مصر اليوم - شكوك حول المصالحة الفلسطينية

شكوك حول المصالحة الفلسطينية!

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - شكوك حول المصالحة الفلسطينية

مكرم محمد أحمد

لكثرة ما وعدت فتح وحماس بانجاز المصالحة الوطنية الفلسطينية لكنهما اخفقتا فى تحقيق هذا الهدف، لا يصدق كثيرون من العرب والفلسطينيين أن المصالحة سوف تصبح واقعا على الارض. وان حكومة وحدة وطنية فلسطينية سوف يتم تشكيلها فى غضون خمسة اسابيع قادمة، وان انتخابات رئاسية وبرلمانية جديدة سوف تقع فى غضون 6 اشهر، كما يقول البيان الذى وقعه فى غزة اسماعيل هنية عن منظمة حماس وعزام الاحمد عن منظمة فتح! صحيح ان كلا من فتح وحماس تقعان تحت ظروف ضاغطة الزمتهما الموافقة على الدخول فى محاولة جديدة للمصالحة، لكن اتفاق غزة الذى ينظم اجراءات المصالحة، لا يطمئننا إلى ان الجانبين اللذين تباعدت مواقفهما على امتداد سبع سنوات من الانفصال الجغرافى والعقائدى حافلة بانعدام جسور الثقة المتبادلة، يملكان الان رؤية متقاربة تحدد خطوات المستقبل وتضمن نجاح الاتفاق، فلا يزال الرئيس محمود عباس يعتقد ان التفاوض مع الاسرائيليين هوالحل المتاح لتحقيق دولة فلسطين الجديدة، ويبدى استعداده للذهاب إلى التفاوض غدا ان أسقط الاسرئيليون بعض شروطهم المتعسفة، واغلب الظن ان الرئيس الفلسطينى ذهب إلى المصالحة بديلا عن رغبته فى فض السلطة الوطنية وتسليم المفاتيح إلى إسرائيل!، ولا تزال حماس على مواقفها ترفض الاعتراف المتبادل مع إسرائيل، وتعتبرالمقاومة المسلحة (نظريا) الطريق الوحيد لتحقيق اهداف الشعب الفلسطيني، فضلا عن خلافاتهما الاخرى العديدة التى تترجمها تحالفاتهما الاقليمية المختلفة..،وقد تطمح فتح فى ان تكون المصالحة مع حماس ورقة ضغط قوية تحسن شروط التفاوض مع إسرائيل، كما تطمح حماس فى ان يؤدى اتفاق المصالحة إلى تحسين موقفها السيئ مع مصر، وربما تأمل فى ان يمكنها الاتفاق من المزيد من حرية الحركة لتوسيع نفوذها فى الضفة الغربية!، وكلها اسباب عملية تتقاطع مع انجاز مصالحة وطنية جادة، تحكمها رؤية مستقبلية مشتركة تضمن وحدة الموقف الفلسطيني، وتضمن استمراره وصولا إلى تحقيق الهدف المشترك، وأظن ان غياب هذه الضمانات تقلل من مصداقية بيان غزة وتزيد من الشكوك حول امكانية تنفيذه

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - شكوك حول المصالحة الفلسطينية   مصر اليوم - شكوك حول المصالحة الفلسطينية



  مصر اليوم -

GMT 12:00 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

نجلاء محمود تطرح مجموعة ملفتة من إكسسوار شتاء 2017
  مصر اليوم - نجلاء محمود تطرح مجموعة ملفتة من إكسسوار شتاء 2017

GMT 08:30 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

مقاهي وبارات شربش تمنحك أفضل أنواع النبيذ
  مصر اليوم - مقاهي وبارات شربش تمنحك أفضل أنواع النبيذ

GMT 09:19 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

فاتن أحمد تبتكر شموعًا تضاء ليلًا دون إنارتها
  مصر اليوم - فاتن أحمد تبتكر شموعًا تضاء ليلًا دون إنارتها

GMT 11:02 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

ماجدة القاضي تؤكد فخرها بالعمل في التليفزيون المصري
  مصر اليوم - ماجدة القاضي تؤكد فخرها بالعمل في التليفزيون المصري

GMT 14:26 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

التوفيق بين إيران وبوتين

GMT 14:25 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

حول قضايا الاستثمار

GMT 14:23 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

أحرجتنا ماليزيا

GMT 14:21 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

لو لم يتدخل الرئيس والجيش

GMT 14:20 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

تاريخ ما أهمله التاريخ.. حفيد الباشا الثائر

GMT 14:18 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

حضور المؤيدين وغيابهم

GMT 14:16 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

رجل فى غير مكانه!

GMT 14:13 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

مصر والسعودية: هل وقعتا فى الفخ؟
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 07:41 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

أفضل أماكن للتعلم في أوروبا وبأسعار منخفضة وملائمة
  مصر اليوم - أفضل أماكن للتعلم في أوروبا وبأسعار منخفضة وملائمة

GMT 10:13 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

عرض خيري لشرب فنجان قهوة مع إيفانكا ترامب
  مصر اليوم - عرض خيري لشرب فنجان قهوة مع إيفانكا ترامب

GMT 10:45 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

انضمام الزراف إلى قائمة الأنواع المهددة بالانقراض
  مصر اليوم - انضمام الزراف إلى قائمة الأنواع المهددة بالانقراض

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016
  مصر اليوم - أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 09:48 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

بنتلي تقدم أسرع سيارة دفع رباعي في العالم
  مصر اليوم - بنتلي تقدم أسرع سيارة دفع رباعي في العالم

GMT 14:42 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

طرح "شيفروليه أباتشي" موديل 1959 في مزاد علني
  مصر اليوم - طرح شيفروليه أباتشي موديل 1959 في مزاد علني

GMT 10:13 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

مي عمر تعرب عن سعادتها بالتمثيل أمام عادل إمام
  مصر اليوم - مي عمر تعرب عن سعادتها بالتمثيل أمام عادل إمام

GMT 12:19 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

إنقراض ثلث الدببة القطبية خلال 40 عامًا مقبلة
  مصر اليوم - إنقراض ثلث الدببة القطبية خلال 40 عامًا مقبلة

GMT 09:58 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

غادة عبد الرازق تؤدي دورًا مختلفًا في "أرض جو"

GMT 10:13 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

عرض خيري لشرب فنجان قهوة مع إيفانكا ترامب

GMT 15:34 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

الموديل لوتي موس تسير على خُطى شقيقتها وتعرض أزياء شانيل

GMT 10:45 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

انضمام الزراف إلى قائمة الأنواع المهددة بالانقراض

GMT 09:19 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

فاتن أحمد تبتكر شموعًا تضاء ليلًا دون إنارتها

GMT 09:06 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

فوائد جديدة لنظام الحمية في منطقة البحر المتوسط

GMT 08:30 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

مقاهي وبارات شربش تمنحك أفضل أنواع النبيذ

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 15:25 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

مشكلة بطارية آيفون 6 إس أكثر انتشاراً مما كانت آبل تعتقد

GMT 10:27 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

كيت هاكسيل تطلي الجدران بألوان مشرقة
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم

Powered and Developed by FilmMatters

Copyright © 2016 Egypttoday

Developed by FilmMatters

© 2016 Egypttoday

Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon