مصر اليوم - آخر خدمة الإخوان

آخر خدمة الإخوان

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - آخر خدمة الإخوان

سليمان جودة

قرار ترشيح المستشار محمود مكى، نائب رئيس الجمهورية المستقيل، سفيراً فى الفاتيكان، قرار مربك، ومرتبك، ومثير للذهول، على كل مستوى! فهو على مستوى صاحبه المستشار مكى، يبقى مربكاً كأقصى ما يكون الإرباك، لا لشىء، إلا لأننا جميعاً نعلم، أن قراراً سابقاً، ومماثلاً، كان قد صدر للمستشار عبدالمجيد محمود، ليكون سفيرنا فى الفاتيكان، فلما تم وأده فى مهده، فى حينه، بقى المستشار عبدالمجيد فى مكانه، إلى أن كاد له الإخوان كيداً فأخرجوه بالطريقة التى نعرفها.. ولكن.. ما هو مهم هنا، أنه حين تقرر له، وقتها، أن يذهب سفيراً لنا فى تلك الدولة، فإنه كان قراراً عقابياً، ولم يكن مكافأة من أى نوع، وكانت وراءه رغبة واضحة وغير معلنة، فى نفى النائب العام السابق، إلى مكان، لا يراه فيه أحد، ولا يمكن لأى منا أن يزعم، أن الدكتور مرسى، بشكل خاص، والإخوان بشكل عام، كانوا يحبون المستشار عبدالمجيد محمود، إلى هذه الدرجة ويريدون أن يكافئوه.. لا يمكن وبالتالى، فالسؤال هنا كالآتى: إذا كانت الأسباب التى دعتهم إلى التفكير فى نفى نائبنا العام السابق، معروفة، بل مفهومة، فما هى يا ترى الأسباب التى دعت إلى نفى المستشار مكى، بهذه الطريقة، وإلى عقابه، بهذا الأسلوب، مع أنه لم يقصّر فى خدمتهم، سواء فى الإعلان الدستورى المشؤوم إياه، أو فى غيره؟!.. فالرجل كان نائباً للرئيس، وبالتالى كان هو الرجل رقم (2) فى الدولة، طوال وجوده فى منصبه، وكان المتوقع مكافأته، عند خروجه، لا عقابه، وكان من الممكن مثلاً.. مثلاً - تعيينه مبعوثاً خاصاً لرئيس الدولة، أو فى أى موقع قريب من هذا، بحيث يشعر هو نفسه، ويشعر المتابعون لخدماته للإخوان، بأنه عندما قدم خيراً، فإنه تلقى خيراً أيضاً، ولم يقابل الذين أحسن هو إليهم، إحسانه، بإساءة من نوع ما جرى! أقول هذا، مع اعتقادى الراسخ، بأن تجربة وجود الرجل، فى موقع نائب الرئيس، بشكل خاص، ومع الإخوان، بشكل عام، قد نالت منه، ومن تاريخه، كما لم ينل شىء من تاريخ رجل مثله، وأظن، أن وجوده فى الحياة العامة، منذ مجىء د. مرسى رئيساً، قد أهدر تجربة مضيئة كانت وراءه، ولايزال كثيرون يتساءلون، والحال كذلك: ماذا أصاب «الأخوان مكى» أحمد ومحمود، وما الذى دفعهما ولايزال يدفعهما، إلى ما يفعلانه بنفسيهما، مع أنهما، وهذا هو العجيب حقاً، فى غنى تماماً عن هذا كله؟!.. فما كانا قد حققاه، قبل قبولهما منصبيهما الحاليين، أغلى من كنوز الدنيا، ومن كل إغراءات الحياة والسلطة إجمالاً! وحين أقول إن ما حققه الأخوان مكى «كان» فإننى أقصدها لأن ما كان قد تحقق لهما، قد صار ماضياً مع الأسف ولم يعد حاضراً، ولا قائماً، ولا موجوداً، على نحو ما كنا قد تابعناه ذات يوم وقت حدوثه! المستشار محمود مكى، إذن، تجرى معاقبته، على شىء لا نعرفه، وما نرجوه ألا ينخدع هو، أو غيره، بما يقال الآن، عن مزايا منصب السفير، وعن أهمية دولة الفاتيكان، باعتبارها مقر بابا غالبية المسيحيين، على امتداد العالم كله، فكل ما سوف يقال، فى هذا المقام، سوف يقال على سبيل تجميل البضاعة فى عين شاريها، و«بيع» المنصب لصاحبه، ثم لنا ليس أكثر، ليظل الأمر فى النهاية على حقيقته العارية وهى أن الموقع كان قبل شهرين من الآن يمثل عقاباً للمستشار عبدالمجيد محمود، فإذا به فجأة، يراد له، أن ينقلب من عقوبة إلى جائزة، وهذا هو الشىء الذى لا ينطلى على عقل إنسان طبيعى، ونتمنى ألا ينطلى على عقل المستشار مكى! وقد كانت مقتضيات المواءمة تقول إنه إذا كان ولابد، من ترشيحه سفيراً، فلتكن أى سفارة أخرى.. إلا سفارة الفاتيكان، بحكم ما كان قد لحق بهما من سمعة بيننا، بعد حكاية المستشار عبدالمجيد محمود الشهيرة! زمان.. قالوا إن «آخر خدمة الغز علقة».. وقد عشنا حتى رأينا آخر خدمة الإخوان! نقلاً عن جريدة "المصري اليوم"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - آخر خدمة الإخوان   مصر اليوم - آخر خدمة الإخوان



  مصر اليوم -

كشف عن الكثير من جسدها للكاميرات والحاضرين

نعومي كامبل تطلّ في فستان أسود من الدانتيل الخالص

واشنطن ـ رولا عيسى
قادت نعومي كامبل، 46 عامًا، قائمة المشاهير الذين أظهروا دعمهم ليلة افتتاح المسرحية الموسيقية في برودواي "حكاية برونكس"، وبدت مذهلة في ثوب من الدانتيل الخالص الذي عرض الكثير من جسدها للكاميرات والحاضرين، وتركت شعرها الأسود الشهير بشكل أملس طويل، في حين وقفت لالتقاط الصور أمام الكاميرات على السجادة الحمراء في مسرح "Longacre". وظهرت نعومي في فستان بأكمام تصل حتى نصف ذراعها وياقة مغلقة مزركشة، وبدت ملابسها الداخلية السوداء واضحة من خلال النسيج الشفاف، مرتدية صندلًا أسود اللون بكعب عالٍ كشف عن مناكيرها الأحمر، أما المغنية والممثلة المكسيكية تاليا، 45 عامًا، وصلت إلى الافتتاح في ثوب كامل الطول مع خط رقبة منخفض جدًا، حيث أظهرت بفخر جسدها في فستان طويل باللونين الأزرق والفضي، والذي أظهر صدرها وذراعيها بأكمام شفافة، مع تنورة واسعة ذات طبقات، وارتدت حزامًا ذهبيًا لامعًا في وسطها وحملت حقيبة صغيرة أنيقة، رافقها زوجها تومي موتولا الذي…

GMT 08:25 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

ميرفت رضوان تطرح مجموعتها الجديدة من حلي الخريف
  مصر اليوم - ميرفت رضوان تطرح مجموعتها الجديدة من حلي الخريف

GMT 12:30 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

استكشف متعة السفر الفاخر على سفينة كريستال كروز
  مصر اليوم - استكشف متعة السفر الفاخر على سفينة كريستال كروز

GMT 15:08 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

"شارلي إبدو" الفرنسية تسخر من أنجيلا ميركل في أول عدد لها
  مصر اليوم - شارلي إبدو الفرنسية تسخر من أنجيلا ميركل في أول عدد لها

GMT 20:42 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

الفخر الزائف

GMT 20:41 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

«بعد إيه؟»

GMT 20:39 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

المائة مليون

GMT 20:37 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

عن الدولار والجنيه (2)

GMT 20:36 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

عن الدولار والجنيه (1)

GMT 20:35 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

الرشوة أساس دخل الوزير

GMT 20:32 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

دحلان في مؤتمر رام الله !

GMT 20:30 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

رام الله تزداد ازدهارا!
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 10:46 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

دراسة تفصح عن فجوة في الأجور بين الخرّيجين
  مصر اليوم - دراسة تفصح عن فجوة في الأجور بين الخرّيجين

GMT 13:05 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

أوباما يضيء شجرة عيد الميلاد في غياب ابنته الكبرى
  مصر اليوم - أوباما يضيء شجرة عيد الميلاد في غياب ابنته الكبرى

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016
  مصر اليوم - أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 15:57 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

"مرسيدس AMG E63" تحفة جديدة تتحدى صنّاع السيارات
  مصر اليوم - مرسيدس AMG E63 تحفة جديدة تتحدى صنّاع السيارات

GMT 09:26 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

"رينو تويغو " تتمتع بلمسات رياضية مميزة
  مصر اليوم - رينو تويغو  تتمتع بلمسات رياضية مميزة

GMT 08:31 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

علا غانم تفصح عن أسباب اعتزازها في مسلسل "السبع بنات"
  مصر اليوم - علا غانم تفصح عن أسباب اعتزازها في مسلسل السبع بنات

GMT 13:43 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

القبة "الجيوديسيَّة" صديقة للبيئة وتقدم فائد جمَّة للسكان
  مصر اليوم - القبة الجيوديسيَّة صديقة للبيئة وتقدم فائد جمَّة للسكان

GMT 07:40 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

سلوى خطّاب أمّ متسلطة وغنيّة جدًا في "يا تهدي يا تعدي"

GMT 13:05 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

أوباما يضيء شجرة عيد الميلاد في غياب ابنته الكبرى

GMT 09:35 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

شامان فيرز لصناعة أزياء الفراء تنافس الماركات العالمية

GMT 08:13 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

تطوير دواء فعّال للوقاية من مرض "الزهايمر"

GMT 12:30 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

استكشف متعة السفر الفاخر على سفينة كريستال كروز

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 16:31 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

ميزو تطلق هاتفها الذكي Pro 6 Plus بعد 6 أشهر من Pro 6

GMT 08:51 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

يسرا عبد الرحمن توضح أن المرأة هي سر نجاح مجموعتها
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم

Powered and Developed by FilmMatters

Copyright © 2016 Egypttoday

Developed by FilmMatters

© 2016 Egypttoday

Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon