مصر اليوم - قبل أن تلوموا «السبكى»

قبل أن تلوموا «السبكى»!

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - قبل أن تلوموا «السبكى»

عماد الدين أديب

انقسم الجمهور والنقاد ما بين مؤيد ومعارض لفيلم «حلاوة روح». وانقسم الناس إلى من يعارض الفيلم دون مشاهدة، ومن يعارضه عقب المشاهدة، وفريق ثالث لا يناقش الفيلم ولكن ضد المنع، وآخر مع المنع بصرف النظر عن محتوى العمل. ولم يتطرق أى من هؤلاء إلى قضية منطقية تسبق الحكم على العمل من الناحية الفنية أو المحتوى أو الإبداع الفنى. تعالوا نستخدم المنطق البحت ونحن نتعامل مع هذه المسألة بكل الحيدة المطلوبة. فى الأصل هناك نص مكتوب يعرضه الكاتب على مخرج ومنتج من أجل تحويله من نص على الورق إلى شريط سينمائى. وما قام به الأستاذ محمد السبكى منتج فيلم «حلاوة روح» أنه تعاقد مع مؤلف العمل، ثم تقدم به كنص ورقى إلى الرقابة على المصنفات الفنية التى أجازته. وبناءً على هذه الموافقة قام المنتج -مثله مثل أى منتج- بعمل ميزانية للعمل بعدما تأكد من موافقة الرقابة على النص. والمسألة المنطقية أنه لا يوجد أى منتج أو شركة إنتاج تقدم على إنتاج نص درامى قبل أن يتأكد أنه صالح للعرض من الناحية الرقابية وإلا أصبحت أمواله فى خطر داهم، وهذا أمر لا يمكن أن يقع فيه منتج حريص وناجح تجارياً مثل محمد السبكى. وتم تصوير الفيلم ثم تم عرضه على الرقابة لإجازته كشريط سينمائى. وفى هذه الحالة تقوم الرقابة أولاً بالتأكد من أن ما تم تصويره مطابق للنص الورقى الذى تمت الموافقة عليه، ثم تتأكد بشكل نهائى أن الفيلم بهيئته الأخيرة مطابق للشروط والقواعد المتعارف عليها رقابياً. وتمت الموافقة على الفيلم وتصنيفه «للكبار فقط». إذن، نحن أمام نص أجيز ورقياً، ثم كشريط سينمائى، وتم تصنيفه على أنه «للكبار فقط». بهذه الموافقات يحق للمنتج أن يعرض فيلمه. هنا يصبح السؤال: ماذا يحدث إذا رأت أى جهة أو أى فرد أن الفيلم المعروض ضد قيم المجتمع؟ الإجابة تقول إن القانون ينص على أنه يمكن الاحتكام إلى القضاء. وحينما حدث ذات الموقف فى فيلم «المسيح» الذى أنتجه الفنان «ميل جيبسون» ووجدت الفاتيكان، وهى أعلى سلطة كاثوليكية فى العالم، أن الحقيقة مخالفة تماماً لما جاء فى الفيلم، اكتفت بإصدار بيان وقالت إنها تترك لكل دولة حقها فى الحكم على العمل من ناحية الفكر والإبداع مع اعتراضها على الفكر الدينى الذى يحمله العمل. المأساة فى الحالة المصرية أن المنتج من حقه أن يفكر وينتج ويعرض طالما حصل على الموافقات، ورئيس الحكومة من حقه أن يدافع عن حق المجتمع. لم يتحدث أى إنسان عن هوية ومسئولية الجهة التى أجازت العمل وهى الرقابة. إننا نسأل: هل الرقابة فى مصر جهة مستقلة تحمى المجتمع من ناحية وتدافع عن حق الإبداع من ناحية أخرى.. أم هى جهة تنفيذية تابعة ومأمورة لوزارة الثقافة؟ إذا كانت مستقلة فلا بد من احترام قراراتها، وإذا كانت تابعة فلا بد من محاسبة من أجاز العمل وليس من حصل على الموافقة! إننا فى زمن الحق الضائع، فيتم سحب أرض زراعية، ومهاجمة من استثمر بعد عشر سنوات من التعاقد، ويتم إلغاء عقد بيع شركة قطاع عام بعد 15 سنة من نقل ملكيتها ويتم معاقبة المشترى. أى جهاز فى الدولة يجب أن يحترم توقيعاته مهما تغيرت العهود والإدارات والأزمنة وليكن القضاء دائماً وأبداً هو الفيصل النهائى. "الوطن"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - قبل أن تلوموا «السبكى»   مصر اليوم - قبل أن تلوموا «السبكى»



  مصر اليوم -

صفّفت شعرها بشكل انسيابي ينسدل على كتفيها

ريتا أورا تبرز في تنّورة قصيرة كشفت عن مؤخرتها

لندن _ كارين إليان
رفضت المغنية البريطانية، ريتا أورا الخوف من الكشف عن جسدها الرشيق، ووصلت الخميس في تنورة قصيرة جدًا لحفلة إطلاق "كايل ديفول x جف لندن في لندن"، فهي معروفة بخياراتها الجريئة عندما يتعلق الأمر بالأزياء، وقد أعطت أورا بهدوء إلى المتفرجين لمحة عن خلفيتها في ثوب معدني، إذ كشفت التنورة القصيرة بشكل كبير عن مؤخرتها. وعادت ريتا إلى بريطانيا، بعد تصوير السلسلة الـ23 لبرنامج اختيار أفضل عارضة أزياء في الولايات المتحدة، وانضمت إلى لجنة التحكيم السلسلة حيث رأى المشاهدون العارضة إنديا غانت تفوز أخيرا بتاج التصفيات النهائية، وأثبتت أورا أن لديها أوراق اعتماد الأسلوب الراقي في أن تقدم خبرتها لنجوم عروض الأزياء المقبلين، حيث أقرنت التنورة الرقيقة بتيشرت واسع باللون الفضي. مع ظلال من برونزي وبريق يكمن في التفاصيل فوق الثوب الملفت، وصففت شعرها في شكل انسيابي أنيق ينسدل على كتفيها، فيما وضعت مجموعة من الخواتم الفضية في أصابع…
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 06:52 2016 الجمعة ,30 كانون الأول / ديسمبر

منى أحمد توضح توقعات أبراج الفنانين في 2017
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon