مصر اليوم - أساطير زمن الالتباس

أساطير زمن الالتباس

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - أساطير زمن الالتباس

فهمي هويدي

لا أعرف متى ستذهب عنا السكرة، لكى نتبين الحقيقة فى العديد من الأساطير التى يروج لها فى مصر هذه الأيام. لكننى أرى إرهاصات دالة على أن الإفاقة على الفكرة لن تتأخر كثيرا. (1) أتحدث عن بعض الكتابات الاستثنائية التى ظهرت فى الصحف المصرية خلال الأسبوعين الماضيين معبرة عن تلك الإفاقة. خصوصا تلك التى أفزعتها عودة شبح الدولة الأمنية، مستصحبة معها ممارسات القمع والتحريض بدعوى الحفاظ على الدولة فى مواجهة الإخوان، وأقلقتها مؤشرات عسكرة المجتمع المصرى بعد عزل الدكتور محمد مرسى. إضافة إلى تلك الأصوات التى استهولت حجم القتل الذى تم باسم فض الاعتصام بالقوة، كما استهولت ارتفاع صوت أبواق الثورة المضادة، التى باتت تبشر بفاشية جديدة لا تكتفى بمباركة إجراءات القمع وخطاب الإقصاء وإنما عمد ممثلوها إلى اتهام المخالفين بالخيانة، والازدراء بمفجرى ثورة 25 يناير ووصفهم حينا بأنهم «مرتزقة»، ووصف الثورة ذاتها فى حين آخر بأنها «نكسة». نظرا لمحدودية تلك الأصوات، فإننى أفهم أن ظهورها لا يشكل اختراقا لحملة الإعلام ولأجواء الإرهاب الفكرى والاغتيال السياسى والمعنوى التى تتبناها مختلف الأبواق، التى أسهمت فى تسميم الفضاء المصرى، لكننى أزعم أن حضورها لا يمكن تجاهله، لأنه يعنى أن المراهنة على الإفاقة من السكرة ليس ميئوسا منها ولا هى من قبيل التمنى ووحى الخيال. لا أرجع ذلك إلى وعى البعض ويقظة ضمائرهم فحسب، ولكن المبالغات الفجة التى يتم اللجوء إليها فى الأجواء المحمومة الراهنة كثيرا ما تأتى بثمار عكسية، عملا بالقول الشائع أن ما يزيد على حده ينقلب إلى ضده. فحين يتهم أحد المحتجزين، اسمه محمد عبدالتواب أحمد، بالاعتداء على المتظاهرين وحمل السلاح وإرهاب المواطنين وقتلهم، ثم يتبين أن الرجل فاقد البصر ولا يستطيع أن يتحرك دون دليل يقوده، فإن أى عاقل يكتشف مباشرة التلفيق والكذب فى التهمة، وحين تتحدث الصحف عن ترسانة للأسلحة فى اعتصام رابعة، وعن وجود مدافع ثقيلة وأسلحة كيماوية مع المعتصمين، ثم يتم قتل المئات (فى رابعة وحدها) واعتقال الألوف منهم دون أدنى مقاومة، فإن ذلك يهدم الأسطورة دون حاجة إلى تكذيبها. وحين تنشر إحدى الصحف أن الرئيس الأمريكى باراك أوباما ـ بجلالة قدره ـ عضو فى التنظيم الدولى للإخوان (الوفد 28/8) الأمر الذى يعنى خضوعه لقيادة مرشد الإخوان فإن ذلك يحول الخبر إلى نكتة من ذلك القبيل الذى يتردد فى حلقات تعاطى المخدرات.. الخ (2) شىء من هذا القبيل حدث فى الأسبوع الماضى حين نشرت على صدر صفحتها الأولى تقريرا مثيرا تحت العناوين التالية: «مؤامرة جديدة لزعزعة الاستقرار بتورط سياسيين وصحفيين ورجال أعمال ـ الأهرام يكشف الحلقة الأخيرة من اتفاق الشاطر والسفيرة الأمريكية لتقسيم مصر ـ القبض على 37 إرهابيا بعد إجهاض مخطط عزل الصعيد وإعلان الاستقلال ـ الخطة تضمنت الاستيلاء على مبنى محافظة المنيا وتشكيل حكومة ـ الاعتراف الأمريكى كان معدا والأجهزة الأمنية كشفت المخطط البديل. التقرير كتبه رئيس تحرير الأهرام زميلنا عبدالناصر سلامة ونسب معلوماته إلى «مصادر أمنية»، وذكر ما يلى: بعد إحباط مخطط عزل الصعيد وإعلان استقلاله كشفت المصادر الأمنية عن أن مخططا بديلا كان جاهزا، استهدف ضرب الاستقرار فى الشارع المصرى بمشاركة سياسيين وصحفيين ورجال أعمال سيتم كشفهم وتقديمهم إلى العدالة خلال أيام. وأكدت المصادر أن المخطط استهدف إحداث بلبلة فى أوساط الرأى العام حول القضايا التى تضمنتها خريطة المستقبل (التى أعلنها الفريق السيسى فى 3 يوليو)، من خلال عناصر «الطابور الخامس» السابق ذكرها. أضافت المصادر الأمنية أن المخططين (استقلال الصعيد والتشكيك فى خريطة الطريق) كانا ضمن اتفاق رعته السفيرة الأمريكية بالقاهرة آن باترسون مع القيادى الإخوانى خيرت الشاطر قبل القبض عليه. وتضمن دخول 300 مسلح من غزة إلى مصر عبر الأنفاق لنشر الفوضى فى القاهرة واقتحام عدد من السجون. تحدث التقرير أيضا عن أن القوات المسلحة ألقت القبض على 37 إرهابيا فى محافظة المنيا، وصادرت كميات كبيرة من الأسلحة كانت مرسلة إليهم عبر الصحراء الغربية لتمكينهم من الاستيلاء على المحافظة وتشكيل حكومة، حيث كان الاعتراف بالموقف الجديد معد سلفا من جانب الولايات المتحدة الأمريكية ودول أوروبية أخرى. فى اليوم التالى مباشرة (28/8) تابعت الأهرام الموضوع، ونقلت عن بعض الخبراء الأمنيين أن ضرب مخطط فصل الصعيد أكبر طعنة ضد الغرب والولايات المتحدة، كما أنه يعد من أكبر الانتصارات التى حققتها الأجهزة الأمنية. ونقلت الجريدة عن أحد أولئك الخبراء قوله إن الفريق عبدالفتاح السيسى «هزم واشنطن وأوروبا»، وهى الدول التى «اهتزت» بعد الدعم العربى القوى لموقفه، ممثلا فى المملكة العربية السعودية والدول العربية «الصديقة». وندد هؤلاء بالطابور الخامس الذى تم اكتشافه ممثلا فى بعض السياسيين والإعلاميين ورجال الأعمال الإسلاميين. قبل هذه الفرقعة التى تحدثت عن مؤامرة الطابور الخامس فى مصر، وعن هزيمة الفريق السيسى للأوروبيين والأمريكيين وإحباط رجاله لمخطط فصل الصعيد بمساعدة حركة حماس، الذى رعته السفيرة الأمريكية فى حين كان اعتراف واشنطن بالوضع الجديد كان جاهزا. سربت الأجهزة الأمنية فرقعة أخرى إلى جريدة «الوطن». إذ نشرت فى 25/8 تقريرا مثيرا آخر تحدث عن اجتماع سرى بقاعدة عسكرية فى ألمانيا ضم ممثلين عن الموساد وأمريكا وفرنسا وبريطانيا وعن حلف شمال الأطلنطى لوضع خطة شل مصر، بعد الخسارة الكبرى التى أصابت تلك الأطراف من جراء عزل الدكتور مرسى. وأعطى التقرير انطباعا بأن ذلك الاجتماع الذى يوحى بأنه يعد لحرب عالمية ثالثة، انعقد لنصرة الإخوان، فى تحرك مواز للجبهة الوطنية لدعم الشرعية التى تشكلت فى مصر. السفيرة الأمريكية بالقاهرة أخذت على محمل الجد كلام التقرير الأول الذى تحدث عن تآمرها مع الشاطر وعن اعتراف واشنطن باستقلال الصعيد، فوصفته بأنه «شائن ومضلل وغير مهنى»، ودعت رئيس تحرير الأهرام فى خطابها الذى وجهته إليه بهذا الصدد إلى التصرف بمسئولية، والكف عن نشر الأكاذيب والمخاوف التى تهدد مستقبل مصر وأفق التحول الديمقراطى بها. (3) أخطر ما فى هذا الكلام ثلاثة أمور هى: مضمونه الفج الذى يكشف عن تدنى مستوى التلفيق الذى يكشف عن جهل بأساليبه ونقص فادح فى مستوى الذكاء. ثم إنه صادر عن الأجهزة الأمنية صاحبة اليد الطولى فى تشكيل الرأى العام فى الوقت الراهن، وهى التى كان يظن أنها أكثر كفاءة وخبرة. الأمر الثالث أن هذا الكلام ينطلى على كثيرين من العوام وحديثى الانشغال بالسياسة، وهو ما يسهم فى شحنهم بالأساطير والأكاذيب، الأمر الذى يضللهم ويفسد رؤيتهم ويشوه إدراكهم. إننا بإزاء حزمة من الأساطير والخزعبلات السياسية التى أزعم أنها لا تسمم الأجواء السياسية فحسب، ولكنها تهدد السِّلم الأهلى أيضا، وإذا جاز لى أن أشير إلى أبرز تلك الأساطير فإننى أجد فى مقدمتها ما يلى: ● أسطورة التآمر الغربى عامة والأمريكى بوجه أخص على النظام القائم فى مصر لصالح الإخوان. إذ الحقيقة أن الغرب مشغول بثلاثة أشياء أولها مصالحه فى مصر والمنطقة. وثانيها سياساته والمبادىء الديمقراطية التى يلتزم بها التى ترفض الانقلابات العسكرية. أما ثالثها فهو الاستقرار فى مصر الذى يعتبرونه من ركائز الاستقرار فى المنطقة العربية. من ثم فهم ليسوا سعداء بالإخوان ولكنهم مختلفون مع طريقة تعامل السلطة معهم. وفيما خص واشنطن فإن اختلاف الإدارة الأمريكية مع الإدارة المصرية بخصوص الإخوان هو خلاف عارض «تاكتيكى» فى حين أن التحالف بينهما استراتيجى. وينبغى ألا ننسى فى هذا الصدد ما قاله رئيس الأركان الأمريكى أمام الكونجرس إن الجيش المصرى هو أهم حليف للإدارة الأمريكية. ● أسطورة الحرب على الإرهاب التى جرى افتعالها والترويج لها إعلاميا. فى سياق المشهد الذى بدأ بدعوة إلى إجراء انتخابات رئاسية مبكرة وانتهى بتجريم الإخوان وشيطنتهم ثم تسويغ قمعهم واستئصالهم، الأمر الذى أسفر حتى الآن عن سقوط خمسة آلاف قتيل وإصابة عشرين ألفا واعتقال عشرة آلاف شخص، حسب البيان الذى أعلنه التحالف الوطنى لدعم الشرعية. وهو ما يهدد بدخول مصر إلى نفق الدولة الأمنية المظلم المحفوف بالشرور والمخاطر، بما يستصحبه من ترويع وتخوف وإجهاض لحلم الدولة الديمقراطية. فى حين أن التظاهرات كانت سلمية فى مجملها لكنها صورت إعلاميا وأمنيا بأنها إرهابية يرد عليه بوسيلة واحدة تمثلت فى استخدام السلاح وتلفيق التهم الجاهزة. ـ أسطورة الطابور الخامس التى جرى ابتداعها بدورها مؤخرا، حين ظهرت بعض الأصوات الليبرالية والوطنية المستقلة التى اعترضت على الأساليب المتبعة، ولأنه كان متعذرا اتهامها بالانتماء إلى الإخوان، فقد كان تلويث وتخويف أصحابها بضمِّهم إلى الطابور الخامس هو الحل. ● أسطورة تقسيم مصر وبيع قناة السويس للقطريين والتنازل عن سيناء أو جزء منها لحركة حماس، وهو من الفرقعات والافتراءات الإعلامية التى أطلقت فى الفضاء دون دليل، واستهدفت الطعن فى وطنية وانتماء من نسبت إليهم هذه الممارسات. ● أسطورة التنظيم الدولى للإخوان الذى يصور بحسبانه أخطبوط هائل له أذرعه المنتشرة فى أكثر من 80 دولة حول العالم، فى حين أنه مجرد كيان هش لا حول له ولا قوة، نشأ فى ستينيات القرن الماضى حين كان إخوان مصر يعيشون خارجها. فشكلوا تلك الرابطة فيما بينهم، لكن لم يثبت يوما أن له دورا يذكر فى التوجيه والتنظيم، والتفاوت الكبير بين أداء حركة النهضة فى تونس والإخوان فى مصر شاهد على ذلك، رغم أن الاثنين من أعضاء التنظيم الدولى. (4) فى مواجهة هذه الأساطير ثمة حقيقة تتبدى وتظهر ملامحها يوما بعد يوم الآونة الأخيرة، خلاصتها أن ما جرى فى الثالث من شهر يوليو لم يكن انقلابا على حكم الدكتور مرسى لكنه كان انقلابا على ثورة 25 يناير، بدليل ذلك الجهد الكبير الذى يبذل الآن لاستعادة أجواء وأساليب حكم مبارك. فضلا عن رجاله وأبواقه التى عادت إلى الظهور فى الساحة الإعلامية بوجه أخص. وهو ما أشك كثيرا فى أنه خطر ببال الذين خرجوا فى 30 يونيو أو الذين قدموا التفويض ضمنا للفريق عبدالفتاح السيسى. الأمر الذى يستدعى بقوة السؤال التالى: من نفوض وعلى من نراهن أو نعول فى الدفاع عن ثورة 25 يناير، لكى نبدد الحيرة فى زمن الالتباس؟ نقلاً عن "الشروق"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - أساطير زمن الالتباس   مصر اليوم - أساطير زمن الالتباس



  مصر اليوم -

خلال العرض الأول لفيلمها في حفل فانيتي فير

جنيفر لورانس تلفت الأنظار إلى فستانها الشفاف

نيويورك - مادلين سعادة
تألقت جنيفر لورانس، خلال العرض الأول لفيلمها " Passenger" في حفل فانيتي فير، في نيويورك، مرتدية فستان أسود شفاف، كشف عن معظم جسدها. وانتعلت حذاءً من تصميم كريستيان لوبوتان مفتوح الأصابع. وصففت شعرها الأشقر في شكل ذيل حصان مما سمح لها بإظهار جمالها الطبيعي مع مكياج تضمن العين السموكي والشفاه الوردي اللامعة. وانضم إليها أيضًا شريكها في الفيلم النجم كريس برات للتصوير أمام شجرة عيد الميلاد في هذا الحدث. وبدا الممثل البالغ من العمر 37 عامًا رائعًا، في حلة رمادية لامعة فوق قميص أبيض وربطة عنق مخططة وحذاء من الجلد البني. ولا شك أن هناك كيمياء بين الاثنين إذ ظل كريس يقتص صورة لورانس معه بشكل هزلي، وشاركها مع معجبيه على وسائل الإعلام الاجتماعي في الآونة الأخيرة. ويلعب النجمان دور اثنين من الركاب استيقظا 90 عامًا مبكرًا على متن مركبة فضائية تحتوي على الآلاف من الناس في غرف…

GMT 10:27 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

كيت هاكسيل تطلي الجدران بألوان مشرقة
  مصر اليوم - كيت هاكسيل تطلي الجدران بألوان مشرقة

GMT 12:44 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

تمتع بالغوص مع الحيتان في رحلة ممتعة إلى نينغالو
  مصر اليوم - تمتع بالغوص مع الحيتان في رحلة ممتعة إلى نينغالو

GMT 09:11 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

روغرز وروس يتوصلان إلى الديكور الأمثل لمنزلهما
  مصر اليوم - روغرز وروس يتوصلان إلى الديكور الأمثل لمنزلهما

GMT 09:47 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

فيلالي غويني يعلن عن إطلاقه مشاورات مع المعارضة
  مصر اليوم - فيلالي غويني يعلن عن إطلاقه مشاورات مع المعارضة

GMT 08:17 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

مجلة التايم الأميركية تعلن دونالد ترامب شخصية العام
  مصر اليوم - مجلة التايم الأميركية تعلن دونالد ترامب شخصية العام

GMT 14:26 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

التوفيق بين إيران وبوتين

GMT 14:25 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

حول قضايا الاستثمار

GMT 14:23 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

أحرجتنا ماليزيا

GMT 14:21 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

لو لم يتدخل الرئيس والجيش

GMT 14:20 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

تاريخ ما أهمله التاريخ.. حفيد الباشا الثائر

GMT 14:18 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

حضور المؤيدين وغيابهم

GMT 14:16 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

رجل فى غير مكانه!

GMT 14:13 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

مصر والسعودية: هل وقعتا فى الفخ؟
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 12:20 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

الاستعانة ببرنامج "سكايب" لتدريب المعلمين في ليبيا
  مصر اليوم - الاستعانة ببرنامج سكايب لتدريب المعلمين في ليبيا

GMT 11:04 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

ميشيل أوباما تؤكد حزن أبنائها لمغادرتهم البيت الأبيض
  مصر اليوم - ميشيل أوباما تؤكد حزن أبنائها لمغادرتهم البيت الأبيض

GMT 12:19 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

إنقراض ثلث الدببة القطبية خلال 40 عامًا مقبلة
  مصر اليوم - إنقراض ثلث الدببة القطبية خلال 40 عامًا مقبلة

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016
  مصر اليوم - أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 14:42 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

طرح "شيفروليه أباتشي" موديل 1959 في مزاد علني
  مصر اليوم - طرح شيفروليه أباتشي موديل 1959 في مزاد علني

GMT 12:21 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

شركة "نيسان" تختبر تكنولوجيا السيَّارات ذاتيَّة القيادة
  مصر اليوم - شركة نيسان تختبر تكنولوجيا السيَّارات ذاتيَّة القيادة

GMT 09:45 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

إلهام شاهين تعرب عن سعادتها بنجاح "يوم للستات"
  مصر اليوم - إلهام شاهين تعرب عن سعادتها بنجاح يوم للستات

GMT 11:40 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

باحثون يقدمون تجربة لتصميم روبوتات مجنحة في المستقبل
  مصر اليوم - باحثون يقدمون تجربة لتصميم روبوتات مجنحة في المستقبل

GMT 09:44 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

وفاء عامر تدين بالفضل لجمال عبد الحميد في حياتها الفنية

GMT 11:04 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

ميشيل أوباما تؤكد حزن أبنائها لمغادرتهم البيت الأبيض

GMT 09:52 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

أسماء عبد الله تُصمم مجموعة متميزة من الأزياء الشتوية

GMT 12:19 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

إنقراض ثلث الدببة القطبية خلال 40 عامًا مقبلة

GMT 09:11 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

روغرز وروس يتوصلان إلى الديكور الأمثل لمنزلهما

GMT 13:35 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

حل سحري لفقدان الوزن عن طريق تناول البطاطا

GMT 12:44 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

تمتع بالغوص مع الحيتان في رحلة ممتعة إلى نينغالو

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 12:55 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

لينوفو تكشف عن موعد إطلاق هاتف Phab2
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم

Powered and Developed by FilmMatters

Copyright © 2016 Egypttoday

Developed by FilmMatters

© 2016 Egypttoday

Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon