مصر اليوم - بعد 40 عاما من التفاوض

بعد 40 عاما من التفاوض؟!

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - بعد 40 عاما من التفاوض

مكرم محمد أحمد

لأن الامريكيين لا يعرفون معني العدل ولا يريدونه للعرب أو الفلسطينيين، ولانهم لم يكونوا أبدا الوسيط النزيه في أي من قضايا المنطقة خاصة الصراع العربي ــ الاسرائيلي، اجترأ رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نيتانياهو علي ان يعاقب الشعب الفلسطيني دون اي جريرة!. منع تحويل عوائد الجمارك التي تحصلها إسرائيل لحساب السلطة الفلسطينية (120مليون دولار)، وفرض القيود علي إيداعات البنوك الفلسطينية في بنوك إسرائيل، وطالب حكومته بوقف كل الاتصالات مع السلطة الفلسطينية، رغم ان نيتانياهو باعتراف وزير الخارجية الامريكية جون كيري هو الذي أغلق باب التسوية السلمية، باصراره علي الاستمرارفي بناء المستوطنات علي أرض الضفة ورفضه الإفراج عن باقي المسجونين الفلسطينيين، عاقبهم لانه لم يعد لديهم ما يقدمونه من تنازلات جديدة من اجل قيام الدولة الفلسطينية!. قبل الفلسطنيون بدولة منزوعة السلاح تقوم علي جزء محدود من ارض فلسطين!، وقبلوا بنبذ العنف والمقاومة المسلحة والالتزام بالتفاوض لتحقيق الدولة الجديدة!، وقبلوا بوجود عسكري امريكي دائم بطول غورالأردن يكفل امن إسرائيل المدججة بأسلحة نووية، ويحميها من عدوان محتمل من الدولة الفلسطينية منزوعة السلاح!..، والمؤسف انه مع كل تنازل فلسطيني جديد تزداد شراهة رئيس الوزراء الاسرائيلي في اغتصاب المزيد من الارض الفلسطينية!، والآن يطالب نيتانياهو الرئيس الفلسطيني محمود عباس بحق إسرائيل المطلق في بناء المستوطنات علي أرض الضفة دون اي قيد، كما يطالبه بالاعتراف بإسرائيل دولة يهودية، الأمر الذي لم يحدث مع مصر أو الاردن!، بما يعني ردم كل حقوق الشعب الفلسطيني في بئر النسيان، وإفساح المجال لعملية تطهير عرقي تخلي إسرائيل من خمس سكانها العرب وتهجرهم إلي الاردن او أي دولة عربية مجاورة، في الوقت التي تشاء اسرائيل!..،ومع الاسف لم يحصد الفلسطينيون بعد اربعين عاما من التفاوض تحت رعاية امريكية سوي خيبة الامل باستنثناء قطاع غزة الذي كان رئيس الوزراء اسحاق رابين يتمني لو أستيقظ يوما ووجد غزة وقد ابتلعتها مياه المتوسط!. "الأهرام"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - بعد 40 عاما من التفاوض   مصر اليوم - بعد 40 عاما من التفاوض



  مصر اليوم -

ظهرت في تنورة مذهلة خلال عرض فيلمها الجديد

سكارليت جوهانسون أنيقة وجريئة رغم معركة الطلاق

نيويورك ـ مادلين سعادة
عكفت سكارليت جوهانسون على الترويج العالمي لفيلمها الجديد مع معركتها المتوترة حول حضانة الأطفال مع زوجها السابق رومان دورياك. ولكن الفنانة الجذابة لم تُظهر أي علامات للتعب أو الإجهاد ليلة الثلاثاء إذ بدت براقة في العرض الأول لفيلمها الجديدGhost In The Shell  في باريس. وأظهرت الممثلة، البالغة من العمر 32 عاما، إحساسها الغريب بالألوان في فستان صغير من الريش وأحذية معدنية مرصعة عندما انضمت إلى النجوم على السجادة الزرقاء. الشقراء بدت واثقة في نفسها فور وصولها إلى العرض الأول في لباس مصغر أحادي اللون غير تقليدي. وجاء الفستان الأسود مكونا من رقبة السلحفاة، وكان الجزء العلوي محبوكا، منقوشا بالماس الأبيض الساطع عبر الصدر والخصر. ومع ذلك كانت التنورة من اللباس الذي أشعل كل الاهتمام، بفضل الجرأة المذهلة، المصنوعة من الريش الأسود السميك. ووضعت اكسسوارًا رائعا عبارة عن حزام مرصع أسود لتعزيز خصرها النحيل. أضافت نجمة فيلم لوسي زوجًا…

GMT 08:59 2017 الجمعة ,24 آذار/ مارس

سفيرة أم جاسوسة..تُقوّض النظام والدولة

GMT 08:57 2017 الجمعة ,24 آذار/ مارس

دولة فاسدة وهيئة أفسد يا خلف

GMT 08:51 2017 الجمعة ,24 آذار/ مارس

فرنسا: انتخابات مليئة بالمفاجآت

GMT 08:50 2017 الجمعة ,24 آذار/ مارس

المؤكد والمشكوك فيه بعد معركة الموصل

GMT 08:50 2017 الجمعة ,24 آذار/ مارس

إيران بعد خامنئي وبدايات الجدال

GMT 08:49 2017 الجمعة ,24 آذار/ مارس

أوباما وورقة التوت الفلسطينية

GMT 08:48 2017 الجمعة ,24 آذار/ مارس

في باريس... زهو باطل جديد حول فلسطين
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 06:52 2016 الجمعة ,30 كانون الأول / ديسمبر

منى أحمد توضح توقعات أبراج الفنانين في 2017
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon