة مكانتها وانكفاء قيادتها على أزماتها الداخلية، بدءاً من الاقتصاد إلى العقارات إلى الصحة إلى الانقسام الحاد داخل مجلسى الشيوخ والنواب. وأمس الأول، كشفت الوثائق الحكومية البريطانية، التى يتم الكشف عنها دورياً، أن العاهل الأردنى الملك حسين قد أعلن أمام وفد بريطانى فى مقابلة خاصة عقب سقوط نظام شاه إيران «أن هناك عناصر أمريكية هى التى (هندست) قيام الثورة الإيرانية وكانت السبب الرئيسى فى سقوط نظام الشاه». وقالت الوثائق إن الملك حسين كان يعتقد أن الأمريكيين قد توصلوا إلى نتيجة أن إيجاد نظام دينى متطرف فى حكم إيران قد يقف عائقاً أمام المد الشيوعى للاتحاد السوفيتى وقتها. ويتضح من رؤية الملك حسين -وهو ثعلب السياسة العربية المخضرم- أن الأمريكيين يضحّون بأى من حلفائهم مهما كانت درجة الارتباط العضوى بهم. وبالعودة إلى ملفات تلك الحقبة سوف نكتشف أن الرئيس الأمريكى جيمى كارتر قال تكريماً لضيفه الشاه خلال آخر زيارة له لواشنطن: «إن بلادكم هى نموذج رائع للتنمية وللنظام العصرى»، وأضاف: «الولايات المتحدة تعتبركم صديقاً تاريخياً لها». هذا الصديق التاريخى أرسلت له واشنطن أثناء الثورة أحد جنرالاتها من كبار رجال الأمن القومى الأمريكى كى ينصح الشاه بضرورة سرعة المغادرة لإجازة طويلة مفتوحة خارج إيران. ومات الشاه ودفن فى مصر ولم ترَ عيناه بلاده منذ أن تركها فى إجازة طويلة بدأها برحلة من طهران إلى أسوان. والدرس التاريخى المستفاد من هذه التجربة السياسية أن الأمريكيين يتمتعون بانتهازية سياسية لا تقوم على أى مواقف مبدئية، كما أنهم يتميزون بجهالة سياسية فى فهم قوانين الفعل ورد الفعل لدى دول منطقة الشرق الأوسط. أثبتت واشنطن فى تعاملها مع ملف الشاه أنها لا تعرف الفارق بين حكم المدنيين وحكم رجال الدين، ولا تعرف أهداف ثورة شعبية يحركها فكر شيعى متطرف، ولا تدرك أنها إذا أرادت مواجهة السوفيت من باب، فهى قد فتحت ألف باب وباب من أبواب جهنم فى منطقة الخليج. وها هى واشنطن ترتكب الخطأ التاريخى ذاته فى رهانها على التطرف السنى الذى تقوده جماعة الإخوان بجناح عسكرى من «القاعدة» وبتمويل قطرى تركى. من لا يتعلم من التاريخ فهو هالك لا محالة عاجلاً أو آجلاً. نقلاً عن "الوطن"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - هل نثق فى الأمريكان   مصر اليوم - هل نثق فى الأمريكان



  مصر اليوم -

كشف عن الكثير من جسدها للكاميرات والحاضرين

نعومي كامبل تطلّ في فستان أسود من الدانتيل الخالص

واشنطن ـ رولا عيسى
قادت نعومي كامبل، 46 عامًا، قائمة المشاهير الذين أظهروا دعمهم ليلة افتتاح المسرحية الموسيقية في برودواي "حكاية برونكس"، وبدت مذهلة في ثوب من الدانتيل الخالص الذي عرض الكثير من جسدها للكاميرات والحاضرين، وتركت شعرها الأسود الشهير بشكل أملس طويل، في حين وقفت لالتقاط الصور أمام الكاميرات على السجادة الحمراء في مسرح "Longacre". وظهرت نعومي في فستان بأكمام تصل حتى نصف ذراعها وياقة مغلقة مزركشة، وبدت ملابسها الداخلية السوداء واضحة من خلال النسيج الشفاف، مرتدية صندلًا أسود اللون بكعب عالٍ كشف عن مناكيرها الأحمر، أما المغنية والممثلة المكسيكية تاليا، 45 عامًا، وصلت إلى الافتتاح في ثوب كامل الطول مع خط رقبة منخفض جدًا، حيث أظهرت بفخر جسدها في فستان طويل باللونين الأزرق والفضي، والذي أظهر صدرها وذراعيها بأكمام شفافة، مع تنورة واسعة ذات طبقات، وارتدت حزامًا ذهبيًا لامعًا في وسطها وحملت حقيبة صغيرة أنيقة، رافقها زوجها تومي موتولا الذي…

GMT 08:25 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

ميرفت رضوان تطرح مجموعتها الجديدة من حلي الخريف
  مصر اليوم - ميرفت رضوان تطرح مجموعتها الجديدة من حلي الخريف

GMT 12:30 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

استكشف متعة السفر الفاخر على سفينة كريستال كروز
  مصر اليوم - استكشف متعة السفر الفاخر على سفينة كريستال كروز

GMT 10:11 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

توم ديكسون أفضل شموع الشتاء المعطرة لتزين منزلك
  مصر اليوم - توم ديكسون أفضل شموع الشتاء المعطرة لتزين منزلك

GMT 15:08 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

"شارلي إبدو" الفرنسية تسخر من أنجيلا ميركل في أول عدد لها
  مصر اليوم - شارلي إبدو الفرنسية تسخر من أنجيلا ميركل في أول عدد لها

GMT 20:42 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

الفخر الزائف

GMT 20:41 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

«بعد إيه؟»

GMT 20:39 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

المائة مليون

GMT 20:37 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

عن الدولار والجنيه (2)

GMT 20:36 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

عن الدولار والجنيه (1)

GMT 20:35 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

الرشوة أساس دخل الوزير

GMT 20:32 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

دحلان في مؤتمر رام الله !

GMT 20:30 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

رام الله تزداد ازدهارا!
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 10:46 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

دراسة تفصح عن فجوة في الأجور بين الخرّيجين
  مصر اليوم - دراسة تفصح عن فجوة في الأجور بين الخرّيجين

GMT 13:05 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

أوباما يضيء شجرة عيد الميلاد في غياب ابنته الكبرى
  مصر اليوم - أوباما يضيء شجرة عيد الميلاد في غياب ابنته الكبرى

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016
  مصر اليوم - أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 09:26 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

"رينو تويغو " تتمتع بلمسات رياضية مميزة
  مصر اليوم - رينو تويغو  تتمتع بلمسات رياضية مميزة

GMT 10:35 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

فورد تعلن عن سيارتها فيستا "Ford Fiesta 2017"
  مصر اليوم - فورد تعلن عن سيارتها فيستا Ford Fiesta 2017

GMT 08:31 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

علا غانم تفصح عن أسباب اعتزازها في مسلسل "السبع بنات"
  مصر اليوم - علا غانم تفصح عن أسباب اعتزازها في مسلسل السبع بنات

GMT 13:43 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

القبة "الجيوديسيَّة" صديقة للبيئة وتقدم فائد جمَّة للسكان
  مصر اليوم - القبة الجيوديسيَّة صديقة للبيئة وتقدم فائد جمَّة للسكان

GMT 07:40 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

سلوى خطّاب أمّ متسلطة وغنيّة جدًا في "يا تهدي يا تعدي"

GMT 13:05 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

أوباما يضيء شجرة عيد الميلاد في غياب ابنته الكبرى

GMT 09:35 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

شامان فيرز لصناعة أزياء الفراء تنافس الماركات العالمية

GMT 10:11 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

توم ديكسون أفضل شموع الشتاء المعطرة لتزين منزلك

GMT 08:13 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

تطوير دواء فعّال للوقاية من مرض "الزهايمر"

GMT 12:30 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

استكشف متعة السفر الفاخر على سفينة كريستال كروز

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 16:31 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

ميزو تطلق هاتفها الذكي Pro 6 Plus بعد 6 أشهر من Pro 6

GMT 08:51 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

يسرا عبد الرحمن توضح أن المرأة هي سر نجاح مجموعتها
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم

Powered and Developed by FilmMatters

Copyright © 2016 Egypttoday

Developed by FilmMatters

© 2016 Egypttoday

Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon