مصر اليوم - المواطنة المتساوية للأقباط

المواطنة المتساوية للأقباط

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - المواطنة المتساوية للأقباط

عماد الدين أديب

كيف يمكن لنا أن نعبر بشكل واقعى وعملى عن حبنا لإخواننا الأقباط؟ لا يمكن أن يتم ذلك من خلال أغنية وطنية، أو فيديو كليب مؤثر، أو مقال لكاتب يتحدث عن أهمية الوحدة الوطنية. ولا يمكن أن يتم ذلك من خلال قيام كبار المسئولين والمرشحين بحضور حفل الكنيسة وقداسها فى ذكرى الأعياد. الطريقة الإيجابية الوحيدة التى يمكن تتبعها لإظهار المشاعر الحقيقية والتعاطف التام مع إخوتنا الأقباط هو منحهم حقهم الطبيعى والإنسانى فى المواطنة المتساوية. المواطنة المتساوية تعنى أنه لا فرق بين مواطن وآخر بسبب اللون أو العرق أو الدين أو المذهب أو الطبقة أو الانتماء الحزبى. الجميع فى مجتمع المواطنة المتساوية سواسية فى الحقوق والواجبات. لا منع لحق مواطن مصرى فى تبوء منصب أو فى الترقى لوظيفة لأنه قبطى! لا يمكن، ونحن فى الألفية الثالثة، أن تسيطر على أفكارنا وقراراتنا أفكار عنصرية قائمة على عرف قديم ومتخلف وخارج عن الزمن. إذا أردنا حقاً أن نعبر عن مشاعرنا الجياشة تجاه شركاء الوطن فيتعين علينا أن ننتقل من حالة العبارات البلاغية العاطفية ومشاهد النفاق السياسى ومشاهد عناق الهلال مع الصليب ونقوم بعمل إجراءات تنفيذية حاسمة فيما يختص بحقوق إخوتنا الأقباط. إن الدستور الجديد، الذى وافقنا عليه بأغلبية كاسحة، يلزمنا فى أول دورة للبرلمان الجديد بالبدء فى إجراءات خاصة بقوانين بناء وإصلاح الكنائس وبمتابعة تحقيق مبدأ المواطنة المتساوية للجميع. ولطالما حذرنا فى هذه الزاوية من أن أخطر ما يمكن أن يهدد مصرنا الغالية هو شق الصف فيما يختص بالوحدة الوطنية. ليس الخطر فى الأمن، ولا فى سوء الأوضاع الاقتصادية، ولكن فى علاقة المسلم بأخيه القبطى فى مصر. لذلك كله وجب التحذير والانتباه. "الوطن"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - المواطنة المتساوية للأقباط   مصر اليوم - المواطنة المتساوية للأقباط



  مصر اليوم -

صفّفت شعرها الأشقر في "أوبدو" مذهل جدًا

نيكول كيدمان تتألّق في فستان مزيّن بالمجوهرات

كانبيرا - ريتا مهنا
عادت نيكول كيدمان إلى أستراليا وسط تكهنات بأنها تتطلّع إلى الانتقال مجددًا إلى هناك بشكل دائم، ولم تضيّع كيدمان أي وقت في اللحاق بركب الأصدقاء القدامى، واحتضنت المغنية تينا أرينا في الصور، مساء السبت، وأبرزت الممثلة البالغة من العمر 49 عامًا جسدها النحيل بفستان أسود على السجادة الحمراء في حفل سباق الجائزة الكبرى الأسترالية السويسرية بعد أن قضت اليوم في ملبورن. وارتدت الجميلة الشقراء، فستانًا من المخمل الأسود يتدلى من على كتفيها الذي تم تقليمه بالريش، وأقرنت نيكول الزي البراق مع صندل بكعب عال أسود، الذي كان مزيّن بالمجوهرات، ووضعت إكسسوارًا لامعًا، حيث ارتدت عدة خواتم من الألماس على أصابعها وأقراط متدلية رقيقة، وصففت نجمة "Big Little Lies"، شعرها الأشقر في أوبدو أنيق، مع تدلي بعضًا من شعراتها على جانبي وجهها الذي لا تشوبه شائبة. وبدت نيكول في معنويات عالية خلال حضورها على السجادة الحمراء في الحدث الذي…

GMT 05:11 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

همسة ماجد توضح دور والدتها في دعمها
  مصر اليوم - همسة ماجد توضح دور والدتها في دعمها

GMT 08:10 2017 الأحد ,26 آذار/ مارس

ما يجمع بين المغرب والأردن

GMT 08:09 2017 الأحد ,26 آذار/ مارس

النفط باقٍ. لا تخافوا

GMT 07:53 2017 السبت ,25 آذار/ مارس

أيام الإرهاب الأحمر

GMT 07:52 2017 السبت ,25 آذار/ مارس

من مفكرة الأسبوع

GMT 07:51 2017 السبت ,25 آذار/ مارس

قمتان مهمتان للرئيس السيسى

GMT 07:49 2017 السبت ,25 آذار/ مارس

صراع حفتر والسراج على السلطة فى ليبيا؟!

GMT 07:46 2017 السبت ,25 آذار/ مارس

أكثر ما يقلقنى على مصر
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon