مصر اليوم - جنان فى جنان

جنان فى جنان!

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - جنان فى جنان

عماد الدين أديب

أحياناً يصبح اللامعقول هو الأصل، ويصبح المنطق أو العقلانية استثناء شاذاً للأحوال العامة للبلاد والعباد. منطق اللامعقول يشبه تلك النكتة التى تقول إن صعيدياً طلب من ابنه ورقة وقلماً فلما سأله الابن: علشان إيه يا أبويا؟ فرد الأب علشان أكتب جواب لعمك، فرد عليه الابن متسائلاً: وهو انت بتعرف تكتب يا أبويا؟ فما كان من الأب إلا أن بادره قائلاً: وهو يعنى عمك اللى بيعرف القراية!! وهذا المنطق اللامعقول هو ذاته الذى جعل صعيدياً أراد أن يسمع موسيقى هادئة فوضع شريطاً غير مسجل عليه فى جهاز المسجل! وبقية النكتة أن ابن عم أخونا الصعيدى يحب أيضاً الموسيقى الهادئة فطلب نسخة منه كى يستمع لها! وبقية النكتة أيضاً أن شركة أغانٍ أرادت أن «تضرب» الشريط إياه فقامت بطبع عشرة آلاف نسخة منه!! إنه منطق اللامنطق ومعقولية اللامعقول ووصول المستوى العقلى إلى حالة العبث والعدمية وفقدان الصواب. هذا المنطق الذى جعل «جماعة» تريد أن تدخل دولة تعداد سكانها 90 مليوناً داخل جماعة تعداد أعضائها العاملين مائة ألف! إنه ذات المنطق الذى يسعى إلى إدخال الفيل داخل المنديل! هذا المنطق أيضاً الذى جعل رجلاً يدير مجموعة رجال فى مكتب الإرشاد، ومكتباً يدير مجلساً للشورى، ومجلس الشورى يدير جماعة، وجماعة تدير رئيساً يجلس فى قصر الاتحادية يتلقى التعليمات. إنه منطق أن يضرب التلميذ أستاذه، وأن تقوم الطالبات بتعرية أستاذتهن وتصويرها، وإنه المنطق الذى يقوم فيه بعض المعتوهين المتطرفين بتجريد مجند شرطة من ملابسه والعبث به. إنه المنطق الذى ما زال يعتقد أن مرسى عائد للحكم، والدستور السابق هو النافذ، وكافة قادة الجماعة المقبوض عليهم سيفرج عنهم، وكافة قادة الجماعة الذين هربوا سيدخلون ويستقبلون استقبال الملوك فى مطار القاهرة بعد إعلان وفاة «السيسى» الذى مات سراً منذ 3 أشهر. إنه منطق رابعة والمنصة وأبلة فاهيتا! إنه زمن الغيبوبة والهلاوس والضلالات!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - جنان فى جنان   مصر اليوم - جنان فى جنان



  مصر اليوم -

صفّفت شعرها في شكل وجه الكعكة المنخفضة

كيم كارداشيان جميلة في عشاء رومانسي مع زوجها

نيويورك - مادلين سعاده
بدأت درجات الحرارة في الارتفاع في لوس أنجلوس، وتحاول كيم كارداشيان أن تستغل ملابسها الشتوية العصرية قبل انقضاء الموسم، وبدت نجمة تليفزيون الواقع البالغة من العمر 36 عامًا أنيقة عندما وصلت لتناول العشاء في برينتوود، كاليفورنيا رائعة في معطف طويل مخملي أسود، ولم تكن وحدها في هذه المناسبة، فقد انضم إليها زوجها كاني ويست في ليلة مواعدة حميمة. وأخذت كيم نهج فامبي، في اللوك الذي ظهرت به في تلك الأمسية، حيث ارتدت الأسود بالكامل، بما في ذلك توب محض، بنطلون، وجوارب دانتيل طويلة، وصففت النجمة شعرها الأسود الفاحم في شكل وجه الكعكة المنخفضة، فيما فرقته من المنتصف، ووضعت زوجًا كبيرًا من النظارات السوداء، وأبقت نجمة آل كارداشيان على جمالها الطبيعي مع الحد الأدنى من المكياج على وجهها، وتصدّر وجهها شفاهها اللامعة. وارتدى كان كاني، 39 عامًا، ملابسه بشكل مريح كما اعتاد على ذلك، حيث كان يرتدي سترة كريونيك…

GMT 10:31 2017 الثلاثاء ,28 آذار/ مارس

حمودة شيراز تبدع في الرسم على الخزف والفخار
  مصر اليوم - حمودة شيراز تبدع في الرسم على الخزف والفخار

GMT 08:01 2017 الثلاثاء ,28 آذار/ مارس

أصله مافطرش يافندم

GMT 08:23 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

اسم العاصمة : 30 يونيو

GMT 08:22 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

أحمد الخطيب

GMT 08:21 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

أيقونة قمة عمان!

GMT 08:19 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

هجوم لندن

GMT 08:17 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

مستقبل الإخوان يتحدد فى واشنطن قريباً

GMT 08:16 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

أوروبا في مهب الريح

GMT 08:15 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

خبراء كبار في منتدى الاتصال الحكومي
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon