مصر اليوم - لا «العادلى» ولا زكى بدر

لا «العادلى».. ولا زكى بدر

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - لا «العادلى» ولا زكى بدر

سليمان جودة

هل كان الرئيس الأسبق مبارك جاداً حين نسبوا إليه، قبل أيام، أنه يرى أن حبيب العادلى قادر على تحقيق مستوى الأمن الذى نريده فى البلد فى ظرف ثلاثة أيام لا أكثر؟! إذا كان هو جاداً فيما قاله فيجب ألا نكون نحن جادين فى الأخذ بالمنطق الذى يتكلم ويفكر به وهو يقول مثل هذه العبارة، لا لشىء إلا لأنه لا العادلى ولا مائة عادلى قادرون على بسط ما نتمناه من أمن للبلد، وأمان للمواطن، هما بطبيعتهما أساس كل استثمار وبناء، مادامت أدواتنا الأمنية كما هى لم تتغير! وربما يتطوع واحد هنا ويقول إن زكى بدر أستاذ نظرية «الضرب فى المليان»، الشهيرة، لو كان بيننا اليوم لكان هو الآخر قادراً على فرض الأمن وتحقيقه فى ساعات وليس فى مجرد أيام ثلاثة. وسوف نعود ونقول من جديد إنه لا العادلى بمدرسته هو الحل، ولا زكى بدر بطريقته هو الحل كذلك ما لم يكن الأمن بمعناه الحديث حاضراً فى ذهننا ونحن نسعى إلى أن يكون بلدنا آمناً فى كل حالاته. إننا نظلم اللواء محمد إبراهيم ورجاله الكبار وهم يخوضون معركتهم المشرفة، إذا ما طلبنا منه ثم منهم أن يتيحوا لنا المستوى الأمثل من الأمن، دون أن نزودهم ونضع فى أيديهم أدوات هذا الأمن التى استطاعت بها نيويورك - مثلاً - خفض معدل الجريمة إلى درجة مدهشة، واستطاعت دول فى أمريكا الجنوبية بالأدوات ذاتها القضاء تقريباً على بؤر من الإجرام كانت تؤرق حياة الناس هناك. نظلمهم إذا لم نفهم جيداً أن الأمن لم يعد فى الإمكان تحقيقه عن طريق عصا زكى بدر أو مدرعات العادلى، فأنت كمسؤول عن أمن أى بلد لا تستطيع فى النهاية أن تستخدم المدرعة فى ملاحقة مجرم ولا فى محاصرة هارب، وإذا استخدمتها فإن المجهود المبذول بها يمكن اختصاره واختزاله كثيراً، لو أن أدوات الأمن الجديدة كانت هى البديل الحاضر. وما أقصده بهذه الأدوات شىء محدد هو كاميرات تراقب الميادين والطرق والشوارع الرئيسية فى كل الأوقات، بحيث يمكن من خلالها إما منع الجريمة أصلاً من الوقوع، وهذا أفضل طبعاً، وإما ضبط مرتكبيها فى لحظتهم. بالطبع، كان كل واحد منا يتمنى لو أن رهاننا على أن الأمن بمعناه الأعلى قد تحقق من خلال الخشية من الله تعالى أو من خلال الضمير الذى يجب أن يمنع صاحبه من ارتكاب أى جريمة، أو حتى من خلال الرقى الذى يتعين أن يتحلى به كل واحد فينا، وهو يتصرف فى مجتمعه.. ولكن.. بما أن الرهان على هذه البدائل الثلاثة ليس مضموناً، مع الأسف، فإن الرهان الآخر، والمضمون مائة فى المائة، يظل على تلك الأدوات الأمنية المعاصرة التى أسعفت دولاً كثيرة فى تحقيق أمنها، والتى يشعر كل مواطن يعرف أنها موجودة فى الميادين والشوارع والطرق بأن عيناً مفتوحة عليه على مدى 24 ساعة، وبالتالى يرتدع من تلقاء نفسه، أو تردعه هى إذا حدث ونسى أنها تراقبه. نقلاً عن "المصري اليوم"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - لا «العادلى» ولا زكى بدر   مصر اليوم - لا «العادلى» ولا زكى بدر



  مصر اليوم -

صفّفت شعرها في شكل وجه الكعكة المنخفضة

كيم كارداشيان جميلة في عشاء رومانسي مع زوجها

نيويورك - مادلين سعاده
بدأت درجات الحرارة في الارتفاع في لوس أنجلوس، وتحاول كيم كارداشيان أن تستغل ملابسها الشتوية العصرية قبل انقضاء الموسم، وبدت نجمة تليفزيون الواقع البالغة من العمر 36 عامًا أنيقة عندما وصلت لتناول العشاء في برينتوود، كاليفورنيا رائعة في معطف طويل مخملي أسود، ولم تكن وحدها في هذه المناسبة، فقد انضم إليها زوجها كاني ويست في ليلة مواعدة حميمة. وأخذت كيم نهج فامبي، في اللوك الذي ظهرت به في تلك الأمسية، حيث ارتدت الأسود بالكامل، بما في ذلك توب محض، بنطلون، وجوارب دانتيل طويلة، وصففت النجمة شعرها الأسود الفاحم في شكل وجه الكعكة المنخفضة، فيما فرقته من المنتصف، ووضعت زوجًا كبيرًا من النظارات السوداء، وأبقت نجمة آل كارداشيان على جمالها الطبيعي مع الحد الأدنى من المكياج على وجهها، وتصدّر وجهها شفاهها اللامعة. وارتدى كان كاني، 39 عامًا، ملابسه بشكل مريح كما اعتاد على ذلك، حيث كان يرتدي سترة كريونيك…

GMT 10:31 2017 الثلاثاء ,28 آذار/ مارس

حمودة شيراز تبدع في الرسم على الخزف والفخار
  مصر اليوم - حمودة شيراز تبدع في الرسم على الخزف والفخار

GMT 08:01 2017 الثلاثاء ,28 آذار/ مارس

أصله مافطرش يافندم

GMT 08:23 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

اسم العاصمة : 30 يونيو

GMT 08:22 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

أحمد الخطيب

GMT 08:21 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

أيقونة قمة عمان!

GMT 08:19 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

هجوم لندن

GMT 08:17 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

مستقبل الإخوان يتحدد فى واشنطن قريباً

GMT 08:16 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

أوروبا في مهب الريح

GMT 08:15 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

خبراء كبار في منتدى الاتصال الحكومي
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon