مصر اليوم - مَنْ هذا الرجل

مَنْ هذا الرجل؟!

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - مَنْ هذا الرجل

سليمان جودة

من حق الناس أن يتساءلوا: مَنْ هو الدكتور عصام الحداد؟!.. وما هى مؤهلاته التى تجعله ينشئ وزارة خارجية موازية إلى جوار الرئيس؟! ولو أن أحداً أطلق هذا التساؤل، ثم صمم على أن يجد لتساؤله إجابة، فسوف يكون على حق، لسببين أساسيين: أولهما أن المصريين فى عمومهم لا يكادون يعرفون شيئاً عن الرجل قبل مجيئه إلى موقعه الحالى، وثانيهما أنه يشغل موقعاً مهماً إلى جوار رأس الدولة، ورغم ذلك كله فإنه يبدو غامضاً للغاية فى كل الأحوال، ولا يفارق نظارته السوداء، التى يبدو أيضاً وكأنه يتخفى وراءها! فى عصور سياسية سابقة، كانت هناك مواقع إلى جوار رئيس الجمهورية، قريبة من المنصب الذى يجلس فيه الآن الدكتور «الحداد»، كمساعد للدكتور مرسى للشؤون الخارجية، وحين أقول إن تلك المواقع السابقة التى كانت إلى جانب السادات ومبارك، بشكل خاص، كانت «قريبة» من طبيعة منصب «الحداد» حالياً، فإننى أعنيها، إذْ لا يمكن القول بأنها كان مماثلة تماماً للموقع الذى يشغله هو فى الوقت الراهن، لأنه لم يحدث فى حالة السادات، أو مبارك، أن فكر كلاهما فى إنشاء وزارة خارجية موازية فى مكتبه.. لم يحدث.. ثم حدث الآن، كما نرى! وفى الحالات السابقة كلها، كان الشخص الذى يؤدى وظيفة مشابهة فى مكتب الرئيس للوظيفة التى يؤديها «الحداد» فى مكتب «مرسى» له علاقة من نوع ما بالشؤون الخارجية، وكانت علاقته هذه معروفة مسبقاً، ولم يكن فى حاجة إلى أن يقدم نفسه للناس ليعرفوه! وإلا.. فهل كان هناك مصرى يجهل حافظ إسماعيل، قبل أن يصبح مستشاراً للرئيس السادات للأمن القومى؟!.. وهل كان هناك متابع للأمور العامة بيننا، لا يعرف مَنْ هو بطرس غالى، قبل أن يصير وزيراً للدولة للشؤون الخارجية مع السادات أيضاً؟!.. وهل كان هناك مواطن على أرضنا لا يعرف مَنْ هو أسامة الباز، قبل أن يتولى مهمته كمدير لمكتب «مبارك» للشؤون السياسية؟! وهو - أى «الباز» - الذى كان نجماً من نجوم الخارجية، وكان قد ظهر مرات مع «عبدالناصر» فى اجتماعات عدة تناقش شأناً من شؤون الأمن القومى. هناك حالات أخرى بالطبع، ولكن هذه الحالات الثلاث، هى الأهم، وهى التى تشير لنا، إلى أن شخصاً، لم يكن يأتى من المجهول - بالنسبة لعموم الناس - ليرافق الرئيس فى كل جولاته ورحلاته وسفرياته، دون أن يعرف المصريون الحد الأدنى من المعلومات التى يجب أن تتاح لهم عن هذا الشخص! يزيد من أهمية الإجابة عن السؤال الأساسى المطروح فى أول هذه السطور، أن الدكتور «الحداد» أخفق بشكل واضح فى أهم مهمتين أرسله رئيس الدولة فيهما. كانت الأولى فى واشنطن، عندما ذهب ليناقش جدول زيارة الرئيس للولايات المتحدة، التى كانت مقررة سلفاً، الشهر الماضى، فإذا بتصريح يخرج من «واشنطن» أثناء وجوده فيها، يقول إن الزيارة قد تأجلت، إلى أجل غير مسمى، وإن موعدها الجديد لم يتحدد بعد، ثم كانت الثانية فى الإمارات العربية حين طار ضمن وفد من ثلاثة مسؤولين لإنهاء أزمة المعتقلين الإخوان هناك، فإذا به يعود صفر اليدين، وإذا بالأزمة تشتد بدلاً من أن تنفرج! والأغرب من كل ما سبق أن الدكتور «الحداد» إذا فكر فى أن يتواصل معنا، فإنه يلجأ إلى الإعلام الأجنبى دائماً، ولم يضبطه أحد، ولو مرة واحدة، متحدثاً إلى وسيلة إعلام مصرية، ثم يُلام الإعلام الوطنى، لأنه يظلم الإخوان، لنعود إلى سؤالنا الأصلى: مَنْ هو عصام الحداد؟! نقلاً عن جريدة "المصري اليوم"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - مَنْ هذا الرجل   مصر اليوم - مَنْ هذا الرجل



  مصر اليوم -

كشف عن الكثير من جسدها للكاميرات والحاضرين

نعومي كامبل تطلّ في فستان أسود من الدانتيل الخالص

واشنطن ـ رولا عيسى
قادت نعومي كامبل، 46 عامًا، قائمة المشاهير الذين أظهروا دعمهم ليلة افتتاح المسرحية الموسيقية في برودواي "حكاية برونكس"، وبدت مذهلة في ثوب من الدانتيل الخالص الذي عرض الكثير من جسدها للكاميرات والحاضرين، وتركت شعرها الأسود الشهير بشكل أملس طويل، في حين وقفت لالتقاط الصور أمام الكاميرات على السجادة الحمراء في مسرح "Longacre". وظهرت نعومي في فستان بأكمام تصل حتى نصف ذراعها وياقة مغلقة مزركشة، وبدت ملابسها الداخلية السوداء واضحة من خلال النسيج الشفاف، مرتدية صندلًا أسود اللون بكعب عالٍ كشف عن مناكيرها الأحمر، أما المغنية والممثلة المكسيكية تاليا، 45 عامًا، وصلت إلى الافتتاح في ثوب كامل الطول مع خط رقبة منخفض جدًا، حيث أظهرت بفخر جسدها في فستان طويل باللونين الأزرق والفضي، والذي أظهر صدرها وذراعيها بأكمام شفافة، مع تنورة واسعة ذات طبقات، وارتدت حزامًا ذهبيًا لامعًا في وسطها وحملت حقيبة صغيرة أنيقة، رافقها زوجها تومي موتولا الذي…

GMT 08:25 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

ميرفت رضوان تطرح مجموعتها الجديدة من حلي الخريف
  مصر اليوم - ميرفت رضوان تطرح مجموعتها الجديدة من حلي الخريف

GMT 12:30 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

استكشف متعة السفر الفاخر على سفينة كريستال كروز
  مصر اليوم - استكشف متعة السفر الفاخر على سفينة كريستال كروز

GMT 10:11 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

توم ديكسون أفضل شموع الشتاء المعطرة لتزين منزلك
  مصر اليوم - توم ديكسون أفضل شموع الشتاء المعطرة لتزين منزلك

GMT 15:08 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

"شارلي إبدو" الفرنسية تسخر من أنجيلا ميركل في أول عدد لها
  مصر اليوم - شارلي إبدو الفرنسية تسخر من أنجيلا ميركل في أول عدد لها

GMT 20:42 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

الفخر الزائف

GMT 20:41 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

«بعد إيه؟»

GMT 20:39 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

المائة مليون

GMT 20:37 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

عن الدولار والجنيه (2)

GMT 20:36 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

عن الدولار والجنيه (1)

GMT 20:35 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

الرشوة أساس دخل الوزير

GMT 20:32 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

دحلان في مؤتمر رام الله !

GMT 20:30 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

رام الله تزداد ازدهارا!
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 10:46 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

دراسة تفصح عن فجوة في الأجور بين الخرّيجين
  مصر اليوم - دراسة تفصح عن فجوة في الأجور بين الخرّيجين

GMT 13:05 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

أوباما يضيء شجرة عيد الميلاد في غياب ابنته الكبرى
  مصر اليوم - أوباما يضيء شجرة عيد الميلاد في غياب ابنته الكبرى

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016
  مصر اليوم - أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 09:26 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

"رينو تويغو " تتمتع بلمسات رياضية مميزة
  مصر اليوم - رينو تويغو  تتمتع بلمسات رياضية مميزة

GMT 10:35 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

فورد تعلن عن سيارتها فيستا "Ford Fiesta 2017"
  مصر اليوم - فورد تعلن عن سيارتها فيستا Ford Fiesta 2017

GMT 08:31 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

علا غانم تفصح عن أسباب اعتزازها في مسلسل "السبع بنات"
  مصر اليوم - علا غانم تفصح عن أسباب اعتزازها في مسلسل السبع بنات

GMT 13:43 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

القبة "الجيوديسيَّة" صديقة للبيئة وتقدم فائد جمَّة للسكان
  مصر اليوم - القبة الجيوديسيَّة صديقة للبيئة وتقدم فائد جمَّة للسكان

GMT 07:40 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

سلوى خطّاب أمّ متسلطة وغنيّة جدًا في "يا تهدي يا تعدي"

GMT 13:05 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

أوباما يضيء شجرة عيد الميلاد في غياب ابنته الكبرى

GMT 09:35 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

شامان فيرز لصناعة أزياء الفراء تنافس الماركات العالمية

GMT 10:11 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

توم ديكسون أفضل شموع الشتاء المعطرة لتزين منزلك

GMT 08:13 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

تطوير دواء فعّال للوقاية من مرض "الزهايمر"

GMT 12:30 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

استكشف متعة السفر الفاخر على سفينة كريستال كروز

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 16:31 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

ميزو تطلق هاتفها الذكي Pro 6 Plus بعد 6 أشهر من Pro 6

GMT 08:51 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

يسرا عبد الرحمن توضح أن المرأة هي سر نجاح مجموعتها
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم

Powered and Developed by FilmMatters

Copyright © 2016 Egypttoday

Developed by FilmMatters

© 2016 Egypttoday

Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon