مصر اليوم - الشبورة المفترى عليها
قوات الاحتلال تقتحم قرية العيساوية في القدس المحتلة قبل قليل وزير الخارجية الفرنسي يعزى مصر في ضحايا التفجير المتطرف في الكنيسة البطرسية ويؤكد دعم بلاده ل مصر في مواجهة التطرف القوات المسلحة تُدين حادث الكاتدرائية وتُجدد العزم على محاربة التطرف مظاهرات امام الكاتدرائية المرقسية في العباسية للتنديد بـ التطرف بعد حادث الكنيسة المرقسية قوات الأمن الوطني الفلسطيني تمنع دورية للاحتلال من اقتحام مدينة جنين قبل قليل رئيس الوزراء المصري يوجه بإلغاء الاحتفالات الرسمية تضامنا مع أسر ضحايا ومصابي الكنيسة البطرسية موسكو تؤكد أن أكثر من 4000 مسلح تابعين لداعش حاولوا مجددا السيطرة على مدينة تدمر والجيش السوري يقاتل دفاعًا عن المدينة ارتفاع عدد قتلى هجوم إسطنبول المزدوج البابا تواضروس الثاني ينهي زيارته لـ اليونان ويتوجه إلى القاهرة لمتابعة حادث انفجار الكنيسة البطرسية مسلحون يهاجمون منزل قيادي بائتلاف المالكي في البصرة
أخبار عاجلة

الشبورة المفترى عليها

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الشبورة المفترى عليها

فهمي هويدي

رسب السلطة المصرية فى أحدث اختبار للشفافية يوم الأربعاء الماضى 8 /1، ذلك أنه كان مفترضا فى ذلك اليوم أن يحاكم الرئيس السابق الدكتور محمد مرسى و14 آخرون من جماعة الإخوان بتهمة قتل والتحريض على قتل المعتصمين أمام قصر الاتحادية فى شهر ديسمبر عام 2012، وخلال الأيام التى سبقت موعد المحاكمة ظلت الصحف تحدثنا عن عقوبة الإعدام التى ستصدر بحق المتهمين فى حال إدانتهم فى جريمة فى جريمة القتل والاحتياطات التى اتخذت لتأمين المحاكمة وأشرف عليها وزير الداخلية شخصيا. وقيل إن خمسة آلاف جندى سيتولون العملية، وتحدثت صحف أخرى عن عشرين ألفا وتابعت الصحف التفاصيل حتى عرفنا أن حلاق سجن برج العرب زار الدكتور مرسى قبل خمسة أيام من موعد المحاكمة وتولى تهذيب شعر رأسه ولحيته لزوم ترتيب ظهوره فى المحكمة.. إلخ. وحين حل الموعد احتشدت القوات فى الطريق إلى أكاديمية الشرطة التى ستجرى فيها المحاكمة، وحلقت طائرات الهليوكبتر فى سماء المكان. وتوافد المحامون حاملين مذكراتهم والإعلاميون بكاميراتهم والمؤيدون بلافتاتهم. وفى الداخل كان المتهمون الآخرون قد نقلوا بعد منتصف الليل من سجن طرة وجلسوا فى انتظار بدء الجلسة. إلا أن مفاجأة كانت بانتظار الجميع، لأن رئيس محكمة الجنايات ما إن جلس فى مقعده حتى قال إن المحكمة تلقت خطابا من مدير أمن القاهرة ذكر أنه تعذر نقل الدكتور مرسى من سجن برج العرب إلى القاهرة نظرا لسوء الأحوال الجوية. لذلك فإن المحاكمة تأجلت إلى يوم أول فبراير القادم. لم تستغرق الجلسة التى جرى الشحن والإعداد لها طوال الأسابيع السابقة سوى ثلاث دقائق فقط. صحف الخميس تخبطت فى ذكر أسباب عدم ظهور الرئيس السابق، الذى قالت إنه بعدما تم تجهيزه للانطلاق بالطائرة العسكرية، بعد نقله إلى المطار فى الخامسة والنصف صباحا، فإن قائد الطائرة خشى الإقلاع بها لسوء الأحوال الجوية، والشبورة الكثيفة بالإسكندرية. والعبارة الأخيرة وردت نصا على لسان وزير الداخلية اللواء محمد إبراهيم، وقد اكتفت بها جريدة الأهرام فى تفسير ما جرى، جريدة «الأخبار» أبرزت فى عناوين الصفحة الأولى تصريح وزير الداخلية بخصوص ذريعة الأحوال الجوية ثم أضافت أن مصادر أخرى تحدثت عن أنه كان هناك تهديد باغتياله. العنوان الرئيسى للصفحة الأولى لجريدة «الجمهورية» كان كالتالى: الشبورة عزلت مرسى فى برج العرب، جريدة «الشروق» ذكرت أن الشبورة ومحاولة اغتيال وراء غياب مرسى عن القفص، ونسبت مسألة الشبورة إلى مدير أمن الإسكندرية، ثم نقلت عن مصدر أمنى قوله: وصلتنا معلومات قوية عن احتمال تعرضه للاغتيال خلال نقله لحضور الجلسة. جريدة «المصرى اليوم» أبرزت قصة الشبورة فى العنوان الرئيسى، إلا أنها نقلت فى التقرير المنشور تحته عن مصادر أمنية وسياسية وخبراء أن سبب التأجيل غير المعلن هو رغبة الدولة والأمن عدم إثارة الرأى العام بالكلام الذى كان سيدلى به مرسى خلال الجلسة. جريدة «الوطن» أبرزت على صفحتها الأولى عنوانا باللون الأحمر هو: محاولة اغتيال وراء غياب مرسى عن المحاكمة والجو برىء، وتحته عنوان آخر نصه كالتالى: «مخابرات 3 دول خططت لاغتيال المعزول ووزير الداخلية ينفى» وفى النصف المنشور تحت العناوين أن مصادر سيادية صرحت للجريدة بأن الأجهزة الأمنية تلقت معلومات عن محاولة دبرتها 3 دول أجنبية لاغتيال المعزول أثناء نقله.. وأن تلك الدول متورطة فى قضية التخابر التى سيحاكم فيها الرئيس السابق يوم 28 يناير الحالى، وأن هدف محاولة الاغتيال هو التخلص منه قبل بدء الجلسات. أضافت الجريدة بعد ذلك مباشرة أن وزير الداخلية ذكر أنه «لا توجد محاولات اغتيال». لكنها نقلت فى موضوع آخر من التقرير على لسان مصدر أمنى بالإسكندرية قوله إن الطقس السىئ لم يكن السبب الرئىسى «لمنع سفر الدكتور مرسى إلى القاهرة» وأن احتمالات اغتياله قد تكون السبب الأقوى، بهدف تحميل المسئولية لوزارة الداخلية، وإثارة الرأى العام المحلى والعالمى، وحدها جريدة «الحياة» اللندنية لم تشر لا إلى حكاية الشبورة ولا إلى قصة الاغتيال، وإنما نقلت على لسان مسئول حكومى مصرى قوله ان جهات سيادية أوصت بعدم نقل مرسى إلى مقر المحاكمة لأسباب أمنية، خصوصا مع اقتراب موعد الاستفتاء على الدستور، مضيفة أن ذلك يناقض تبرير وزارة الداخلية عدم نقله بأنه راجع لسوء الأحوال الجوية. (جريدة «الشروق» تداركت الأمر يوم الجمعة وذكرت أن قرارا سياديا وراء منع ظهور الدكتور مرسى لأن ظهوره اعتبر كلمة سر لاشتعال موجة اضطرابات واسعة). ملحوظتان: 1 ــ حين أعلن رئيس المحكمة عن تلقيه خطاب مدير أمن القاهرة بخصوص سوء الأحوال الجوية، فإن أحد كبار المحامين كلف أحد الخبراء على وجه السرعة بتحرى حقيقة مسألة الشبورة قبل إعلان الخبر فى وسائل الإعلام فسأل الأخير إدارة أرصاد الميناء التى ردت قائلة بأن نسبة الشبورة «يومذاك» لا تجاوز 12٪ مما يعنى أن الجو صاف وعادى جدا، لأنها تصبح عائقا عن الطيران لو أن النسبة وصلت إلى 60٪. وأضاف الخبير قائلا إنه لهذا السبب فإن الطيران انتظم طوال اليوم فى مطار برج العرب لمختلف الرحلات المحلية والدولية. 2 ــ الملحوظة الثانية أن حكاية محاولة الاغتيالات أشير إليها بخفة شديدة، دون الإشارة إلى أية أدلة تؤيدها وتقنع القارئ بصحتها وكأن على المتلقى أن يصدق المعلومة لمجرد نشرها فى الجرائد. الخلاصة أن الصحف المصرية اشتركت فى تضليل القارئ وأخفت عنه الحقيقة التى ذكرتها صحيفة الحياة اللندنية وأشارت إليها «الشروق» لاحقا، وهى أن الدكتور مرسى أريد له ألا يظهر أو يسمع له أى كلام قبل الاستفتاء، وأن الجهة التى قررت ذلك مختلفة عن تلك التى اختلقت ذريعة الشبورة والتى فرقعت قصة محاولة الاغتيال، لكن الثابت أن الجميع رسبوا فى اختبار الشفافية، الأمر الذى يدل على تعدد مصادر الأخبار وغياب التنسيق بينها، كما أنه يدعونا إلى التشكيك فى مصداقية الكثير من المعلومات التى تسربها المصادر الأمنية والسيادية مراهنة على سذاجة القارئ وبلاهته. نقلاً عن "الشروق"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - الشبورة المفترى عليها   مصر اليوم - الشبورة المفترى عليها



  مصر اليوم -

GMT 09:54 2016 الأحد ,11 كانون الأول / ديسمبر

جيجي حديد تفوز بلقب "أفضل عارضة أزياء عالمية"
  مصر اليوم - جيجي حديد تفوز بلقب أفضل عارضة أزياء عالمية

GMT 08:07 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

خدمة جديدة لإقامة خيمة مميّزة في أي مكان في العالم
  مصر اليوم - خدمة جديدة لإقامة خيمة مميّزة في أي مكان في العالم

GMT 13:03 2016 الأحد ,11 كانون الأول / ديسمبر

أفكار جديدة لتزيين منزلك بأبسط المواد
  مصر اليوم - أفكار جديدة لتزيين منزلك بأبسط المواد

GMT 09:11 2016 الأحد ,11 كانون الأول / ديسمبر

تخوف لدى الناتو من إقالة أنقرة للموالين لها
  مصر اليوم - تخوف لدى الناتو من إقالة أنقرة للموالين لها

GMT 10:18 2016 الأحد ,11 كانون الأول / ديسمبر

لبنى عسل توضح حقيقة الخلاف مع تامر أمين
  مصر اليوم - لبنى عسل توضح حقيقة الخلاف مع تامر أمين

GMT 10:03 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

دولارات الأتراك!

GMT 09:59 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

العدالة الكسيحة فى نظام التقاضى المصرى!

GMT 09:58 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

من مفكرة الأسبوع

GMT 09:57 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

القتل .. والعلم والفن

GMT 09:45 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

سعدى علوه: اغتيال النهر وناسه

GMT 09:43 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

قمة البحرين وطريق المستقبل

GMT 09:42 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

قديم لا يغادر وجديد لمّا يأت بعد
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 16:04 2016 الأحد ,11 كانون الأول / ديسمبر

إغلاق مخيم كالييه في بريطانيا يُنتج 750 طفلًا دون تعليم
  مصر اليوم - إغلاق مخيم كالييه في بريطانيا يُنتج 750 طفلًا دون تعليم

GMT 12:23 2016 الأحد ,11 كانون الأول / ديسمبر

الشرطة الأميركية تؤكّد العثور على الفتاة المسلمة
  مصر اليوم - الشرطة الأميركية تؤكّد العثور على الفتاة المسلمة

GMT 11:37 2016 الأحد ,11 كانون الأول / ديسمبر

علماء يكشفون أن القردة يُمكنها التحدّث مثل البشر
  مصر اليوم - علماء يكشفون أن القردة يُمكنها التحدّث مثل البشر

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016
  مصر اليوم - أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 08:16 2016 الأحد ,11 كانون الأول / ديسمبر

سوبارو تكشف عن موديل "XV" وتعود إلى المنافسة
  مصر اليوم - سوبارو تكشف عن موديل XV وتعود إلى المنافسة

GMT 10:24 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

سانغ يونغ تطرح سيارة عائلية مميزة بسعر زهيد
  مصر اليوم - سانغ يونغ تطرح سيارة عائلية مميزة بسعر زهيد

GMT 09:44 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

وفاء عامر تدين بالفضل لجمال عبد الحميد في حياتها الفنية
  مصر اليوم - وفاء عامر تدين بالفضل لجمال عبد الحميد في حياتها الفنية

GMT 11:00 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

غواص هولندي يلتقط صورًا لمخلوق بحري نادر
  مصر اليوم - غواص هولندي يلتقط صورًا لمخلوق بحري نادر

GMT 07:20 2016 الأحد ,11 كانون الأول / ديسمبر

عاصي الحلاني يستعدّ لألبوم جديد مع "روتانا"

GMT 12:23 2016 الأحد ,11 كانون الأول / ديسمبر

الشرطة الأميركية تؤكّد العثور على الفتاة المسلمة

GMT 11:26 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

أميرة بهاء تطرح مجموعتها الجديدة من الأزياء الشتوية

GMT 11:37 2016 الأحد ,11 كانون الأول / ديسمبر

علماء يكشفون أن القردة يُمكنها التحدّث مثل البشر

GMT 13:03 2016 الأحد ,11 كانون الأول / ديسمبر

أفكار جديدة لتزيين منزلك بأبسط المواد

GMT 09:44 2016 الأحد ,11 كانون الأول / ديسمبر

خطوات بسيطة للحصول على جسد رياضي متناسق

GMT 08:07 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

خدمة جديدة لإقامة خيمة مميّزة في أي مكان في العالم

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 15:25 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

مشكلة بطارية آيفون 6 إس أكثر انتشاراً مما كانت آبل تعتقد

GMT 12:00 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

نجلاء محمود تطرح مجموعة ملفتة من إكسسوار شتاء 2017
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم

Powered and Developed by FilmMatters

Copyright © 2016 Egypttoday

Developed by FilmMatters

© 2016 Egypttoday

Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon