مصر اليوم - خطوة بشار الاستباقية

خطوة بشار الاستباقية

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - خطوة بشار الاستباقية

مكرم محمد أحمد

لا أعتقد ان الخطوة الاستباقية التى اتخذها الرئيس بشار الاسد باجراء انتخابات رئاسية مبكرة فى يونيو القادم يمكن ان تساعد على ترميم جراح سوريا،  او تهيئ ظروفا مواتية لانهاء العنف وعودة الاستقرار حفاظا على وحدة الدولة والارض السورية، على العكس ربما تؤدى هذه الخطوة العجولة التى تستهدف عزل معظم قوى المعارضة عن المشاركة فى هذه الانتخابات، بدعوى ان معظم اقطابها كانوا فى المنفى خلال السنوات العشر الاخيرة إلى اشعال نيران الحرب الاهلية من جديد، فضلا عن ان الانتخابات الرئاسية المقترحة سوف تطيل امد الكارثة التى يعيشها الشعب السورى على امتداد ثلاث سنوات خربت البلاد وضيعت انجازات الشعب السورى العظيم. وايا كان القانون الذى سوف تجرى بموجبه انتخابات الرئاسة السورية، فالامرالذى لا شك فيه ان الظروف غير المواتية التى يعيش فيها السوريون تطعن على صحة هذه الانتخابات وتأكل مصداقيتها وشرعيتها، خاصة مع تشرد اكثر من 6ملايين مواطن سوري، نزحوا عن ديارهم إلى داخل سوريا او عبر الحدود إلى لبنان والاردن والعراق ومصر، إضافة إلى وجود عشرات الآلاف من المدنيين المحاصرين داخل مدنهم المهدمة يتعذر وصول الامدادات الطبية والغذائية إلى معظمهم، وغياب سلطة الرئيس بشارالاسد عن نسبة غير قليلة من الاراضى السورية فى حلب وادلب لا تزال تسيطر عليها جماعات المعارضة المسلحة. واغلب الظن ان ما فعله بشار الاسد سوف يعزز مواقف قوى المعارضة المتشددة التى تطالب باعادة تسليحها بحجة ان الحل المتوازن للازمة السورية لن يتحقق فى غياب توازن على الارض بين قوى المعارضة المسلحة، وقوى بشار الاسد التى استطاعت اخيرا فرض سيطرتها على معظم مناطق الغوطة الملاصقة لدمشق وحماية العاصمة السورية من خطر اقتحامها، لكن اخطر نتائج هذه الانتخابات انها قطعت الطريق على عودة انعقاد مؤتمر جنيف الثانى الذى يجمع المعارضة والحكم من اجل تسوية سياسية تحفظ وحدة الدولة السورية وأراضيها،لتعود الازمة مرة اخرى إلى المربع رقم واحد وتستمر طاحونة الموت تهلك كل يوم المئات من ابناء الشعب السوري. "الأهرام"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - خطوة بشار الاستباقية   مصر اليوم - خطوة بشار الاستباقية



  مصر اليوم -

اعتمدت مكياج عيون كثيف وتسريحة شعر أنيقة

ليدي غاغا تلفت الأنظار بأناقة راقية في عيد ميلادها

لوس أنجلوس ـ مادلين سعادة
ظهرت ليدي غاغا فى صحبة جيدة مساء الثلاثاء حيث أقامت احتفال عيد ميلادها الـ31 في لوس أنجلوس. حيث انضم إلى المغنية الشهيرة صديقها الجديد كريستيان كارينو في مطعم فينيس بيتش جيلينا، حيث ساعد مجموعة من الأصدقاء المشاهير في الاحتفال بيومها الخاص. وباستخدام فستان من الدانتيل بطول الأرض، أضافت غاغا بريقا لمظهرها، في حين تقدمت في طريقها إلى المطعم جنبا إلى جنب مع حبيبها كارينو. وقد تألف الفستان من الفراء الأنيق على جميع أنحائه، مما أعطاها شكلا مبهرا، وقد رفعت شعرها الأشقر لأعلى لتضفي أناقة غير عادية، لتبرز غاغا وجهها الذي زينته بلمسات ثقيلة من الماسكارا، الكحل وأحمر الشفاه الأحمر السميك. وكان كارينو يسير إلى جانب صديقته، وقد حمل في يده الأخرى ما قد يكون هدية فخمة للنجمة في شكل حقيبة صغيرة من متجر المجوهرات الفاخر "تيفاني وشركاه". وتم رصد غاغا وكارينو للمرة الأولى معا في يناير/كانون الثاني من…

GMT 08:22 2017 الخميس ,30 آذار/ مارس

قانون السلطة القضائية الأسوأ

GMT 08:19 2017 الخميس ,30 آذار/ مارس

عالم عربى بلا مشروع!

GMT 08:30 2017 الأربعاء ,29 آذار/ مارس

واتحسبت جريمته على المسلمين !

GMT 08:28 2017 الأربعاء ,29 آذار/ مارس

الإرهاب يقتل الأبرياء

GMT 08:27 2017 الأربعاء ,29 آذار/ مارس

الأردن بين قمتين

GMT 08:24 2017 الأربعاء ,29 آذار/ مارس

تسمية العاصمة الجديدة

GMT 08:23 2017 الأربعاء ,29 آذار/ مارس

لقد رحل «سيد ياسين»

GMT 08:20 2017 الأربعاء ,29 آذار/ مارس

ما للأردن وما على القمة
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon