مصر اليوم - المعركة الحقيقية «غزوة البرلمان»

المعركة الحقيقية: «غزوة البرلمان»!

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - المعركة الحقيقية «غزوة البرلمان»

عماد الدين أديب

الحديث الذى تم نفيه من قبل المصادر الحكومية حول إمكانية «مصالحة» أو «تسوية» سياسية بين الدولة وجماعة الإخوان هو حديث موسمى يتجدد كلما زارت السيدة أشتون القاهرة، والتقت المسئولين من ناحية، وتحالف دعم الشرعية من ناحية أخرى. ويصعب على مفوضة الاتحاد الأوروبى للشئون الخارجية أن تلعب دور الوسيط بين طرفى صراع فى مصر. شروط الوسيط، وظروف الوساطة، لا يتوافران فى السيدة أشتون. الاتحاد الأوروبى ليس صديقاً للطرفين، وليس عالماً ببواطن الأمور فى طبيعة الصراع الداخلى والأصول التاريخية للأزمة التى أوصلتنا إلى حالة الإرهاب والدماء والمواجهة. وظروف الوساطة هى أبعد ما تكون ملاءمة لإنجاز أى اتفاق ممكن. مصر الآن على حافة انتخابات رئاسية تسعى إليها قوى مدنية بكل قوة، وتعارضها قوى دينية بكل قوة مضادة وتسعى لتعطيلها. ومصر الآن على حافة التجهيز لانتخابات برلمانية تحدد شكل المجلس التشريعى عقب الانتخابات الرئاسية، تحاول جماعة الإخوان كى تجد الطريقة والوسائل الممكنة للمشاركة فيها. تعرف جماعة الإخوان أكثر من غيرها اسم الرئيس الفائز فى انتخابات مصر الرئاسية المقبلة، لذلك فإن معركة الجماعة هى إذا كان الرئيس المقبل هو المشير السيسى، فإن البرلمان المقبل سيكون برلماننا! معركة الإخوان الحقيقية هى تحويل البرلمان المقبل إلى برلمان معطل لأى حكومة موالية لنظام ثورة 30 يونيو 2013. معركة الإخوان هى جعل علاقة الرئيس المقبل بالمجلس التشريعى علاقة مستحيلة يصعب فيها على رأس السلطة التنفيذية وحكومته تمرير أى قرارات كبرى بسهولة. ويبدو أن الإخوان قد قرأوا جيداً دستور مصر الجديد الذى يعطى للبرلمان سلطات واختصاصات غير مسبوقة على حساب سلطات واختصاصات رئيس الجمهورية. من هنا تصبح «غزوة البرلمان» أهم غزوات الإخوان المقبلة. والمعلومات الواردة تؤكد أن عملية التحضير و«التربيط» الانتخابى فى الريف والأقاليم قد بدأت بالفعل وأن المال السياسى بدأ يتدفق على مصر للتحضير لـ«أم المعارك السياسية المقبلة». بينما الجميع الآن فى حالة انشغال بمعركة الرئاسة يتحرك التنظيم الدولى للجماعة بالتحضير والتمويل «لغزوة البرلمان»! "الوطن"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - المعركة الحقيقية «غزوة البرلمان»   مصر اليوم - المعركة الحقيقية «غزوة البرلمان»



  مصر اليوم -

صفّفت شعرها الأشقر في "أوبدو" مذهل جدًا

نيكول كيدمان تتألّق في فستان مزيّن بالمجوهرات

كانبيرا - ريتا مهنا
عادت نيكول كيدمان إلى أستراليا وسط تكهنات بأنها تتطلّع إلى الانتقال مجددًا إلى هناك بشكل دائم، ولم تضيّع كيدمان أي وقت في اللحاق بركب الأصدقاء القدامى، واحتضنت المغنية تينا أرينا في الصور، مساء السبت، وأبرزت الممثلة البالغة من العمر 49 عامًا جسدها النحيل بفستان أسود على السجادة الحمراء في حفل سباق الجائزة الكبرى الأسترالية السويسرية بعد أن قضت اليوم في ملبورن. وارتدت الجميلة الشقراء، فستانًا من المخمل الأسود يتدلى من على كتفيها الذي تم تقليمه بالريش، وأقرنت نيكول الزي البراق مع صندل بكعب عال أسود، الذي كان مزيّن بالمجوهرات، ووضعت إكسسوارًا لامعًا، حيث ارتدت عدة خواتم من الألماس على أصابعها وأقراط متدلية رقيقة، وصففت نجمة "Big Little Lies"، شعرها الأشقر في أوبدو أنيق، مع تدلي بعضًا من شعراتها على جانبي وجهها الذي لا تشوبه شائبة. وبدت نيكول في معنويات عالية خلال حضورها على السجادة الحمراء في الحدث الذي…

GMT 08:10 2017 الأحد ,26 آذار/ مارس

ما يجمع بين المغرب والأردن

GMT 08:09 2017 الأحد ,26 آذار/ مارس

النفط باقٍ. لا تخافوا

GMT 07:53 2017 السبت ,25 آذار/ مارس

أيام الإرهاب الأحمر

GMT 07:52 2017 السبت ,25 آذار/ مارس

من مفكرة الأسبوع

GMT 07:51 2017 السبت ,25 آذار/ مارس

قمتان مهمتان للرئيس السيسى

GMT 07:49 2017 السبت ,25 آذار/ مارس

صراع حفتر والسراج على السلطة فى ليبيا؟!

GMT 07:46 2017 السبت ,25 آذار/ مارس

أكثر ما يقلقنى على مصر
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon