مصر اليوم - صاحب الحمامة
بنزيما يحرز هدف ريال مدريد الأول فى شباك دورتموند جامعة بنى سويف توقف أستاذا بكلية الطب لاتهامه فى "تجارة الأعضاء البشرية" استشهاد مقاومين اثنين وإصابة عدد اخر جراء انهيار نفق شرق غزة مقتل مسحلين في مداهمات للجيش المصري جنوب الشيخ زويد العثور على الصندوق الأسود للطائرة الباكستانية المنكوبة دون العثور على ناجين حزبا الليكود والبيت اليهودي يتفقان على صيغة جديدة لقانون منع الأذان حيث يكون القانون ساريًا في ساعات الليل فقط شركة أبل تؤكد أن هواتف أيفون آمنة رغم احتراق بعضها في الصين شبان يستهدفون قوات الاحتلال بعبوة محلية الصنع "كوع" بالقرب من مخيم عايدة شمال بيت لحم قبل قليل الرئيس بشار الأسد يؤكد نتمنى أن يتمكن الواعون في تركيا من دفع أردوغان باتجاه التراجع عن حماقاته ورعونته بالنسبة للموضوع السوري لنتفادى الاصطدام مصادر إسرائيلي تعلن أن بنيامين نتنياهو يرفض دعوة الرئيس الفرنسي للمشاركة في مؤتمر دولي في باريس بعد أسبوعين لدفع عملية السلام
أخبار عاجلة

صاحب الحمامة!

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - صاحب الحمامة

مصر اليوم

  جرت العادة على أن يتلقى المرء كتابا واحدا يحمل توقيع صاحبه، على سبيل الهدية، ولكن شاء حظي أن أتلقى من الدكتور حمد بن عبد العزيز الكواري، وزير الثقافة والتراث والفنون، في قطر، 21 كتابا مرة واحدة! الكتب ليست نثرية، ولكنها دواوين شعر لـ12 شاعرا سودانيا، صدرت في الدوحة العام قبل الماضي، في إطار ما كانت العاصمة القطرية قد التزمت به، من نشاط ثقافي عربي، وقت أن جرى اختيارها عاصمة للثقافة العربية عام 0102. في واحد من دواوين المجموعة، قصة موجزة من تراثنا، أظن أنها تصلح لأن تصور حال العرب هذه الأيام، على أكمل ما يكون. ولكن.. قبل أن أعرض هذه القصة، أريد فقط أن أقول، إن الشعراء الـ21 هم: محمد المهدي المجذوب، د. محيي الدين صابر، د. سعد الدين فوزي، محمد عثمان كجراي، الجيلي صلاح الدين، فضل الحاج علي، مصطفى طيب الأسماء، أبو القاسم عثمان، الشيخ عثمان محمد أونسة، محمد عثمان عبد الرحيم، محمد محمد علي، وأخيرا حسين محمد حمدنا الله. أما الأخير فإن لديوانه حكاية طريفة، ففي يوم ما، التقى الدكتور الكواري مع إبراهيم حسين حمدنا الله، مدير البرنامج العربي لمتطوعي الأمم المتحدة، الذي همس في أذن الوزير الكواري، بأن والده في السودان كان قد انتهى من ديوان شعر، وأن هذا الديوان لا يجد من يتولى إخراجه إلى النور، وقد وعده الوزير خيرا، ولم يكن يعرف وهو يعده، أن هذه المجموعة التي طبعتها الوزارة، تضم هذا الديوان بينها، وبينما كان «إبراهيم» يتصفح دواوين المجموعة، لم يكد يصدق نفسه، إذ اكتشف أن ديوان أبيه، بين دواوينها، فلم تسعه الدنيا في حينه، بعد أن أصبح ديوان شعر والده متاحا للقارئ، على امتداد عواصم العرب! أعجبني أن يقول السموأل خلف الله القريش، وزير الثقافة السوداني، وهو يقدم لدواوين المجموعة، ما يلي: لا غرو، أن الأدب عنصر إلهام للشعوب، فهو عصارة القلب، وذوب الروح، وفي سنة أربع وثلاثين نشرت «رسالة» الزيات على صفحاتها الرصينة، لشاعر السودان العبقري التيجاني يوسف بشي: لن يكون مثل الأدب يصوغ الأمم على أسلوب واحد، ويصنع عقلية واحدة، ويقيم أساس وحدتها على الروح، وبناء مجتمعها على العاطفة، ودعامة ألفتها على الجمال، وقاعدة إخائها على الصدق، وصرح كيانها على يقظة الشعور، فلا يتزلزل، ولا يضطرب، ولن يكون مثل الأدب يوحد بين مشاعر الأمم، ويعين على توحيد المنافع، ويحقق من حلم الوحدة، بما فيه من صور الفكر، وجمال الفنون. بين شعراء المجموعة، أسماء تجاوزت شهرة أصحابها حدود السودان، ومنها - مثلا - الدكتور سعد الدين فوزي، الذي كان أول أكاديمي اقتصادي سوداني، يحصل على درجة الدكتوراه في الاقتصاد، من جامعة أكسفورد، ولا بد أن الذين زاروا السودان يعرفون أن له شارعا يحمل اسمه في الخرطوم، وأن له تمثالا من البرونز في مدخل كلية الاقتصاد التي أسسها هناك! وإلى جوار الدكتور فوزي، كانت هناك مفاجأة لي، حين اكتشفت، أن من بين الشعراء الـ21، يقف اسم الدكتور محيي الدين صابر، شامخا، بديوان يحمل عنوان: «من التراب». سبب المفاجأة أني عرفت الدكتور صابر، يرحمه الله، لسنوات في القاهرة، وقد زرته مرارا في بيته في حي الزمالك، حيث كان يقيم، وأهداني كتابا قيما من كتبه، لا أزال أحتفظ به، وعليه إهداء كريم بيده، ورغم أن الرجل كان برلمانيا، وكان وزيرا للتعليم في بلاده، وكان مديرا للمنظمة العربية للتربية، والثقافة، والعلوم، التي نعرفها بأنها «اليونيسكو العربي» ورغم.. ورغم.. إلا أنه كان يبدو لي، في كل مرة كنت أراه فيها، وكأنه راهب في معبد، ولا أعرف لماذا كنت كلما رأيته، تذكرت الطيب صالح؟ وكنت كلما رأيت الطيب، في ميريديان القاهرة، حيث كان ينزل دائما، تذكرت محيي الدين صابر، ففيهما، عندي، رائحة ذكية واحدة! الدواوين الـ21، مجتمعة، تعطيك فكرة واسعة عن هموم السودان، كوطن، في مرايا بعض أبنائه، على مدى ما يقرب من قرن كامل من الزمان، وخصوصا هم الاستقلال، ثم هم الرغبة في اللحاق بالعالم المتطور. أعود إلى ديوان «غارة وغروب» لمحمد المهدي المجذوب، ففيه قصيدة عنوانها «صاحب الحمامة» أبدعها الشاعر في 3 أكتوبر (تشرين الأول) 4491 مستوحيا إياها من قصة تقول: قال الفقيه أحمد بن جلال الدين لحفيده الطفل: سمعت يا ولدي بصاحب الحمامة؟! قال حفيده: لا.. فمن هو؟! قال: دخل فقير خلوته يتعبد، وحطت حمامة بين يديه، فنظر إليها وحدث نفسه: هذه هي الدنيا في قبضة يدي.. ما أيسر أن أمسكها، ووضع سبحته، وأهوى بيده، فطارت الحمامة، وسقطت على عتبة خلوته، ونظرت إليه، قال: ما أقربها! وحين أهوى يمسكها طارت، وراحت تحط وتطير، وهو يتبعها، حتى خرج من دينه ودنياه.. نعوذ بالله من ذلك.. هذا هو صاحب الحمامة! رحت أقرأ الحكاية، ثم أعيد قراءتها، ولأمر ما، أحسست أنها تصور حالنا، نحن العرب، بصدق كبير، فنحن صاحب الحمامة، الذي لا حقق مبادئ دينه، في حياته، ولا فاز بدنياه! نقلاً عن جريدة"الشرق الأوسط" 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - صاحب الحمامة   مصر اليوم - صاحب الحمامة



  مصر اليوم -

خلال العرض الأول لفيلمها في حفل فانيتي فير

جنيفر لورانس تلفت الأنظار إلى فستانها الشفاف

نيويورك - مادلين سعادة
تألقت جنيفر لورانس، خلال العرض الأول لفيلمها " Passenger" في حفل فانيتي فير، في نيويورك، مرتدية فستان أسود شفاف، كشف عن معظم جسدها. وانتعلت حذاءً من تصميم كريستيان لوبوتان مفتوح الأصابع. وصففت شعرها الأشقر في شكل ذيل حصان مما سمح لها بإظهار جمالها الطبيعي مع مكياج تضمن العين السموكي والشفاه الوردي اللامعة. وانضم إليها أيضًا شريكها في الفيلم النجم كريس برات للتصوير أمام شجرة عيد الميلاد في هذا الحدث. وبدا الممثل البالغ من العمر 37 عامًا رائعًا، في حلة رمادية لامعة فوق قميص أبيض وربطة عنق مخططة وحذاء من الجلد البني. ولا شك أن هناك كيمياء بين الاثنين إذ ظل كريس يقتص صورة لورانس معه بشكل هزلي، وشاركها مع معجبيه على وسائل الإعلام الاجتماعي في الآونة الأخيرة. ويلعب النجمان دور اثنين من الركاب استيقظا 90 عامًا مبكرًا على متن مركبة فضائية تحتوي على الآلاف من الناس في غرف…

GMT 10:27 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

كيت هاكسيل تطلي الجدران بألوان مشرقة
  مصر اليوم - كيت هاكسيل تطلي الجدران بألوان مشرقة

GMT 12:20 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

عشرة كرنفالات في بريطانيا احتفالًا بأعياد الميلاد
  مصر اليوم - عشرة كرنفالات في بريطانيا احتفالًا بأعياد الميلاد

GMT 09:11 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

روغرز وروس يتوصلان إلى الديكور الأمثل لمنزلهما
  مصر اليوم - روغرز وروس يتوصلان إلى الديكور الأمثل لمنزلهما

GMT 10:13 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

راضية النصراوي تؤكد استمرار التعذيب عقب الثورة التونسية
  مصر اليوم - راضية النصراوي تؤكد استمرار التعذيب عقب الثورة التونسية

GMT 13:00 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

هيئة تنظيم الاتصالات البريطانية تلغي لقاء مارين لوبان
  مصر اليوم - هيئة تنظيم الاتصالات البريطانية تلغي لقاء مارين لوبان

GMT 14:26 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

التوفيق بين إيران وبوتين

GMT 14:25 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

حول قضايا الاستثمار

GMT 14:23 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

أحرجتنا ماليزيا

GMT 14:21 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

لو لم يتدخل الرئيس والجيش

GMT 14:20 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

تاريخ ما أهمله التاريخ.. حفيد الباشا الثائر

GMT 14:18 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

حضور المؤيدين وغيابهم

GMT 14:16 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

رجل فى غير مكانه!

GMT 14:13 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

مصر والسعودية: هل وقعتا فى الفخ؟
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 11:38 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

ابتكار لعبة لتدريب العقل توسِّع مجال الرؤية لديهم
  مصر اليوم - ابتكار لعبة لتدريب العقل توسِّع مجال الرؤية لديهم

GMT 12:37 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

ميشيل أوباما تطل في ثوب مذهل من غوتشي
  مصر اليوم - ميشيل أوباما تطل في ثوب مذهل من غوتشي

GMT 11:40 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

باحثون يقدمون تجربة لتصميم روبوتات مجنحة في المستقبل
  مصر اليوم - باحثون يقدمون تجربة لتصميم روبوتات مجنحة في المستقبل

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016
  مصر اليوم - أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 14:42 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

طرح "شيفروليه أباتشي" موديل 1959 في مزاد علني
  مصر اليوم - طرح شيفروليه أباتشي موديل 1959 في مزاد علني

GMT 12:21 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

شركة "نيسان" تختبر تكنولوجيا السيَّارات ذاتيَّة القيادة
  مصر اليوم - شركة نيسان تختبر تكنولوجيا السيَّارات ذاتيَّة القيادة

GMT 08:48 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

لبلبة تعرب عن سعادتها برحلتها الطويلة مع الزعيم عادل إمام
  مصر اليوم - لبلبة تعرب عن سعادتها برحلتها الطويلة مع الزعيم عادل إمام

GMT 12:43 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

إعادة إنتاج محرِّك للسيارات يعود للحرب العالمية الثانية
  مصر اليوم - إعادة إنتاج محرِّك للسيارات يعود للحرب العالمية الثانية

GMT 10:13 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

مي عمر تعرب عن سعادتها بالتمثيل أمام عادل إمام

GMT 12:37 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

ميشيل أوباما تطل في ثوب مذهل من غوتشي

GMT 09:52 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

أسماء عبد الله تُصمم مجموعة متميزة من الأزياء الشتوية

GMT 11:40 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

باحثون يقدمون تجربة لتصميم روبوتات مجنحة في المستقبل

GMT 09:11 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

روغرز وروس يتوصلان إلى الديكور الأمثل لمنزلهما

GMT 09:57 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

تغييرات في نظامك الغذائي تحميك من أمراض القلب

GMT 12:20 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

عشرة كرنفالات في بريطانيا احتفالًا بأعياد الميلاد

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 12:55 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

لينوفو تكشف عن موعد إطلاق هاتف Phab2
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم

Powered and Developed by FilmMatters

Copyright © 2016 Egypttoday

Developed by FilmMatters

© 2016 Egypttoday

Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon