مصر اليوم - معركة غير محسومة

معركة غير محسومة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - معركة غير محسومة

عماد الدين أديب

الذين يتصرفون وكأن معركة الانتخابات الرئاسية محسومة سلفاً يخطئون خطأً كبيراً فى فهم معارك الانتخابات وطبيعتها، وأيضاً فى حق أنفسهم. الانتخابات فى مصر هى بالدرجة الأولى تقوم على فكرة القدرة على التعبئة والاستمالة والإقناع للناخبين - أولاً - والنزول من منازلهم والذهاب إلى لجان الانتخابات ثم التصويت لصالح المرشح أو الحزب المطلوب. وبناءً على ما سبق فلا توجد نتيجة مسبقة ولا يوجد فائز مؤكد ومهزوم بلا جدال. كل معركة انتخابات تحتاج إلى خطة وأهداف ورجال وموازنة وسياسة إعلامية وتحديد مناطق الأنصار المؤيدين ومناطق الخصوم الرافضين. والحملات الانتخابية لا تحتاج فى مصر إلى فلاسفة أو منظّرين، ولكنها تحتاج إلى خبراء «معلمين» كما يقولون باللهجة المصرية. و«معلم» الانتخابات الأول فى مصر كان المغفور له الأستاذ كمال الشاذلى أحد أقدم وأقدر البرلمانيين فى مصر. كان الشاذلى يعرف خارطة الانتخابات فى مصر قرية قرية ومدينة مدينة، ويعرف العائلات المؤثرة فى كل منطقة والأمور الحساسة بين العصبيات المحلية. وقد حاول المهندس أحمد عز تقنين تلك المعرفة الشخصية لدى الحزب الحاكم من خلال خلق قاعدة بيانات متصلة ومنظمة لكل نقطة انتخابية مع تقسيم نوعى للجنس، والعمر، والديانة، والدخل الاجتماعى. من هنا سوف يتعين على كل من يتصدى لمعركة الانتخابات الرئاسية ثم البرلمانية المقبلة أن يتعامل مع هذا الملف بالجدية التى يستحقها وبأسلوب تعامل جدى وعلمى لا يعرف منطق ضمان الفوز أو الهزيمة المسبقة. المعركة المقبلة لم تحسم بعد خاصة فيما يختص بنسبة الحضور ونسبة الفوز. نقلاً عن جريدة "الوطن"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - معركة غير محسومة   مصر اليوم - معركة غير محسومة



  مصر اليوم -

خلال مشاركتها في حفلة مجلة " Ocean Drive"

أدريانا ليما تخطف الأنظار بثوبها الذهبي الأنيق

واشنطن - رولا عيسى
تألقت عارضة فيكتوريا سيكريت، أدريانا ليما، في حفلة مجلة Ocean Drive في كومودو، للاحتفال بعدد مارس/ أذار، والذي ظهرت فيه كنجمة على غلافه. وأظهرت بشرتها المتوهجة التي لا تشوبها شائبة في ثوب ذهبي أنيق قصير، كشف عن ساقيها الطويلتين. وانتعلت النجمة زوجًا من الأحذية عالية الكعب. وأظهر الثوب القصير، الجمال الجسدي واللياقة البدنية للعارضة، بينما تدلى شعرها في ذيل حصان على ظهرها. واستخدمت أدريانا كريم الأساس كمكياج، وأضافت بعضًا من اللون البرونزي لبشرتها الناعمة، مع مكياج عيون دخاني ما أبرز عيناها الزرقاء، وارتدت أقراطًا ذهبية دائرية، أكملت مظهرها الأنيق. وحرصت أدريانا على الوقوف بجانب الغلاف الذي يحمل صورتها، وكانت ترتدي في صورة الغلاف بنطلونًا أسود قصيرًا وقميصًا ذهبي، فيما تحاول النجمة إغلاق الأزرار، بينما تنظر للكاميرا، وبدا شعرها الأسود على غرار البوكر في صورة الغلاف، ما أعطى الصورة مظهرًا دراميًا، وحرصت النجمة على التوقيع على غلاف المجلة، أثناء…

GMT 08:59 2017 الجمعة ,24 آذار/ مارس

سفيرة أم جاسوسة..تُقوّض النظام والدولة

GMT 08:57 2017 الجمعة ,24 آذار/ مارس

دولة فاسدة وهيئة أفسد يا خلف

GMT 08:51 2017 الجمعة ,24 آذار/ مارس

فرنسا: انتخابات مليئة بالمفاجآت

GMT 08:50 2017 الجمعة ,24 آذار/ مارس

المؤكد والمشكوك فيه بعد معركة الموصل

GMT 08:50 2017 الجمعة ,24 آذار/ مارس

إيران بعد خامنئي وبدايات الجدال

GMT 08:49 2017 الجمعة ,24 آذار/ مارس

أوباما وورقة التوت الفلسطينية

GMT 08:48 2017 الجمعة ,24 آذار/ مارس

في باريس... زهو باطل جديد حول فلسطين
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 06:52 2016 الجمعة ,30 كانون الأول / ديسمبر

منى أحمد توضح توقعات أبراج الفنانين في 2017
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon