مصر اليوم - د عصام تكلم
وزير الداخلية التركي يُعلن خضوع 17 شخصًا لعمليات جراحية بينما 6 آخرون يرقدون بالعناية المركزة بينهم 3 في حالة حرجة وزارة الداخلية التركية تصرح أنه تم وضع عشرة أشخاص قيد الاحتجاز إثر الاعتداء المزدوج في إسطنبول الكشف أن هجوم اسطنبول نفذ بسيارة مفخخة تلاها تفجير انتحاري بعد 45 ثانية وزارة الداخلية التركية تُعلن ارتفاع حصيلة القتلى في تفجير اسطنبول إلى 29 شخصًا إيران تستدعي سفير بريطانيا في طهران للاعتراض على تصريحات تيريزا ماي "الاستفزازية" في قمة البحرين "وزارة التعليم" نؤكد أن لا تهاون مع طلاب الثانوية العامة المتغيبين عن الدراسة السيسى يقول "وجهت باتخاذ إجراءات حماية اجتماعية بالتوازى مع الإصلاح الاقتصادى" وزير داخلية تركيا يعلن احتمال وقوع هجوم انتحارى خلال أحد انفجارى إسطنبول ارتفاع عدد ضحايا حريق سيارة علی طريق "بورسعيد - الإسماعيلية" لـ4 وفيات وكيل "خطة البرلمان" يُطالب الحكومة بالدخول كطرف أساسى فى استيراد السلع
أخبار عاجلة

د. عصام.. تكلم

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - د عصام تكلم

سليمان جودة

نفى الدكتور عصام العريان، نائب رئيس حزب الحرية والعدالة، أن تكون استقالته من الهيئة الاستشارية لرئيس الجمهورية، لها علاقة بتصريحاته الأخيرة عن اليهود المصريين فى الخارج، وقال إن الاستقالة سببها أنه لايريد أن يجمع بين موقعه الجديد كزعيم للأغلبية فى مجلس الشورى، الذى يمثل السلطة التشريعية فى الوقت الحالى، وموقعه القديم فى الهيئة الاستشارية لرئيس الدولة باعتبارها، أى هذه الهيئة، جزءاً من السلطة التنفيذية فى البلد. هذا كلام، من حيث شكله، يجب احترامه، لكنك حين تتأمل مضمونه تكتشف أنه يفتقد المنطق، ويفتقد السياق الواحد، الذى من المفترض أن يجمعه فى إطار مكتمل! ذلك أننا إذا صدقنا الدكتور عصام فيما يقوله، فإن علينا أن نسأله فى اللحظة نفسها عن السبب الذى جعله ينسى طوال أيام مضت أنه يجمع بين سلطتين، منذ تم نقل سلطة التشريع إلى مجلس الشورى، ثم يتذكر ذلك فجأة، الآن، فالشورى يمارس التشريع، منذ أكثر من أسبوعين، وكان أولى بالدكتور عصام أن يدرك ما يقول به اليوم، وقتها، لا الآن.. هذه واحدة! والثانية أننى من ناحيتى، أصدق فعلاً ألا تكون هناك علاقة بين استقالته وبين تصريحه الذى رحب فيه بعودة اليهود المصريين إلى بلدهم، لأنى لا أتصور ولو لدقيقة واحدة أن يكون الرجل قد أطلق تصريحاً من هذا النوع، دون أن تكون الرئاسة فى أعلى مستوياتها على علم كامل مسبقاً بما سوف يقوله، ولذلك يبقى هناك «سبب ما» لا نعرفه، أدى إلى الاستقالة، وهو سبب لا علاقة له برغبة صاحبها فى عدم الجمع بين سلطتين، ولا بتداعيات تصريحاته المثيرة للصخب حول اليهود المصريين.. أقول ذلك، مع أننا تعلمنا زمان فى كلية الإعلام أن نفى الخبر أحياناً يؤكده! وكنت قد كتبت فى هذا المكان، صباح الأحد، أقول إننى أتخيل ألا تكون هناك مؤامرة كبيرة، أو حتى صغيرة، وراء «تصريحات اليهود» وأنها، فى تقديرى، جاءت مدفوعة بنظرة تسامحية إنسانية، من جانب الدكتور العريان، تجاه يهود كانوا مقيمين على أرض بلدهم زمان، وكانوا جزءاً منه، بل وشارك واحد منهم بقرار من عبدالناصر فى وضع مشروع دستور 1954، ضمن لجنة الخمسين الشهيرة! قلت هذا عن قناعة بما قلته، وأضفت يومها أننى بالطبع قد أكون مخطئاً فى ظنى، وما إن رأى المقال النور حتى كنت قد تلقيت مكالمة غاضبة من أستاذنا المفكر الكبير السيد يس، يطلب منى فيها أن أراجع ما كتبته، وأن أضع أنا وغيرى بالضرورة ما قاله نائب رئيس حزب الحرية والعدالة فى سياقه العام، وحيث يجب أن يوضع ليمكن فهمه عندئذ جيداً! وما فهمته من مكالمة أستاذنا أن تصريحات الدكتور عصام لا يمكن أن تؤخذ بسهولة أبداً، وأنه عندما أطلقها كان يفعل ذلك عن قصد ولهدف محدد فى ذهنه، وأن التصريحات لها علاقة عضوية وقوية بما قبلها، وبما يمكن أن يأتى بعدها من أحداث، ومواقف، وخطوات على الأرض فيما يتصل بالقضية الفلسطينية تحديداً، ورغبة الأمريكان فى تصفيتها بشكل أو بآخر! ليس هذا فقط، وإنما التصريحات لها علاقة قوية أيضاً، فى تقدير الأستاذ السيد يس، بما جرى طوال أسابيع وشهور مضت ولايزال يجرى على أرض سيناء، وهو ما سوف تكشف عنه الأيام. باختصار.. كان هناك همس، منذ فترة، انتقل الآن من مرحلة الهمس إلى الكلام المعلن عن تنسيق أمريكى - إسرائيلى - إخوانى حول صيغة من نوع ما ترسم مستقبل قضية فلسطين، بصفة نهائية، ولا يمكن فى تقدير كثيرين، فى مقدمتهم الأستاذ السيد يس، الفصل بين هذه التصريحات المثيرة وبين صيغة كهذه، فى كل الأحوال! من أجل ذلك كله، كنت قد دعوت صاحب التصريحات، صباح الأحد، إلى أن يكتب مقالاً لنا يشرح فيه شيئين لا ثالث لهما، الأول علاقة تصريحاته بما قبلها وبما بعدها مما يجرى فى المنطقة عموماً، والثانى طبيعة توقيتها الذى جاءت فيه.. واليوم أعود لأجدد إليه الدعوة مرة أخرى حتى لا تظل أمور بهذه الدرجة من الأهمية والخطورة ملتبسة على هذا النحو الذى نراه! د. عصام.. تكلم! نقلاً عن جريدة "المصري اليوم"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - د عصام تكلم   مصر اليوم - د عصام تكلم



  مصر اليوم -

GMT 11:26 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

أميرة بهاء تطرح مجموعتها الجديدة من الأزياء الشتوية
  مصر اليوم - أميرة بهاء تطرح مجموعتها الجديدة من الأزياء الشتوية

GMT 08:07 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

خدمة جديدة لإقامة خيمة مميّزة في أي مكان في العالم
  مصر اليوم - خدمة جديدة لإقامة خيمة مميّزة في أي مكان في العالم

GMT 09:19 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

فاتن أحمد تبتكر شموعًا تضاء ليلًا دون إنارتها
  مصر اليوم - فاتن أحمد تبتكر شموعًا تضاء ليلًا دون إنارتها

GMT 09:11 2016 الأحد ,11 كانون الأول / ديسمبر

تخوف لدى الناتو من إقالة أنقرة للموالين لها
  مصر اليوم - تخوف لدى الناتو من إقالة أنقرة للموالين لها

GMT 13:43 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

بشرى شاكر تتحدّث عن أهمية مشاريع المجال البيئي
  مصر اليوم - بشرى شاكر تتحدّث عن أهمية مشاريع المجال البيئي

GMT 10:03 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

دولارات الأتراك!

GMT 09:59 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

العدالة الكسيحة فى نظام التقاضى المصرى!

GMT 09:58 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

من مفكرة الأسبوع

GMT 09:57 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

القتل .. والعلم والفن

GMT 09:45 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

سعدى علوه: اغتيال النهر وناسه

GMT 09:43 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

قمة البحرين وطريق المستقبل

GMT 09:42 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

قديم لا يغادر وجديد لمّا يأت بعد
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 07:41 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

أفضل أماكن للتعلم في أوروبا وبأسعار منخفضة وملائمة
  مصر اليوم - أفضل أماكن للتعلم في أوروبا وبأسعار منخفضة وملائمة

GMT 14:37 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

إحدى الناجيات من أسر "داعش" تدعو بريطانيا لقبول اليزيدين
  مصر اليوم - إحدى الناجيات من أسر داعش تدعو بريطانيا لقبول اليزيدين

GMT 11:00 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

غواص هولندي يلتقط صورًا لمخلوق بحري نادر
  مصر اليوم - غواص هولندي يلتقط صورًا لمخلوق بحري نادر

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016
  مصر اليوم - أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 08:16 2016 الأحد ,11 كانون الأول / ديسمبر

سوبارو تكشف عن موديل "XV" وتعود إلى المنافسة
  مصر اليوم - سوبارو تكشف عن موديل XV وتعود إلى المنافسة

GMT 10:24 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

سانغ يونغ تطرح سيارة عائلية مميزة بسعر زهيد
  مصر اليوم - سانغ يونغ تطرح سيارة عائلية مميزة بسعر زهيد

GMT 09:44 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

وفاء عامر تدين بالفضل لجمال عبد الحميد في حياتها الفنية
  مصر اليوم - وفاء عامر تدين بالفضل لجمال عبد الحميد في حياتها الفنية

GMT 10:45 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

انضمام الزراف إلى قائمة الأنواع المهددة بالانقراض
  مصر اليوم - انضمام الزراف إلى قائمة الأنواع المهددة بالانقراض

GMT 07:20 2016 الأحد ,11 كانون الأول / ديسمبر

عاصي الحلاني يستعدّ لألبوم جديد مع "روتانا"

GMT 12:00 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

نجلاء محمود تطرح مجموعة ملفتة من إكسسوار شتاء 2017

GMT 11:00 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

غواص هولندي يلتقط صورًا لمخلوق بحري نادر

GMT 09:19 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

فاتن أحمد تبتكر شموعًا تضاء ليلًا دون إنارتها

GMT 09:44 2016 الأحد ,11 كانون الأول / ديسمبر

خطوات بسيطة للحصول على جسد رياضي متناسق

GMT 08:07 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

خدمة جديدة لإقامة خيمة مميّزة في أي مكان في العالم

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 15:25 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

مشكلة بطارية آيفون 6 إس أكثر انتشاراً مما كانت آبل تعتقد

GMT 15:34 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

الموديل لوتي موس تسير على خُطى شقيقتها وتعرض أزياء شانيل
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم

Powered and Developed by FilmMatters

Copyright © 2016 Egypttoday

Developed by FilmMatters

© 2016 Egypttoday

Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon