مصر اليوم - شىء من عرفة نريده لنا

شىء من عرفة نريده لنا

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - شىء من عرفة نريده لنا

سليمان جودة

أريد أن أضعك اليوم فى أجواء جبل عرفة، الذى وقف عليه أمس نحو ثلاثة ملايين حاج، ولكن من منظور مختلف.. وهذا المنظور الذى أريد أن أضعك فيه، وأن أضع المسؤولين عن الأمن فى بلدنا بشكل خاص، فى أعماقه، هو مدى القدرة التى سوف تكون متاحة أمامهم لتحقيق هدفهم، من حيث إقرار الأمان للناس، لو أن هؤلاء المسؤولين أخذوا بوسائل الأمن والتأمين الحديثة، التى لا مفر لنا فى الأحوال كلها من الأخذ بها. ذلك أنك لو كنت بين الملايين الثلاثة، طوال نهار أمس، الاثنين، ولو كنت بين غيرهم، بامتداد سنوات مضت، فسوف تلاحظ فى الحالتين، أن هناك طائرات هليكوبتر تحوم وتحلق فوق جبل عرفة، ثم تروح وتجىء، على مدى ساعات النهار، وسوف تتساءل حتماً بينك وبين نفسك، عن الهدف الذى تطير من أجله هذه الطائرات، فلا تتوقف فى جولات لا تنقطع، وفى كل الاتجاهات. من ناحيتى سوف أجيب عن سؤالك، نيابة عنك، من خلال عنوان نشرته صحيفة «الوطن» السعودية فى صدر صفحتها الأولى صباح أمس الأول، وكان العنوان يقول الآتى: صور جوية «توثِّق» تحركات المتسللين. أما الصور الجوية فهى مأخوذة من عرفة، ومن مكة المكرمة عموماً، وأما الكاميرات التى تلتقطها فهى موجودة فى تلك الطائرات التى تملأ سماء المكان، وأما «توثيق» الصور فإنه يتم من خلال مراكز مختصة موجودة على الأرض تتلقى الصور أولاً بأول. والقصة تجرى كالتالى: تستطيع كاميرات الهليكوبتر مسح مكة كلها، وكأنها - أقصد الكاميرات - عين مفتوحة على مدينة مكة بكل أطرافها، ولأنها كاميرات حديثة للغاية، فإنها تلتقط كل تفصيلة فى أرجاء المكان، ويمكنها بالتالى أن تحدد مكان أى مخالف، أو متسلل، وترسل صورته فى اللحظة ذاتها إلى تلك المراكز الأمنية المختصة التى تقوم بدورها بضبط كل المخالفين والمتسللين بسرعة، وبقدرة عالية جداً فى الأداء، وفى الحركة، وفى التصرف! وعلينا أن ننتبه هنا إلى أن مجرد إحساس المتواجدين فى مكة، أو فى غيرها، بأن أدوات الأمن الحديثة هذه ترصد حركتهم، وتراقبها، فإن هذا وحده، فى حد ذاته، يمثل رادعاً يجعل نصف الذين يفكرون فى المخالفة، أو فى ارتكاب جريمة، يتراجع من تلقاء نفسه، لتتكفل «الصور الموثقة» بالنصف الباقى، الذى لم يردعه مجرد الإحساس. وإذا كان قد قيل إن الله يزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن، أى أن السلطان، أياً كان شكله، قادر على ردع المجرم، بأكثر من قدرة أوامر القرآن، فإن سلطان هذا العصر الذى نعيشه إزاء كل المجرمين والمتجاوزين فى حق المجتمع، والمعتدين على حياة الناس، والمهددين لأمنهم، إنما هو هذه الطائرات، وتلك الكاميرات، ولا شىء غيرها، فمتى نراها فى سمائنا؟! نقلاً عن "المصري اليوم"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - شىء من عرفة نريده لنا   مصر اليوم - شىء من عرفة نريده لنا



  مصر اليوم -

صفّفت شعرها في شكل وجه الكعكة المنخفضة

كيم كارداشيان جميلة في عشاء رومانسي مع زوجها

نيويورك - مادلين سعاده
بدأت درجات الحرارة في الارتفاع في لوس أنجلوس، وتحاول كيم كارداشيان أن تستغل ملابسها الشتوية العصرية قبل انقضاء الموسم، وبدت نجمة تليفزيون الواقع البالغة من العمر 36 عامًا أنيقة عندما وصلت لتناول العشاء في برينتوود، كاليفورنيا رائعة في معطف طويل مخملي أسود، ولم تكن وحدها في هذه المناسبة، فقد انضم إليها زوجها كاني ويست في ليلة مواعدة حميمة. وأخذت كيم نهج فامبي، في اللوك الذي ظهرت به في تلك الأمسية، حيث ارتدت الأسود بالكامل، بما في ذلك توب محض، بنطلون، وجوارب دانتيل طويلة، وصففت النجمة شعرها الأسود الفاحم في شكل وجه الكعكة المنخفضة، فيما فرقته من المنتصف، ووضعت زوجًا كبيرًا من النظارات السوداء، وأبقت نجمة آل كارداشيان على جمالها الطبيعي مع الحد الأدنى من المكياج على وجهها، وتصدّر وجهها شفاهها اللامعة. وارتدى كان كاني، 39 عامًا، ملابسه بشكل مريح كما اعتاد على ذلك، حيث كان يرتدي سترة كريونيك…

GMT 10:31 2017 الثلاثاء ,28 آذار/ مارس

حمودة شيراز تبدع في الرسم على الخزف والفخار
  مصر اليوم - حمودة شيراز تبدع في الرسم على الخزف والفخار

GMT 08:01 2017 الثلاثاء ,28 آذار/ مارس

أصله مافطرش يافندم

GMT 08:23 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

اسم العاصمة : 30 يونيو

GMT 08:22 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

أحمد الخطيب

GMT 08:21 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

أيقونة قمة عمان!

GMT 08:19 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

هجوم لندن

GMT 08:17 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

مستقبل الإخوان يتحدد فى واشنطن قريباً

GMT 08:16 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

أوروبا في مهب الريح

GMT 08:15 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

خبراء كبار في منتدى الاتصال الحكومي
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon