مصر اليوم - طَرَقات الفاشية الجديدة
رئيس الوزراء يجرى اتصالا هاتفيا بالبابا تواضروس لتقديم واجب العزاء قوات الاحتلال تقتحم قرية العيساوية في القدس المحتلة قبل قليل وزير الخارجية الفرنسي يعزى مصر في ضحايا التفجير المتطرف في الكنيسة البطرسية ويؤكد دعم بلاده ل مصر في مواجهة التطرف القوات المسلحة تُدين حادث الكاتدرائية وتُجدد العزم على محاربة التطرف مظاهرات امام الكاتدرائية المرقسية في العباسية للتنديد بـ التطرف بعد حادث الكنيسة المرقسية قوات الأمن الوطني الفلسطيني تمنع دورية للاحتلال من اقتحام مدينة جنين قبل قليل رئيس الوزراء المصري يوجه بإلغاء الاحتفالات الرسمية تضامنا مع أسر ضحايا ومصابي الكنيسة البطرسية موسكو تؤكد أن أكثر من 4000 مسلح تابعين لداعش حاولوا مجددا السيطرة على مدينة تدمر والجيش السوري يقاتل دفاعًا عن المدينة ارتفاع عدد قتلى هجوم إسطنبول المزدوج البابا تواضروس الثاني ينهي زيارته لـ اليونان ويتوجه إلى القاهرة لمتابعة حادث انفجار الكنيسة البطرسية
أخبار عاجلة

طَرَقات الفاشية الجديدة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - طَرَقات الفاشية الجديدة

فهمي هويدي

السجناء الثلاثة يشكون احتجاز كل منهم فى زنزانة انفرادية، والسماح لهم بالتريض لمدة ساعتين فقط فى اليوم. فضلا عن حرمانهم من التواصل خارج السجن، حيث تمنع عنهم المراسلات والبرقيات المرسلة إليهم، بالإضافة إلى منع وسائل الترفيه كالراديو والتليفزيون المسموح بها لغيرهم من النزلاء فى نفس السجن. كما انهم يشكون من منع زيارة المحامين، وبالتالى عدم القدرة على الاستشارة القانونية قبل استئناف الحكم عليهم. وإلى الآن لم يتمكنوا من الاجتماع بالمحامين بالرغم من تحديد جلسة الاستئناف على الحكم الصادر ضدهم فى 8 يناير الحالى. وكان النشطاء الثلاثة قد بدأوا إضرابا عن الطعام فى 25 ديسمبر الماضى، قبل أن يعلقوه بعد وعد إدارة السجن بالسماح بزيارة محاميهم، التى كانت مقدرة فى الثلاثين من نفس الشهر، إلا أن ذلك لم يتحقق فقرروا استئناف الإضراب مرة أخرى. النص أعلاه ليس لى، ولكنى نقلته حرفيا مما نشرته جريدة «الشروق» أمس (4/1) منسوبا إلى المتحدث باسم حركة 6 أبريل الذى ذكر أن الناشط السياسى أحمد دومة وعضو الحركة أحمد ماهر ومحمد عادل استأنفوا إضرابهم عن الطعام فى محبسهم، الذى يقضون فيه عقوبة السجن ثلاث سنوات بتهمة خرق قانون التظاهر، اعتراضا على ما وصفوه بتعنت إدارة السجن فى توفير مستلزماتهم وحقوقهم. هذا الكلام ليس خبرا فقط ولكنه بلاغ أيضا إلى كل من يهمه الأمر خصوصا المنظمات الحقوقية التى تكتسب شرعيتها من الدفاع عن حقوق الخلق بصرف النظر عن انتماءاتهم أيا كانت. وهو موجه أيضا إلى المثقفين الذين انخرطوا فى الاستقطاب حتى أصبح اصطفاف بعضهم إلى جانب الأجهزة الأمنية ظاهرة مثيرة للانتباه والدهشة. فضلا عن هذا وذاك فإن المعلومات المنشورة تسلط الضوء على جانب بسيط ومحدود للغاية من الصورة. ذلك انها تتحدث عن ثلاثة أشخاص اتهموا بمخالفة قانون التظاهر وحكم على كل واحد منهم بالسجن ثلاث سنوات. وهو ما لا يسوغ إساءة معاملتهم وانتهاك حقوقهم بطبيعة الحال، كما لا يقلل من شأن معاناتهم التى ينبغى أن يتضامن الجميع معهم فى ضرورة وضع حد لها، بما يحفظ لهم كرامتهم وحقوقهم وهم داخل السجن. حين ذكرت أن التقرير المنشور يسلط الضوء على جانب بسيط ومحدود من الصورة، كان فى ذهنى عدد الأشخاص ومحدوديته بالمقارنة بالإخوان وغيرهم، كما كانت فى ذهنى الأحكام التى قضت بحبس المتظاهرين من كليات جامعة الأزهر بسبعة عشر سنة سجنا لكل منهم. هؤلاء وهؤلاء لا يذكرهم أحد، ولا يتحدث أحد عن معاناتهم الأمر الذى فتح الباب لانتشار شائعات وروايات كثيرة عن اهانتهم وتعذيبهم، حتى سمعت ان منهم من تم حبسه فى دورات المياه لأكثر من ثلاثين يوما. أما رعاية مرضاهم ومعاناتهم من الصقيع الذى ضرب البلاد وأذل العباد فى الآونة الأخيرة فحدث فيها ولا حرج. دع عنك أعداد قتلاهم والذين احترقت أجسادهم، الذين باتوا يعاملون بازدراء شديد من جانب أجهزة الدولة وشرائح المثقفين والإعلاميين الذين تحولوا إلى أبواق مناصرة للعسف ومروجة للكراهية. هؤلاء المعذبون فى السجون والمعتقلات سقطوا من حساب الجميع، وفى المقدمة منهم أغلب المنظمات الحقوقية. وباتت الإشارة إلى التحقيق فى مظلوميتهم أو الدفاع عن إنسانيتهم تهمة تستصحب إثارة الشبهات وتقديم البلاغات الكيدية والتحريضية. فى نظر البعض، حتى من بين زملائنا المحترمين ذلك أن الدعوة إلى التحقيق قبل الإدانة أصبحت تعد جريمة وانحيازا إلى الفكر وليس إلى الحق والقانون. كما أن المطالبة بوقف التعذيب واستباحة الكرامات والأعراض باتت نوعا من الاصطفاف وإخلالا بالحياد والموضوعية. وهو أمر مستغرب حقا، لانه حين يتعلق الأمر بالمقابلة بين الظلم والعدل أو بين الدفاع عن كرامة الإنسان وامتهانها، فإن الحياد لا يجوز بأى معيار. وإنما هو فى هذه الحالة يعد تخاذلا وتقاعسا مذموما. إن إحدى مآسى الزمن الذى نعيشه أن الهوى السياسى والصراع الايديولوجى تغلبا على ما هو إنسانى وحقوقى بل وأخلاقى أيضا. وتتضاعف المأساة حين يتبنى هذا الموقف مثقفون ومهنيون محترمون، ممن باتوا يستكثرون أى دفاع عن القانون أو عن مظلومية الآخر أو كرامته. إن بصمات عام الكراهية لم تشوه الحياة السياسية المصرية فحسب، ولكنها لوثت العقول وشوهت الضمائر أيضا. ورغم أن الصراع تجاوز ما هو سياسى وأيديولوجى، بحيث ما عدنا نتحدث عن أفكار هذا الطرف أو ذاك، فإن دفاعنا عن الكرامة الإنسانية والحق فى الحياة بات يستفز البعض ويثير استياءهم. إن الفاشية الجديدة تطرق أبواب العام الجديد فى مصر بجرأة غير معهودة. نقلاً عن "الشروق"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - طَرَقات الفاشية الجديدة   مصر اليوم - طَرَقات الفاشية الجديدة



  مصر اليوم -

تألقت خلال حضورها حفل عشاء شتوي في نيويورك

آن هاثاواي تستعرض رشاقتها في فستان أسود أنيق

نيويورك ـ مادلين سعادة
أخذت آن هاثاواي راحة قصيرة من تصوير فيلمها الجديد Ocean's Eight  لتحضر حفل Winter Wonderland  في نيويورك يوم الجمعة. واختارت الممثلة البالغة من العمر 34 عاما السحر الكلاسيكي في لباس تقليدي أسود لكي تتألق في الحفل، فقد صففت آن شعرها الأسود اللامع على جانب واحد، لتظهر جمال وجهها مع الحد الأدنى من الماكياج. وقد تباهت بلياقتها البدنية المنغمة في فستان باردو يعانق جسدها، كما أبرزت طولها بصندل مفتوح بكعب عال، واستكملت الزي بإكسسوار عبارة عن قلادة بسيطة وجذابة أبرزت جمال الفستان الأسود الذي خلى من أي تفاصيل. وتقوم هاثاواي بدور البطولة حاليا جنبا إلى جنب مع ساندرا بولوك، كيت بلانشيت، سارة بولسون، ريهانا، ميندي كيلينغ ومغنية الراب أوكوافينا في الفيلم النسائي Ocean's Eight، إذ يتولون أدوار جورج كلوني وبراد بيت في النسخة الرجالية من الفيلم. وعلى الرغم من أن الحبكة تظل طي الكتمان، فقد أفيد أن الفيلم سيشهد…

GMT 09:54 2016 الأحد ,11 كانون الأول / ديسمبر

جيجي حديد تفوز بلقب "أفضل عارضة أزياء عالمية"
  مصر اليوم - جيجي حديد تفوز بلقب أفضل عارضة أزياء عالمية

GMT 08:07 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

خدمة جديدة لإقامة خيمة مميّزة في أي مكان في العالم
  مصر اليوم - خدمة جديدة لإقامة خيمة مميّزة في أي مكان في العالم

GMT 13:03 2016 الأحد ,11 كانون الأول / ديسمبر

أفكار جديدة لتزيين منزلك بأبسط المواد
  مصر اليوم - أفكار جديدة لتزيين منزلك بأبسط المواد

GMT 09:11 2016 الأحد ,11 كانون الأول / ديسمبر

تخوف لدى الناتو من إقالة أنقرة للموالين لها
  مصر اليوم - تخوف لدى الناتو من إقالة أنقرة للموالين لها

GMT 10:18 2016 الأحد ,11 كانون الأول / ديسمبر

لبنى عسل توضح حقيقة الخلاف مع تامر أمين
  مصر اليوم - لبنى عسل توضح حقيقة الخلاف مع تامر أمين

GMT 10:03 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

دولارات الأتراك!

GMT 09:59 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

العدالة الكسيحة فى نظام التقاضى المصرى!

GMT 09:58 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

من مفكرة الأسبوع

GMT 09:57 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

القتل .. والعلم والفن

GMT 09:45 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

سعدى علوه: اغتيال النهر وناسه

GMT 09:43 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

قمة البحرين وطريق المستقبل

GMT 09:42 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

قديم لا يغادر وجديد لمّا يأت بعد
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 16:04 2016 الأحد ,11 كانون الأول / ديسمبر

إغلاق مخيم كالييه في بريطانيا يُنتج 750 طفلًا دون تعليم
  مصر اليوم - إغلاق مخيم كالييه في بريطانيا يُنتج 750 طفلًا دون تعليم

GMT 12:23 2016 الأحد ,11 كانون الأول / ديسمبر

الشرطة الأميركية تؤكّد العثور على الفتاة المسلمة
  مصر اليوم - الشرطة الأميركية تؤكّد العثور على الفتاة المسلمة

GMT 11:37 2016 الأحد ,11 كانون الأول / ديسمبر

علماء يكشفون أن القردة يُمكنها التحدّث مثل البشر
  مصر اليوم - علماء يكشفون أن القردة يُمكنها التحدّث مثل البشر

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016
  مصر اليوم - أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 08:16 2016 الأحد ,11 كانون الأول / ديسمبر

سوبارو تكشف عن موديل "XV" وتعود إلى المنافسة
  مصر اليوم - سوبارو تكشف عن موديل XV وتعود إلى المنافسة

GMT 10:24 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

سانغ يونغ تطرح سيارة عائلية مميزة بسعر زهيد
  مصر اليوم - سانغ يونغ تطرح سيارة عائلية مميزة بسعر زهيد

GMT 09:44 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

وفاء عامر تدين بالفضل لجمال عبد الحميد في حياتها الفنية
  مصر اليوم - وفاء عامر تدين بالفضل لجمال عبد الحميد في حياتها الفنية

GMT 11:00 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

غواص هولندي يلتقط صورًا لمخلوق بحري نادر
  مصر اليوم - غواص هولندي يلتقط صورًا لمخلوق بحري نادر

GMT 07:20 2016 الأحد ,11 كانون الأول / ديسمبر

عاصي الحلاني يستعدّ لألبوم جديد مع "روتانا"

GMT 12:23 2016 الأحد ,11 كانون الأول / ديسمبر

الشرطة الأميركية تؤكّد العثور على الفتاة المسلمة

GMT 11:26 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

أميرة بهاء تطرح مجموعتها الجديدة من الأزياء الشتوية

GMT 11:37 2016 الأحد ,11 كانون الأول / ديسمبر

علماء يكشفون أن القردة يُمكنها التحدّث مثل البشر

GMT 13:03 2016 الأحد ,11 كانون الأول / ديسمبر

أفكار جديدة لتزيين منزلك بأبسط المواد

GMT 09:44 2016 الأحد ,11 كانون الأول / ديسمبر

خطوات بسيطة للحصول على جسد رياضي متناسق

GMT 08:07 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

خدمة جديدة لإقامة خيمة مميّزة في أي مكان في العالم

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 15:25 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

مشكلة بطارية آيفون 6 إس أكثر انتشاراً مما كانت آبل تعتقد

GMT 12:00 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

نجلاء محمود تطرح مجموعة ملفتة من إكسسوار شتاء 2017
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم

Powered and Developed by FilmMatters

Copyright © 2016 Egypttoday

Developed by FilmMatters

© 2016 Egypttoday

Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon