مصر اليوم - فى رقبة «بديع» شخصياً

فى رقبة «بديع» شخصياً

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - فى رقبة «بديع» شخصياً

سليمان جودة

هل يمكن القول إن الذين قتلوا ثلاثة من رجال الشرطة فى سيناء، صباح أمس، مسلمون؟!.. وإذا كانوا مسلمين شكلاً، حسب بيانات البطاقة التى يحملها كل واحد فيهم، فهل من الإسلام فى شىء، أو من أى دين، أن تقتل بريئاً فى رمضان، أو فى غير رمضان؟! محزن حقاً أن نستيقظ صباح كل يوم، منذ عزل «مرسى»، على سقوط مواطن مصرى، أو أكثر، على أيدى مجهولين!.. والسؤال هنا هو: هل هؤلاء القتلة مجهولون فعلاً بالنسبة لنا، أم أنهم معروفون؟!.. هناك دليلان أحدهما مباشر، والآخر غير مباشر، على أن الذين يقتلون أبناءنا بهذا الغدر، وبهذه الخسة، إخوان، أو على الأقل يعرفهم الإخوان؟! أما الدليل غير المباشر فهو أن هذه العمليات التى لا ضمير عند مرتكبيها، ولا إحساس بقيمة أى وطن، لم تنشط بهذا الشكل إلا بعد عزل الرئيس السابق، وبالتالى، فنحن أمام علاقة من نوع ما بين الواقعتين: بين واقعة العزل لرئيس عاجز وفاشل، ووقائع قتل لمصريين لا ذنب لهم فى شىء! وأما الدليل المباشر فهو أن واحداً من منتسبى جماعة الإخوان كان قد قال صراحة، بعد عزل عاجزهم، إن الجيش إذا تراجع عن إجراءاته التى اتخذها فى 3 يوليو، فإن العنف فى سيناء سوف يتوقف! هذا كلام قيل مباشرة على لسان أحدهم، وهو كلام معلن، ومنشور، وموجود، ومتداول، بما يعنى أن قائله متورط، بشكل أو بآخر، هو وجماعته الإخوانية، فى قتل مواطنين مصريين، بصرف النظر تماماً عن انتمائهم إلى الشرطة أو إلى الجيش! والسؤال هو: كيف تقبل جماعة تدعو بين الناس بما قال الله تعالى، وبما قال رسوله الكريم، أن تقتل مواطناً دون جريمة ارتكبها؟!.. وكيف ينام قيادات هذه الجماعة، فى الليل، وهم يعرفون أنهم قاتلون، أو محرضون على القتل، باعتراف واحد منهم، علناً، وبلسانه؟! وما يجب أن تنتبه له جماعة الإخوان أنها حين تقتل مصرياً، أو تحرض على قتله، فإنها تقتل فى الحقيقة شعباً بأكمله، وتحارب شعباً فى عمومه، ولا تضغط، كما قد تتصور، على حكومة، ولا على جيش، أو بوليس! المتضررون المباشرون من هذه العمليات، يا أيها العقلاء فى داخل الجماعة، إذا كان لايزال هناك عقلاء، إنما هم أفراد الشعب أنفسهم، فأى مصلحة لكم، بالله عليكم، أن تتركوا من ورائكم حزناً فى كل بيت على برىء سقط بأيديكم؟! وهل يمكن لشعب، هذا هو حاله معكم الآن، أن يتعاطف مع أى منكم، بأى مقدار، فيما بعد، فى انتخابات، أو فى غير انتخابات؟! ذنب كل مصرى يسقط فى تلك البقعة الغالية على كل وطنى، سوف يظل معلقاً فى رقبة محمد بديع شخصياً، وفى رقبة كل مَنْ يشاركه الرضا عما يحدث فى سيناء داخل الجماعة! نقلاً عن جريدة "المصري اليوم "

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - فى رقبة «بديع» شخصياً   مصر اليوم - فى رقبة «بديع» شخصياً



  مصر اليوم -

صفّفت شعرها الأشقر في "أوبدو" مذهل جدًا

نيكول كيدمان تتألّق في فستان مزيّن بالمجوهرات

كانبيرا - ريتا مهنا
عادت نيكول كيدمان إلى أستراليا وسط تكهنات بأنها تتطلّع إلى الانتقال مجددًا إلى هناك بشكل دائم، ولم تضيّع كيدمان أي وقت في اللحاق بركب الأصدقاء القدامى، واحتضنت المغنية تينا أرينا في الصور، مساء السبت، وأبرزت الممثلة البالغة من العمر 49 عامًا جسدها النحيل بفستان أسود على السجادة الحمراء في حفل سباق الجائزة الكبرى الأسترالية السويسرية بعد أن قضت اليوم في ملبورن. وارتدت الجميلة الشقراء، فستانًا من المخمل الأسود يتدلى من على كتفيها الذي تم تقليمه بالريش، وأقرنت نيكول الزي البراق مع صندل بكعب عال أسود، الذي كان مزيّن بالمجوهرات، ووضعت إكسسوارًا لامعًا، حيث ارتدت عدة خواتم من الألماس على أصابعها وأقراط متدلية رقيقة، وصففت نجمة "Big Little Lies"، شعرها الأشقر في أوبدو أنيق، مع تدلي بعضًا من شعراتها على جانبي وجهها الذي لا تشوبه شائبة. وبدت نيكول في معنويات عالية خلال حضورها على السجادة الحمراء في الحدث الذي…

GMT 08:10 2017 الأحد ,26 آذار/ مارس

ما يجمع بين المغرب والأردن

GMT 08:09 2017 الأحد ,26 آذار/ مارس

النفط باقٍ. لا تخافوا

GMT 07:53 2017 السبت ,25 آذار/ مارس

أيام الإرهاب الأحمر

GMT 07:52 2017 السبت ,25 آذار/ مارس

من مفكرة الأسبوع

GMT 07:51 2017 السبت ,25 آذار/ مارس

قمتان مهمتان للرئيس السيسى

GMT 07:49 2017 السبت ,25 آذار/ مارس

صراع حفتر والسراج على السلطة فى ليبيا؟!

GMT 07:46 2017 السبت ,25 آذار/ مارس

أكثر ما يقلقنى على مصر
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon