مصر اليوم - حكومة حرب

حكومة حرب؟!

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - حكومة حرب

مكرم محمد أحمد

أخطأت حكومة د. الببلاوى عندما أصدرت تحت ضغوط الحملات النقدية التى واجهتها، قرارات استهدفت اطفاء غضب الشارع المصري، دون أن يكون لديها الاقتناع الكامل بضرورة تفعيل هذه القرارات من خلال آليات قانونية واضحة تضمن سرعة التطبيق على أرض الواقع!.. وأشهر هذه القرارات، قرار تنظيم حق التظاهر وقرار اعلان جماعة الاخوان جماعة إرهابية، اللذان ظلا حبرا على ورق يفتقدان امكانية التطبيق العملي، ربما لان الحكومة استهدفت من القرارين نوعا من الردع النفسي، لكن سرعان ما فقد القراران فعالياتهما بعد أن وضح لجماعة الاخوان أن القرارات لم تصدر من أجل التطبيق، لكنها صدرت لسداد خانة شاغرة! وكانت النتيجة بالطبع استمرار التظاهرات العنيفة وتصاعدها بصورة شبه يومية، وتصعيد جرائم العنف ضد الامن والشرطة التى بلغت حد الاستنزاف اليومي، وبدلا من ان تظهر الشرطة امام المجتمع فى صورة جهاز ردع قوى قادر على ردع عدوان الارهاب عن الشعب، انكمشت صورتها إلى حد الضحية التى يتساقط لها كل يوم المزيد من الشهداء فى مواكب جنائزية لا يبدو لها نهاية!..، وبسبب خواء هذين القرارين وأفراغهما من مضمونهما سقطت حكومة د.الببلاوى ولم يعد لوجودها إى معنى او مغزي!. ولا أظن ان الحكومة الجديدة مطالبة بقوانين اكثر فاعلية وحسما، كما انها غير مطالبة بالتصدى لمواجهة مشكلات مصر الكبيرة المتعلقة بالمياه والطاقة والاقتصاد، لان الوقت لن يسعفها لانجاز هذه المهام، ولان مهمتها الاولى والوحيدة تكاد تنحصر فى حصار الارهاب وهزيمته مع الاستمرار فى تسيير أحوال الناس إلى أن تقع الانتخابات الرئاسية والبرلمانية، ولهذا يتحتم على الحكومة الجديدة ان تكون حكومة حرب قليلة العدد شديدة الفاعلية سريعة القرارات، تفرض حالة الحرب على الاسواق وعنابر العمل وجميع مؤسسات الدولة، ولا تترد فى اتخاذ الاجراءات الاستثنائية، بما فى ذلك اعلان حالة الطوارئ وفرض حظر التجول واطلاق حق الدفاع عن النفس متى كان ذلك ضروريا،لان هدفها الاول والاخير ردع الارهاب وتصفيته واجباره على أن يعلن من جانب واحد وقف كل انواع العنف كما حدث مع الجماعة الاسلامية. نقلاً عن "الأهرام"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - حكومة حرب   مصر اليوم - حكومة حرب



  مصر اليوم -

خلال حضورها العرض الأول لفيلمها الجديد

كارا ديليفنغن تخطف الأنظار بفستانها القصير

نيويورك ـ مادلين سعاده
تألقت الممثلة كارا ديليفنغن، خلال حضورها العرض الأول لفيلمها الجديد " Valerian and The City of a Thousand Planets"، في لوس أنجلوس، مرتدية فستانًا من الصوف، مع سترة كولارد أنيقة، وتركت شعرها الأشقر القصير ينساب على كتفيها. وحضرت عرض الفيلم، صديقتها العارضة كيندال جينر، التي ارتدت فستانًا من الساتان الملتف حول جسدها، يظهر ساقيها الطويلتين اللافتتين للنظر. وسيعرض الفيلم في دور عرض السينما الأميركية في 21 تموز/يوليو 2017. وفي ليلة الجمعة الماضية، تم وضع كارا في موقف حرج من قبل غراهام نورتون، حيث استضافها في حدث يوم الأنف الأحمر. وغطت الدردشة مع المذيع الساخر مجموعة متنوعة من المواضيع، واحد على وجه الخصوص، انخفض مثل بالون من الرصاص، عندما قرر غراهام تكرار شيء قالته العارضة له وراء الكواليس على انفراد. وقال غراهام للنجمة، "اعتقد أنه من السهل إحراجك"، والتي سألته "لماذا؟" مع نظرة قلقة في عينيها. ورد غراهام، "حسنا…

GMT 08:20 2017 الأربعاء ,29 آذار/ مارس

ما للأردن وما على القمة

GMT 08:18 2017 الأربعاء ,29 آذار/ مارس

لماذا هذا الحضور الحاشد

GMT 08:16 2017 الأربعاء ,29 آذار/ مارس

استقلال القضاء

GMT 08:14 2017 الأربعاء ,29 آذار/ مارس

بدون مصر والسعودية لا مشروع عربى

GMT 08:09 2017 الثلاثاء ,28 آذار/ مارس

ترامب لا يزال يكذب وينكر

GMT 08:07 2017 الثلاثاء ,28 آذار/ مارس

خواطر عنّا وأخرى من “القارة اللاتينية”

GMT 08:04 2017 الثلاثاء ,28 آذار/ مارس

اسألوا عقولكم وضمائركم: «ماذا لو»؟

GMT 08:03 2017 الثلاثاء ,28 آذار/ مارس

خصوصية سيناء
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon