مصر اليوم - لحظة فارقة فى تاريخ أبومازن

لحظة فارقة فى تاريخ أبومازن!

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - لحظة فارقة فى تاريخ أبومازن

مكرم محمد أحمد

 أظن أن أعتراف جون كيرى وزير الخارجية الأمريكية، ربما للمرة الأولي، بأن إسرائيل هى التى دمرت فرص استنئاف المفاوضات مع الفلسطينيين. لإصرارها على التوسع فى بناء المستوطنات على أرض الضفة الغربية، وامتناعها عن الإفراج عن الدفعة الأخيرة من المسجونين الفلسطينيين، يؤكد للقاصى والدانى عجز الادارة الأمريكية عن إلزام إسرائيل باحترام شروط التفاوض، وانعدام قدرتها على كبح شراهة رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو!. والحق ان أبومازن الذى يرفض استخدام العنف فى معركته مع إسرائيل، أثبت قدرته الفائقة على تحويل الدبلوماسية إلى قوة ردع حقيقية عندما أحسن استثمار هذه الفرصة، واتخذ قراره الشجاع بأن تنضم فلسطين إلى عدد من معاهدات واتفاقيات الأمم المتحدة، ليس بينها اتفاقية انضمام فلسطين إلى المحكمة الجنائية الدولية، كى يؤكد للأمريكيين والاسرائيليين أنه سوف يمضى قدما فى تفعيل قرار الامم المتحدة بإعلان فلسطين دولة(مراقب) الذى غير على نحو جذرى طبيعة الصراع الفلسطينى الاسرائيلي، ليصبح صراعا بين دولة عضو فى الأمم المتحدة وقوة احتلال غير شرعية تغتصب الأرض الفلسطينية، وليس نزاعا بين خصمين سياسيين على أرض متنازع عليها، كل طرف يدعى شرعية امتلاكها. و لان هذا التغيير الجذرى ينسف كل الأساس العقائدى والدينى الذى تروج له إسرائيل ويغلق الباب أمام يهودية الدولة، فعل الامريكيون والاسرائيليون المستحيل كى يمنعوا أبومازن من المضى قدما فى هذا الطريق، طلبوا منه بعد ان وقع طلبات الانضمام إلى اتفاقيات الامم المتحدة ان يؤجل ارسالها او يعطلها او يسحبها، لكن ابومازن صمد ببسالة فى وجه تهديدات متنوعة استخدمت كل اساليب الترهيب،ابتداء من قطع المعونات إلى قطع الرقبة!.. صحيح ان ابومازن يعيش تحت حماية إسرائيل ويعتمد فى تمويله لرواتب الجيش والشرطة والموظفين على معونات الامريكيين والاوروبيين (800 مليون دولار)، لكن ما لم يفهمه الامريكيون والاسرائيليون ان للصبر حدودا، وان الكرامة الانسانية شىء ثمين يستحق المفاضلة بين الحرية والموت والاستشهاد. "نقلاً عن الأهرام"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - لحظة فارقة فى تاريخ أبومازن   مصر اليوم - لحظة فارقة فى تاريخ أبومازن



  مصر اليوم -

صففت شعرها الأسود بشكل انسيابي ليتدلى على كتفيها

ناعومي كامبل تتألّق في فستان شفاف مع حقيبة حساسة

نيويورك _ مادلين سعاده
تعتبر ناعومي كامبل، 46 عامًا إحدى أبرز عارضات الأزياء الأكثر شهرة في العالم، ولم تكن ناعومي كامبل خجولة من إظهار تفاصيل جسدها الشهير ليلة السبت، إذ امتنعت عن ارتداء حمالة صدر تحت ثوب أبيض من تصميم رالف و روسو مقترنا بمعطف أبيض مطابق، وجاء الفستان كاشفًا لملابسها الداخلية الثونغ لتبدو واضحة للعيان، على الرغم من أنه جاء طويلا يصل حتى كاحليها، مع المعطف ذو الريش. وأمسكت حقيبة حساسة على شكل مظروف وكعب أبيض معدني لإضافة شكل أنيق إلى اللوك، وصففت ناعومي شعرها الأسود الفاحم بشكل انسيابي ليتدلى على كتفيها دون عناء، فيما رفعته من المركز ليظهر وجهها الصافي الخالي من العيوب، في حين أضافت الأقراط المتدلية من أذنيها لمسة من البريق، وأضافت مانيكير أحمر ومكياج عين سموكي لإضفاء نظرة مبهرة. وانضمت النجمة إلى أمثال شارليز ثيرون وشارلي شكس في هذا الحدث، وهو مهرجان هونغ كونغ السنوي الثالث للجمعيات…
  مصر اليوم - تجربة الغطس في أنتركاتيكا بين المتعة والموت

GMT 07:11 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

إليكِ نصائح سهلة لإعادة ترتيب منزلك
  مصر اليوم - إليكِ نصائح سهلة لإعادة ترتيب منزلك

GMT 05:11 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

همسة ماجد توضح دور والدتها في دعمها
  مصر اليوم - همسة ماجد توضح دور والدتها في دعمها

GMT 08:16 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

أوروبا في مهب الريح

GMT 08:15 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

خبراء كبار في منتدى الاتصال الحكومي

GMT 08:12 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

السفر من دون كومبيوتري

GMT 08:11 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

ليس الأزهر فقط

GMT 08:17 2017 الأحد ,26 آذار/ مارس

توظيف بطريقة عشوائية

GMT 08:16 2017 الأحد ,26 آذار/ مارس

أزهى عصور المرأة

GMT 08:14 2017 الأحد ,26 آذار/ مارس

جرس إنذار فى قمة عمَّان

GMT 08:14 2017 الأحد ,26 آذار/ مارس

نزيفنا الدامى
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon