مصر اليوم - للربيع العربي وجهان وهذا وجهه الناعم
قوات الاحتلال تقتحم قرية العيساوية في القدس المحتلة قبل قليل وزير الخارجية الفرنسي يعزى مصر في ضحايا التفجير المتطرف في الكنيسة البطرسية ويؤكد دعم بلاده ل مصر في مواجهة التطرف القوات المسلحة تُدين حادث الكاتدرائية وتُجدد العزم على محاربة التطرف مظاهرات امام الكاتدرائية المرقسية في العباسية للتنديد بـ التطرف بعد حادث الكنيسة المرقسية قوات الأمن الوطني الفلسطيني تمنع دورية للاحتلال من اقتحام مدينة جنين قبل قليل رئيس الوزراء المصري يوجه بإلغاء الاحتفالات الرسمية تضامنا مع أسر ضحايا ومصابي الكنيسة البطرسية موسكو تؤكد أن أكثر من 4000 مسلح تابعين لداعش حاولوا مجددا السيطرة على مدينة تدمر والجيش السوري يقاتل دفاعًا عن المدينة ارتفاع عدد قتلى هجوم إسطنبول المزدوج البابا تواضروس الثاني ينهي زيارته لـ اليونان ويتوجه إلى القاهرة لمتابعة حادث انفجار الكنيسة البطرسية مسلحون يهاجمون منزل قيادي بائتلاف المالكي في البصرة
أخبار عاجلة

للربيع العربي وجهان.. وهذا وجهه الناعم!

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - للربيع العربي وجهان وهذا وجهه الناعم

سليمان جودة

من المفارقات التي لا بد أن تستوقفنا، أن ما يوصف بالربيع العربي، قد أفاد الدول التي لم يصل إليها، بقدر ما أصاب الدول التي وصلها، بالإرباك، والتخبط، وسوء الحال! فقد بدأ ما يقال عنه، أنه ربيع عربي، في تونس، ثم مر على مصر، ومن بعدها جاءت ليبيا واليمن، وأخيرا سوريا، ليتبين لنا في النهاية، ومن خلال ما جرى ويجري أمام أعيننا، في هذه الدول الخمس على وجه الخصوص، أن مواطنيها في غالبيتهم الكاسحة، يتمنون من أعماق أنفسهم، لو عاد بهم الزمان إلى ما قبل الربيع، فقد كانت الأحوال وقتها أفضل، والأجواء أهدأ، والمعيشة عموما، أحسن! وهكذا، فالمقارنة لسوء الحظ، بين سيئ كنا نعيشه، وأسوأ لا نعرف كيف نطيقه؟! وسوف يأتي يوم يقال فيه شيء أوضح، عن هذا الربيع، وعن أصله وفصله، وعما إذا كان ربيعا حقا، للذين فاجأهم في بلادهم، أم أن وراءه ما وراءه، مما لم يتكشف لنا بعد، وإن كانت أشياء مبهمة، قد بدأت تتسرب عن جذوره، مرة هنا، وأخرى هناك! وفي كل الأحوال، فإن بلادا عدة، في العالم العربي، بخلاف تلك الدول الخمس، قد أدركت سريعا، أن عليها أن تستوعب دروس ذلك الربيع مبكرا، بصرف النظر عما إذا كان حقيقة، أو وهما، وقررت أن يكون أمرها بيدها، لا بيد غيرها! فقبل أيام، كان عبد المالك سلال، رئيس حكومة الجزائر، قد طار إلى جنوب بلاده، ليزور ولاية بشار، التي تقع على مسافة ألف كيلومتر من العاصمة، وكانت المناسبة أن آلافا من الجزائريين الجنوبيين، في هذه الولاية، قد أعلنوا عن عزمهم الخروج في مليونية حاشدة، ضد سوء الأوضاع في ولايتهم. زمان، وقبل أن يزور «الربيع» بلادنا، كان الأمن الجزائري وحده كفيلا بالتعامل مع حدث من هذا النوع، وكان المواطنون أنفسهم يفكرون ألف مرة، قبل أن يعلنوا أنهم سوف يخرجون إلى الشارع، لطرح مطالبهم على السلطة، فإذا بنا إزاء وضع مختلف تماما.. وضع يكفي فيه أن تتململ ولاية جنوبية بعيدة جدا عن العاصمة الجزائرية، ليتحرك رئيس حكومتهم على الفور، ثم لا تكون حركته مجرد زيارة نظرية، وإنما يعلن من جانبه، في أثنائها، عن خطوات تؤدي بطبيعتها، إلى أن تتاح فرص عمل أكثر، أمام الجنوبيين، ثم تكون الحياة عندهم أيسر بوجه عام. ولا بد أن أي متابع لأمور السياسة في الجزائر، يلاحظ أن مسؤوليها بدءا من الرئيس بوتفليقة نفسه، ووصولا إلى الذين هم دونه، يرددون مرارا، ما يمكن أن نفهم منه، أنهم صاروا أحرص الناس على ألا يصل إليهم «ربيع» من نوع ما وصل إلى دول الربيع الخمس، وأنهم، في الوقت نفسه، يجب أن يقدموا على الأرض، ما من شأنه أن يدل على أن موجة واحدة ترسل وتستقبل بين المسؤولين والناس، لا أن يكون الإرسال على موجة، بينما الاستقبال على موجة أخرى مغايرة، فتتعطل بينهما لغة التفاهم. ولم تكن الجزائر فريدة في هذا الاتجاه، وإنما الملك عبد الله الثاني، ملك الأردن، كان من بين الذين أدركوا سريعا أيضا، أن عملية إصلاح كبيرة، يجب أن تطال أمورا كثيرة في بلاده، وهو ما حدث فعلا، وكانت العبارة الأصدق التي لخص بها الملك رؤيته، لحدود الإصلاح في بلده، هي تلك التي قالها قبل نحو شهرين، وكانت كالآتي: إن الملكية التي ورثتها عن أبي، لن تكون هي نفسها التي سوف أورثها لابني! وفي السعودية، كان الملك عبد الله بن عبد العزيز، أسبق الناس إلى الأخذ بأفكاره، يوم كان وليا للعهد، بل وقبل ذلك بكثير، وحين حضر الرجل جلسة افتتاح مجلس الشورى، الذي جاء فيه بثلاثين امرأة بين أعضائه، بقرار منه، فإنه أشار بشكل صريح، إلى أن الإصلاح الذي بدأه، مستمر، ولكنه، أي الإصلاح، مسألة تدريجية، وتلك نقطة مهمة للغاية، لأنه ثبت أن الإصلاح الذي يبغي تغيير أو تعديل كل شيء، مرة واحدة، لا يصل في الغالب إلى شيء! وفي البحرين، كان الملك حمد بن عيسي، أول الذين دعوا الدكتور شريف بسيوني، أستاذ القانون الدولي، من الولايات المتحدة، حيث يعمل ويقيم، ليضع تقريرا عما كان قد جرى في المنامة من أحداث، في مطلع «الربيع» ثم كان الملك ذاته، هو أول الذين رحبوا بما انتهى إليه تقرير شريف بسيوني، وأول الذين لم يجدوا حرجا في أن ينفذوا ما جاء في التقرير، لصالح حقوق الإنسان البحريني في عمومه. وهكذا، من الجزائر، إلى الأردن، إلى السعودية، ثم البحرين، يتضح لنا، أن دوائر الحكم في هذه البلاد - على سبيل المثال - قد أيقنت، أن الحال فيها، قبل الربيع، لا يمكن أن يدوم على ما هو عليه، بعده، وأنه لا بد من إصلاح، ولا بد من تطوير، ولا بد من تفكير جديد مفعم بالحيوية، في مواجهة تلك العدوى الربيعية، التي بدأت في تونس العاصمة، ثم ما لبثت أن راحت تدور على عواصم العرب، واحدة وراء أخرى! وبطبيعة الحال، فإن ما طال مؤسسات الحكم في الكويت، وفي المغرب، من محاولات إصلاحية جادة، ليس بعيدا عما نقوله، وهو ما كنت قد توقفت عنده، من قبل، في هذا المكان، بتفصيل أكثر، فلا أعود إليه. وإذا كان هناك شيء يضمن دوام هذه المسيرة الإصلاحية، في هذه العواصم المشار إليها، فهذا الشيء هو أن تظل عبارة الملك عبد الله بن عبد العزيز المهمة، التي وصف فيها إصلاحه، أمام الأعين طول الوقت.. أنها العبارة التي ترى الإصلاح ذا طبيعة تدريجية، بمعني أنه إذا كان قد بدأ، فلا يجب أبدا أن يتوقف. يقول علماء الجيولوجيا والفلك، عن القمر، إن له وجهين، أحدهما مضيء نراه، وآخر مظلم لا نراه، وبالقياس، فإن «الربيع العربي» إذا كان له وجهان، فهذا وجهه الإصلاحي الناعم، بخلاف الوجه الثاني الخشن، الذي امتلأ بالعنف، والدم، ولا يزال، دون أن تكون له حصيلة إيجابية، في حياة أي مواطن «ربيعي» إذا جاز التعبير نقلاً  عن جريدة الشرق الاوسط!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - للربيع العربي وجهان وهذا وجهه الناعم   مصر اليوم - للربيع العربي وجهان وهذا وجهه الناعم



  مصر اليوم -

تألقت خلال حضورها حفل عشاء شتوي في نيويورك

آن هاثاواي تستعرض رشاقتها في فستان أسود أنيق

نيويورك ـ مادلين سعادة
أخذت آن هاثاواي راحة قصيرة من تصوير فيلمها الجديد Ocean's Eight  لتحضر حفل Winter Wonderland  في نيويورك يوم الجمعة. واختارت الممثلة البالغة من العمر 34 عاما السحر الكلاسيكي في لباس تقليدي أسود لكي تتألق في الحفل، فقد صففت آن شعرها الأسود اللامع على جانب واحد، لتظهر جمال وجهها مع الحد الأدنى من الماكياج. وقد تباهت بلياقتها البدنية المنغمة في فستان باردو يعانق جسدها، كما أبرزت طولها بصندل مفتوح بكعب عال، واستكملت الزي بإكسسوار عبارة عن قلادة بسيطة وجذابة أبرزت جمال الفستان الأسود الذي خلى من أي تفاصيل. وتقوم هاثاواي بدور البطولة حاليا جنبا إلى جنب مع ساندرا بولوك، كيت بلانشيت، سارة بولسون، ريهانا، ميندي كيلينغ ومغنية الراب أوكوافينا في الفيلم النسائي Ocean's Eight، إذ يتولون أدوار جورج كلوني وبراد بيت في النسخة الرجالية من الفيلم. وعلى الرغم من أن الحبكة تظل طي الكتمان، فقد أفيد أن الفيلم سيشهد…

GMT 09:54 2016 الأحد ,11 كانون الأول / ديسمبر

جيجي حديد تفوز بلقب "أفضل عارضة أزياء عالمية"
  مصر اليوم - جيجي حديد تفوز بلقب أفضل عارضة أزياء عالمية

GMT 08:07 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

خدمة جديدة لإقامة خيمة مميّزة في أي مكان في العالم
  مصر اليوم - خدمة جديدة لإقامة خيمة مميّزة في أي مكان في العالم

GMT 13:03 2016 الأحد ,11 كانون الأول / ديسمبر

أفكار جديدة لتزيين منزلك بأبسط المواد
  مصر اليوم - أفكار جديدة لتزيين منزلك بأبسط المواد

GMT 09:11 2016 الأحد ,11 كانون الأول / ديسمبر

تخوف لدى الناتو من إقالة أنقرة للموالين لها
  مصر اليوم - تخوف لدى الناتو من إقالة أنقرة للموالين لها

GMT 10:18 2016 الأحد ,11 كانون الأول / ديسمبر

لبنى عسل توضح حقيقة الخلاف مع تامر أمين
  مصر اليوم - لبنى عسل توضح حقيقة الخلاف مع تامر أمين

GMT 10:03 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

دولارات الأتراك!

GMT 09:59 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

العدالة الكسيحة فى نظام التقاضى المصرى!

GMT 09:58 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

من مفكرة الأسبوع

GMT 09:57 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

القتل .. والعلم والفن

GMT 09:45 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

سعدى علوه: اغتيال النهر وناسه

GMT 09:43 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

قمة البحرين وطريق المستقبل

GMT 09:42 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

قديم لا يغادر وجديد لمّا يأت بعد
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 16:04 2016 الأحد ,11 كانون الأول / ديسمبر

إغلاق مخيم كالييه في بريطانيا يُنتج 750 طفلًا دون تعليم
  مصر اليوم - إغلاق مخيم كالييه في بريطانيا يُنتج 750 طفلًا دون تعليم

GMT 12:23 2016 الأحد ,11 كانون الأول / ديسمبر

الشرطة الأميركية تؤكّد العثور على الفتاة المسلمة
  مصر اليوم - الشرطة الأميركية تؤكّد العثور على الفتاة المسلمة

GMT 11:37 2016 الأحد ,11 كانون الأول / ديسمبر

علماء يكشفون أن القردة يُمكنها التحدّث مثل البشر
  مصر اليوم - علماء يكشفون أن القردة يُمكنها التحدّث مثل البشر

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016
  مصر اليوم - أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 08:16 2016 الأحد ,11 كانون الأول / ديسمبر

سوبارو تكشف عن موديل "XV" وتعود إلى المنافسة
  مصر اليوم - سوبارو تكشف عن موديل XV وتعود إلى المنافسة

GMT 10:24 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

سانغ يونغ تطرح سيارة عائلية مميزة بسعر زهيد
  مصر اليوم - سانغ يونغ تطرح سيارة عائلية مميزة بسعر زهيد

GMT 09:44 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

وفاء عامر تدين بالفضل لجمال عبد الحميد في حياتها الفنية
  مصر اليوم - وفاء عامر تدين بالفضل لجمال عبد الحميد في حياتها الفنية

GMT 11:00 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

غواص هولندي يلتقط صورًا لمخلوق بحري نادر
  مصر اليوم - غواص هولندي يلتقط صورًا لمخلوق بحري نادر

GMT 07:20 2016 الأحد ,11 كانون الأول / ديسمبر

عاصي الحلاني يستعدّ لألبوم جديد مع "روتانا"

GMT 12:23 2016 الأحد ,11 كانون الأول / ديسمبر

الشرطة الأميركية تؤكّد العثور على الفتاة المسلمة

GMT 11:26 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

أميرة بهاء تطرح مجموعتها الجديدة من الأزياء الشتوية

GMT 11:37 2016 الأحد ,11 كانون الأول / ديسمبر

علماء يكشفون أن القردة يُمكنها التحدّث مثل البشر

GMT 13:03 2016 الأحد ,11 كانون الأول / ديسمبر

أفكار جديدة لتزيين منزلك بأبسط المواد

GMT 09:44 2016 الأحد ,11 كانون الأول / ديسمبر

خطوات بسيطة للحصول على جسد رياضي متناسق

GMT 08:07 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

خدمة جديدة لإقامة خيمة مميّزة في أي مكان في العالم

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 15:25 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

مشكلة بطارية آيفون 6 إس أكثر انتشاراً مما كانت آبل تعتقد

GMT 12:00 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

نجلاء محمود تطرح مجموعة ملفتة من إكسسوار شتاء 2017
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم

Powered and Developed by FilmMatters

Copyright © 2016 Egypttoday

Developed by FilmMatters

© 2016 Egypttoday

Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon