مصر اليوم - حتى لا تستباح مصر

حتى لا تستباح مصر

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - حتى لا تستباح مصر

عماد الدين أديب

فى مقابلة تليفزيونية تذاع فى الحادية عشرة والنصف مساء اليوم على قناة «سى بى سى» حكى سعد الحريرى عن مخاطر «حرب الغير» على أرض لبنان. وطوال المقابلة التى كان فيها رئيس وزراء لبنان الأسبق يحدثنا بحزن وأسى عن الامتدادات الخارجية لما يحدث فى لبنان وسوريا ومخاطرها على أمن البلاد والمنطقة، كان قلبى وعقلى يذهبان إلى الحالة المصرية. كان السؤال الذى يؤرقنى وما زال هو: هل تتحول مصر تدريجياً نحو مزيج من النموذجين اللبنانى والسورى؛ فى الانقسام والتفكك والدماء من خلال سيطرة القوى الدولية واستخباراتها على قوى محلية باعت الوطن والسيادة والاستقلال الوطنى لصالح مشروعات مشبوهة؟ إن واقع اليوم يعطى مؤشرات مبدئية أننا نسير فى هذا الاتجاه المخيف. فلننظر نظرة متفحصة للعناصر التالية: 1- غرباً سوف نرى محاولات الاختراق القبلية من ليبيا نحو منطقة مطروح والعلمين والساحل حتى مدينتى الإسكندرية والبحيرة. 2- شرقاً: سوف نرى المال السياسى والسلاح المتقدم عبر حدود مصر الدولية الآتى من غزة بمباركة إسرائيلية يحاول نزع السيادة المصرية عن شبه جزيرة سيناء وجعلها امتداداً جغرافياً لغزة ورفح. 3- أما فى واحة سيوة ومنطقة الوادى الجديد فإن هناك جهوداً مضنية لتحريك الأقلية القبلية ذات الأصول الأمازيغية لإحداث قلاقل واضطرابات. ويمكن رصد المال السياسى الآتى من 7 أجهزة استخبارات نشطة بشكل عالٍ للغاية لمحاولة التجنيد والتحريك للفوضى والاضطرابات فى البلاد. ويتوقع أن تزداد هذه النشاطات الممولة والأموال المهربة للداخل قبيل الانتخابات الرئاسية والبرلمانية. أما إسرائيل فهى لم تغب عن الساحة لحظة واحدة، وتلعب الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية نشاطاً ملحوظاً فى شبه جزيرة سيناء وفى مدن القناة، كما أن جهاز الموساد ما زال يسعى لتجنيد العناصر المصرية عديمة الوطنية مثل الشبكة الأخيرة التى تم الكشف عنها هذا الأسبوع. إن مسألة تأمين البلاد والعباد ضد هذه الاختراقات الأمنية، وكل هذا المال السياسى القذر هو مسألة حياة أو موت بالنسبة لحاضر ومستقبل مصر القريب. نحن على شفا 3 احتمالات: الأول: أن نتحول إلى النموذج اللبنانى الذى تخوض فيه دول المنطقة والعالم خلافاتها وتمارس صراعاتها عبر قوى محلية مأجورة. الثانى: أن نتحول إلى سيناريو الكابوس الذى يعبر عنه النموذج السورى وهو انقسام الجيش والشعب رأسياً وأفقياً والدخول -لا قدر الله- فى حرب أهلية لا ترحم. الثالث: أن نتمكن بقيادة وطنية ووعى شعبى عظيم أن نتخلص من الاختراقات الخارجية والمخابراتية للداخل المصرى. مصر بحاجة إلى الانتباه إلى مخاطر ما يدور حولها فى المنطقة وفهم الدروس والعبر مما حدث حتى لا نقع فى محظور الانقسام الذى يؤدى إلى التقسيم. نقلاً عن "الوطن"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - حتى لا تستباح مصر   مصر اليوم - حتى لا تستباح مصر



  مصر اليوم -

صفّفت شعرها الأشقر في "أوبدو" مذهل جدًا

نيكول كيدمان تتألّق في فستان مزيّن بالمجوهرات

كانبيرا - ريتا مهنا
عادت نيكول كيدمان إلى أستراليا وسط تكهنات بأنها تتطلّع إلى الانتقال مجددًا إلى هناك بشكل دائم، ولم تضيّع كيدمان أي وقت في اللحاق بركب الأصدقاء القدامى، واحتضنت المغنية تينا أرينا في الصور، مساء السبت، وأبرزت الممثلة البالغة من العمر 49 عامًا جسدها النحيل بفستان أسود على السجادة الحمراء في حفل سباق الجائزة الكبرى الأسترالية السويسرية بعد أن قضت اليوم في ملبورن. وارتدت الجميلة الشقراء، فستانًا من المخمل الأسود يتدلى من على كتفيها الذي تم تقليمه بالريش، وأقرنت نيكول الزي البراق مع صندل بكعب عال أسود، الذي كان مزيّن بالمجوهرات، ووضعت إكسسوارًا لامعًا، حيث ارتدت عدة خواتم من الألماس على أصابعها وأقراط متدلية رقيقة، وصففت نجمة "Big Little Lies"، شعرها الأشقر في أوبدو أنيق، مع تدلي بعضًا من شعراتها على جانبي وجهها الذي لا تشوبه شائبة. وبدت نيكول في معنويات عالية خلال حضورها على السجادة الحمراء في الحدث الذي…

GMT 08:10 2017 الأحد ,26 آذار/ مارس

ما يجمع بين المغرب والأردن

GMT 08:09 2017 الأحد ,26 آذار/ مارس

النفط باقٍ. لا تخافوا

GMT 07:53 2017 السبت ,25 آذار/ مارس

أيام الإرهاب الأحمر

GMT 07:52 2017 السبت ,25 آذار/ مارس

من مفكرة الأسبوع

GMT 07:51 2017 السبت ,25 آذار/ مارس

قمتان مهمتان للرئيس السيسى

GMT 07:49 2017 السبت ,25 آذار/ مارس

صراع حفتر والسراج على السلطة فى ليبيا؟!

GMT 07:46 2017 السبت ,25 آذار/ مارس

أكثر ما يقلقنى على مصر
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon