مصر اليوم - من الطابق الثالث والعشرين

من الطابق الثالث والعشرين

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - من الطابق الثالث والعشرين

سليمان جودة

قضيت أسبوعاً فى أوروجواى، وتحديداً فى العاصمة مونتفيديو، ولابد أنها المرة الأولى التى تسمع فيها أنت عن عاصمة بهذا الاسم، ولكنك سوف تفاجأ، كما فوجئت أنا، بأنها تتفوق على القاهرة، فى نظافتها، وهدوئها وسيولة مرورها، رغم أنها مدينة كبيرة، وممتلئة بالسكان، ومكتظة بالبنايات. وكنت فى كل خطوة أخطوها هناك، أسأل نفسى، شأن أى مصرى يجد نفسه فى عاصمة غير عاصمة بلاده: ماذا يارب ينقص قاهرتنا لتكون فى جمال، ونظافة، وهدوء، وسيولة مرور عواصم الدنيا؟! وقد شاء الله تعالى أن أقيم فى تلك العاصمة البعيدة، فى الطابق الثالث والعشرين، من أحد فنادق وسط المدينة، ومن النافذة كنت ألقى نظرة فى كل صباح على الفضاء الممتد بلا حدود، وبلا سقف، وكان يلفت نظرى أن أسطح البيوت فى نظافة الشوارع تماماً، وأن الكراكيب التى تملأ أسطح عماراتنا لا تعرف الطريق إلى هناك، وكنت ألاحظ أن أطباق «الدش» التى تبدو عندنا وكأننا زرعناها بكثافة فوق كل عمارة، ليست موجودة عندهم، وإذا كانت فهى طبق هنا، وآخر هناك! ولم يكن خافياً، على كل عين، أن سماء عاصمتهم صافية، وأنك إذا تطلعت إليها فى المساء، أو فى الصباح الباكر، فلن تقع على تلك الطبقة الكثيفة من التلوث، التى تلف القاهرة منذ فترة. وإذا كنت أنت قد لاحظت أنى أتكلم فى أشياء من هذا النوع البسيط البديهى، وأنى كمن يقول إن 1 + 1 = 2، فإن عذرى أن هذه البديهيات لا تتوافر لنا، وأننا لا نزال نناقش ونجادل فيها، وأن غيابها عنا، فى حقيقة الأمر، ليس كله مسؤولية الحكومة وإنما هو مسؤولية الناس فى عمومهم قبل الحكومة.. أىّ حكومة.. وليس بالضرورة الحكومة الحالية. وقبل أن يسارع أحد ويتهمنى بأنى أحمّل المواطن عجز حكومته، سوف أطلب ممن يطوف فى عقله خاطر من هذه النوعية، أن يسأل نفسه، عما إذا كانت مشكلة عدم نظافة شوارعنا مسؤولية الدولة، وحدها، أم أنها مسؤولية كل واحد فينا فى الوقت ذاته؟! لقد رويت لكم، بالأمس، عن منظر السيدة التى تابعت أنا حركتها فى واحد من ميادين «مونتفيديو»، وكانت قد جاءت من بيتها تحمل مخلفات البيت فى كيس، ولم تقذف به على أول ناصية تصادفها، ولا فى عرض الشارع، كما يحدث عندنا كثيراً، ولكنها قطعت الميدان كله، حتى وصلت إلى صندوق قمامة كبير ومُغطّى فرفعت غطاءه، ثم ألقت فيه ما جاءت به، وأعادت الغطاء إلى ما كان عليه ثم انصرفت. يأسف المرء حين يتكلم عن شىء كهذا، المفترض أنه تحصيل حاصل، وأنه مستقر لدينا، بما يجعل الكلام عنه استهلاكاً للوقت فيما لا يفيد، ولكنه ليس كذلك مع شديد الأسف، فلا تزال القاهرة، كعاصمة عريقة وجميلة، فى الأصل، تشكو فى كل ساعة من سوء سلوك غالبية أبنائها! لا أبرئ المسؤول عنها أبداً، ولكن أدعوك إلى أن تتأمل حال عاصمتنا البديعة، فى أيام الإجازات الرسمية، لتكتشف أن مشكلتها فى جانب كبير منها، إنما هى مع أغلب سكانها، الذين إذا غابوا عنها، استردت جمالها! نقلاً عن "المصري اليوم"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - من الطابق الثالث والعشرين   مصر اليوم - من الطابق الثالث والعشرين



  مصر اليوم -

ارتدت زوجًا من الأحذية ذات الكعب العالي تصل إلى الركبة

أمبروسيو تبرز في ثوب قصير باللونين الأسود والأبيض

نيويوك ـ مادلين سعادة
أثبتت أليساندرا أمبروسيو أنها جميلة خارج المنصة أيضا، حيث أظهرت سيقانها الطويلة في فستان قصير، فيما كانت تتسوق لعيد الميلاد في غرب هوليوود، السبت، بعد أن تألقت على منصة العارضات في عرض فيكتوريا سيكريت الأخير في باريس ليلة الأربعاء، وبدت العارضة البالغة من العمر 35 عامًا لا تصدّق في ثوب قصير باللونين الأسود والأبيض، نصفه العلوي نصف شفاف مع بعض التفاصيل من الدانتيل الأسود. وتباهت أمبروسيو بسيقانها الطويلة والهزيلة، وارتدت زوجًا من الأحذية ذات الكعب العالي تصل إلى الركبة، في حين شقت طريقها في الشارع تحمل حقيبة كبيرة الحجم في يدها، وصففت شعرها الكستنائي في موجات فضفاضة متتالية وتركته ينساب أسفل كتفيها، كما أظهرت جمالها الطبيعي واضعة الحد الأدنى من الماكياج، وقبل بضعة أيام فقط كانت تترنح في سيرها على المنصة في الملابس الداخلية أثناء تصوير عرض أزياء فيكتوريا سيكريت، لكن أليساندرا شوهدت أيضا تقوم بدورها كأم يوم…

GMT 09:34 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

"جاواي في الهند" أبرز الفنادق البرّية لعام 2017
  مصر اليوم - جاواي في الهند أبرز الفنادق البرّية لعام 2017

GMT 11:23 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

شقة كريستيان لوبوتان تعتبر مزيجًا من الأماكن المفضلة له
  مصر اليوم - شقة كريستيان لوبوتان تعتبر مزيجًا من الأماكن المفضلة له

GMT 09:22 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

أداما بارو يحثّ المنفيين على الرجوع إلى غامبيا
  مصر اليوم - أداما بارو يحثّ المنفيين على الرجوع إلى غامبيا

GMT 11:11 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

مروة صبري تعرب عن سعادتها بالانضمام إلى "راديو 9090"
  مصر اليوم - مروة صبري تعرب عن سعادتها بالانضمام إلى راديو 9090

GMT 13:03 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

ترامب والمجتمع المدني العربي

GMT 13:02 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

سجون بلا مساجين

GMT 13:00 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

الطريق إلى الخليل !

GMT 12:57 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

لا حكومة ولا معارضة

GMT 12:55 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

ليست يابانية

GMT 12:51 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

بعد التصالح.. ماذا يحدث؟

GMT 12:49 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

من أغنى: قيصر أم أنت؟
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 12:34 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

خبير يؤكد ابتعاد جيل"الآي باد"عن الحدائق العامة
  مصر اليوم - خبير يؤكد ابتعاد جيلالآي بادعن الحدائق العامة

GMT 15:44 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

فيديو لفتاة في السابعة تطلق أعيرة نارية يسبّب الجَدَل
  مصر اليوم - فيديو لفتاة في السابعة تطلق أعيرة نارية يسبّب الجَدَل

GMT 10:34 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

"فوود كلاود" يساهم في توزيع الطعام المهُدر
  مصر اليوم - فوود كلاود يساهم في توزيع الطعام المهُدر

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016
  مصر اليوم - أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 11:18 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

شركة "شيفروليه" تطرح سيارتها المميّزة "كروز 2017"
  مصر اليوم - شركة شيفروليه تطرح سيارتها المميّزة كروز 2017

GMT 12:24 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

النمسا تبتكر أسرع دراجة نارية كهربائية في العالم
  مصر اليوم - النمسا تبتكر أسرع دراجة نارية كهربائية في العالم

GMT 07:40 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

سلوى خطّاب أمّ متسلطة وغنيّة جدًا في "يا تهدي يا تعدي"
  مصر اليوم - سلوى خطّاب أمّ متسلطة وغنيّة جدًا في يا تهدي يا تعدي

GMT 11:17 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

دراسة تؤكد تعرف الشمبانزي على أقرانه عبر مؤخراتهم
  مصر اليوم - دراسة تؤكد تعرف الشمبانزي على أقرانه عبر مؤخراتهم

GMT 08:48 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

لبلبة تعرب عن سعادتها برحلتها الطويلة مع الزعيم عادل إمام

GMT 15:44 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

فيديو لفتاة في السابعة تطلق أعيرة نارية يسبّب الجَدَل

GMT 08:25 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

ميرفت رضوان تطرح مجموعتها الجديدة من حلي الخريف

GMT 10:34 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

"فوود كلاود" يساهم في توزيع الطعام المهُدر

GMT 11:23 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

شقة كريستيان لوبوتان تعتبر مزيجًا من الأماكن المفضلة له

GMT 09:05 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

علاج للقضاء على اخراجات البنكرياس قبل أن تتحوّل إلى سرطان

GMT 09:34 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

"جاواي في الهند" أبرز الفنادق البرّية لعام 2017

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 16:31 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

ميزو تطلق هاتفها الذكي Pro 6 Plus بعد 6 أشهر من Pro 6

GMT 09:35 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

شامان فيرز لصناعة أزياء الفراء تنافس الماركات العالمية
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم

Powered and Developed by FilmMatters

Copyright © 2016 Egypttoday

Developed by FilmMatters

© 2016 Egypttoday

Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon