مصر اليوم - أمل اسمه بنك الأرض

أمل اسمه بنك الأرض

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - أمل اسمه بنك الأرض

سليمان جودة

إذا كان قد فاتك أن تقرأ ما كتبه الصديق الأستاذ محمد أمين، على مدى أيام، فى عموده فى «المصرى اليوم» عن ملف الأرض فى مصر، فإننى أدعوك إلى أن تعود لتقرأه، وعندها سوف تكتشف أنه تعرض لواحد من أهم الملفات المسكوت عنها فى البلد، رغم أننا أحوج الناس إلى أن نلتفت إليه، وأن نعطيه كملف ما يليق به من اهتمام يرتكز عليه مستقبلنا بشكل مباشر. هل يمكن أن يصدق أحد أن تكون مساحة بلدنا مليون كيلومتر مربع، ثم يبقى فقير واحد بيننا؟!.. وهل يمكن أن يصدق أحد أن نكون كدولة حائزين لـ238 مليون فدان ثم يبقى بيننا ملايين يبحثون عن عمل دون جدوى، فينتظر كل واحد منهم سنين فى طابور العاطلين؟!.. وهل يمكن لأحد أن يصدق، للمرة الثالثة، أن تكون هذه المساحة من الأرض مطلة على البحر المتوسط بامتداد ألف كيلومتر، وبمثلها على البحر الأحمر، وبآلاف أخرى من الكيلومترات على النيل والبحيرات ثم يشكو أغلبنا من فقر يحاصره فى حياته؟!.. وهل تصدق أنت أن 12 مليون فدان فقط هى التى نزرعها من بين الـ238 مليون فدان، وأن المساحة الباقية متروكة للإهمال كما تراها دون إدارة واجبة وواعية ولا رؤية مفترضة؟! لقد تعرضت من جانبى لهذا الموضوع مراراً قبل ثورة 25 يناير 2011، وحين تابعت صديقى الكاتب الكبير وهو يكتب فيه أحسست بحزن بالغ، وكان مرجع حزنى أن هذا إذا كان واقعاً نعيشه فإن معناه أن ثورتين لم تغيرا شيئاً فينا بعد، وأننا فى حاجة إلى أن نثبت لأنفسنا قبل أن نبرهن لغيرنا أن شيئاً من نوع ما قد تغير فينا، وأن الطريقة التى نفكر بها إزاء ثرواتنا القومية التى نملكها تختلف فيما بعد الثورتين عنها قبلهما. إننا نسمع كثيراً عن كيانات تنشأ لإدارة الأزمات، وإذا كان الأمر كذلك فنحن فى أشد الحاجة إلى كيان ينشأ لإدارة الثروات، ومن بينها بل فى مقدمتها هذه الأرض التى هى أساس حياتنا. ولو أنك راجعت قضايا الفساد المعروضة على المحاكم بعد الثورتين، أو حتى قبلهما، فسوف يتبين لك أن الأرض قاسم مشترك أعظم فيها جميعاً، وأن السبب فى ذلك يعود إلى أن الجهات التى يكون عليك أن تتعامل معها لو احتجت قطعة من أرض بلدك، هى جهات بلا حصر، وما توافق عليه هذه تعترض عليه تلك، بما يفتح باباً للتلاعب، وربما الاحتيال، ومعه الفساد، وهى أمور كلها نحن فى غنى عنها تماماً لو أنشأنا بنكاً للأرض يكون هو الجهة الوحيدة التى تختص بالتعامل فى هذه الثروة على أى مستوى دون منافسة أى جهة أخرى. لم يعترض محمد أمين على أن يكون الجيش، هذه المؤسسة الوطنية العظيمة والعريقة، هو المدير لبنك من هذا النوع.. فليكن.. لأننا نثق فيه بلا حدود.. فالمهم أن يرى بنك بهذا المسمى النور بأقصى سرعة ممكنة، وأن نعرف من خلاله كيف ندير ثروة لا تقدر بمال. نقلاً عن "المصري اليوم"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - أمل اسمه بنك الأرض   مصر اليوم - أمل اسمه بنك الأرض



  مصر اليوم -

صفّفت شعرها بشكل انسيابي ينسدل على كتفيها

ريتا أورا تبرز في تنّورة قصيرة كشفت عن مؤخرتها

لندن _ كارين إليان
رفضت المغنية البريطانية، ريتا أورا الخوف من الكشف عن جسدها الرشيق، ووصلت الخميس في تنورة قصيرة جدًا لحفلة إطلاق "كايل ديفول x جف لندن في لندن"، فهي معروفة بخياراتها الجريئة عندما يتعلق الأمر بالأزياء، وقد أعطت أورا بهدوء إلى المتفرجين لمحة عن خلفيتها في ثوب معدني، إذ كشفت التنورة القصيرة بشكل كبير عن مؤخرتها. وعادت ريتا إلى بريطانيا، بعد تصوير السلسلة الـ23 لبرنامج اختيار أفضل عارضة أزياء في الولايات المتحدة، وانضمت إلى لجنة التحكيم السلسلة حيث رأى المشاهدون العارضة إنديا غانت تفوز أخيرا بتاج التصفيات النهائية، وأثبتت أورا أن لديها أوراق اعتماد الأسلوب الراقي في أن تقدم خبرتها لنجوم عروض الأزياء المقبلين، حيث أقرنت التنورة الرقيقة بتيشرت واسع باللون الفضي. مع ظلال من برونزي وبريق يكمن في التفاصيل فوق الثوب الملفت، وصففت شعرها في شكل انسيابي أنيق ينسدل على كتفيها، فيما وضعت مجموعة من الخواتم الفضية في أصابع…
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon