مصر اليوم - تجريد البلد من المقام والقيمة
بنزيما يحرز هدف ريال مدريد الأول فى شباك دورتموند جامعة بنى سويف توقف أستاذا بكلية الطب لاتهامه فى "تجارة الأعضاء البشرية" استشهاد مقاومين اثنين وإصابة عدد اخر جراء انهيار نفق شرق غزة مقتل مسحلين في مداهمات للجيش المصري جنوب الشيخ زويد العثور على الصندوق الأسود للطائرة الباكستانية المنكوبة دون العثور على ناجين حزبا الليكود والبيت اليهودي يتفقان على صيغة جديدة لقانون منع الأذان حيث يكون القانون ساريًا في ساعات الليل فقط شركة أبل تؤكد أن هواتف أيفون آمنة رغم احتراق بعضها في الصين شبان يستهدفون قوات الاحتلال بعبوة محلية الصنع "كوع" بالقرب من مخيم عايدة شمال بيت لحم قبل قليل الرئيس بشار الأسد يؤكد نتمنى أن يتمكن الواعون في تركيا من دفع أردوغان باتجاه التراجع عن حماقاته ورعونته بالنسبة للموضوع السوري لنتفادى الاصطدام مصادر إسرائيلي تعلن أن بنيامين نتنياهو يرفض دعوة الرئيس الفرنسي للمشاركة في مؤتمر دولي في باريس بعد أسبوعين لدفع عملية السلام
أخبار عاجلة

تجريد البلد من المقام.. والقيمة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - تجريد البلد من المقام والقيمة

سليمان جودة

الذين أزالوا رأس تمثال طه حسين من فوق قاعدته الهرمية، فى محافظة المنيا، طعنوا كل مصرى فى صميم قلبه، وأهالوا التراب على ذكرى رجل من المفترض أن يكون له تمثال فى كل بيت، وليس فى مسقط رأسه فقط. والحقيقة أن الذين ارتكبوا هذه الجريمة، فى حق رمز مضىء من رموزنا العظيمة، إنما هم ناس أعماهم الجهل، وانعدام الأفق، وألقى التعصب الأعمى غشاوة على أعينهم، ففقدوا القدرة على الرؤية والتمييز! وحين تتطلع حولك، ثم تتابع ما يجرى، وتحاول ربط بعضه ببعض، سوف تكتشف أن جريمة المنيا ليست الأولى من نوعها، وأن ما سبقها قد أغرى بها، لأنه كان يمهد لها، وأنها إذا كانت قد استهدفت تجريد عميد الأدب العربى، طه حسين، من القيمة التى كان ولايزال يمثلها لكل صاحب عقل وضمير، فإن استهدافاً من النوع ذاته جرى ويجرى، على مستويات كثيرة، بحيث تأتى هذه الجريمة الشنيعة متسقة مع السياق العام الذى نعيشه، وليست متناقضة معه بأى حال من الأحوال! إن استهداف المحكمة الدستورية العليا، منذ البداية، كان فى الاتجاه نفسه، وعندما انتهى الاستهداف بإخراج العظيمة تهانى الجبالى من المحكمة، فإن ذلك فى حد ذاته كان تجريداً لـ«العليا» من مقامها، ومن قيمتها، بقدر ما كان العدوان على رأس تمثال طه حسين تجريداً لصاحبه من مقامه، ومن قيمته التى لا يجادل فيها عاقل! وعندما تم إخراج المستشار عبدالمجيد محمود من منصب النائب العام، بالطريقة التى خرج بها، وجاء النائب العام الجديد إلى مكانه، بالطريقة التى جاء بها، لم تكن المشكلة أبداً لدى الذين رفضوا طريقة الخروج، وطريقة المجىء، فى شخص المغادر، ولا فى اسم القادم من خلفه، وإنما كان الرفض لأن المسألة فى إجمالها كانت تنطوى أول ما تنطوى على تجريد المنصب الرفيع من المقام، ومن القيمة، بصرف النظر تماماً، عن اسم شاغله، أو شخص الجالس على الكرسى فيه! وعندما يترك رئيس الحكومة تلال المشاكل، التى هى بحجم الجبال فى البلد، ثم يتكلم فى أمور الرضاعة، فإن الحكاية لا تختلف مطلقاً عن حكاية رأس تمثال عميد الأدب، فكلتاهما تجريد للشىء من مقامه، ومن قيمته، وإلا فهل تتصور مقاماً، أو قيمة، لمنصب رئيس الحكومة، إذا كان الرجل الذى يملأ المنصب، أو المفترض أنه يملؤه، يتجاهل كل ما حوله، ويفقد الإحساس به، ويتحدث، بالتالى، فى شؤون الرضاعة؟! وعندما تستبعد «الأهرام» أسماء بوزن أحمد عبدالمعطى حجازى، وعبدالمنعم سعيد - مثلاً - من بين كُتابها، فليس لإجراء من هذه النوعية معنى، إلا أنه تجريد للمؤسسة العريقة من المقام، ومن القيمة، وإلا أيضاً فإن لنا هنا أن نتذكر كيف أن محمد حسنين هيكل كان قد تعاقد فى أيامه مع توفيق الحكيم، ليأتى إلى الأهرام، لا ليكتب، ولا ليفعل أى شىء، وإنما ليكون موجوداً فى الأهرام، وفقط، ففى وجود مثله قيمة للمكان، ومقام للمؤسسة وإضافة لها.. مجرد وجوده لا أكثر ولا أقل. وعندما يختفى اسم إبراهيم سعدة من أخبار اليوم، دون مقدمات، ودون تفسير للقارئ، ودون إحم ولا دستور، فإن فى إجراء كهذا تجريداً لأخبار اليوم من المقام، ومن القيمة التى تمثلها، لأن إبراهيم سعدة فى النهاية ليس مجرد رئيس مجلس إدارة سابقا، أو رئيس تحرير أسبق، وإنما هو صاحب قلم، لا صاحب وظيفة، وهو الرجل الذى كان إذا كتب صفحة كاملة فى الجريدة ظل القارئ يلهث وراءه، حتى يبلغ نهايتها، وهو أيضاً الكاتب الذى كان يهز البلد، إذا كتب مقال «آخر عمود» الشهير! هذا كله يبدو طبيعياً جداً فى سياقه، وفى أجوائه.. لماذا؟!.. لأن أداء «مرسى» شخصياً بتجاهل طلبات الناس يظل تجريداً للرئاسة، من المقام، ومن القيمة، كما فعلها مبارك عندما قال «خليهم يتسلوا»! نقلاً عن جريدة "المصري اليوم"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - تجريد البلد من المقام والقيمة   مصر اليوم - تجريد البلد من المقام والقيمة



  مصر اليوم -

خلال العرض الأول لفيلمها في حفل فانيتي فير

جنيفر لورانس تلفت الأنظار إلى فستانها الشفاف

نيويورك - مادلين سعادة
تألقت جنيفر لورانس، خلال العرض الأول لفيلمها " Passenger" في حفل فانيتي فير، في نيويورك، مرتدية فستان أسود شفاف، كشف عن معظم جسدها. وانتعلت حذاءً من تصميم كريستيان لوبوتان مفتوح الأصابع. وصففت شعرها الأشقر في شكل ذيل حصان مما سمح لها بإظهار جمالها الطبيعي مع مكياج تضمن العين السموكي والشفاه الوردي اللامعة. وانضم إليها أيضًا شريكها في الفيلم النجم كريس برات للتصوير أمام شجرة عيد الميلاد في هذا الحدث. وبدا الممثل البالغ من العمر 37 عامًا رائعًا، في حلة رمادية لامعة فوق قميص أبيض وربطة عنق مخططة وحذاء من الجلد البني. ولا شك أن هناك كيمياء بين الاثنين إذ ظل كريس يقتص صورة لورانس معه بشكل هزلي، وشاركها مع معجبيه على وسائل الإعلام الاجتماعي في الآونة الأخيرة. ويلعب النجمان دور اثنين من الركاب استيقظا 90 عامًا مبكرًا على متن مركبة فضائية تحتوي على الآلاف من الناس في غرف…

GMT 10:27 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

كيت هاكسيل تطلي الجدران بألوان مشرقة
  مصر اليوم - كيت هاكسيل تطلي الجدران بألوان مشرقة

GMT 12:20 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

عشرة كرنفالات في بريطانيا احتفالًا بأعياد الميلاد
  مصر اليوم - عشرة كرنفالات في بريطانيا احتفالًا بأعياد الميلاد

GMT 09:11 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

روغرز وروس يتوصلان إلى الديكور الأمثل لمنزلهما
  مصر اليوم - روغرز وروس يتوصلان إلى الديكور الأمثل لمنزلهما

GMT 10:13 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

راضية النصراوي تؤكد استمرار التعذيب عقب الثورة التونسية
  مصر اليوم - راضية النصراوي تؤكد استمرار التعذيب عقب الثورة التونسية

GMT 13:00 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

هيئة تنظيم الاتصالات البريطانية تلغي لقاء مارين لوبان
  مصر اليوم - هيئة تنظيم الاتصالات البريطانية تلغي لقاء مارين لوبان

GMT 14:26 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

التوفيق بين إيران وبوتين

GMT 14:25 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

حول قضايا الاستثمار

GMT 14:23 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

أحرجتنا ماليزيا

GMT 14:21 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

لو لم يتدخل الرئيس والجيش

GMT 14:20 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

تاريخ ما أهمله التاريخ.. حفيد الباشا الثائر

GMT 14:18 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

حضور المؤيدين وغيابهم

GMT 14:16 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

رجل فى غير مكانه!

GMT 14:13 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

مصر والسعودية: هل وقعتا فى الفخ؟
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 11:38 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

ابتكار لعبة لتدريب العقل توسِّع مجال الرؤية لديهم
  مصر اليوم - ابتكار لعبة لتدريب العقل توسِّع مجال الرؤية لديهم

GMT 12:37 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

ميشيل أوباما تطل في ثوب مذهل من غوتشي
  مصر اليوم - ميشيل أوباما تطل في ثوب مذهل من غوتشي

GMT 11:40 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

باحثون يقدمون تجربة لتصميم روبوتات مجنحة في المستقبل
  مصر اليوم - باحثون يقدمون تجربة لتصميم روبوتات مجنحة في المستقبل

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016
  مصر اليوم - أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 14:42 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

طرح "شيفروليه أباتشي" موديل 1959 في مزاد علني
  مصر اليوم - طرح شيفروليه أباتشي موديل 1959 في مزاد علني

GMT 12:21 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

شركة "نيسان" تختبر تكنولوجيا السيَّارات ذاتيَّة القيادة
  مصر اليوم - شركة نيسان تختبر تكنولوجيا السيَّارات ذاتيَّة القيادة

GMT 08:48 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

لبلبة تعرب عن سعادتها برحلتها الطويلة مع الزعيم عادل إمام
  مصر اليوم - لبلبة تعرب عن سعادتها برحلتها الطويلة مع الزعيم عادل إمام

GMT 12:43 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

إعادة إنتاج محرِّك للسيارات يعود للحرب العالمية الثانية
  مصر اليوم - إعادة إنتاج محرِّك للسيارات يعود للحرب العالمية الثانية

GMT 10:13 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

مي عمر تعرب عن سعادتها بالتمثيل أمام عادل إمام

GMT 12:37 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

ميشيل أوباما تطل في ثوب مذهل من غوتشي

GMT 09:52 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

أسماء عبد الله تُصمم مجموعة متميزة من الأزياء الشتوية

GMT 11:40 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

باحثون يقدمون تجربة لتصميم روبوتات مجنحة في المستقبل

GMT 09:11 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

روغرز وروس يتوصلان إلى الديكور الأمثل لمنزلهما

GMT 09:57 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

تغييرات في نظامك الغذائي تحميك من أمراض القلب

GMT 12:20 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

عشرة كرنفالات في بريطانيا احتفالًا بأعياد الميلاد

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 12:55 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

لينوفو تكشف عن موعد إطلاق هاتف Phab2
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم

Powered and Developed by FilmMatters

Copyright © 2016 Egypttoday

Developed by FilmMatters

© 2016 Egypttoday

Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon