مصر اليوم - حدث بين الرئيس ورجال الأعمال

حدث بين الرئيس ورجال الأعمال

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - حدث بين الرئيس ورجال الأعمال

سليمان جودة

كان الدكتور مرسى قد التقى عدداً من رجال الأعمال، يوم الثلاثاء الماضى، وكنت قد قررت أن أتعرض للقاء، وما جرى فيه، فى اليوم التالى له مباشرة، غير أننى فضلت أن أنتظر، لأرى ماذا سوف يقال عنه إجمالاً فى الصحف، وفى التليفزيون، ثم أقول! وكنت يومها، وقبلها أيضاً بالضرورة، أعرف أن أصحاب الأعمال، الذين تقع عليهم المسؤولية الأولى، لتوفير ما هو ممكن من فرص عمل للعاطلين، إنما يواجهون بدورهم أكثر من خطر منذ قامت الثورة، بما يجعلهم يعملون فى ظروف صعبة، وتكاد تكون مستحيلة، ومع ذلك فإنهم مطالبون بالعمل، ثم ـ وهذا هو الأهم ـ بتوفير فرص عمل. وكنت أتصور أن الأخطار التى تواجههم يمكن أن تتوقف عند حدود ممارسات بعض العمال، الذين يمارسون هذه الأيام ابتزازاً شديداً على صاحب العمل، سواء كان قطاعاً خاصاً، أو حتى قطاعاً عاماً، ويطالبون بحقوق لا أحد يجادل فى أنها مشروعة، ليبقى غير المشروع، وغير المقبول، هو الطريقة التى يلجأ إليها العمال فى طلب حقوق يرونها لهم، وهى طريقة تقترن فى العادة بنوع من الترهيب، والانفلات، وأحياناً البلطجة، وكل ذلك يجرى على مرأى من دولة ترى وتتفرج، وكأن الموضوع لا يعنيها! وكنت أتخيل أن صاحب العمل، إذا أفلت من تهديدات العمال واستوعبها، فإنه سوف يكون أمامه خطر آخر وحيد يستوعبه لينتهى الأمر عند هذا الحد، وهو خطر إطلاق صورة سلبية، من جانب الدولة خصوصاً عن أصحاب الأعمال، طول الوقت، وهى مسألة تضرب السمعة فى السوق، لدى صاحب العمل، أكثر مما يمكن أن تضرب أى شىء آخر، وتظل، من حيث تأثيرها، أقرب ما تكون إلى أن تطلق أنت ـ مثلاً ـ شائعة عن عمارة أقيمت حديثاً بأن أساسها ضعيف، وأنها بالتالى معرضة للانهيار، وسوف يكون التصرف التلقائى للناس، عندئذ، أنهم سوف ينصرفون عن صاحبها، وسوف تتعرض للكساد، كبضاعة فى الأسواق. شىء من هذا يستطيع أى متابع للأحوال فى البلد أن يلحظ أن أصحاب الأعمال فى أغلبهم يتعرضون له دون توقف، بما يؤدى فى الغالب إلى نتيجتين حتميتين: إما أن يقع أصحاب الأعمال، الذين هم ضحايا هذه العملية، فريسة لمحامين يتصيدون مثل هذه الحالات، هذه الأيام، ويتقاضون عنها مبالغ خيالية، وإما أن يقعوا فريسة لرجال أعمال جدد، يتربصون ليشتروا مشروعات هؤلاء الضحايا بتراب الفلوس! هذا على بعضه، وهو مجرد جزء من كل، يمكن أن يوضح لك إلى أى مستوى انحدر حال البلد بوجه عام، ثم حال مجتمع الأعمال بشكل خاص، وقد كنت أعتقد أن لقاء رجال الأعمال مع رئيس الدولة سوف يبدد هذه الأخطار، وسوف يضع حلاً يزيلها من طريق أى صاحب عمل شريف، فإذا باللقاء ذاته يتحول، لمن تابعه بدقة، إلى خطر أكبر على أصحاب الأعمال أنفسهم! لماذا؟.. لأن اللقاء تحول فى أغلبه إلى نفاق غير مسبوق للرئيس، وراح كثيرون من الذين حضروا يتبارون فى التقرب من رئيس الدولة، وفى التودد إليه، وأحياناً التمسح فيه!!.. إننى لا أقصد أحداً بعينه بالطبع، ولكننى أكتب ما أحسست به، حين قرأت تفاصيل اللقاء، فى أكثر من صحيفة، وشاهدت لقطات تليفزيونية منه على أكثر من شاشة! كنت أتوقع أن يكون اللقاء فرصة لأن يصارح فيها المسؤول الأول فى الدولة أصحاب الأعمال بأنهم لا يستطيعون أن يعملوا على الإطلاق، وأنهم لكى يعملوا فلابد للدولة أن توفر لهم كيت، وكيت، سريعاً، وإذا لم تبادر بذلك فيجب ألا تسألهم عن شىء، فإذا بكل ذلك يتبخر، وإذا بالنفاق هو سيد اللقاء، وإذا بهم يبددون وقتهم، ووقت الرئيس! نقلاً عن جريدة "المصري اليوم"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - حدث بين الرئيس ورجال الأعمال   مصر اليوم - حدث بين الرئيس ورجال الأعمال



  مصر اليوم -

أثناء حضورها ليلة " ديفاز هوليداي" في نيويورك

المغنية ماريا كاري تتألق في فستان وردي أنيق

نيويورك - مادلين سعادة
تألقت المغنية ماريا كاري، على السجادة الحمراء، أثناء حضورها ليلة " ديفاز هوليداي" في نيويورك، مرتدية فستان وردي مثير. وعلى الرغم من أنها اختارت فستانًا طويلًا إلا أنه كان مجسمًا وكاشفًا عن مفاتنها بفتحة صدر كبيرة، وزاوجته بمجموعة رائعة من المجوهرات. وأظهر ثوب ماريا الرائع منحنياتها الشهيرة بشكل كبير على السجادة الحمراء. وشوهد مساعد ماريا يميل لضبط ثوبها الرائع في حين وقفت هي للمصورين، لالتقاط صورها بابتسامتها الرائعة. وصففت شعرها في تمويجات ضخمة فضفاضة، وتركته منسابًا على كتفيها، وأبرزت بشرتها المذهلة بأحمر خدود وردي، وأكوام من الماسكارا السوداء. وشملت قائمة الضيوف مجموعة من الأسماء الكبيرة المرشحة لتقديم فقرات في تلك الأمسية، إلى جانب ماريا، ومنهم باتي لابيل، شاكا خان، تيانا تايلور، فانيسا ويليامز، جوجو، بيبي ريسكا، سيرايا. وتزينت السيدات في أحسن حالاتهن فور وصولهن إلى الأمسية. وشوهدت آشلي غراهام في فستان مصغر بلون بورجوندي مخملي، الذي أظهر لياقتها…

GMT 11:06 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

"إستريا Istria " تعتبر من أفضل الأماكن لقضاء عيد الميلاد
  مصر اليوم - إستريا Istria  تعتبر من أفضل الأماكن لقضاء عيد الميلاد

GMT 11:03 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

حملات لمقاطعة "الديلي ميل" وحذف التطبيق الخاص بها
  مصر اليوم - حملات لمقاطعة الديلي ميل وحذف التطبيق الخاص بها

GMT 13:41 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

( يهاجمون بلادنا ويعمون عن إرهاب اسرائيل - 2)

GMT 13:22 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

عبثية الرقابة

GMT 13:20 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

من مفكرة الأسبوع

GMT 13:12 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

ما بعد التسوية مع «رشيد» (2)

GMT 13:10 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

إيران تعلن: هل من منافس؟

GMT 20:42 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

الفخر الزائف

GMT 20:41 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

«بعد إيه؟»

GMT 20:39 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

المائة مليون
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 12:34 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

خبير يؤكد ابتعاد جيل"الآي باد"عن الحدائق العامة
  مصر اليوم - خبير يؤكد ابتعاد جيلالآي بادعن الحدائق العامة

GMT 13:05 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

أوباما يضيء شجرة عيد الميلاد في غياب ابنته الكبرى
  مصر اليوم - أوباما يضيء شجرة عيد الميلاد في غياب ابنته الكبرى

GMT 11:17 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

دراسة تؤكد تعرف الشمبانزي على أقرانه عبر مؤخراتهم
  مصر اليوم - دراسة تؤكد تعرف الشمبانزي على أقرانه عبر مؤخراتهم

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016
  مصر اليوم - أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 12:24 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

النمسا تبتكر أسرع دراجة نارية كهربائية في العالم
  مصر اليوم - النمسا تبتكر أسرع دراجة نارية كهربائية في العالم

GMT 15:57 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

"مرسيدس AMG E63" تحفة تتحدى صنّاع السيارات
  مصر اليوم - مرسيدس AMG E63 تحفة تتحدى صنّاع السيارات

GMT 13:38 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

دلال عبد العزيز تبدي سعادتها بتكريم أحمد حلمي
  مصر اليوم - دلال عبد العزيز تبدي سعادتها بتكريم أحمد حلمي

GMT 09:40 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

مروان خوري يشيد بمشاركته في مهرجان الموسيقى العربية

GMT 13:05 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

أوباما يضيء شجرة عيد الميلاد في غياب ابنته الكبرى

GMT 08:25 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

ميرفت رضوان تطرح مجموعتها الجديدة من حلي الخريف

GMT 11:17 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

دراسة تؤكد تعرف الشمبانزي على أقرانه عبر مؤخراتهم

GMT 11:14 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

اللبن ذو البكتريا الحية يزيد من دفاعات الجسد

GMT 11:06 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

"إستريا Istria " تعتبر من أفضل الأماكن لقضاء عيد الميلاد

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 16:31 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

ميزو تطلق هاتفها الذكي Pro 6 Plus بعد 6 أشهر من Pro 6

GMT 09:35 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

شامان فيرز لصناعة أزياء الفراء تنافس الماركات العالمية
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم

Powered and Developed by FilmMatters

Copyright © 2016 Egypttoday

Developed by FilmMatters

© 2016 Egypttoday

Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon