مصر اليوم - لو فعلها عبدالمجيد محمود

لو فعلها عبدالمجيد محمود!

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - لو فعلها عبدالمجيد محمود

مصر اليوم

  إذا كان موقف جماعة الإخوان من النائب العام السابق عبدالمجيد محمود، يعبر فى جانب من جوانبه عن شىء، فإنما يعبر عن جحود ونكران للجميل مع الرجل، لا لشىء، إلا لأنه كان بمعنى من المعانى، قد ساهم فى مجيئهم إلى الحكم، فإذا بهم يردون إليه الجميل، بعد وصولهم إلى السلطة مباشرة، بالشكل الذى رأيناه ونراه! وإذا كان هناك أحد سوف يجادل فى هذه الحقيقة، فسوف أطلب منه أن يسترجع ما جرى لرموز كثيرة من نظام حسنى مبارك، منذ 25 يناير 2011، إلى اليوم، وعندها سوف يتبين له، أن كل موقف ضدهم، كان قد بدأ، ثم انتهى، من مكتب عبدالمجيد محمود، وليس من مكان آخر. علينا أن نسأل أنفسنا - مثلاً - عمن أصدر قراراً بحبس الرئيس السابق؟!.. ألم يكن هذا الشخص هو عبدالمجيد محمود؟!.. وعلينا أن نسأل أنفسنا، للمرة الثانية بأمانة، عن اسم الشخص الذى حبس «علاء» و«جمال»؟!.. ألم يكن هو عبدالمجيد محمود؟!.. وعلينا أن نسأل أنفسنا، للمرة الثالثة بصدق عن اسم الشخص الذى كان كلما انتهت مدة حبس الثلاثة سارع بتجديدها، حتى إنه قيل وقتها، أن هناك تعسفاً من جانبه فى ممارسة اختصاصه تجاه الثلاثة، وأنه يكاد يعمل معهم بالقاعدة الشهيرة إياها، التى تصف الشخص، فى مثل هذه الحالة، بأنه يحكم بالظلم، ليشتهر بالعدل!ذذ كان فى مقدور عبدالمجيد محمود، لو أراد، أن يفك حبس الرئيس السابق، وأن يعيده إلى بيته، فضلاً عن ألا يحبسه أصلاً، وكان فى مستطاعه أن يفعل الشىء ذاته، مع ابنيه، فهذه هى سلطته، وهذا أيضاً هو اختصاصه وشأنه، وهذا كذلك هو تقديره وحده، كنائب عام وقتها، ولكنه لم يفعل، ولم يشأ أن يكتفى بذلك، وإنما صدرت أغلب أوامر المنع من السفر، لكثيرين من رموز ذلك النظام، من مكتبه هو، وكان يستطيع بسهولة ألا يفعل، وكان فى إمكانه أن يتركهم أحراراً، ثم لا يعبأ بمن ينتقد، ومن يسخط، من معارضيه! هل يناقش أحد، إذن، فى أن ممارسة عبدالمجيد محمود، لسلطته، على هذا النحو، قد ساعدت، بشكل أو بآخر فى تهيئة الأجواء لأن يأتى الإخوان إلى السلطة، وأن يحكموا، فإذا بهم ينقلبون، أول ما ينقلبون، عليه هو، لا على أحد غيره؟!.. وهل هناك مسمى لفعل من هذا النوع، من جانبهم، إزاءه، إلا أنه جحود ونكران للجميل! لا أدافع عن الرجل، بقدر ما أريد أن أشير إلى حقيقة ما جرى، ولا أدافع عنه، بقدر ما أريد أن أقول، إن مصر إذا كانت قد عجزت عن المجىء برئيس يكون محل توافق المصريين، فليس أقل من أن تأتى بنائب عام، بخلاف عبدالمجيد محمود، وطلعت إبراهيم، يحقق هذا التوافق.. نائب عام يكون للمواطنين فعلاً، لا لفئة منهم على حساب فئة!.. ولابد أن فى قضائنا العظيم عشرات، ممن يمكن أن يملأوا هذه الخانة باقتدار.  

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - لو فعلها عبدالمجيد محمود   مصر اليوم - لو فعلها عبدالمجيد محمود



  مصر اليوم -

ظهرت في تنورة مذهلة خلال عرض فيلمها الجديد

سكارليت جوهانسون أنيقة وجريئة رغم معركة الطلاق

نيويورك ـ مادلين سعادة
عكفت سكارليت جوهانسون على الترويج العالمي لفيلمها الجديد مع معركتها المتوترة حول حضانة الأطفال مع زوجها السابق رومان دورياك. ولكن الفنانة الجذابة لم تُظهر أي علامات للتعب أو الإجهاد ليلة الثلاثاء إذ بدت براقة في العرض الأول لفيلمها الجديدGhost In The Shell  في باريس. وأظهرت الممثلة، البالغة من العمر 32 عاما، إحساسها الغريب بالألوان في فستان صغير من الريش وأحذية معدنية مرصعة عندما انضمت إلى النجوم على السجادة الزرقاء. الشقراء بدت واثقة في نفسها فور وصولها إلى العرض الأول في لباس مصغر أحادي اللون غير تقليدي. وجاء الفستان الأسود مكونا من رقبة السلحفاة، وكان الجزء العلوي محبوكا، منقوشا بالماس الأبيض الساطع عبر الصدر والخصر. ومع ذلك كانت التنورة من اللباس الذي أشعل كل الاهتمام، بفضل الجرأة المذهلة، المصنوعة من الريش الأسود السميك. ووضعت اكسسوارًا رائعا عبارة عن حزام مرصع أسود لتعزيز خصرها النحيل. أضافت نجمة فيلم لوسي زوجًا…

GMT 08:59 2017 الجمعة ,24 آذار/ مارس

سفيرة أم جاسوسة..تُقوّض النظام والدولة

GMT 08:57 2017 الجمعة ,24 آذار/ مارس

دولة فاسدة وهيئة أفسد يا خلف

GMT 08:51 2017 الجمعة ,24 آذار/ مارس

فرنسا: انتخابات مليئة بالمفاجآت

GMT 08:50 2017 الجمعة ,24 آذار/ مارس

المؤكد والمشكوك فيه بعد معركة الموصل

GMT 08:50 2017 الجمعة ,24 آذار/ مارس

إيران بعد خامنئي وبدايات الجدال

GMT 08:49 2017 الجمعة ,24 آذار/ مارس

أوباما وورقة التوت الفلسطينية

GMT 08:48 2017 الجمعة ,24 آذار/ مارس

في باريس... زهو باطل جديد حول فلسطين
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 06:52 2016 الجمعة ,30 كانون الأول / ديسمبر

منى أحمد توضح توقعات أبراج الفنانين في 2017
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon