مصر اليوم - ارتباك الوعى

ارتباك الوعى

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - ارتباك الوعى

عماد الدين أديب

أى شخص يستطيع أن يفعل أى شىء بأى وسيلة فى أى وقت لإحداث أى تأثير فى مصر! نحن البلد الوحيد فى العالم، الذى يتحدث فيه غير المتخصص فى أى موضوع ليقول أى كلام! فى مصر غير الطبيب يتحدث عن الجراحة، والذى لم يدخل فصلاً دراسياً واحداً فى شئون الدين يتصدى للفتوى فى أعقد الأمور، وأى مدخن شيشة على مقهى بلدى يمكن أن يصبح خبيراً أمنياً أو مفكراً استراتيجياً. نحن البلد الوحيد الذى يتحول فيه الإعلامى إلى ناشط إعلامى يقف أمام الكاميرا ليلقى على الناس ما تيسر من آرائه الشخصية. نحن البلد الوحيد الذى يمكن فيه للسباك أن يتحول إلى هندسة البناء، ويمكن فيه للميكانيكى أن يتحول إلى باشمهندس. كل واحد باشمهندس، وكل ضابط سابق خبير أمنى أو استراتيجى، وكل صاحب مال رجل أعمال، وكل ذى منصب «بك» و«باشا»، وكل مدعٍ «من الكبار الواصلين فى البلد»، وكل جميلة ملكة جمال، وكل من يحمل كاسيت هو صحفى، وكل من تعامل مع البورصة مرة هو خبير مالى. نحن نعيش حالة من الوهم الكبير والتزييف المستمر للوعى العام، والسطو الكامل على الحقوق الأدبية للمناصب والمواهب والألقاب والإبداعات. هذا الوضع الذى يتم فيه الاعتداء على قيمة البشر ومراكزهم، يؤدى إلى خلل حاد ومخيف فى مدرسة الثواب والعقاب وقيم النجاح والفشل فى المجتمع. باختصار نحن بحاجة إلى أن نعرف بالضبط من هو العالم ومن هو الجاهل، ومن هو رجل الأعمال ومن هو النصاب، ومن هو الخبير ومن هو المدعى، ومن هو الشريف ومن هو الحرامى، ومن هو الصحفى المتخصص ومن هو بائع الكلام. الناس فى الشارع تقول: «إحنا ماعدناش عارفين مين صح ومين غلط». هذه الحيرة هى أمر شديد السلبية، وهى تهديد خطير لقدرة الرأى العام على التمييز بين الأضداد. لقد ساهمنا جميعاً منذ ثورة 2011 فى جريمة إرباك الوعى الجمعى للمواطن المصرى. أهمية هذه المسألة، أن هذا الإرباك وهذا التشويش يصعب معه للغاية قدرة الجماهير على الحكم على معركة الرئاسة المقبلة وعلى التمييز الواعى بين برامج ونوايا وتصريحات المتنافسين. صدقونى إنها مسألة خطيرة للغاية. نقلاً عن "الوطن"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - ارتباك الوعى   مصر اليوم - ارتباك الوعى



  مصر اليوم -

صففت شعرها الأسود بشكل انسيابي ليتدلى على كتفيها

ناعومي كامبل تتألّق في فستان شفاف مع حقيبة حساسة

نيويورك _ مادلين سعاده
تعتبر ناعومي كامبل، 46 عامًا إحدى أبرز عارضات الأزياء الأكثر شهرة في العالم، ولم تكن ناعومي كامبل خجولة من إظهار تفاصيل جسدها الشهير ليلة السبت، إذ امتنعت عن ارتداء حمالة صدر تحت ثوب أبيض من تصميم رالف و روسو مقترنا بمعطف أبيض مطابق، وجاء الفستان كاشفًا لملابسها الداخلية الثونغ لتبدو واضحة للعيان، على الرغم من أنه جاء طويلا يصل حتى كاحليها، مع المعطف ذو الريش. وأمسكت حقيبة حساسة على شكل مظروف وكعب أبيض معدني لإضافة شكل أنيق إلى اللوك، وصففت ناعومي شعرها الأسود الفاحم بشكل انسيابي ليتدلى على كتفيها دون عناء، فيما رفعته من المركز ليظهر وجهها الصافي الخالي من العيوب، في حين أضافت الأقراط المتدلية من أذنيها لمسة من البريق، وأضافت مانيكير أحمر ومكياج عين سموكي لإضفاء نظرة مبهرة. وانضمت النجمة إلى أمثال شارليز ثيرون وشارلي شكس في هذا الحدث، وهو مهرجان هونغ كونغ السنوي الثالث للجمعيات…
  مصر اليوم - تجربة الغطس في أنتركاتيكا بين المتعة والموت

GMT 07:11 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

إليكِ نصائح سهلة لإعادة ترتيب منزلك
  مصر اليوم - إليكِ نصائح سهلة لإعادة ترتيب منزلك

GMT 05:11 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

همسة ماجد توضح دور والدتها في دعمها
  مصر اليوم - همسة ماجد توضح دور والدتها في دعمها

GMT 08:16 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

أوروبا في مهب الريح

GMT 08:15 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

خبراء كبار في منتدى الاتصال الحكومي

GMT 08:12 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

السفر من دون كومبيوتري

GMT 08:11 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

ليس الأزهر فقط

GMT 08:17 2017 الأحد ,26 آذار/ مارس

توظيف بطريقة عشوائية

GMT 08:16 2017 الأحد ,26 آذار/ مارس

أزهى عصور المرأة

GMT 08:14 2017 الأحد ,26 آذار/ مارس

جرس إنذار فى قمة عمَّان

GMT 08:14 2017 الأحد ,26 آذار/ مارس

نزيفنا الدامى
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon