مصر اليوم - اعترافات مؤجَّلة 100 عام على الأقل

اعترافات مؤجَّلة 100 عام على الأقل

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - اعترافات مؤجَّلة 100 عام على الأقل

وائل عبد الفتاح

1- الكراهية ليست تديُّنا إلا عند تجارها. 2- وتحويل معركة بناء الدولة الحديثة إلى معركة هويات لتداعب جماهير عاشت سنوات طويلة تحت استبداد يمنع السياسة وجماعات تتاجر فى هذا المنع. 3- فى هذه السوق السوداء تصبح كراهية الآخرين دينًا، والحرب عليهم هُوية. 4- لماذا يبحثون الآن عن هوية دينية مغلقة لمصر التى بُنيت على التعدد، وعاش فيها اليهودى والمسيحى والبهائى؟! لم يكن الدين معيارا للوجود أو الحقوق. 5- الآن هناك من يحارب لتُعلَن مصر دولة إسلامية، ومن بعدها تضيق لتصبح دولة سنية.. وهنا إعلاء عنصر ليصبح هو الوجود كله. 6- مصر دولة أغلبيتها مسلمة.. وأغلب مسلميها من السُّنة.. لكن الحقوق فى الدول الحديثة تُمنح لكل فرد، لا للجماعات. 7- ماذا يفعل المسيحى أو اليهودى أو البهائى فى دولة تصر فيها جماعات نشر الكراهية على أنها إسلامية؟ وماذا يفعل الشيعى المصرى فى دولة تعتبره جماعات الكراهية كافرا؟ 8- الدولة على مسافة واحدة من كل الأديا.. 9- وهذا لا يعنى أنها دولة كافرة أو ضد الأديان.. أو أنها فقدت إيمانها أو ضاع الإسلام فيها أو تركت المذاهب الكافرة تسرى فى عروقها.. إلى آخر هذه الخزعبلات التى يبيع فيها تجار الكراهية بضاعتهم. 10- المصرى يتمتع بحقوق المواطنة بدون النظر فى دينه أو عرقه أو عائلته أو حسابه فى البنك. 11- هذه هى الدولة التى تبنى قاعدة التعايش فيها على أساس المساواة بين الجمع وعلى الحرية الفردية. 12- وأيضا على أننا فى المجتمع أفراد ولسنا أعضاء فى جماعات. 13- ولا بد من اعتراف هنا بأن الكراهية يبيعها تنظيمات، لكن تستفيد منها قطاعات ترتبط بها مصلحتها.. ولهذا تتحقق المكاسب الشخصية بشحن الكراهية وطرد منافسين بحكم الطائفة أو الجنس أو المرتبة الاجتماعية. 14- ولأن الاستبداد عاجز فقد كانت المناصب تتوزع حسب حصة طائفية.. ولا يمكن لمسيحى أن يتجاوز حدود مناصب معينة فى الدولة أو الجيش أو فى المناصب الحزبية. 15- هذا واقع موجود ولا أحد يريد أن يواجهه.. ولا أن يتعامل معه.. سواء المستفيد أو الخاسر. 16- يفعلون ذلك وهم يرفعون الشعار السخيف: الوحدة الوطنية.. ويحيا الهلال مع الصليب. 17- وعندما اشتعلت فتنة الزاوية الحمراء قبل اغتيال السادات رفعت كل صحف النظام شعارا أراه أسخف: وحدة عنصرَى الأمة. 18- السخافة ليست فى الشعار.. ولكن فى أنه كان مرفوعا فى ثورة ١٩١٩، لحظة تكوُّن الأمة المصرية، وكان موجها للمحتل، لا للذات.. وذلك للإعلان عن القدرة على انصهار الطوائف فى دولة حديثة لا تعرف باللون والجنس والدين. 19- وبعد ما يقرب من ١٠٠ عام، عندما نرفع نفس الشعار، فإن ما يحدث خطيئة كبرى لن يحلها سوى الاعتراف أولا بوجود المشكلة. نقلاً عن جريدة التحرير

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - اعترافات مؤجَّلة 100 عام على الأقل   مصر اليوم - اعترافات مؤجَّلة 100 عام على الأقل



  مصر اليوم -

أثناء تجولها في رحلة التسوق في نيويورك

فيكتوريا بيكهام تبدو أنيقة في فستان أزرق منقوش

نيويورك - مادلين سعادة
تألقت فيكتوريا بيكهام أثناء تجولها في رحلة التسوق في نيويورك، مرتدية فستان منقوش باللونين الأزرق والأبيض، يصل طوله إلى الكاحل. وأبرزت لياقتها البدنية وسيقانها الطويلة في زوج من الأحذية البيضاء بكعب فضي. وبدا الفستان ممسكًا بخصرها، مما أظهر رشاقتها المعهودة، ووضعت إكسسوار عبارة عن نظارة شمس سوداء، وحقيبة بنية من الفراء، وصففت شعرها الأسود القصير بشكل مموج. وشاركت الأسبوع الماضي، متابعيها على "انستغرام"، صورة مع زوجها لـ17 عامًا ديفيد بيكهام، والتي تبين الزوجين يحتضنان بعضهما البعض خلال سهرة في ميامي، فيما ارتدت فستان أحمر حريري بلا أكمام.  وكتبت معلقة على الصورة "يشرفنا أن ندعم اليوم العالمي للإيدز في ميامي مع زوجي وأصدقائنا الحميمين". وكانت مدعوة في الحفل الذي أقيم لدعم اليوم العالمي للإيدز، ووقفت لالتقاط صورة أخرى جنبًا إلى جنب مع رجل الأعمال لورين ريدينغر. وصممت فيكتوريا سفيرة النوايا الحسنة لبرنامج الأمم المتحدة المشترك العالمي، تي شيرت لجمع…

GMT 10:27 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

كيت هاكسيل تطلي الجدران بألوان مشرقة
  مصر اليوم - كيت هاكسيل تطلي الجدران بألوان مشرقة

GMT 09:42 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

مدينة بورتو تضم حزم الثقافة والتاريخ والحرف
  مصر اليوم - مدينة بورتو تضم حزم الثقافة والتاريخ والحرف

GMT 11:23 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

شقة كريستيان لوبوتان تعتبر مزيجًا من الأماكن المفضلة له
  مصر اليوم - شقة كريستيان لوبوتان تعتبر مزيجًا من الأماكن المفضلة له

GMT 11:09 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

عبد الناصر العويني يعترف بوجود منظومة قضائية مستبدة
  مصر اليوم - عبد الناصر العويني يعترف بوجود منظومة قضائية مستبدة

GMT 13:00 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

هيئة تنظيم الاتصالات البريطانية تلغي لقاء مارين لوبان
  مصر اليوم - هيئة تنظيم الاتصالات البريطانية تلغي لقاء مارين لوبان

GMT 13:03 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

ترامب والمجتمع المدني العربي

GMT 13:02 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

سجون بلا مساجين

GMT 13:00 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

الطريق إلى الخليل !

GMT 12:57 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

لا حكومة ولا معارضة

GMT 12:55 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

ليست يابانية

GMT 12:51 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

بعد التصالح.. ماذا يحدث؟

GMT 12:49 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

من أغنى: قيصر أم أنت؟
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 12:32 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

طلاب يقترعون لصالح الحصول على "كراسي القيلولة"
  مصر اليوم - طلاب يقترعون لصالح الحصول على كراسي القيلولة

GMT 14:16 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

رغم أن الرجال لا يسمحون لهن بإمساك هواتفهم المحمولة
  مصر اليوم - رغم أن الرجال لا يسمحون لهن بإمساك هواتفهم المحمولة

GMT 12:43 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

إعادة إنتاج محرِّك للسيارات يعود للحرب العالمية الثانية
  مصر اليوم - إعادة إنتاج محرِّك للسيارات يعود للحرب العالمية الثانية

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016
  مصر اليوم - أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 12:21 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

شركة "نيسان" تختبر تكنولوجيا السيَّارات ذاتيَّة القيادة
  مصر اليوم - شركة نيسان تختبر تكنولوجيا السيَّارات ذاتيَّة القيادة

GMT 11:18 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

شركة "شيفروليه" تطرح سيارتها المميّزة "كروز 2017"
  مصر اليوم - شركة شيفروليه تطرح سيارتها المميّزة كروز 2017

GMT 09:40 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

مروان خوري يشيد بمشاركته في مهرجان الموسيقى العربية
  مصر اليوم - مروان خوري يشيد بمشاركته في مهرجان الموسيقى العربية

GMT 10:34 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

"فوود كلاود" يساهم في توزيع الطعام المهُدر
  مصر اليوم - فوود كلاود يساهم في توزيع الطعام المهُدر

GMT 09:45 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

إلهام شاهين تعرب عن سعادتها بنجاح "يوم للستات"

GMT 14:16 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

رغم أن الرجال لا يسمحون لهن بإمساك هواتفهم المحمولة

GMT 09:52 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

أسماء عبد الله تُصمم مجموعة متميزة من الأزياء الشتوية

GMT 12:43 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

إعادة إنتاج محرِّك للسيارات يعود للحرب العالمية الثانية

GMT 11:23 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

شقة كريستيان لوبوتان تعتبر مزيجًا من الأماكن المفضلة له

GMT 08:38 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

دراسة تؤكد خفض المكسرات من أمراض القلب

GMT 09:42 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

مدينة بورتو تضم حزم الثقافة والتاريخ والحرف

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 12:55 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

لينوفو تكشف عن موعد إطلاق هاتف Phab2
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم

Powered and Developed by FilmMatters

Copyright © 2016 Egypttoday

Developed by FilmMatters

© 2016 Egypttoday

Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon