مصر اليوم - خطاب الـ45 دقيقة

خطاب الـ45 دقيقة!

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - خطاب الـ45 دقيقة

عماد الدين أديب

لست أعرف ما هى الجهة الناصحة أو المجموعة الاستشارية التى تقدم المعلومات، والاقتراحات، والدراسات للدكتور محمد مرسى؟ لست أعرف من الذى نصح الدكتور مرسى بتلك التوجهات والأفكار التى قدمها مساء الثلاثاء فى خطابه إلى الأمة؟ أزمة ما قاله الدكتور مرسى لا تكمن فى توجه أيديولوجى أو فى خلاف فكرى أو تضارب فى المصالح، لكنها تكمن فى أنه ضد منطق مصلحته الشخصية ومصلحة جماعته وحزبه وشعبه! ما قام به الدكتور مرسى مساء الثلاثاء كان بمثابة انتحار سياسى مع سبق الإصرار والترصد. فات الدكتور مرسى فى خطابه أن يعترف بأن ما حدث فى 30 يونيو هو ثورة شعبية بامتياز، وتجاهل خروج أكثر من 33 مليون مصرى يسجلون موقفاً اعتراضياً. فات الدكتور مرسى أن يتقدم بأفكار مصالحة وطنية حقيقية وجادة ويقدم إجراءات تنفيذية توحى بالثقة وتبعث برسالة اطمئنان حقيقية للجماهير القلقة على حاضر ومستقبل الوطن. ما زال عقل الدكتور مرسى يعيش أسيراً للمؤامرة الكبرى من الفلول وأنصار النظام السابق والمعارضة العميلة الموجهة من الخارج. ما زال عقل الدكتور مرسى يرى أن تركيبة المتظاهرين الرئيسية هى من البلطجية والقوى المأجورة بالمال السياسى من فلول النظام السابق. هل من خرجوا إلى الشوارع والميادين وتظاهروا فى القرى والنجوع هم 33 مليون «فل» من الفلول. لو كانت «الفلول» قوية إلى هذا الحد.. فلماذا لم تخرج لنجدة نظام الرئيس السابق وإنقاذ نظامه؟ هذا الخلل العميق فى الرؤية، وهذه «الفوبيا» المتأثرة بفكرة المؤامرة الكبرى هى بمثابة أكبر مسمار فى نعش تجربة أول رئيس مدنى منتخب فى تاريخ مصر الحديثة. لا أحد وأكرر لا أحد، كان يتمنى للدكتور مرسى أن يفشل، بل إن الجميع فى بداية الأمر تقبلوا فوزه وكانوا على استعداد لدعمه وإنجاحه لأن نجاحه هو نجاح لمصر كلها. فى خطاب 45 دقيقة انتهى نظام الـ365 يوماً! إنه أسرع إخفاق فى التاريخ. نقلاً عن جريدة "الوطن"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - خطاب الـ45 دقيقة   مصر اليوم - خطاب الـ45 دقيقة



  مصر اليوم -

صفّفت شعرها الأشقر في "أوبدو" مذهل جدًا

نيكول كيدمان تتألّق في فستان مزيّن بالمجوهرات

كانبيرا - ريتا مهنا
عادت نيكول كيدمان إلى أستراليا وسط تكهنات بأنها تتطلّع إلى الانتقال مجددًا إلى هناك بشكل دائم، ولم تضيّع كيدمان أي وقت في اللحاق بركب الأصدقاء القدامى، واحتضنت المغنية تينا أرينا في الصور، مساء السبت، وأبرزت الممثلة البالغة من العمر 49 عامًا جسدها النحيل بفستان أسود على السجادة الحمراء في حفل سباق الجائزة الكبرى الأسترالية السويسرية بعد أن قضت اليوم في ملبورن. وارتدت الجميلة الشقراء، فستانًا من المخمل الأسود يتدلى من على كتفيها الذي تم تقليمه بالريش، وأقرنت نيكول الزي البراق مع صندل بكعب عال أسود، الذي كان مزيّن بالمجوهرات، ووضعت إكسسوارًا لامعًا، حيث ارتدت عدة خواتم من الألماس على أصابعها وأقراط متدلية رقيقة، وصففت نجمة "Big Little Lies"، شعرها الأشقر في أوبدو أنيق، مع تدلي بعضًا من شعراتها على جانبي وجهها الذي لا تشوبه شائبة. وبدت نيكول في معنويات عالية خلال حضورها على السجادة الحمراء في الحدث الذي…

GMT 08:10 2017 الأحد ,26 آذار/ مارس

ما يجمع بين المغرب والأردن

GMT 08:09 2017 الأحد ,26 آذار/ مارس

النفط باقٍ. لا تخافوا

GMT 07:53 2017 السبت ,25 آذار/ مارس

أيام الإرهاب الأحمر

GMT 07:52 2017 السبت ,25 آذار/ مارس

من مفكرة الأسبوع

GMT 07:51 2017 السبت ,25 آذار/ مارس

قمتان مهمتان للرئيس السيسى

GMT 07:49 2017 السبت ,25 آذار/ مارس

صراع حفتر والسراج على السلطة فى ليبيا؟!

GMT 07:46 2017 السبت ,25 آذار/ مارس

أكثر ما يقلقنى على مصر
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon