مصر اليوم - أشياء يفتقدها «زويل»
استشهاد مقاومين اثنين وإصابة عدد اخر جراء انهيار نفق شرق غزة مقتل مسحلين في مداهمات للجيش المصري جنوب الشيخ زويد العثور على الصندوق الأسود للطائرة الباكستانية المنكوبة دون العثور على ناجين حزبا الليكود والبيت اليهودي يتفقان على صيغة جديدة لقانون منع الأذان حيث يكون القانون ساريًا في ساعات الليل فقط شركة أبل تؤكد أن هواتف أيفون آمنة رغم احتراق بعضها في الصين شبان يستهدفون قوات الاحتلال بعبوة محلية الصنع "كوع" بالقرب من مخيم عايدة شمال بيت لحم قبل قليل الرئيس بشار الأسد يؤكد نتمنى أن يتمكن الواعون في تركيا من دفع أردوغان باتجاه التراجع عن حماقاته ورعونته بالنسبة للموضوع السوري لنتفادى الاصطدام مصادر إسرائيلي تعلن أن بنيامين نتنياهو يرفض دعوة الرئيس الفرنسي للمشاركة في مؤتمر دولي في باريس بعد أسبوعين لدفع عملية السلام عبد العال يؤكد لوفد البرلمان الأوروبى أن الانتقادات لحقوق الإنسان بمصر تجافى الواقع بكين تحث طوكيو على اتخاذ موقف حيال النزعة العسكرية اليابانية
أخبار عاجلة

أشياء يفتقدها «زويل»

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - أشياء يفتقدها «زويل»

سليمان جودة

فى حوار مع جريدة «الوطن»، أجراه الأستاذ مجدى الجلاد، صباح أمس الأول، قال الدكتور أحمد زويل إن هناك مؤامرة يقودها عدد من رجال الأعمال ضد مدينته العلمية، التى يسعى إلى إقامتها فى مدينة الشيخ زايد. وقد جربت أن أقرأ كلام الدكتور زويل مرتين، مرة بالطول ومرة بالعرض - إذا جاز التعبير - لأفهم حدود المؤامرة التى يقصدها فلم أصل إلى شىء.. أو بمعنى أدق فإن الذى وصلت إليه أن الرجل يعتبر كل مَنْ يساند مشروع جامعة النيل فى مواجهته هو، متآمراً بالضرورة على مشروعه وعلى مدينته وعلى طموحه فى هذا الاتجاه بالإجمال! وقد كنت أعرف، كما يعرف غيرى، أن الدكتور زويل كان يعانى متاعب صحية منذ فترة، وأن هذا هو سر صمته وسكوته منذ ما قبل ثورة 30 يونيو، وقد دعونا له طويلاً أن يمنحه الله الصحة وطول العمر، ثم دعوناه إلى أن يتكلم، وأن يقول شيئاً يساند به جيش بلاده وشرطته فى معركتهما ضد الإرهاب وضد العنف ومن أجل الحفاظ على كيان الدولة المصرية. دعونا له طويلاً، ثم دعوناه للكلام، فإذا به حين يتكلم يتهم كل الذين ليسوا معه بأنهم متآمرون ضده، وهو شىء يدعوك إلى الإشفاق عليه أكثر مما يدعوك إلى أى شىء آخر! والقصة باختصار شديد أنه يحاول، منذ بدأ مشروعه، أن يقيمه على جثة جامعة النيل، تلك الجامعة الأهلية الوليدة التى يتمنى المرء من أعماق قلبه أن يكون لها فرع فى كل محافظة مصرية.. إذ ما أحوجنا إلى جامعات من هذا النوع، هذه الأيام، فى كل ركن من أركان الوطن. ولم يكن أحد فى مصر كلها ضد أن تقام مدينة زويل وأن تمنحها الدولة كل مساعدة ممكنة، وأن تقف معها إلى آخر مدى، وأن تساندها بكل أشكال المساندة بشرط واحد ووحيد هو ألا يكون هذا كله على حساب جامعة النيل.. لا أكثر من هذا، ولا أقل.. فهل، يارب، يمكن لمَنْ يؤمن بفكرة مجردة كهذه ويدعو إليها ويتمسك بها أن يكون متآمراً؟! كنا نتخيل أن فترة المرض سوف تعطى الدكتور زويل فرصة ليفكر فى الأمور بشكل مختلف، بحيث يخرج منها وهو أكثر حكمة واعتدالاً فى تناول الموضوع، فإذا به يعود أكثر تشدداً مما كان عليه، وأكثر تطرفاً مما عرفناه، وإذا به لايزال مصمماً على أن يقام مشروعه، الذى نتحمس له جميعاً، على أنقاض جامعة النيل دون مبرر مفهوم!.. ليس هذا فقط وإنما لا يجد الرجل أدنى حرج فى أن يتهم كل الذين يتحمسون للجامعة، ويدافعون عن حقها وحق طلابها وأساتذتها فى البقاء والنمو والاستمرار، بأنهم متآمرون!! يفهم الواحد منا أن تكون هناك مؤامرة فعلاً من النوع الذى يتحدث عنه هو لو أن الذين يتهمهم بالتآمر يريدون أن يستولوا على أرض الجامعة ليقيموا عليها مشروعاً استثمارياً مثلاً.. أما أن يكون الحماس لها كجامعة قائماً فى أصله على الرغبة فى أن تكون عندنا جامعة أهلية لا تهدف بطبيعتها إلى الربح، وتكون على هذا المستوى، علماً، وأساتذة، وطلاباً، وتجهيزاً، واستعداداً، ثم يكون نصيب كل واحد من متحمسيها أن يتهمه صاحب نوبل بالتآمر، فليس لهذا معنى إلا أن «نوبل» بجلالة قدرها لم تستطع أن تخلص «زويل» من شىء ما فى داخله، وأنه حازها كجائزة رفيعة.. هذا صحيح.. ولكنه عاجز - إلى الآن - عن أن يحوز أشياء لا قيمة لنوبل بغيرها. نقلاً عن "المصري اليوم"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - أشياء يفتقدها «زويل»   مصر اليوم - أشياء يفتقدها «زويل»



  مصر اليوم -

خلال العرض الأول لفيلمها في حفل فانيتي فير

جنيفر لورانس تلفت الأنظار إلى فستانها الشفاف

نيويورك - مادلين سعادة
تألقت جنيفر لورانس، خلال العرض الأول لفيلمها " Passenger" في حفل فانيتي فير، في نيويورك، مرتدية فستان أسود شفاف، كشف عن معظم جسدها. وانتعلت حذاءً من تصميم كريستيان لوبوتان مفتوح الأصابع. وصففت شعرها الأشقر في شكل ذيل حصان مما سمح لها بإظهار جمالها الطبيعي مع مكياج تضمن العين السموكي والشفاه الوردي اللامعة. وانضم إليها أيضًا شريكها في الفيلم النجم كريس برات للتصوير أمام شجرة عيد الميلاد في هذا الحدث. وبدا الممثل البالغ من العمر 37 عامًا رائعًا، في حلة رمادية لامعة فوق قميص أبيض وربطة عنق مخططة وحذاء من الجلد البني. ولا شك أن هناك كيمياء بين الاثنين إذ ظل كريس يقتص صورة لورانس معه بشكل هزلي، وشاركها مع معجبيه على وسائل الإعلام الاجتماعي في الآونة الأخيرة. ويلعب النجمان دور اثنين من الركاب استيقظا 90 عامًا مبكرًا على متن مركبة فضائية تحتوي على الآلاف من الناس في غرف…

GMT 10:27 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

كيت هاكسيل تطلي الجدران بألوان مشرقة
  مصر اليوم - كيت هاكسيل تطلي الجدران بألوان مشرقة

GMT 12:20 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

عشرة كرنفالات في بريطانيا احتفالًا بأعياد الميلاد
  مصر اليوم - عشرة كرنفالات في بريطانيا احتفالًا بأعياد الميلاد

GMT 09:11 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

روغرز وروس يتوصلان إلى الديكور الأمثل لمنزلهما
  مصر اليوم - روغرز وروس يتوصلان إلى الديكور الأمثل لمنزلهما

GMT 10:13 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

راضية النصراوي تؤكد استمرار التعذيب عقب الثورة التونسية
  مصر اليوم - راضية النصراوي تؤكد استمرار التعذيب عقب الثورة التونسية

GMT 13:00 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

هيئة تنظيم الاتصالات البريطانية تلغي لقاء مارين لوبان
  مصر اليوم - هيئة تنظيم الاتصالات البريطانية تلغي لقاء مارين لوبان

GMT 14:26 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

التوفيق بين إيران وبوتين

GMT 14:25 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

حول قضايا الاستثمار

GMT 14:23 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

أحرجتنا ماليزيا

GMT 14:21 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

لو لم يتدخل الرئيس والجيش

GMT 14:20 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

تاريخ ما أهمله التاريخ.. حفيد الباشا الثائر

GMT 14:18 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

حضور المؤيدين وغيابهم

GMT 14:16 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

رجل فى غير مكانه!

GMT 14:13 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

مصر والسعودية: هل وقعتا فى الفخ؟
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 11:38 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

ابتكار لعبة لتدريب العقل توسِّع مجال الرؤية لديهم
  مصر اليوم - ابتكار لعبة لتدريب العقل توسِّع مجال الرؤية لديهم

GMT 12:37 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

ميشيل أوباما تطل في ثوب مذهل من غوتشي
  مصر اليوم - ميشيل أوباما تطل في ثوب مذهل من غوتشي

GMT 11:40 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

باحثون يقدمون تجربة لتصميم روبوتات مجنحة في المستقبل
  مصر اليوم - باحثون يقدمون تجربة لتصميم روبوتات مجنحة في المستقبل

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016
  مصر اليوم - أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 14:42 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

طرح "شيفروليه أباتشي" موديل 1959 في مزاد علني
  مصر اليوم - طرح شيفروليه أباتشي موديل 1959 في مزاد علني

GMT 12:21 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

شركة "نيسان" تختبر تكنولوجيا السيَّارات ذاتيَّة القيادة
  مصر اليوم - شركة نيسان تختبر تكنولوجيا السيَّارات ذاتيَّة القيادة

GMT 08:48 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

لبلبة تعرب عن سعادتها برحلتها الطويلة مع الزعيم عادل إمام
  مصر اليوم - لبلبة تعرب عن سعادتها برحلتها الطويلة مع الزعيم عادل إمام

GMT 12:43 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

إعادة إنتاج محرِّك للسيارات يعود للحرب العالمية الثانية
  مصر اليوم - إعادة إنتاج محرِّك للسيارات يعود للحرب العالمية الثانية

GMT 10:13 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

مي عمر تعرب عن سعادتها بالتمثيل أمام عادل إمام

GMT 12:37 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

ميشيل أوباما تطل في ثوب مذهل من غوتشي

GMT 09:52 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

أسماء عبد الله تُصمم مجموعة متميزة من الأزياء الشتوية

GMT 11:40 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

باحثون يقدمون تجربة لتصميم روبوتات مجنحة في المستقبل

GMT 09:11 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

روغرز وروس يتوصلان إلى الديكور الأمثل لمنزلهما

GMT 09:57 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

تغييرات في نظامك الغذائي تحميك من أمراض القلب

GMT 12:20 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

عشرة كرنفالات في بريطانيا احتفالًا بأعياد الميلاد

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 12:55 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

لينوفو تكشف عن موعد إطلاق هاتف Phab2
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم

Powered and Developed by FilmMatters

Copyright © 2016 Egypttoday

Developed by FilmMatters

© 2016 Egypttoday

Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon