مصر اليوم - كى نجفف منابع الإرهاب
رئيس الوزراء يجرى اتصالا هاتفيا بالبابا تواضروس لتقديم واجب العزاء قوات الاحتلال تقتحم قرية العيساوية في القدس المحتلة قبل قليل وزير الخارجية الفرنسي يعزى مصر في ضحايا التفجير المتطرف في الكنيسة البطرسية ويؤكد دعم بلاده ل مصر في مواجهة التطرف القوات المسلحة تُدين حادث الكاتدرائية وتُجدد العزم على محاربة التطرف مظاهرات امام الكاتدرائية المرقسية في العباسية للتنديد بـ التطرف بعد حادث الكنيسة المرقسية قوات الأمن الوطني الفلسطيني تمنع دورية للاحتلال من اقتحام مدينة جنين قبل قليل رئيس الوزراء المصري يوجه بإلغاء الاحتفالات الرسمية تضامنا مع أسر ضحايا ومصابي الكنيسة البطرسية موسكو تؤكد أن أكثر من 4000 مسلح تابعين لداعش حاولوا مجددا السيطرة على مدينة تدمر والجيش السوري يقاتل دفاعًا عن المدينة ارتفاع عدد قتلى هجوم إسطنبول المزدوج البابا تواضروس الثاني ينهي زيارته لـ اليونان ويتوجه إلى القاهرة لمتابعة حادث انفجار الكنيسة البطرسية
أخبار عاجلة

كى نجفف منابع الإرهاب

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - كى نجفف منابع الإرهاب

فهمي هويدي

أهم صورة خرجت من أوكرانيا فى الأسبوع الماضى كانت لعناصر وحدة مكافحة الشغب وقد ارتدوا زيهم الرسمى وجثوا على ركبهم وأحنوا رءوسهم أمام الثوار. وقد ظهروا على تلك الهيئة لكى يقدموا اعتذارهم إلى جموعهم المحتشدة ويطلبوا الصفح عما ارتكبوه بحقهم. وكان المشهد بمثابة اعتراف من جانب الشرطة بمسئوليتها عن قتل نحو ثمانين من أولئك الثوار الذين اعتصموا بالعاصمة كييف، أثناء تنفيذ التعليمات التى صدرت لهم بقمع الثوار وفض الاعتصام. وهو المسعى الذى فشل وانتهى بإسقاط النظام القائم وهروب رئيسه فيكتور يانكوفيتش. الصورة نشرتها صحيفة «الشروق» يوم الخميس الماضى (27/2)، كما تناقلتها مختلف مواقع التواصل الاجتماعى فى مصر، وبدا أنها تحظى بدرجة عالية من المشاهدة والتداول فى العديد من الأقطار العربية، لأسباب مفهومة لعلى لست بحاجة إلى شرحها. وقد شاء حظى أن أراها فى ذات الصباح الذى نشرت فيه الصحف المصرية نبأ تثبيت اللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية الحالى فى منصبه، وهو من عين فى منصبه فى بداية يناير 2013 وسالت فى عهده أكبر نسبة من دماء المصريين وقتل أكبر عدد منهم بعد الثورة. لم يكن هناك مفر من المقارنة. ذلك أننى اعتبرت المشهد سلوكا حضاريا محترما، أعلن انتصار الثورة، واعتراف الشرطة بخطئهم. وتم بمقتضاه التصالح بين الطرفين بما يمهد الطريق لفتح صفحة جديدة فى العلاقة بينهما ــ ذلك فى القدر الذى يخصهم. أما فيما يخصنا فقد لاحظت أن الشرطة فعلت ما فعلته هناك لشعورها بالذنب إزاء قتل 80 مواطنا خلال اشهر الاعتصام الذى دام ثلاثة اشهر. فى حين أن ذلك رقم يقل عن حصيلة يوم واحد فى الثورة المصرية، لأن المصادر الحقوقية المستقلة (موقع ويكى ثورة) سجلت فى الذكرى الثالثة للثورة وحدها (25 يناير 2014) حصيلة ضمت 103 قتلى أسماؤهم موجودة على الموقع. لم تكن تلك هى المقارنة الوحيدة، لأن الصورة نشرت فى ذات الأسبوع الذى برأت فيه محكمة جنايات الإسكندرية مدير الأمن بالمحافظة هو وخمسة من قيادات الشرطة من تهمة قتل شباب ثورة يناير 2011، معتبرة أنهم فعلوا ما فعلوه «دفاعا عن النفس». وزفت إلينا صحيفة «التحرير» فى 23/2 أنها البراءة رقم 42 لضباط الشرطة، فى حين قالت صحف أخرى إنه من بين 32 قضية اتهمت الشرطة بالقتل فى عشر محافظات، فإن القضاء حكم ببراءة الجميع فى 27 قضية وبالحبس فى اثنتين فقط وبايقاف التنفيذ فى ثلاث. وإذا اعتمدنا على بيانات موقع «ويكى ثورة» فإن الذين قتلوا من شباب الثورة خلال انطلاقتها الأولى التى أدت إلى تنحية مبارك عن السلطة وأولئك الذين قتلوا أثناء فترة حكم المجلس العسكرى وهؤلاء عددهم 1413 شخصا لم يحاسب أحد على ما حل بهم، باستثناء ثلاثة فقط من رجال الشرطة، مع العلم بأن تقرير لجنة تقصى الحقائق التى شكلت فى بداية الثورة برئاسة المستشار عادل قورة أثبتت بعبارات صريحة وقاطعة مسئولية الشرطة عن جميع عمليات القتل والقنص التى وقعت اثناء الثورة. اما الذين قتلوا بعد ذلك فى عهد الدكتور محمد مرسى (470 شخصا) وفى المرحلة التى أعقبت عزله فقد رصد منهم خبراء الموقع حتى 11 نوفمبر الماضى 2665 قتيلا، بمجموع 3135 شخصا، فهؤلاء لم يحاسب على قتلهم احد من رجال الشرطة. وبإضافة الذين قتلوا فى الذكرى الثالثة للثورة، فإن الحصيلة الكلية للقتلى تصبح نحو خمسة آلاف شخص، برئت الشرطة من دمائهم وبالتالى فلا أحد يعرف من قتلهم. لا نستطيع أن نتجاهل أنه فى مقابل هؤلاء فقد تعرض عشرات من ضباط الشرطة وجنودها قتلوا بدورهم فى المواجهات مع المتظاهرين أو فى حوادث إرهابية أخرى، إلا أنها لم تعرف على وجه الدقة من قتلهم. لا غرابة والأمر كذلك أن تتسم العلاقة بالتوتر والخصومة بين الثوار والمتظاهرين من ناحية وبين الشرطة والمؤسسة الأمنية من ناحية ثانية. وهذه الخصومة ستظل مستمرة للأسف البالغ طالما لم يحاسب المسئولون عن القمع والقتل، حتى أزعم أن محاسبة اولئك تظل من دلائل انتصار الثورة. وما لم تتحقق تلك المساءلة فإن ذلك الانتصار سيظل منقوصا. لا يقف الأمر عند ذلك الحد، ليس فقط لأنه ما من ثورة تولد كاملة الأوصاف، ولكن أيضا لأن تلك الخصومة لها تداعياتها التى ستظل عنصرا مهددا للسلم الأهلى طالما بقيت الجراح مفتوحة والمحاسبة غائبة. ذلك أن دماء الضحايا فى هذه الحالة تظل طرية طول الوقت، وفى طراوتها فإنها تغذى مشاعر الثأر الذى تتعدد أشكاله. ليس ذلك فحسب وإنما هى أيضا تتحول إلى بؤر تفرخ التطرف والإرهاب. يساعد على ذلك أن الإنترنت صار معلما مجانيا لمن يريد أن ينخرط فى ذلك المسار. وقد نشرت الصحف المصرية خلال الأسابيع الأخيرة أقوال بعض الشبان المتهمين فى قضايا الإرهاب الذين شهدوا أنهم تعلموا صناعة المتفجرات وتجهيز القنابل من صفحات المواقع الإلكترونية. لا يستطيع أحد أن يدافع أو يبرر تلك الممارسات التى تستهدف رجال الشرطة وعرباتهم ومعسكراتهم فى أنحاء مصر يوما بعد يوم، ولئن كانت محاسبة الذين يتورطون فى تلك الممارسات واجبة بالقانون، فإن تفهم العوامل التى دفعتهم إلى ذلك أوجب لا لكى نبرئهم ولكن لكى نجفف منابع الإرهاب والبؤر التى تفرخه. لقد برأت المحاكم الشرطة من قتل المتظاهرين، إلا أن تبرئة المجتمع لهم تظل ضرورية أيضا. وما لم يتحقق ذلك فإن الخصومة ستظل مستمرة باختلاف تداعياتها. نقلاً عن "الشروق"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - كى نجفف منابع الإرهاب   مصر اليوم - كى نجفف منابع الإرهاب



  مصر اليوم -

تألقت خلال حضورها حفل عشاء شتوي في نيويورك

آن هاثاواي تستعرض رشاقتها في فستان أسود أنيق

نيويورك ـ مادلين سعادة
أخذت آن هاثاواي راحة قصيرة من تصوير فيلمها الجديد Ocean's Eight  لتحضر حفل Winter Wonderland  في نيويورك يوم الجمعة. واختارت الممثلة البالغة من العمر 34 عاما السحر الكلاسيكي في لباس تقليدي أسود لكي تتألق في الحفل، فقد صففت آن شعرها الأسود اللامع على جانب واحد، لتظهر جمال وجهها مع الحد الأدنى من الماكياج. وقد تباهت بلياقتها البدنية المنغمة في فستان باردو يعانق جسدها، كما أبرزت طولها بصندل مفتوح بكعب عال، واستكملت الزي بإكسسوار عبارة عن قلادة بسيطة وجذابة أبرزت جمال الفستان الأسود الذي خلى من أي تفاصيل. وتقوم هاثاواي بدور البطولة حاليا جنبا إلى جنب مع ساندرا بولوك، كيت بلانشيت، سارة بولسون، ريهانا، ميندي كيلينغ ومغنية الراب أوكوافينا في الفيلم النسائي Ocean's Eight، إذ يتولون أدوار جورج كلوني وبراد بيت في النسخة الرجالية من الفيلم. وعلى الرغم من أن الحبكة تظل طي الكتمان، فقد أفيد أن الفيلم سيشهد…

GMT 09:54 2016 الأحد ,11 كانون الأول / ديسمبر

جيجي حديد تفوز بلقب "أفضل عارضة أزياء عالمية"
  مصر اليوم - جيجي حديد تفوز بلقب أفضل عارضة أزياء عالمية

GMT 08:07 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

خدمة جديدة لإقامة خيمة مميّزة في أي مكان في العالم
  مصر اليوم - خدمة جديدة لإقامة خيمة مميّزة في أي مكان في العالم

GMT 13:03 2016 الأحد ,11 كانون الأول / ديسمبر

أفكار جديدة لتزيين منزلك بأبسط المواد
  مصر اليوم - أفكار جديدة لتزيين منزلك بأبسط المواد

GMT 09:11 2016 الأحد ,11 كانون الأول / ديسمبر

تخوف لدى الناتو من إقالة أنقرة للموالين لها
  مصر اليوم - تخوف لدى الناتو من إقالة أنقرة للموالين لها

GMT 10:18 2016 الأحد ,11 كانون الأول / ديسمبر

لبنى عسل توضح حقيقة الخلاف مع تامر أمين
  مصر اليوم - لبنى عسل توضح حقيقة الخلاف مع تامر أمين

GMT 10:03 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

دولارات الأتراك!

GMT 09:59 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

العدالة الكسيحة فى نظام التقاضى المصرى!

GMT 09:58 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

من مفكرة الأسبوع

GMT 09:57 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

القتل .. والعلم والفن

GMT 09:45 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

سعدى علوه: اغتيال النهر وناسه

GMT 09:43 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

قمة البحرين وطريق المستقبل

GMT 09:42 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

قديم لا يغادر وجديد لمّا يأت بعد
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 16:04 2016 الأحد ,11 كانون الأول / ديسمبر

إغلاق مخيم كالييه في بريطانيا يُنتج 750 طفلًا دون تعليم
  مصر اليوم - إغلاق مخيم كالييه في بريطانيا يُنتج 750 طفلًا دون تعليم

GMT 12:23 2016 الأحد ,11 كانون الأول / ديسمبر

الشرطة الأميركية تؤكّد العثور على الفتاة المسلمة
  مصر اليوم - الشرطة الأميركية تؤكّد العثور على الفتاة المسلمة

GMT 11:37 2016 الأحد ,11 كانون الأول / ديسمبر

علماء يكشفون أن القردة يُمكنها التحدّث مثل البشر
  مصر اليوم - علماء يكشفون أن القردة يُمكنها التحدّث مثل البشر

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016
  مصر اليوم - أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 08:16 2016 الأحد ,11 كانون الأول / ديسمبر

سوبارو تكشف عن موديل "XV" وتعود إلى المنافسة
  مصر اليوم - سوبارو تكشف عن موديل XV وتعود إلى المنافسة

GMT 10:24 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

سانغ يونغ تطرح سيارة عائلية مميزة بسعر زهيد
  مصر اليوم - سانغ يونغ تطرح سيارة عائلية مميزة بسعر زهيد

GMT 09:44 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

وفاء عامر تدين بالفضل لجمال عبد الحميد في حياتها الفنية
  مصر اليوم - وفاء عامر تدين بالفضل لجمال عبد الحميد في حياتها الفنية

GMT 11:00 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

غواص هولندي يلتقط صورًا لمخلوق بحري نادر
  مصر اليوم - غواص هولندي يلتقط صورًا لمخلوق بحري نادر

GMT 07:20 2016 الأحد ,11 كانون الأول / ديسمبر

عاصي الحلاني يستعدّ لألبوم جديد مع "روتانا"

GMT 12:23 2016 الأحد ,11 كانون الأول / ديسمبر

الشرطة الأميركية تؤكّد العثور على الفتاة المسلمة

GMT 11:26 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

أميرة بهاء تطرح مجموعتها الجديدة من الأزياء الشتوية

GMT 11:37 2016 الأحد ,11 كانون الأول / ديسمبر

علماء يكشفون أن القردة يُمكنها التحدّث مثل البشر

GMT 13:03 2016 الأحد ,11 كانون الأول / ديسمبر

أفكار جديدة لتزيين منزلك بأبسط المواد

GMT 09:44 2016 الأحد ,11 كانون الأول / ديسمبر

خطوات بسيطة للحصول على جسد رياضي متناسق

GMT 08:07 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

خدمة جديدة لإقامة خيمة مميّزة في أي مكان في العالم

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 15:25 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

مشكلة بطارية آيفون 6 إس أكثر انتشاراً مما كانت آبل تعتقد

GMT 12:00 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

نجلاء محمود تطرح مجموعة ملفتة من إكسسوار شتاء 2017
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم

Powered and Developed by FilmMatters

Copyright © 2016 Egypttoday

Developed by FilmMatters

© 2016 Egypttoday

Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon