مصر اليوم - المطالب الفئوية

المطالب الفئوية

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - المطالب الفئوية

مكرم محمد أحمد

عادت المطالب الفئوية لتتصدر المشهد السياسى رغم تصاعد وتيرة جرائم الإرهاب،وإدراك الجميع أن البلاد لاتزال تعتصرها أزمة مالية ضخمة بسبب توقف دورة العمل والإنتاج!،ومع الأسف لم يعد هناك فارق بين النقابات المهنية والاتحادات العمالية لشيوع الإضرابات والاعتصامات فى المجالين رغم مناشدة الببلاوى الجميع مراعاة المصالح العليا للبلاد. وبدون اتهام احد بالتواطؤ،ثمة مخاطر جادة فى ان يكون تصعيد المطالب الفئوية فى ظل تصعيد عمليات الإرهاب جزءا من مخطط شامل يستهدف إغراق البلاد فى المزيد من الفوضي، وتعطيل الانتخابات الرئاسية والبرلمانية الاستحقاقين الباقيين من خريطة الطريق، وإحباط الروح المعنوية لجموع المواطنين، فى الوقت الذى تنشغل فيه قوات الأمن بالدفاع عن نفسها على حساب جهودها فى الهجوم على الإرهاب وحصاره وتصفيته.. وما من طريق آخر أمام حكومة الببلاوى كى تقطع الطريق على تنفيذ هذا المخطط سوى أن تبادر بوضع خريطة طريق اقتصادية،تحكمها مراحل زمانية محددة، تواجه الآثار التى ترتبط على رفع الحد الأدنى للأجور فى جميع المجالات دون إبطاء، مع الالتزام برفع الأجور سنويا بنسبة توازى ارتفاع نسب التضخم، وتصميم جداول الأجور التى تضمن تنفيذ هذه الخطط، والعمل على تدبير الموارد المالية اللازمة لها، على أن يبدأ التنفيذ مع بداية العام الثالث لاستكمال خريطة الطريق، بعد أن تكون عجلة الإنتاج قد عادت للدوران من جديد، وأظن أنه من الضرورى تدبير موارد مالية كافية لمواجهة حالات الاستغاثة العاجلة وفق قواعد معلنة وشفافة، والتفكير فى فتح مطاعم شبه مجانية، تسد بوجبة متواضعة رمق الجوع لعدد من الفئات المهمشة التى كانت دائما جزءا من القوة التصويتية لجماعة الإخوان المسلمين عبر معونات السكر والزيت، خاصة أن هذه الفئات تعجز عن مواجهة مخاطر التضخم وغلاء الاسعار.. وقد لا تصلح هذه الاقتراحات لكى تكون حلولا دائمة لأن هدفها الأول مخاطبة مشكلات فترة قلقة سوف تجتازها مصر يقينا فى غضون فترة زمنية محدودة يتحتم خلالها أن يركز الجميع على هدف واحد هو محاربة الإرهاب. نقلاً عن "الأهرام"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - المطالب الفئوية   مصر اليوم - المطالب الفئوية



  مصر اليوم -

ظهرت في تنورة مذهلة خلال عرض فيلمها الجديد

سكارليت جوهانسون أنيقة وجريئة رغم معركة الطلاق

نيويورك ـ مادلين سعادة
عكفت سكارليت جوهانسون على الترويج العالمي لفيلمها الجديد مع معركتها المتوترة حول حضانة الأطفال مع زوجها السابق رومان دورياك. ولكن الفنانة الجذابة لم تُظهر أي علامات للتعب أو الإجهاد ليلة الثلاثاء إذ بدت براقة في العرض الأول لفيلمها الجديدGhost In The Shell  في باريس. وأظهرت الممثلة، البالغة من العمر 32 عاما، إحساسها الغريب بالألوان في فستان صغير من الريش وأحذية معدنية مرصعة عندما انضمت إلى النجوم على السجادة الزرقاء. الشقراء بدت واثقة في نفسها فور وصولها إلى العرض الأول في لباس مصغر أحادي اللون غير تقليدي. وجاء الفستان الأسود مكونا من رقبة السلحفاة، وكان الجزء العلوي محبوكا، منقوشا بالماس الأبيض الساطع عبر الصدر والخصر. ومع ذلك كانت التنورة من اللباس الذي أشعل كل الاهتمام، بفضل الجرأة المذهلة، المصنوعة من الريش الأسود السميك. ووضعت اكسسوارًا رائعا عبارة عن حزام مرصع أسود لتعزيز خصرها النحيل. أضافت نجمة فيلم لوسي زوجًا…

GMT 08:59 2017 الجمعة ,24 آذار/ مارس

سفيرة أم جاسوسة..تُقوّض النظام والدولة

GMT 08:57 2017 الجمعة ,24 آذار/ مارس

دولة فاسدة وهيئة أفسد يا خلف

GMT 08:51 2017 الجمعة ,24 آذار/ مارس

فرنسا: انتخابات مليئة بالمفاجآت

GMT 08:50 2017 الجمعة ,24 آذار/ مارس

المؤكد والمشكوك فيه بعد معركة الموصل

GMT 08:50 2017 الجمعة ,24 آذار/ مارس

إيران بعد خامنئي وبدايات الجدال

GMT 08:49 2017 الجمعة ,24 آذار/ مارس

أوباما وورقة التوت الفلسطينية

GMT 08:48 2017 الجمعة ,24 آذار/ مارس

في باريس... زهو باطل جديد حول فلسطين
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 06:52 2016 الجمعة ,30 كانون الأول / ديسمبر

منى أحمد توضح توقعات أبراج الفنانين في 2017
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon