مصر اليوم - سقط الإخوان لا المنتخب

سقط الإخوان.. لا المنتخب

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - سقط الإخوان لا المنتخب

سليمان جودة

لا أحد منا كان سعيداً فى أثناء مباراة مصر مع غانا، مساء أمس الأول، ولا عند نتيجتها النهائية التى جاءت محزنة، وصادمة، ومؤسفة، فلم يكن هناك مصرى خالص المصرية، يريد لمنتخب بلاده، أن يتلقى هذه الهزيمة على يد المنتخب الغانى. كلنا كنا نتأهب قبل موعد المباراة، وكنا نتهيأ لها، وكنا نتوقع لها أداء مختلفاً من جانب منتخبنا، لولا أن الأداء قد أتى على غير المتوقع، ولولا أن الحصيلة فى النهاية جاءت على غير ما كان أغلبنا يتمنى ويأمل. صحيح أنها هزيمة قاسية، وصحيح أن الظروف التى مر بها المنتخب، وصولا إليها، كانت ترشحه لها، وصحيح أن أداءه طوال 90 دقيقة، لم يكن من الممكن أن يصل به إلى غير ما وصل إليه.. وصحيح.. وصحيح.. ولكنَّ هناك فرقاً بين هذا كله، وبين أن نكتشف بعد انتهاء المباراة، أن بيننا «مصريين» تعاملوا مع النتيجة بنوع من التشفى فينا، وفى المنتخب، وفى البلد كله، بما لا يجوز، ولا يليق أبداً. وإذا كنت قد وضعت كلمة «مصريين» بين أقواس، فقد كان الهدف أن أنبه إلى أن أى مصرى حقيقى لا يمكن تحت أى ظرف أن يتشفى فى بلاده، لمجرد أنها خسرت «ماتش كورة» أمام منتخب أفريقى. ذلك أن الذين سعدوا بالهزيمة من بين «الإخوان» كان عليهم أن يفهموا أن المنتخب الذى خسر ليس فريق الحكومة، ولا هو فريق الرئيس عدلى منصور، ولا هو بالطبع فريق عبدالفتاح السيسى، وإنما هو فريق مصرى كان يلعب باسم كل واحد منا، وكان يرجو، لو استطاع، أن يهزم المنتخب الغانى، وأن يتأهل لكأس العالم، لولا أن ظروفاً كثيرة لم تسعفه. وهكذا.. فإن جماعة الإخوان تحصل على الفرصة بعد الفرصة، لتثبت من خلالها أنها جماعة مصرية، وليست خارجة على المصريين، ولكنها تفشل فى الاختبار فى كل مرة، وتخرج من كل اختبار، بعد أن تتعرى تماماً أمام كل واحد ينتمى إلى هذا الوطن، ولا ينتمى إلى غيره، مهما كان الأمر! بعضهم راح يسخر ليس من المنتخب وأعضائه، وإنما من البلد نفسه، وبعضهم وجدها فرصة ليطلق النكات الساخرة على وطنه، وكأنه، أقصد الذى راح يسخر ويتشفى، لا يحمل جنسية هذا الوطن فى بطاقته الشخصية، أو كأن الجنسية التى يحملها مجرد كلمات مرسومة فى بطاقة لا روح فيها، ولا مضمون! حين يكون الوطن جريحاً، ثم يتعامل بعض أبنائه مع آلامه، بهذه الخفة، ويتاجرون بها على الملأ هكذا، فهؤلاء فى الحقيقة ليسوا مصريين بالمعنى الذى نعرفه للمصرية فى حقيقتها، وإنما هم أى شىء آخر، إلا أن يكونوا «أبناء» أصلاء للبلد. سقط الإخوان فى اختبار مباراة المنتخب، كما سقطوا، دون مبرر مفهوم، فى كل اختبار سابق. نقلاً عن "المصري اليوم"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - سقط الإخوان لا المنتخب   مصر اليوم - سقط الإخوان لا المنتخب



  مصر اليوم -

صفّفت شعرها في شكل وجه الكعكة المنخفضة

كيم كارداشيان جميلة في عشاء رومانسي مع زوجها

نيويورك - مادلين سعاده
بدأت درجات الحرارة في الارتفاع في لوس أنجلوس، وتحاول كيم كارداشيان أن تستغل ملابسها الشتوية العصرية قبل انقضاء الموسم، وبدت نجمة تليفزيون الواقع البالغة من العمر 36 عامًا أنيقة عندما وصلت لتناول العشاء في برينتوود، كاليفورنيا رائعة في معطف طويل مخملي أسود، ولم تكن وحدها في هذه المناسبة، فقد انضم إليها زوجها كاني ويست في ليلة مواعدة حميمة. وأخذت كيم نهج فامبي، في اللوك الذي ظهرت به في تلك الأمسية، حيث ارتدت الأسود بالكامل، بما في ذلك توب محض، بنطلون، وجوارب دانتيل طويلة، وصففت النجمة شعرها الأسود الفاحم في شكل وجه الكعكة المنخفضة، فيما فرقته من المنتصف، ووضعت زوجًا كبيرًا من النظارات السوداء، وأبقت نجمة آل كارداشيان على جمالها الطبيعي مع الحد الأدنى من المكياج على وجهها، وتصدّر وجهها شفاهها اللامعة. وارتدى كان كاني، 39 عامًا، ملابسه بشكل مريح كما اعتاد على ذلك، حيث كان يرتدي سترة كريونيك…

GMT 10:31 2017 الثلاثاء ,28 آذار/ مارس

حمودة شيراز تبدع في الرسم على الخزف والفخار
  مصر اليوم - حمودة شيراز تبدع في الرسم على الخزف والفخار

GMT 08:01 2017 الثلاثاء ,28 آذار/ مارس

أصله مافطرش يافندم

GMT 08:23 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

اسم العاصمة : 30 يونيو

GMT 08:22 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

أحمد الخطيب

GMT 08:21 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

أيقونة قمة عمان!

GMT 08:19 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

هجوم لندن

GMT 08:17 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

مستقبل الإخوان يتحدد فى واشنطن قريباً

GMT 08:16 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

أوروبا في مهب الريح

GMT 08:15 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

خبراء كبار في منتدى الاتصال الحكومي
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon