مصر اليوم - لو يقتدى الإخوان بالحسن

لو يقتدى الإخوان بالحسن

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - لو يقتدى الإخوان بالحسن

سليمان جودة

كنت فى مطار ساو باولو فى البرازيل، حين أقبل نحوى رجل تتدلى لحيته الكثيفة على صدره، ويمتلئ وجهه بالابتسامة. مد يده ليصافح، فصافتحه، ثم ازدادت ابتسامته على امتداد وجهه، وفهمت من كلامه أنه يتابع بعض ما أكتب وأقول، وأنه مختلف معه كله أو بعضه، وأنه رغم ذلك لا يحمل لى غير الود، رغم أنه لا يعرفنى، لأن هذه هى أخلاق الإسلام، ولأن هذه هى قيم هذا الدين العظيم. ومن كلمات عابرة وسريعة معه، استوقفتنى عبارة قالها وهو ينصرف.. قال بأن حسن البنا، أول مرشد لجماعة الإخوان، كان يؤكد دائماً على أننا، فى مجتمعنا كله، يجب أن نتعاون فيما اتفقنا عليه، أياً كان حجمه، وأن نقذف وراء ظهورنا بما نختلف فيه. رنت العبارة بمعناها فى أذنى، وظللت أفكر فيها، ثم رحت أسأل نفسى عما إذا كان أحفاد البنا الذين يعيشون بيننا هذه الأيام، يعملون بها، أم أنهم، لأسباب ليست مفهومة، قد هجروها، ولم يعودوا يعرفونها، وأنهم فى حاجة شديدة إلى أن يستعيدوها، وبسرعة. ذلك أنه من المؤكد أن هناك أشياء فى دولتنا، يمكن أن يتفق عليها معنا أحفاد حسن البنا، وهناك، فى المقابل، أشياء أخرى محل خلاف، وسوف تظل، ولو أخذوا هم بما قاله مرشدهم الأول، لتخلصوا، وتخلصنا، من صداع يومى ليس له أدنى مبرر. إن من بين الأشياء التى نفترض أنها محل اتفاق، أننا أبناء وطن واحد، وأن كل واحد منا، فى حاجة دائمة، لأن يقدم ما يثبت أنه ابن لهذا الوطن، وأن ولاءه كله له، وليس لأى وطن أو أرض أخرى. ومع ذلك، فإن أحفاد البنا، الذين قال مرشدهم الأول هذه العبارة، والذين هم معنيون بها من جانبه، بالدرجة الأولى، لا يزالون يستنزفون بلدهم، فى كل صباح، باسم السعى إلى استرداد سلطة، يظنون أنه جرى اختطافها منهم، وهى مسألة غير صحيحة، لمن يدقق فيها بعناية. وحتى لو افترضنا، نظرياً، أن السلطة كانت فى أيديهم، وأنه قد تم اختطافها منهم، عن غير وجه حق، فإن فى تاريخ الإسلام الممتد، مثلاً شهيراً، هو مثال الحسن بن على بن أبى طالب، يمكن أن يكون لهم قدوة. قد كان الحسن يرى أنه أحق بالخلافة بعد أبيه، ولكن جاء معاوية وحصل عليها، بالحق أو بالباطل، ليس هذا هو وقت البحث فى قضية حيرت المؤرخين، فما يهمنا منها أن الحسن راح يسعى إلى استرداد سلطته، وراح يصارع معاوية عليها، فاكتشف أن استردادها معناه أن يسيل دم كثير، فترفع، وتنازل عنها على الفور لأنه أحس، ثم أيقن، بأن سعيه نحو السلطة يجب أن يتوقف، إذا كان ذلك سوف يكون ثمنه إزهاق روح إنسان واحد. الإخوان الذين يتكلمون منذ ثورة 30 يونيو، عن شرعية، وعن سلطة، وعن كرسى مستحق فى القصر، يعرفون حكاية الحسن قطعاً، وهم بما قاله حسن البنا، مدعوون إلى أن يقتدوا بالحسن، وأن يكونوا أحرص الناس على قيم الدين، لا على مغانم السلطة. نقلاً عن "المصري اليوم"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - لو يقتدى الإخوان بالحسن   مصر اليوم - لو يقتدى الإخوان بالحسن



  مصر اليوم -

ارتدت زوجًا من الأحذية ذات الكعب العالي تصل إلى الركبة

أمبروسيو تبرز في ثوب قصير باللونين الأسود والأبيض

نيويوك ـ مادلين سعادة
أثبتت أليساندرا أمبروسيو أنها جميلة خارج المنصة أيضا، حيث أظهرت سيقانها الطويلة في فستان قصير، فيما كانت تتسوق لعيد الميلاد في غرب هوليوود، السبت، بعد أن تألقت على منصة العارضات في عرض فيكتوريا سيكريت الأخير في باريس ليلة الأربعاء، وبدت العارضة البالغة من العمر 35 عامًا لا تصدّق في ثوب قصير باللونين الأسود والأبيض، نصفه العلوي نصف شفاف مع بعض التفاصيل من الدانتيل الأسود. وتباهت أمبروسيو بسيقانها الطويلة والهزيلة، وارتدت زوجًا من الأحذية ذات الكعب العالي تصل إلى الركبة، في حين شقت طريقها في الشارع تحمل حقيبة كبيرة الحجم في يدها، وصففت شعرها الكستنائي في موجات فضفاضة متتالية وتركته ينساب أسفل كتفيها، كما أظهرت جمالها الطبيعي واضعة الحد الأدنى من الماكياج، وقبل بضعة أيام فقط كانت تترنح في سيرها على المنصة في الملابس الداخلية أثناء تصوير عرض أزياء فيكتوريا سيكريت، لكن أليساندرا شوهدت أيضا تقوم بدورها كأم يوم…

GMT 09:34 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

"جاواي في الهند" أبرز الفنادق البرّية لعام 2017
  مصر اليوم - جاواي في الهند أبرز الفنادق البرّية لعام 2017

GMT 11:23 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

شقة كريستيان لوبوتان تعتبر مزيجًا من الأماكن المفضلة له
  مصر اليوم - شقة كريستيان لوبوتان تعتبر مزيجًا من الأماكن المفضلة له

GMT 09:22 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

أداما بارو يحثّ المنفيين على الرجوع إلى غامبيا
  مصر اليوم - أداما بارو يحثّ المنفيين على الرجوع إلى غامبيا

GMT 11:11 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

مروة صبري تعرب عن سعادتها بالانضمام إلى "راديو 9090"
  مصر اليوم - مروة صبري تعرب عن سعادتها بالانضمام إلى راديو 9090

GMT 13:03 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

ترامب والمجتمع المدني العربي

GMT 13:02 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

سجون بلا مساجين

GMT 13:00 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

الطريق إلى الخليل !

GMT 12:57 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

لا حكومة ولا معارضة

GMT 12:55 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

ليست يابانية

GMT 12:51 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

بعد التصالح.. ماذا يحدث؟

GMT 12:49 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

من أغنى: قيصر أم أنت؟
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 12:34 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

خبير يؤكد ابتعاد جيل"الآي باد"عن الحدائق العامة
  مصر اليوم - خبير يؤكد ابتعاد جيلالآي بادعن الحدائق العامة

GMT 13:23 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

عصمت تنضم إلى فريق لممارسة الكريكيت في بنغلاديش
  مصر اليوم - عصمت تنضم إلى فريق لممارسة الكريكيت في بنغلاديش

GMT 10:34 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

"فوود كلاود" يساهم في توزيع الطعام المهُدر
  مصر اليوم - فوود كلاود يساهم في توزيع الطعام المهُدر

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016
  مصر اليوم - أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 11:18 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

شركة "شيفروليه" تطرح سيارتها المميّزة "كروز 2017"
  مصر اليوم - شركة شيفروليه تطرح سيارتها المميّزة كروز 2017

GMT 12:24 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

النمسا تبتكر أسرع دراجة نارية كهربائية في العالم
  مصر اليوم - النمسا تبتكر أسرع دراجة نارية كهربائية في العالم

GMT 07:40 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

سلوى خطّاب أمّ متسلطة وغنيّة جدًا في "يا تهدي يا تعدي"
  مصر اليوم - سلوى خطّاب أمّ متسلطة وغنيّة جدًا في يا تهدي يا تعدي

GMT 11:17 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

دراسة تؤكد تعرف الشمبانزي على أقرانه عبر مؤخراتهم
  مصر اليوم - دراسة تؤكد تعرف الشمبانزي على أقرانه عبر مؤخراتهم

GMT 08:48 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

لبلبة تعرب عن سعادتها برحلتها الطويلة مع الزعيم عادل إمام

GMT 13:23 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

عصمت تنضم إلى فريق لممارسة الكريكيت في بنغلاديش

GMT 08:25 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

ميرفت رضوان تطرح مجموعتها الجديدة من حلي الخريف

GMT 10:34 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

"فوود كلاود" يساهم في توزيع الطعام المهُدر

GMT 11:23 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

شقة كريستيان لوبوتان تعتبر مزيجًا من الأماكن المفضلة له

GMT 09:05 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

علاج لإخراجات البنكرياس قبل تحولها إلى سرطان

GMT 09:34 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

"جاواي في الهند" أبرز الفنادق البرّية لعام 2017

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 12:55 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

لينوفو تكشف عن موعد إطلاق هاتف Phab2

GMT 09:35 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

شامان فيرز لصناعة أزياء الفراء تنافس الماركات العالمية
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم

Powered and Developed by FilmMatters

Copyright © 2016 Egypttoday

Developed by FilmMatters

© 2016 Egypttoday

Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon