مصر اليوم - أشياء يفتقدها «زويل»

أشياء يفتقدها «زويل»

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - أشياء يفتقدها «زويل»

سليمان جودة

فى حوار مع جريدة «الوطن»، أجراه الأستاذ مجدى الجلاد، صباح أمس الأول، قال الدكتور أحمد زويل إن هناك مؤامرة يقودها عدد من رجال الأعمال ضد مدينته العلمية، التى يسعى إلى إقامتها فى مدينة الشيخ زايد. وقد جربت أن أقرأ كلام الدكتور زويل مرتين، مرة بالطول ومرة بالعرض - إذا جاز التعبير - لأفهم حدود المؤامرة التى يقصدها فلم أصل إلى شىء.. أو بمعنى أدق فإن الذى وصلت إليه أن الرجل يعتبر كل مَنْ يساند مشروع جامعة النيل فى مواجهته هو، متآمراً بالضرورة على مشروعه وعلى مدينته وعلى طموحه فى هذا الاتجاه بالإجمال! وقد كنت أعرف، كما يعرف غيرى، أن الدكتور زويل كان يعانى متاعب صحية منذ فترة، وأن هذا هو سر صمته وسكوته منذ ما قبل ثورة 30 يونيو، وقد دعونا له طويلاً أن يمنحه الله الصحة وطول العمر، ثم دعوناه إلى أن يتكلم، وأن يقول شيئاً يساند به جيش بلاده وشرطته فى معركتهما ضد الإرهاب وضد العنف ومن أجل الحفاظ على كيان الدولة المصرية. دعونا له طويلاً، ثم دعوناه للكلام، فإذا به حين يتكلم يتهم كل الذين ليسوا معه بأنهم متآمرون ضده، وهو شىء يدعوك إلى الإشفاق عليه أكثر مما يدعوك إلى أى شىء آخر! والقصة باختصار شديد أنه يحاول، منذ بدأ مشروعه، أن يقيمه على جثة جامعة النيل، تلك الجامعة الأهلية الوليدة التى يتمنى المرء من أعماق قلبه أن يكون لها فرع فى كل محافظة مصرية.. إذ ما أحوجنا إلى جامعات من هذا النوع، هذه الأيام، فى كل ركن من أركان الوطن. ولم يكن أحد فى مصر كلها ضد أن تقام مدينة زويل وأن تمنحها الدولة كل مساعدة ممكنة، وأن تقف معها إلى آخر مدى، وأن تساندها بكل أشكال المساندة بشرط واحد ووحيد هو ألا يكون هذا كله على حساب جامعة النيل.. لا أكثر من هذا، ولا أقل.. فهل، يارب، يمكن لمَنْ يؤمن بفكرة مجردة كهذه ويدعو إليها ويتمسك بها أن يكون متآمراً؟! كنا نتخيل أن فترة المرض سوف تعطى الدكتور زويل فرصة ليفكر فى الأمور بشكل مختلف، بحيث يخرج منها وهو أكثر حكمة واعتدالاً فى تناول الموضوع، فإذا به يعود أكثر تشدداً مما كان عليه، وأكثر تطرفاً مما عرفناه، وإذا به لايزال مصمماً على أن يقام مشروعه، الذى نتحمس له جميعاً، على أنقاض جامعة النيل دون مبرر مفهوم!.. ليس هذا فقط وإنما لا يجد الرجل أدنى حرج فى أن يتهم كل الذين يتحمسون للجامعة، ويدافعون عن حقها وحق طلابها وأساتذتها فى البقاء والنمو والاستمرار، بأنهم متآمرون!! يفهم الواحد منا أن تكون هناك مؤامرة فعلاً من النوع الذى يتحدث عنه هو لو أن الذين يتهمهم بالتآمر يريدون أن يستولوا على أرض الجامعة ليقيموا عليها مشروعاً استثمارياً مثلاً.. أما أن يكون الحماس لها كجامعة قائماً فى أصله على الرغبة فى أن تكون عندنا جامعة أهلية لا تهدف بطبيعتها إلى الربح، وتكون على هذا المستوى، علماً، وأساتذة، وطلاباً، وتجهيزاً، واستعداداً، ثم يكون نصيب كل واحد من متحمسيها أن يتهمه صاحب نوبل بالتآمر، فليس لهذا معنى إلا أن «نوبل» بجلالة قدرها لم تستطع أن تخلص «زويل» من شىء ما فى داخله، وأنه حازها كجائزة رفيعة.. هذا صحيح.. ولكنه عاجز - إلى الآن - عن أن يحوز أشياء لا قيمة لنوبل بغيرها. نقلاً عن "المصري اليوم"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - أشياء يفتقدها «زويل»   مصر اليوم - أشياء يفتقدها «زويل»



  مصر اليوم -

صفّفت شعرها الأشقر في "أوبدو" مذهل جدًا

نيكول كيدمان تتألّق في فستان مزيّن بالمجوهرات

كانبيرا - ريتا مهنا
عادت نيكول كيدمان إلى أستراليا وسط تكهنات بأنها تتطلّع إلى الانتقال مجددًا إلى هناك بشكل دائم، ولم تضيّع كيدمان أي وقت في اللحاق بركب الأصدقاء القدامى، واحتضنت المغنية تينا أرينا في الصور، مساء السبت، وأبرزت الممثلة البالغة من العمر 49 عامًا جسدها النحيل بفستان أسود على السجادة الحمراء في حفل سباق الجائزة الكبرى الأسترالية السويسرية بعد أن قضت اليوم في ملبورن. وارتدت الجميلة الشقراء، فستانًا من المخمل الأسود يتدلى من على كتفيها الذي تم تقليمه بالريش، وأقرنت نيكول الزي البراق مع صندل بكعب عال أسود، الذي كان مزيّن بالمجوهرات، ووضعت إكسسوارًا لامعًا، حيث ارتدت عدة خواتم من الألماس على أصابعها وأقراط متدلية رقيقة، وصففت نجمة "Big Little Lies"، شعرها الأشقر في أوبدو أنيق، مع تدلي بعضًا من شعراتها على جانبي وجهها الذي لا تشوبه شائبة. وبدت نيكول في معنويات عالية خلال حضورها على السجادة الحمراء في الحدث الذي…

GMT 08:10 2017 الأحد ,26 آذار/ مارس

ما يجمع بين المغرب والأردن

GMT 08:09 2017 الأحد ,26 آذار/ مارس

النفط باقٍ. لا تخافوا

GMT 07:53 2017 السبت ,25 آذار/ مارس

أيام الإرهاب الأحمر

GMT 07:52 2017 السبت ,25 آذار/ مارس

من مفكرة الأسبوع

GMT 07:51 2017 السبت ,25 آذار/ مارس

قمتان مهمتان للرئيس السيسى

GMT 07:49 2017 السبت ,25 آذار/ مارس

صراع حفتر والسراج على السلطة فى ليبيا؟!

GMT 07:46 2017 السبت ,25 آذار/ مارس

أكثر ما يقلقنى على مصر
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon