مصر اليوم - «مبارك» ومشاعر اللحظة

«مبارك».. ومشاعر اللحظة!

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - «مبارك» ومشاعر اللحظة

سليمان جودة

عندما تجلس أنت لتشاهد أى فيلم، فإنك تتعاطف مع البطل تلقائياً، وأنت لا تتعاطف معه فى كل الأحوال، وإنما يحدث هذا من جانبك، إذا كان البطل يمثل الخير ضد الشر، وإذا كان ينحاز إلى الفضيلة فى مواجهة الرذيلة، وليس مهماً عندئذ أن يكون البطل هو أنور وجدى - مثلاً - أو غيره من نجومنا، إذ يكفى أن يكون هذا هو انحيازه فى الفيلم، فيكتسب تعاطفك على الفور! وحين ننتقل من دنيا الفن بأفلامها، إلى الحياة الواقعية بأحداثها، يتبين لنا أن هناك قاعدة لا استثناء فيها، وهى أن الإنسان عموماً يقف بالفطرة إلى جوار الشخص الضعيف، ويميل إليه، ويسانده، ولا يخذله. حدث هذا كثيراً على مر التاريخ، وربما كانت الواقعة الأشهر فى تاريخنا، فى هذا السياق، يوم أن هاجر عدد من مسلمى مكة إلى الحبشة، ولجأوا إلى النجاشى، هرباً من اضطهاد قريش لهم، فالتاريخ يقول بأن النجاشى بوصفه ملكاً للحبشة، قد استقبلهم وتعاطف معهم، وأحاطهم برعايته، ثم رفض، وهذا هو الأهم، أن يسلمهم إلى ظالميهم، رغم أنه لم يكن مسلماً، ولكنه كان إنساناً قبل أن يكون على أى دين! كل هذا وغيره مما هو من نوعه، لابد أن يطوف فى ذهنك وأنت تتابع مشهد إصرار الإخوان «المسلمين» على نقل الرئيس السابق مبارك من مستشفى المعادى، حيث يرقد منذ شهور، إلى مستشفى سجن طرة، لمجرد أنه ابتسم مرة أثناء إعادة محاكمته، وأشار بيده لأنصاره مرات! وقد وضعتُ من جانبى كلمة «المسلمين» بين قوسين لعلك تنتبه إلى أنهم يمارسون ما يمارسونه فى البلد هذه الأيام، مع الرئيس السابق، ومع غيره، باسم الإسلام، بما يعنى أن هذا الدين العظيم، هو الخاسر أمام العالم، لأن الذين يتصرفون بهذه الطريقة أمام الدنيا، إنما هم للأسف إخوان، وأيضاً مسلمون! أعرف أن قرار نقله صدر عن النائب العام طلعت عبدالله، وأعرف أن النيابة العامة جزء من السلطة القضائية التى يجب أن يكون لها احترامها وحقها طول الوقت، لأنها أساس قيام أى دولة مدنية حديثة، وأعرف أن هذا مهم، ولكن ما هو أهم منه أن الرئيس السابق الذى يمارس معه الإخوان ما يمارسونه، من كيد، ورغبة فى الانتقام، وملاحقة، ليس مشكوكاً فى براءته فقط، ولكنه أيضاً مشكوك فى إدانته، حتى الآن على الأقل. لذلك كله، كنت أتمنى أن يكون النائب العام المصرى المسلم، عنده شىء من شهامة وإنسانية النجاشى، الذى لم يكن مسلماً، ولكنه بما فعل، أثبت أنه إنسان، ولأن «عبدالله» افتقد الصفتين، ولأنه تجرد منهما فى قراره، فإنه اختار أن يتعاطف ضده وضد القرار كل إنسان تابع المشهد إلى ختامه! نقلاً عن جريدة " التحرير".

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - «مبارك» ومشاعر اللحظة   مصر اليوم - «مبارك» ومشاعر اللحظة



  مصر اليوم -

كشف عن الكثير من جسدها للكاميرات والحاضرين

نعومي كامبل تطلّ في فستان أسود من الدانتيل الخالص

واشنطن ـ رولا عيسى
قادت نعومي كامبل، 46 عامًا، قائمة المشاهير الذين أظهروا دعمهم ليلة افتتاح المسرحية الموسيقية في برودواي "حكاية برونكس"، وبدت مذهلة في ثوب من الدانتيل الخالص الذي عرض الكثير من جسدها للكاميرات والحاضرين، وتركت شعرها الأسود الشهير بشكل أملس طويل، في حين وقفت لالتقاط الصور أمام الكاميرات على السجادة الحمراء في مسرح "Longacre". وظهرت نعومي في فستان بأكمام تصل حتى نصف ذراعها وياقة مغلقة مزركشة، وبدت ملابسها الداخلية السوداء واضحة من خلال النسيج الشفاف، مرتدية صندلًا أسود اللون بكعب عالٍ كشف عن مناكيرها الأحمر، أما المغنية والممثلة المكسيكية تاليا، 45 عامًا، وصلت إلى الافتتاح في ثوب كامل الطول مع خط رقبة منخفض جدًا، حيث أظهرت بفخر جسدها في فستان طويل باللونين الأزرق والفضي، والذي أظهر صدرها وذراعيها بأكمام شفافة، مع تنورة واسعة ذات طبقات، وارتدت حزامًا ذهبيًا لامعًا في وسطها وحملت حقيبة صغيرة أنيقة، رافقها زوجها تومي موتولا الذي…

GMT 08:25 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

ميرفت رضوان تطرح مجموعتها الجديدة من حلي الخريف
  مصر اليوم - ميرفت رضوان تطرح مجموعتها الجديدة من حلي الخريف

GMT 12:30 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

استكشف متعة السفر الفاخر على سفينة كريستال كروز
  مصر اليوم - استكشف متعة السفر الفاخر على سفينة كريستال كروز

GMT 15:08 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

"شارلي إبدو" الفرنسية تسخر من أنجيلا ميركل في أول عدد لها
  مصر اليوم - شارلي إبدو الفرنسية تسخر من أنجيلا ميركل في أول عدد لها

GMT 20:42 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

الفخر الزائف

GMT 20:41 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

«بعد إيه؟»

GMT 20:39 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

المائة مليون

GMT 20:37 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

عن الدولار والجنيه (2)

GMT 20:36 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

عن الدولار والجنيه (1)

GMT 20:35 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

الرشوة أساس دخل الوزير

GMT 20:32 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

دحلان في مؤتمر رام الله !

GMT 20:30 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

رام الله تزداد ازدهارا!
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 10:46 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

دراسة تفصح عن فجوة في الأجور بين الخرّيجين
  مصر اليوم - دراسة تفصح عن فجوة في الأجور بين الخرّيجين

GMT 13:05 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

أوباما يضيء شجرة عيد الميلاد في غياب ابنته الكبرى
  مصر اليوم - أوباما يضيء شجرة عيد الميلاد في غياب ابنته الكبرى

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016
  مصر اليوم - أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 15:57 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

"مرسيدس AMG E63" تحفة تتحدى صنّاع السيارات
  مصر اليوم - مرسيدس AMG E63 تحفة تتحدى صنّاع السيارات

GMT 09:26 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

"رينو تويغو " تتمتع بلمسات رياضية مميزة
  مصر اليوم - رينو تويغو  تتمتع بلمسات رياضية مميزة

GMT 08:31 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

علا غانم تفصح عن أسباب اعتزازها في مسلسل "السبع بنات"
  مصر اليوم - علا غانم تفصح عن أسباب اعتزازها في مسلسل السبع بنات

GMT 13:43 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

القبة "الجيوديسيَّة" صديقة للبيئة وتقدم فائد جمَّة للسكان
  مصر اليوم - القبة الجيوديسيَّة صديقة للبيئة وتقدم فائد جمَّة للسكان

GMT 07:40 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

سلوى خطّاب أمّ متسلطة وغنيّة جدًا في "يا تهدي يا تعدي"

GMT 13:05 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

أوباما يضيء شجرة عيد الميلاد في غياب ابنته الكبرى

GMT 09:35 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

شامان فيرز لصناعة أزياء الفراء تنافس الماركات العالمية

GMT 08:13 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

تطوير دواء فعّال للوقاية من مرض "الزهايمر"

GMT 12:30 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

استكشف متعة السفر الفاخر على سفينة كريستال كروز

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 16:31 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

ميزو تطلق هاتفها الذكي Pro 6 Plus بعد 6 أشهر من Pro 6

GMT 08:51 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

يسرا عبد الرحمن توضح أن المرأة هي سر نجاح مجموعتها
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم

Powered and Developed by FilmMatters

Copyright © 2016 Egypttoday

Developed by FilmMatters

© 2016 Egypttoday

Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon