مصر اليوم - مقاطعة السياسة المصرية 3

مقاطعة السياسة المصرية (3)

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - مقاطعة السياسة المصرية 3

عماد الدين أديب

هل يمكن لأى أمة أن تتقدم أو تتطور، وهى تشكك فى أى شىء وكل شىء؟ هل يمكن لأى مجتمع أن ينتقل خطوة واحدة للأمام وهو مصاب بحالة من العدمية والانهزامية ورفض أى خطوة إيجابية للأمام؟ هل يمكن لأى تركيبة سياسية أن تتمكن من قيادة مجتمع وهى لا تتفق على الحد الأدنى من الحد الأدنى للعمل السياسى ومبادئ الحكم والمعارضة وقواعد العمل الديمقراطى؟ هل ينجح مجتمع لا يحترم مبدأ تداول السلطة منذ أكثر من 62 عاماً؟ الملك فاروق تم إجباره على التنازل عن العرش، والثوار جمدوا النظام الديمقراطى، وظلت الأمور هكذا لأكثر من نصف قرن حتى جاءت انتخابات 2012، وفاز رئيس منتخب حصن سلطته وحكمه ضد سلطة القانون وضد المعارضة. نحن اليوم نعيش فى زمن الهيستيريا، والجنون تحت شعار أن الشارع يحكم وليس الحاكم، وأن قوة التظاهر هى التى تفرض إرادتها، وليس قوة سلطة القانون. نحن فى زمن نريد أن نلغى فيه الأمن الرسمى ونستأجر أمناً خاصاً فى الجامعة، وشركات خاصة فى الملاعب، وأخشى أن يتدهور العقل، فيصل بنا إلى الدعوة إلى استئجار من يحمينا من الغزو الخارجى. نحن فى زمن يقرر فيه العمال إقالة الإدارة، ويطالب فيه المساجين بعزل مأمور السجن، ويتحدى فيه الشباب اتحاد الكرة، ويقرر فيه الموظف المرتب الذى يناسبه! نحن فى زمن حدثت فيه مليون مخالفة تعدٍ على الأراضى الزراعية فى 1300 يوم! نحن فى زمن أصبح فيه السلاح غير المشروع فى أيدى الجميع إلى الحد الذى أكدت فيه الإحصائيات أن هناك مدفع رشاش لكل واحد من 8 مواطنين بشكل عام، وتزداد الإحصائية خطورة، إذا عرفنا أنها تؤكد أن هناك مدفع رشاش لكل ثلاثة من المواطنين البالغين ذكوراً وإناثاً. وإذا حذفنا النساء البالغات من هذه الإحصائية، فإن الإحصائية تتحدث عن مدفع رشاش لكل ذكرين بالغين من المواطنين! «جنون وشك وهيستيريا وجهل وفقر وسلاح ورفض للسلطة ورغبة فى كسر القانون» يا لها من معادلة مدمرة لأى مجتمع ولأى رئيس ولأى عاقل! لذلك لا معنى لمتابعة السياسة المصرية!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - مقاطعة السياسة المصرية 3   مصر اليوم - مقاطعة السياسة المصرية 3



  مصر اليوم -

صففت شعرها الأسود بشكل انسيابي ليتدلى على كتفيها

ناعومي كامبل تتألّق في فستان شفاف مع حقيبة حساسة

نيويورك _ مادلين سعاده
تعتبر ناعومي كامبل، 46 عامًا إحدى أبرز عارضات الأزياء الأكثر شهرة في العالم، ولم تكن ناعومي كامبل خجولة من إظهار تفاصيل جسدها الشهير ليلة السبت، إذ امتنعت عن ارتداء حمالة صدر تحت ثوب أبيض من تصميم رالف و روسو مقترنا بمعطف أبيض مطابق، وجاء الفستان كاشفًا لملابسها الداخلية الثونغ لتبدو واضحة للعيان، على الرغم من أنه جاء طويلا يصل حتى كاحليها، مع المعطف ذو الريش. وأمسكت حقيبة حساسة على شكل مظروف وكعب أبيض معدني لإضافة شكل أنيق إلى اللوك، وصففت ناعومي شعرها الأسود الفاحم بشكل انسيابي ليتدلى على كتفيها دون عناء، فيما رفعته من المركز ليظهر وجهها الصافي الخالي من العيوب، في حين أضافت الأقراط المتدلية من أذنيها لمسة من البريق، وأضافت مانيكير أحمر ومكياج عين سموكي لإضفاء نظرة مبهرة. وانضمت النجمة إلى أمثال شارليز ثيرون وشارلي شكس في هذا الحدث، وهو مهرجان هونغ كونغ السنوي الثالث للجمعيات…
  مصر اليوم - تجربة الغطس في أنتركاتيكا بين المتعة والموت

GMT 07:11 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

إليكِ نصائح سهلة لإعادة ترتيب منزلك
  مصر اليوم - إليكِ نصائح سهلة لإعادة ترتيب منزلك

GMT 05:11 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

همسة ماجد توضح دور والدتها في دعمها
  مصر اليوم - همسة ماجد توضح دور والدتها في دعمها

GMT 08:16 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

أوروبا في مهب الريح

GMT 08:15 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

خبراء كبار في منتدى الاتصال الحكومي

GMT 08:12 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

السفر من دون كومبيوتري

GMT 08:11 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

ليس الأزهر فقط

GMT 08:17 2017 الأحد ,26 آذار/ مارس

توظيف بطريقة عشوائية

GMT 08:16 2017 الأحد ,26 آذار/ مارس

أزهى عصور المرأة

GMT 08:14 2017 الأحد ,26 آذار/ مارس

جرس إنذار فى قمة عمَّان

GMT 08:14 2017 الأحد ,26 آذار/ مارس

نزيفنا الدامى
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon