مصر اليوم - حوار على مقهى

حوار على مقهى

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - حوار على مقهى

عماد الدين أديب

بينما كنت أرتشف القهوة على أحد المقاهى فى عاصمة عربية، بادرنى شاب متحمس بالتحية، وسألنى إذا كان من الممكن أن يطرح علىّ بعض الأسئلة التى تؤرقه بالنسبة إلى الأوضاع فى مصر المحروسة. وفى تلك الدقائق، دار بيننا الحوار التالى: الشاب: يا أستاذ نحن فى غاية القلق بالنسبة إلى الأوضاع فى مصر. العبد لله: خير.. ما الذى يشغلك؟ الشاب: ما نراه فى «الجزيرة» وما نقرأه على بعض المواقع حول الأوضاع فى مصر الحبيبة يجعلنا نشعر وكأن البلد سوف ينهار! العبد لله: يا سيدى مصر أقدم دولة فى التاريخ، وقد مرت عليها ظروف وأزمات ونكبات أقوى وأصعب من ذلك، وما زالت والحمد لله باقية. الشاب: كيف يا أستاذ؟ العبد لله: دخل نابليون غازياً مصر، ودخل الإنجليز الإسكندرية فى احتلال دام أكثر من 70 عاماً، وتكالبت بريطانيا وفرنسا وإسرائيل على مصر عام 1956. وفقدت مصر شبه جزيرة سيناء فى هزيمة 1967، ومات «عبدالناصر»، وقُتل «السادات»، وسُجن «مبارك»، وذهب المجلس العسكرى، وتم عزل «مرسى» والبلد باقٍ والشعب حى يُرزق. الشاب: قد يكون الشعب حياً، لكنه لا يُرزق، فالوضع الاقتصادى لديكم شديد العصوبة. العبد لله: لقد وضعت يدك على الجرح النازف فى مصر، وهو الوضع الاقتصادى الصعب، خصوصاً أن مطالب الناس فى حياة أفضل وخدمات أكثر جودة، واستقرار أكثر ثباتاً، تضغط على أى حاكم سوف يتولى شئون البلاد. الشاب: ومن تعتقد أنه الأفضل فى حكم مصر ورئاستها؟ العبد لله: السؤال الصحيح ليس من يحكم مصر؟ ولكن السؤال الذى يجب أن يُطرح هو كيف وتحت أى نظام حكم! الشاب: اشرح لى يا أستاذ؟ العبد لله: أى حاكم سوف يحكم مصر سواء كان فى قوة «بوتين»، أو ديناميكية مستشارة ألمانيا أو ذكاء رئيس وزراء بريطانيا، فى النهاية يحتاج إلى 3 عناصر للنجاح لا بديل عنها. الشاب: مقاطعاً ما هى؟ العبد لله: أول هذه الشروط معارضة سلمية لا تحمل السلاح ضد النظام، وثانيها توافق سياسى وشعبى على سياسات واضحة وثالثها إعمال دولة العدل والقانون والإنصاف للجميع. الشاب: وهل هناك من يستطيع أن يفعل ذلك؟ العبد لله: الإجابة ليست عند الحاكم، ولكن عند إرادة المجتمع! الشاب: كيف؟ العبد لله: السؤال الكبير هو هل قررت النخبة فى مصر أن تبنى وطناً أم أن تنتحر سياسياً من خلال رغبة الكل فى تدمير الكل؟ ارتشف الشاب قهوته وفكر ملياً فيما قلته، ثم استأذن بالانصراف دون أى تعليق، وتركنى شارداً أفكر فى مستقبل المحروسة، وانتهى الحوار. نقلاً عن "الوطن"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - حوار على مقهى   مصر اليوم - حوار على مقهى



  مصر اليوم -

صفّفت شعرها في شكل وجه الكعكة المنخفضة

كيم كارداشيان جميلة في عشاء رومانسي مع زوجها

نيويورك - مادلين سعاده
بدأت درجات الحرارة في الارتفاع في لوس أنجلوس، وتحاول كيم كارداشيان أن تستغل ملابسها الشتوية العصرية قبل انقضاء الموسم، وبدت نجمة تليفزيون الواقع البالغة من العمر 36 عامًا أنيقة عندما وصلت لتناول العشاء في برينتوود، كاليفورنيا رائعة في معطف طويل مخملي أسود، ولم تكن وحدها في هذه المناسبة، فقد انضم إليها زوجها كاني ويست في ليلة مواعدة حميمة. وأخذت كيم نهج فامبي، في اللوك الذي ظهرت به في تلك الأمسية، حيث ارتدت الأسود بالكامل، بما في ذلك توب محض، بنطلون، وجوارب دانتيل طويلة، وصففت النجمة شعرها الأسود الفاحم في شكل وجه الكعكة المنخفضة، فيما فرقته من المنتصف، ووضعت زوجًا كبيرًا من النظارات السوداء، وأبقت نجمة آل كارداشيان على جمالها الطبيعي مع الحد الأدنى من المكياج على وجهها، وتصدّر وجهها شفاهها اللامعة. وارتدى كان كاني، 39 عامًا، ملابسه بشكل مريح كما اعتاد على ذلك، حيث كان يرتدي سترة كريونيك…

GMT 10:31 2017 الثلاثاء ,28 آذار/ مارس

حمودة شيراز تبدع في الرسم على الخزف والفخار
  مصر اليوم - حمودة شيراز تبدع في الرسم على الخزف والفخار

GMT 08:01 2017 الثلاثاء ,28 آذار/ مارس

أصله مافطرش يافندم

GMT 08:23 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

اسم العاصمة : 30 يونيو

GMT 08:22 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

أحمد الخطيب

GMT 08:21 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

أيقونة قمة عمان!

GMT 08:19 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

هجوم لندن

GMT 08:17 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

مستقبل الإخوان يتحدد فى واشنطن قريباً

GMT 08:16 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

أوروبا في مهب الريح

GMT 08:15 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

خبراء كبار في منتدى الاتصال الحكومي
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon