مصر اليوم - ببلاوى و4 وزراء

ببلاوى و4 وزراء!

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - ببلاوى و4 وزراء

سليمان جودة

ميزة الحكومة الحالية أنها تضم فى مجموعتها الاقتصادية أسماء كان أصحابها موضع ثقة الناس، قبل أن يكونوا وزراء، ولاتزال الثقة فيهم كبيرة، ولايزال أيضاً الأمل كبيراً فى أن يكونوا عند مستوى طموح كل مواطن. المجموعة التى أعنيها، تبدأ من الدكتور أحمد جلال، وتمر بالدكتور أشرف العربى، وتنتهى بالدكتور زياد بهاء الدين، فكل واحد فيهم كان علامة فى مجاله، قبل أن يصبح وزيراً، ثم إن معهم الدكتور حازم الببلاوى، رئيس الحكومة، الذى كان من قبل وزيراً للمالية، ونائباً لرئيس الوزراء، ومستشاراً اقتصادياً لصندوق أبوظبى للتنمية، ولم يكن يتوقف عن الكتابة منذ تخرج فى الحقوق، إلى أن صار فوق رأس الحكومة، وكانت كتاباته فى أغلبها تدور عما يجب أن تفعله الحكومة، أى حكومة للمصريين. هو الآن فى موقع يستطيع من خلاله أن يطبق على الأرض، ما كان يكتبه على مدى عشرات السنين، وكذلك أعضاء مجموعته الاقتصادية الثلاثة، ولن يكون مقبولاً أن يأتوا، ثم يذهبوا دون أن يتركوا وراءهم ما يجب أن يشار به إليهم فيما بعد. أعرف بالطبع أن هناك فارقاً كبيراً بين أن تقول شيئاً أو تكتبه، وبين أن يكون مطلوباً منك أن تطبق ما تؤمن به من أفكار، فالواقع أعقد وأصعب مما قد نتخيل، ومع ذلك فهناك مساحة للحركة أمام الرجال الأربعة، بما يحقق ولو قدراً يسيراً مما ينتظره كل مصرى شارك فى ثورة 30 يونيو، أو تعاطف معها، ثم جلس ينتظر ما سوف تأتى به إليه، فى حياته المباشرة. وحين كتبت أمس الأول، عن أن الدعم فى البلد يتعين أن يتوجه إلى المنتج، لا إلى المستهلك كنت أعرف أن عائد دعم من هذا النوع، سوف لا يصل إلى المواطن اليوم، ولا غداً، ولا بعد غد، وإنما هو فى حاجة إلى وقت ليحس به كل محتاج إليه فينا، وكنت ولا أزال أنبه إلى أنه لا يجوز أن يكون بيننا من يأخذ الغاز من باطن الأرض، ليحوله إلى سماد ثم يصدره بالسعر العالمى، بل يبيعه للفلاح نفسه بسعره العالمى أيضاً! هذا كلام ينبغى أن يكون مرفوضاً من جانب رئيس الحكومة، وأعضاء مجموعته الاقتصادية، وأن يجدوا له حلاً، وهو ما أشرت له أمس الأول لمن شاء أن يعود إليه، حتى لا يكون جزء من ثروتنا من الغاز مستباحاً هكذا، وفى غفلة كاملة من أصحاب المسؤولية. هناك بالطبع دعم يصل مستحقه فى لحظة من نوعية ما قررته الحكومة هذا الأسبوع، حين قررت إعفاء طلاب المدارس الحكومية من مصاريف الدراسة وشراء الكتب، وتخفيض أسعار تذاكر المواصلات العامة، وأسعار السلع الأساسية فى المجمعات، و.. و.. إلى آخر الحزمة الممتازة المعلنة، غير أن هذا النوع من الدعم، يفيد مؤقتاً، وهو مطلوب مع غيره من نوعه فى ظروفنا الحالية وبسرعة، ولكنى فى الوقت ذاته أريد أن نعمل فى خط مواز، على الدعم الآخر الذى يدعم العقل، ويدعم المنتج فيبقى. ومن خلال صدى ما كتبت فهمت أن الجمعيات الزراعية توزع على الفلاحين سماداً لا يحتاجونه، وفى غير وقته، وهو ما أتمنى من الوزير أبوحديد أن يجد له حلاً، ليشعر الفلاح بأن وزيره معه على الخط. نقلاً عن المصري اليوم"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - ببلاوى و4 وزراء   مصر اليوم - ببلاوى و4 وزراء



  مصر اليوم -

خلال العرض الأول لفيلمها في حفل فانيتي فير

جنيفر لورانس تلفت الأنظار إلى فستانها الشفاف

نيويورك - مادلين سعادة
تألقت جنيفر لورانس، خلال العرض الأول لفيلمها " Passenger" في حفل فانيتي فير، في نيويورك، مرتدية فستان أسود شفاف، كشف عن معظم جسدها. وانتعلت حذاءً من تصميم كريستيان لوبوتان مفتوح الأصابع. وصففت شعرها الأشقر في شكل ذيل حصان مما سمح لها بإظهار جمالها الطبيعي مع مكياج تضمن العين السموكي والشفاه الوردي اللامعة. وانضم إليها أيضًا شريكها في الفيلم النجم كريس برات للتصوير أمام شجرة عيد الميلاد في هذا الحدث. وبدا الممثل البالغ من العمر 37 عامًا رائعًا، في حلة رمادية لامعة فوق قميص أبيض وربطة عنق مخططة وحذاء من الجلد البني. ولا شك أن هناك كيمياء بين الاثنين إذ ظل كريس يقتص صورة لورانس معه بشكل هزلي، وشاركها مع معجبيه على وسائل الإعلام الاجتماعي في الآونة الأخيرة. ويلعب النجمان دور اثنين من الركاب استيقظا 90 عامًا مبكرًا على متن مركبة فضائية تحتوي على الآلاف من الناس في غرف…

GMT 15:34 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

الموديل لوتي موس تسير على خُطى شقيقتها وتعرض أزياء شانيل
  مصر اليوم - الموديل لوتي موس تسير على خُطى شقيقتها وتعرض أزياء شانيل

GMT 12:44 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

تمتع بالغوص مع الحيتان في رحلة ممتعة إلى نينغالو
  مصر اليوم - تمتع بالغوص مع الحيتان في رحلة ممتعة إلى نينغالو

GMT 09:11 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

روغرز وروس يتوصلان إلى الديكور الأمثل لمنزلهما
  مصر اليوم - روغرز وروس يتوصلان إلى الديكور الأمثل لمنزلهما

GMT 09:47 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

فيلالي غويني يعلن عن إطلاقه مشاورات مع المعارضة
  مصر اليوم - فيلالي غويني يعلن عن إطلاقه مشاورات مع المعارضة

GMT 08:17 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

مجلة التايم الأميركية تعلن دونالد ترامب شخصية العام
  مصر اليوم - مجلة التايم الأميركية تعلن دونالد ترامب شخصية العام

GMT 14:26 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

التوفيق بين إيران وبوتين

GMT 14:25 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

حول قضايا الاستثمار

GMT 14:23 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

أحرجتنا ماليزيا

GMT 14:21 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

لو لم يتدخل الرئيس والجيش

GMT 14:20 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

تاريخ ما أهمله التاريخ.. حفيد الباشا الثائر

GMT 14:18 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

حضور المؤيدين وغيابهم

GMT 14:16 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

رجل فى غير مكانه!

GMT 14:13 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

مصر والسعودية: هل وقعتا فى الفخ؟
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 12:20 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

الاستعانة ببرنامج "سكايب" لتدريب المعلمين في ليبيا
  مصر اليوم - الاستعانة ببرنامج سكايب لتدريب المعلمين في ليبيا

GMT 11:04 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

ميشيل أوباما تؤكد حزن أبنائها لمغادرتهم البيت الأبيض
  مصر اليوم - ميشيل أوباما تؤكد حزن أبنائها لمغادرتهم البيت الأبيض

GMT 12:19 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

إنقراض ثلث الدببة القطبية خلال 40 عامًا مقبلة
  مصر اليوم - إنقراض ثلث الدببة القطبية خلال 40 عامًا مقبلة

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016
  مصر اليوم - أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 14:42 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

طرح "شيفروليه أباتشي" موديل 1959 في مزاد علني
  مصر اليوم - طرح شيفروليه أباتشي موديل 1959 في مزاد علني

GMT 12:21 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

شركة "نيسان" تختبر تكنولوجيا السيَّارات ذاتيَّة القيادة
  مصر اليوم - شركة نيسان تختبر تكنولوجيا السيَّارات ذاتيَّة القيادة

GMT 09:45 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

إلهام شاهين تعرب عن سعادتها بنجاح "يوم للستات"
  مصر اليوم - إلهام شاهين تعرب عن سعادتها بنجاح يوم للستات

GMT 11:40 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

باحثون يقدمون تجربة لتصميم روبوتات مجنحة في المستقبل
  مصر اليوم - باحثون يقدمون تجربة لتصميم روبوتات مجنحة في المستقبل

GMT 09:44 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

وفاء عامر تدين بالفضل لجمال عبد الحميد في حياتها الفنية

GMT 11:04 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

ميشيل أوباما تؤكد حزن أبنائها لمغادرتهم البيت الأبيض

GMT 10:27 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

كيت هاكسيل تطلي الجدران بألوان مشرقة

GMT 12:19 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

إنقراض ثلث الدببة القطبية خلال 40 عامًا مقبلة

GMT 09:11 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

روغرز وروس يتوصلان إلى الديكور الأمثل لمنزلهما

GMT 13:35 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

حل سحري لفقدان الوزن عن طريق تناول البطاطا

GMT 12:44 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

تمتع بالغوص مع الحيتان في رحلة ممتعة إلى نينغالو

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 12:55 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

لينوفو تكشف عن موعد إطلاق هاتف Phab2

GMT 09:52 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

أسماء عبد الله تُصمم مجموعة متميزة من الأزياء الشتوية
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم

Powered and Developed by FilmMatters

Copyright © 2016 Egypttoday

Developed by FilmMatters

© 2016 Egypttoday

Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon